؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ أمّ على قلوبٍ أقفالُها ¤؛°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛ رواية

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
لازلت بالانتظار
 

مكان القمر لقب يحمل في مفرداته شي اعمق من الجمال وانتي رائعه وقصتك مشووقه
تقبلي مروري
 
بعد انفصالي عن زوجي انقطعت علاقتي بالزوج والزواج
ولا الج هذا القسم الا نادرا
ولم يبقى بيننا الا ماتكتبينه ايتها الرائعة
يجذبني اين مااكون
متابعة لقلمك الانيق
لاسباب عدة
اهمها انني احبك في الله
،
 
قصه تجسد ماتحس به من حرمت من الذريه بدايه موفقه!!!
اختي عاشقه لذاتي ليه ماتستفيدين من الحين
لمستقبلك وزواجك بعدين ان شاء الله
 
عندما لا استطيع كتابة رد في موضوع

فهذا يعني أني لا أ جد كلمات اكتبها تقابل جمال ما قرأت
 
ذوووووووووووووق
والله اسلوب راقي وحس مرهف وتصوير دقيق
ابدعتي حتى تذوقنا المشاعر
وتمازجت فينا الالام والافكار وكاننا نعايشها لحظة بلحظه
بقربك نبحر في تصويرك الرائع وننتظر النهاية بتفاااااائل
لان الله هو المدبر ...
والقلوب معه ذاااائبه
دمتي بود
 
كل ماسطره قلمك يحمل اف اف عبر وفائده

فانا دائما ابحث عن قلمك لااجد كل ماهو مثير وممتع

دمتي لنا يااغلى قمر فمكان القمر دائماا عالي
 
ما شاء الله تبارك الله أسلوب رائع هذه القصص التي نستفيد منهاقصتك تحكي الواقع المرير الذي يعيشه كثير منا ولكن هنيئا لكل من ابتليت في نفسها أو مالها أو أولادها ثم صبرت هنيئا لها الجنة إن شاء الله لو آمننا بقدر الله خيره وشره حق الإيمان لألهمنا الله بالصبر عند الشدة وطمأنينة ورضا وعدم اليأس من رحمة الله، ولا ننسى من ذكر الله في الرخاء ذكره الله عند الشدة،أخيتي متابعتك بشوق استمري في إبداعك جزاك الله خيرا.
 
اقف احتراما وتقديرا امام
قلمك الجميل
لااستطيع ان اقول الا كما قالت عضوه قبلي
الصمت في حرم الجمال جمال

بانتظارك
 


يسرني حضور هذه النخبة من الأقلام التي أفتخر بها

ولي عودة مع الردود
 




LDW47859.png




عبير : السعادة لا تعني أن أنغمس بالأموال حتى إذا ما أصابني الإمتلاء كنتُ الأسعد

السعادة .. هي أن يمتلأ القلب ببصيص النور .. أن يكون همي الآخره

حتى إذا ما أصابتني المحن أتصبر بالأجر ..


ماجد : أتفق معكِ ولكن .. الحياة أيضاً تحتاج لفصول سنة مختلفه

فالقلب يريد الدنيا والآخر ..

وتدركين يا حبيبة أن الأمور لو مُزجت ببعضها فسنحصل على خير الدنيا والآخرة

أطبقت شفتيها عبير ..

لا تُريد أن تفرض رأيها أمام ماجد وهي على يقين أنّ المرء

لو كان مشغول بالآخرة فسيكون أمرهـ كله خير



(من كانت الآخرة همه جعل الله غناه في قلبه وجمع له شمله وأتته الدنيا وهي راغمة ومن كانت
الدنيا همه جعل الله فقره بين عينيه وفرق عليه شمله ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر له)



ولكنها تُدرك أنّ الرجل يُحب أن يكون في الصورة .. يُحب أن يكون الشفق

وغيره بالرأي يستمع ..


فحناجر الرجال تأبى أن تُمزقها النساء !!




 


hms-w-3300447d19.jpg




في ذات مساء غريب ...




إرتمى خالد في أحضاني .. وتعثرتُ حينها ..

هل مازال في قلبه أُمسيات تتعلقُ بي !

هل ما زلتُ أتوغلُ في أجزائكَ العليا بعدما نعتني بالعقيم .. والسقيم

وذاتِ العلل الغير مُجدية للعلاج !




ها هوَ يُشاطرني الحب وقد مضى على مثل تلك الأهازيج ثلاثين يوماً

رغم كل ما سببه لي من ألم .. يقول سحقاً لأمثالي حين يخطئون

سحقاً لـ خالد حين يُدنّس طُهر المرام بحضيض الكلام

سامحيني .. وعهداً مني أن لا تسكن قلبي سواكِ

طهريني من ذنبي .. وبحق الله سامحيني !





.

.


123633321.jpg





لا أدري مالذي أصاب خالد فقد جاءني يبكي .. ويقرصه الندم قرصاً

ثلاثين يوماً أخطأتها ,, وها أنا يا مرام أدفع الجزيـّـة حباً / شوقاً


ذُهلت مرام تذكرت كل مامضى خلال تلك الأيام منذ أن قالت لهم الطبيبة ( عقيم )

وحتى قال لها خالد ( سأتزوج ) !

وقارنت بين الوجعين .. فقدت حينها جهاتها الأربع ..

أحتاجت مرام أن تتنفس من جديد .. أن تستعيد خالد رغم أنه لم يغيب عن بالها قط ..





00.jpg






وحين قررت أن تُأدبه ..

باغتها

وضمها

وأنساها حتى معنى الخصام !




وكأي أنثى عاطفية .. كان الكلام أكثر قوة من كبريائها ..

أكثرَ سلطة من صمتها !

فنسيت أن تتوحشّ في وجهه .. وأنّ تــُحاوره ..أو حتى تـبتعد عنه ..


فـَ أنبعثت غراماً ودست جبينها في أحضان خالد تريدهـ أن يُحيطها دهشة وحباً من جديد

بل أنها قاسمته رغيف الحب .. وتأسفت على مابدر منها رغم أنها لمّ تُخطأ

المهم أن تعود المياه كما كانت بينهما حتى لو على تهميش نفسها ...



فقد اشتاقت له ..


فقد اشتاقت له ..

فقد اشتاقت له ..




قرابة الوجع قد فقدته .. قرابه اليأس قد خذلها ..


ولكنها سامحته .. !






 



zyew5k.jpg





كانت عبير حديث الساحة في المدرسة ..

الكل يتحدث عن أناقتها .. جمالها .. اخلاقها و ( دينها )

فمنذ اليوم الأول وحتى هذا اليوم تميزت بكل شيء كل شيء ...

من رأسها حتى أخمص قدميها ..



.


.





1pqtvtg0alrr.jpg




لم تكن مبذرة ولكنها ايضاً لم تكن بخيله

( وأما بنعمة ربكَ فحدث )


لديها القدره على أن تبدو الأجمل ولو كان بنصف قيمة السعر

لديها القدره على إقتناء الألوان والعطور لو كان بثمن زهيد ..

كانت شعلة من نشاط .. أقامت حلقة في المــُصلى خاصة بحفظ كتاب الله

لم يكن الحضور ذو مسافات كثيرة لكنها تؤمن أن القليل سيأتيه الكثير في يوماَ ما ...

تُدرك جيداً أنّ الصعود على أعناق الملذات المُحرمة كفيل بأنّ يخلع من القلب صحوة الإيمان

ولهذا في تحاول جاهدة أن تسحب الأقدام الى هذا المُصلى فشرف القرآن لا يعلوهـ شرف !



.


.
 



بكت عبير فوق ما تحتمله العين .....

من أبكاها !


منّ أهداها الأرق / القلق


وما هو الجرح الذي قلبّ كيانها رأساً على عقب !



تابعوني في منتصف الليل سأُكمل ...






 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل