تعانين من التسلط من الزوج او غيره؟ هذا الكتاب سيفيدك

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.


آليات السيطرة والإستغلال



إن محاولات السيطرة والاستغلال تحدث على مدار فترات ممتدة من الوقت..

وذلك لأنها لو حدثت بشكل سريع ومفاجئفي بداية علاقة جديدة ..

لانتبهت الضحية وتعقلت على الفور وأسرعت بإنهاء هذه العلاقة وهي لازالت بعد في بدايتها ..

وعليه..

فالمبدأ الذي يسير عليه الكثيرون من راغبي السيطرة والاستغلال هو :

" لنفعل ما نفعله ببطء وثبات"

وكما تمت الإشارة اليه في الفصول السابقة..

فالشخص الذي يرغب بالسيطرة على الآخرين واستغلالهم يستخدم أذرعا للتحكم في التعامل مع ضحيته - سواء وعدا يقطعه لها بكسب شيئ ما تحتاجه وترغبه بقوة مادي أو معنوي أو وعدا يقطعه لها بمساعدتها على تجنب الخسارة - وبذلك يقوم بتفعيل قلقها ومخاوفها من أن الشيء الذي ترغبه لن يتحقق لها وأن الشيء الذي تحتاج إلى تجنبه قد يقع مالم تذعن وتخضع له..

وليس من الضروري أن يكون التعبير بألفاظ صريحة..

وانما يتم في الغالب في صورة تهديد مستتر..

ولكن..

سواء كان التعبير لفظيا أو لا..

فالجزرة (المكسب)

أو العصا (التهديد بالخسارة أو العقاب أو النتيجة)

ستظل كامنة في صميم كل علاقة خادعة ومستغلة..

فإن كنتي الآن ترين أنك ربما تكونين متورطة في علاقة تهدف إلى السيطرة عليك واستغلالك فاسالي نفسك..

" ما القاعدة التي تحكم هذه العلاقة؟ وكيف يتحكم هذا الشخص في سلوكي؟"

بعبارة أخرى..

اسألي نفسك..

"هل أنا طرف في هذه العلاقة؟

" أو هل أنا أفعل هذا الشيء (تصرف أو سلوك معين ) بمحض إرادتي الحرة؟ أم لأنني أخشى فقدان ما بحوزتي الآن "
 

التحول المراوغ




الحصول على مكسب مهم او تجنب خسارة كبيرة كلاهما يمثل الهدف والغاية النهائية من العلاقة إلى حد ما..

وفي الطريق الى تحقيق الهدف تتم السيطرة على الضحية من خلال محاولات بسيطة ومتكررة على طول الطريق..

ومن خلال هذه المحاولات تفقد الضحية السيطرة بشكل متزايد..

وتشعر ان الطرف الآخر يقوم بخداعها واستغلالها - وهذه هي الحقيقة بالفعل - وفي النهاية تصبح مقهورة وواقعة تحت الكثير من الضغوط ..

واذا لم يتحقق المكسب الموعود أبدا ، فسوف تشعر الضحية بالضياع والخداع..

خصوصا اذا كانت اذعنت لما طلب منها..

لاحظوا قسم الإستشارات..

تتكرر جملة..

"سويت كل اللي يبيه بس ما في فايده اخذ فلوسي ، طلعني من شغلي ، حرمني من صديقاتي ومن اهلي وآخر شيء خاني"


" يخوني بس لما أواجهه يصرخ في وجهي ويهددني بالطلاق أو بالهجر أو بالرجوع لبيت أهلي أو بخسارة أطفالي"


" كنت اهتم باهل ريلي وما قصرت فيه وسويت لهم كذا وكذا بس ما لقيت منهم الا الاهانة والظلم"

والأمثلة كثيرة وكل واحدة تقيس على نظرتها لتجربتها الخاصة...
 
عملية السيطرة والاستغلال




إن الحبيب المخادع المستغل ربما يكافئ سلوكا يرغبه من محبوبته بأن يبدي لها ما يدل على حبه لها ، سواء بالتصرفات أو بالمديح اللفظي أو بغير ذلك من العلامات الدالة على الإستحسان ...

وبمرور الوقت ..

فقد تتحول المكافآت إلى وعود بالوفاء لها والالتزام الدائم تجاهها..

أو إلى إشارة الى إمكانية الزواج منها وتكوين أسرة كما في الحالة السادسة التي ذكرناها في الفصول الأولى..

وعندما يبدأ الحبيب باستخدام التهديد بقطع العلاقة أو يعبر عن حاجته المفاجئة " لبعض الحرية " أو يتحدث عن معاناته مع ما يشعر به من تذبذب وشك بشأن العلاقة فإن ذلك يكون بمثابة النقلة أو التحول من التأثير الحميد نسبيا أو غير الضار في ظاهره الى السيطرة والاستغلال القسري..

وعند هذه المرحلة بدلا من خداعها والسيطرة عليها عن طريق المكسب الذي يعدها به " الزواج "

فالحبيبة يتم خداعها واستغلالها عن طريق تخويفها من الخسارة "الانفصال" وخسارة حبه وخسارة امكانية الزواج وتكوين اسرة..

إن مجرد التهديد بخسارة كل هذه الأشياء يكون كافيا لبسط سيطرته على تصرفاتها وتفكيرها وادراكها واحترامها لذاتها الآخذ في التناقص..

واذا صدر عنها تصرف ما وتصورت أنه قد أحدث تغييرا سلبيا على حالته النفسية ..

فانها سوف تسرع الى الخضوع والاذعان لأول مطلب له بعد ذلك ..

خشية أن تتكرر منه نفس الاستجابة التي جعلته يتركها ويمضي غاضبا..

وهذه هي السيطرة والاستغلال بصورتها النموذجية ..



والآن ..


لنكتشف معا ..

الطرق الخمس الأساسية التي يستخدمها الأشخاص المخادعون في السيطرة على ضحاياهم واستغلالهم..
 


طرق السيطرة المستغلة



الطرق التي يهدف فيها أحد الطرفين الى السيطرة والاستغلال تبدو على نحو مميز مركبة ومعقدة ...

وخصوصا بالنسبة للضحية ...

ولكن ...

على الرغم من ذلك ..

فالطرق التي يتم استخدامها للسيطرة على سلوكها والتحكم فيه من الممكن فهمها بسهولة..

وبمجرد أن تفهمين الطرق الأساسية للسيطرة..

سوف تكونين قادرة على أن تخترقين الشراك اللفظية والشباك العاطفية المعقدة التي تنسج حولك..

وعلى ان ترين بوضوح وببساطة كيف يمارس الطرف المستغل سيطرته عليك..

وهذا أمر حيوي وضروري..

لأاجل أن تكوني قادرة على كسر هذه السيطرة..

حتى لو كانت مستمرة من بعض الوقت..


وهناك خمس طرق أساسية يلجأ اليها الأشخاص المستغلون من أجل التحكم في الضحية ..

وهذه الطرق هي :


1- التدعيم الإيجابي..

2- التدعيم السلبي..

3- التدعيم المتقطع أو الجزئي..

4- العقاب..

5- التعلم من تجربة واحدة بطريقة الصدمة..


والطرق السابقة تعتبر من وجهة نظر علم النفس أشكالا أساسية للتعلم ، وعلى هذا الأساس فاستخدامها ليش مقصورا فقط على العلاقات المستغلة ، وانما الحقيقة هي انها تستخدم للتأثير على السلوكيات وتعليمها وتدريب الآخرين عليها وتحفيزها وتنظيمها والسيطرة عليها وذلك في كل أنواع العلاقات..

وسواء كنتي مدركة لهذه الطرق أم لا ، فمما لا شك فيه أنك قد قمتي باستخدامها لتعديل سلوك الآخرين أو التأثير فيه أو تشكيله أو السيطرة عليه..

كما أنه مما لا شك فيه أيضا أنها قد أستخدمت ضدك للتأثير على سلوكك أنت أو تشكيلة أو السيطرة عليه..

إننا نعلم أطفالنا وندرب موظفينا ونحاول تغيير أزواجنا ونشجع أصدقائنا وأسرنا أو نثبط من هممهم وكل ذلك نفعله باستخدام هذه الطرق الأساسية..

أي فرق إذا في استخدامها في هذه المواقف واستخدامها في السيطرة على الآخرين؟

قبل أن نجيب على هذا السؤال سوف نلقي نظره على كل طريقة منها على حدة...
 
شدني موضوعك يا أخت مستغربة

و أحسست أن كل من حولي يستغلني لصالحه

حتى احسست بالنفور ممن حولي

هناك خطأ ما لإكيف السبيل للحل

بانتظارك عزيزتي
 
:clap::clap:مشكووووووره موضوعج رائع الله يوفقج
مساكين الحريم موكلهم بس اغلبهم :no:عبالها إذا تنازلت وشالت كلمة (لا) من قاموس حياتها الزوجيه بتعيش بسعاده مع ان مافي احد يعيش بدون شخصيه

كملي بانتظارج
 
شدني موضوعك يا أخت مستغربة

و أحسست أن كل من حولي يستغلني لصالحه

حتى احسست بالنفور ممن حولي

هناك خطأ ما لإكيف السبيل للحل

بانتظارك عزيزتي


مرحبا بك عزيزتي..

الخلل هو في أنفسنا كما قال الله عز وجل "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"

تابعي وان شاء الله تجدين الحل..

شكرا على مشاركتك ومتابعتك..
 
:clap::clap:مشكووووووره موضوعج رائع الله يوفقج
مساكين الحريم موكلهم بس اغلبهم :no:عبالها إذا تنازلت وشالت كلمة (لا) من قاموس حياتها الزوجيه بتعيش بسعاده مع ان مافي احد يعيش بدون شخصيه

كملي بانتظارج


شكرا حبيبتي على مرورك ومتابعتك..

الله يسعدك...
 

التدعيم الإيجابي



وهذا هو المبدأ الرئيسي للمكافأة ...

إذا كان يعجبك ما يفعله شخص ما..

وأردت أن تزيدي تكراره لهذا السلوك الذي ترغبينه..

قومي بمكافأته على هذا السلوك..

أو قدمي له التدعيم الإيجابي اللازم ليداوم على القيام به..

وهذا التدعيم ياتي من خلال إعطاء هذا الشخص :

المديح

المال

الاستحسان

الحب

الهدايا

الاهتمام

إظهار تعبيرات على وجهك تدل ضمنيا على الاستحسان أو الرضا ( إبتسامة أو ضحكة مثلا)

أو تقديره على الملأ..


( جربوا هالطرق عالجنوبي جدا جدا جدا فعالة عن تجربة )



أو غير ذلك الكثير من المكافآت العينية والمعنوية - بما تحويه من مدلولات - التي يستخدمها الناس لمكافأة أو تدعيم بعضهم البعض كالمال والألقاب والترقيات..

والإنسان منذ الطفولة وطوال حياته بعد ذلك..

يتأثر بشدة بالمكافآت أو أشكال الدعم التي تقدم له ممن يعتمد عليهم أو يحبهم او يحترمهم وممن هم في موقع يسمح لهم بمساعدته على الحصول على المكاسب التي يسعى إليها أو على تجنب الخسائر التي يخشاها..


ومن المهم أن نلاحظ ان التدعيم الإيجابي يشعر من يتقاه بمشاعر طيبة ويكون بمثابة تجربة سارة مرضيه له وهذا هو السبب في أنه يعمل بنجاح..


نحن نريد أن ننال استحسان أزواجنا أهلنا ورؤسائنا في العمل أو مديحهم..

ونريد أن نتلقى الحب ممن نحبهم أو نرى السعادة على وجوههم ..

ونريد ان يخبرنا الآخرون بتقديرهم ينا ولأهمية ما نقوم به من مجهودات...

والشخص الماهر الذي يسعى للسيطرة والاستغلال يعلم ذلك..

وسوف يسعى لتقديم التدعيم الايجابي حتى يجعل الضحية تشعر بمشاعر طيبه...

( وتشعر كذلك بالود تجاهه باعتباره الشخص الذي يعدها بالمكافأة )

وحتى يقوي السلوكيات والعادات التي يرغب في أن تداوم عليها الضحية..

ولكن ...

هل يقوم راغبوا السيطرة والاستغلال باستخدام التدعيم الإيجابي؟؟

بالقطع ..

نعم..

وخصوصا في المراحل الأولى من العلاقة..

بالنسبة للأشخاص الذين يسعون لإرضاء الآخرين على وجه الخصوص من الممكن أن تكون هذه الفكرة مرضية وتستحق العمل من اجلها ..

ومن هنا..


فإنهم يقومون بتكرار سلوكهم المرضي وغالبا ما يفعلون ذلك بشكل إجباري..

ولكن بعد أن يقوم الشخص المستغل بإغراء الضحية وجرها الى العلاقة باستخدام التدعيم الإيجابي المتكرر والمستمر..

تتحول اللعبة في الغالب إلى منعطف مهم..

فبدلا من المكافآت الصغيرة نسبيا يتم الآن التلويح للضحية - بطريقة مباشرة أو غير مباشرة - بمكسب خطير ترغب فيه بشده..

غير أن هذا المكسب سوف يبدو بعيد المنال للضحية..

في البداية تكون الضحية شديدة الحماس للحصول على هذا المكسب والقيام بكل ما هو ضروري للحصول على المكافأة المرجوة..

وسوف تنتظر بفارغ الصبر حتى تحصل على المكسب الكبير..

غير أن المشكلة في مثل هذه العلاقات المستغلة يبقى المكسب المنتظر مراوغا وصعب المنال فيما يبدو..

ومع ذلك..

يستمر الطرف المستغل في تقديم الوعد للضحية بالحصول على هذا المكسب وهذا من أجل تحفيزها على العمل لصالحه..

وفي النهاية وعندما تصبح آلية عمل محاولة السيطرة والاستغلال أكثر وضوحا ..

تبدأ الضحية في الشك في أن المكسب الموعود لن يتحقق أبدا ..

مهما كان جدها وحماسها في محاولة تحقيقه ...:dunno:

ومن هنا...

وبينما تكافح الضحية بشكل يائس حتى تفهم ما يجري حولها ..

تكون هناك نقلة خفيفة أخرى آلية التدعيم - أو ذراع التحكم - من الإيجابية إلى السلبية..

وتحت سيطرة الشخص الساعي إلى الإستغلال ، تشعر الضحية بانها مدفوعة بخوفها من أن ذلك المكسب ربما لن يتحقق أبدا أكثر من شعورها بان ما يدفعها هو التحرك المباشر نحو الهدف ..

والآن..

أصبحت الحاجة إلى تجنب الخسارة ( خسارة المكسب الذي لم يتحقق حتى الآن في الأساس) هو الحافز المحرك لها...
 
الآن


لن ننتقل للتدعيم السلبي إلا اذا وجدت منكن في هذا الصفحة الكثير من الأمثلة على التدعيم الإيجابي ...


التي تجدينها في حياتك مع زوجك مع اهلك أو في عملك..


ولا أقصد هنا كلمات الشكر والثناء ولكن أقصد أمثلة تفيدين فيها أخواتك مثل ما أنتي تستفيدين ولكي تحمسي غيرك للمشاركة..



رجاء لمن تأخذ ولا تعطي..

أعطي واحتسبي الأجر عند الله فيما تقدمين..


"إن الله لا يضيع أجر المحسنين"



يالله يا حلواااااااااااااات

في انتظاركم...
 
مرحبا أخواتي

جزيت خيرا أختنا مستغربة

سأتكلم عن الشخص الذي يحب أن يكون في القمة فيبدأ بالاجتهاد ويعطي على حساب نفسه وأسرته

في السبيل الوصول إلى ذلك المركز المنشود فيجد التشجيع والدعم من الآخرين

هل من الممكن أن يكون هذا طمعا ؟؟؟

هل من الممكن كذلك أن يكون مرض حب الريادة؟؟؟

أن أعطي شيئا للمسيطرعلى حساب نفسي من أجل الحصول على الدعم الايجابي :

ماديا : فهذا طمع

معنويا :هذا ضعف ووهن

هذا ما فهمته من الدعم الايجابي
 
مرحبا أخواتي


جزيت خيرا أختنا مستغربة

سأتكلم عن الشخص الذي يحب أن يكون في القمة فيبدأ بالاجتهاد ويعطي على حساب نفسه وأسرته

في السبيل الوصول إلى ذلك المركز المنشود فيجد التشجيع والدعم من الآخرين

هل من الممكن أن يكون هذا طمعا ؟؟؟

هل من الممكن كذلك أن يكون مرض حب الريادة؟؟؟

أن أعطي شيئا للمسيطرعلى حساب نفسي من أجل الحصول على الدعم الايجابي :

ماديا : فهذا طمع

معنويا :هذا ضعف ووهن


هذا ما فهمته من الدعم الايجابي


حبيبتي اخلاص ما فهمت ياليت تعطيني مثال ...
 
إعتراف خطييييير ..


مستغربة .. قررت أعترف لك ..

التدعيم الإيجابي ...

أستخدمه أنا ... أقولك كيف؟؟

بالرغم من أنه شمالي .. وتأثير الدعم الإيجابي عليه محدود وبطيء

لكني أشعر بمتعة وأنا أكافأه :msn-wink:

مثال ....

اذا كان لطيف معي ونفذ لي إحدى طلباتي ..

سيحظى بليلة ممتعة .. وبوسع له صدره :in_love:

حتى لاحظ الفرق ..

مدري هل يعتبر تسلط مني ؟؟ بالرغم من إنه تصرف فطري طبيعي

ولي عودة معاك يالغلا ..
 
لهيب الشوق

جميل أسمك

شكرا على مرورك ومتابعتك..

بس ياليت تعطينا رايك في الموضوع..





مستغربة .. قررت أعترف لك ..

التدعيم الإيجابي ...

أستخدمه أنا ... أقولك كيف؟؟

بالرغم من أنه شمالي .. وتأثير الدعم الإيجابي عليه محدود وبطيء

لكني أشعر بمتعة وأنا أكافأه :msn-wink:

مثال ....

اذا كان لطيف معي ونفذ لي إحدى طلباتي ..

سيحظى بليلة ممتعة .. وبوسع له صدره :in_love:

حتى لاحظ الفرق ..

مدري هل يعتبر تسلط مني ؟؟ بالرغم من إنه تصرف فطري طبيعي

ولي عودة معاك يالغلا ..

اختي الحبيبة سحـــر البيان

العلاقات التي تقوم على التدعيم الإيجابي تكون عموما علاقات مرضية وممتعة..

ولكن لابد من الانتباه في حين أن هذا التدعيم يؤدي الى السيطرة والتسلط..

يعني يمدحني ويحبني اذا بغى شيء مني ضد مصلحتي وضد رغبتي فقط لاستغلالي ولمصلحته هو..

وأعتقد اننا وصلنا لمرحلة نقدر على التفريق بين الحب والاستغلال...
 
سعودي يقيم زفة لزوجته لأنها قبلت أن يتزوج عليها
--------------------------------------------------------------------------------


ابتكر أحد السعوديين بينبع وسيلة جديدة يعبر بها عن اعجابه بزوجته التي اقترن بها منذ 15 عاما ولكي يثبت لها تقديره لرجاحة عقلها ، حيث أقام لها (زفة) كبيرة وسط احتفال هائل لأنها قبلت أن يتزوج عليها وأن تكون لها (ضرة).

وجرت العادة في بعض المناطق ان يقوم العريس بمراسم الزواج لدي أسرته في المنطقة التي يسكن بها .. وزواج الدخلة لدي أهل العروس في المنطقة التي يسكنون بها.

الا ان هذا المواطن كسر هذه التقاليد وجهز زفة لأم ابنائه واشترى لها كمية من الذهب كأنها عروس جديدة مع العلم أنه مضي على زواجهما أكثر من 15 سنة تقديرا لها ولعدم ممانعتها من زواجه بأخرى .

وبعد انتهاء مراسم زفاف أم ابنائه بأيام قام بعمل زواجه الآخر من عروسه الجديدة وعمل لها زفة اخرى.



ما رأيكم بحالة هذا الزوج..

مثال فرش وممتاز على التدعيم الايجابي..

تعتقدون انه يستغل زوجته؟؟

أو انه يراضيها لهدف معين يبغى يوصله..

أنا من رايي انه لو استمر بهالطريقة ترا ما بيكون استغلال وبيكون تدعيم ايجابي جيد في صالح الزوج والزوجة خصوصا اذا كانت معتمدة عليه وما تقدر تستغني عنه

وبيكون استغلال اذا كان سوا هالشيء فقط لين يوصل لهدفه وبعدين بتشغله الجديده وبيتناسى وعوده للمسكينه...

لان أغلب الرجال في هذا الزمن لا يقدر على فتح بيتين والاهتمام بامراتين..

هذا رايي انتوا شرايكم؟؟؟؟
 
أوووووه مسكينه :(

أنا أرى .. اذا كانت راضية ومقتنعه من داخلها .. ماراح يعتبر هذا استغلال من الزوج

ويمكن نيته طيبة .. يبي يسعد قلبها ومايبي يكسر بخاطرها

أما إذا كانت مجبرة ,, وعمل لها هذه الزفة ليسكتها فقط ... فهو أبشع إستغلال ..
 
حبيبتي مستغربه

بصراحه استفدت كثير من موضوعك جعله الله بميزان حسناتك يارب


بالفعل كانت هناك اشياء كثير موب فاهمتها عن المتسلط وكانت غامضه بس وضحت اكثر عندي بعد قراتي لهل الموضوع



لما قريت ماكتبته عن التدعيم الايجابي جاء ببالي علطول موال كل سنه يتكرر


ففي بدايه كل اجازه صيفيه يبدا سي السيد بوعود بسفره محترمه ننسى فيها كل همومنا



وكل شهر يقول الشهر الجاي نسافر



وكل مابغيت اشتري فستان سهره عليه القيمه قالي ها والسفره والا ماودك تسافرين


كل ماقلته خلينا نروح ننام بره البيت نغير جو من لبيت والعيال يقول ليش هونتي عن السفره صبري كلها كم اسبوع



كل ماطلبت شي نفسي فيه قالي خليها للسفره



المهم انه طول الاجازه الصيفيه احرم نفسي من اشياء واجد بحجه نوفرها للسفره


والمشكله انه يحضرلي عروض السفر علشان يحمسني


ولما اغضب او اعصب او اغلط يقولي خلاص موب لازم نسافر


يجبرني اقدم تنازلات ماكنت ساقدمها الا لخوفي من الحصول على ( الجزره )

واخر الاجازه اما نروح سفره ماتسوى او تتكنسل باي حجه بايخه


الله المستعان
 
التعديل الأخير:
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل