قصه منقوله من : شريط دمعة من هنا ودمعة من هناك فيها كثير من الفائدة

الواضحة

New member
إنضم
2010/10/25
المشاركات
1,602

القصه منقوله من : شريط دمعة من هنا ودمعة من هناك لــ ابراهيم المرواني

كنا في جده في بيت الوالده حفظها الله في صباح الجمعه ...
وعند الضحى سألت خالي



ويش رأيك نطلع مكه نصلي الجمعه هناك و نرجع على طول



قال فكره طيبة ... نشرب الشاهي ونطلع



قلت الآن .. قبل ما يكسلنا الشيطان ..
ولك علي اشتري لك شاهي عدني ما حصل من الخط ..
لجل نلحق ندخل الحرم قبل الزحمة .. اليوم جمعه ..
كل أهل مكه يصلوا هناك



وحنا في الطريق السريع ...
لفت نظري قبل مكه بحوالي
خمسة واربعين كيلومتر أو تزيد قليلا
في الناحية الأخرى من الطريق ..
بيت ابيض من بيوت الله ... مسجد ..
ولفت نظري لعدة اشياء



لونه ابيض رائع ... و مئذنته جميلة و عالية نسبيا


مبني على أسفل سفح جبل او على تلة تقريبا ..
مما يجعل الوصول إليه يبدو صعبا قليلا ...
خاصة على كبار السن ..
وإن كان واضح أن من بنى المسجد بناه على هذه الصورة
لجل يبان للناس من بعيد ...
إن في هذا المكان مسجد



المسجد كان مهدم .. او بمعنى أصح ..
كان عبارة عن ثلثي مسجد فقط ...
و الجزء الخلفي مهدوم تماما ..
و لا يوجد ابواب او حتى شبابيك ..
وليس اكثر من مسجد مهجور مرتفع عن الأرض


ما ادري ليه بقى منظر هذا المسجد في قلبي ...
وصورته ما فارقت خيالي ابدا ..
يمكن لشموخه و وقوفه ضد السنين ...
الله أعلم


***



وصلنا مكه ولله الحمد ...
ووقفنا السيارة خارجها نظرا لشدة الزحام
وصلينا وسمعنا الخطبة




بعد الصلاة .. ركبنا سيارتنا وأخذنا طريق العوده



للمرة الثانية ... مدري ليش ...
ظهرت صورة نفس المسجد في بالي




المسجد الأبيض المهجور



جلست أكلم نفسي ... بعد شويه يظهر لنا المسجد



جلست التفت لليمين وانا أبحث عنه



اذكر ان بجانبه مبنى المعهد السعودي الياباني
بحوالي خمسمائة متر
و كل من يمر بالخط السريع يستطيع أن يراه



مررت بجانب المسجد وطالعت فيه ..
ولكن لفت انتباهي شئ




سيارة .. فورد زرقاء اللون تقف بجانبه




ثواني مرت وانا افكر .. ويش موقف هالسياره هنا ؟ ..
ويش عنده راعيها ؟ .. ثم اتخذت قراري سريعا




هديت السرعه
ولفيت لليمين على الخط الترابي ناحية المسجد ...
ليقضي الله أمرا كان مفعولا ...
وسط ذهول خالي وهو يسألني



خير ويش فيه ؟؟؟



خير صار شئ ؟؟؟



اتجهت لليمين من عند المعهد السعودي الياباني
في خط ترابي لحوالي خمسمئة متر ..
ثم يمين مرة أخرى ...
ثم داخل اسوار لمزرعة قديمة ...
حتى توجهت للمسجد مباشرة



سألني خالي خير .. ويش فيك رد علي



قلت ابدا .. بشوف راعي هالسيارة ويش عنده



قال ... مالنا ومال الناس



قلت خلينا نشوف ..
وبالمرة نصلي العصر..
اعتقد أذن خلاص



شافني مصمم ومتجه بقوة للمسجد راح سكت



***


وقفنا السيارة في الأسفل ...
وطلعنا حتى وصلنا للمسجد ...
وإذا بصوت عالي ... يرتل القرآن باكيا ..
ويقرأ من سورة الرحمن ...
وكان يقرأ هذه الاية بالذات



( كل من عليها فان *
ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام )



فكرت أن ننتظر في الخارج نستمع لهذه القراءة ..
لكن الفضول قد بلغ بي مبلغه
لأرى ماذا يحدث داخل هذا المسجد ...
المهدوم ثلثة ... والذي حتى الطير لا تمر فيه



دخلنا المسجد ..
وإذا بشاب وضع سجادة صلاة على الأرض ...
في يده مصحف صغير يقرأ فيه ...
ولم يكن هناك أحدا غيره



وأؤكد



لم يكن هناك أحدا غيره



قلت السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



نظر إلينا وكأننا افزعناه ...
مستغربا من حضورنا .. ثم قال



وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته



سألته صليت العصر؟



قال .. لا



قلت طيب أذنت ؟



قال لا... كم الساعة ؟



قلت وجبت خلاص



أذنت .. ولما جيت أقيم الصلاة ..
وجدت الشاب ينظر ناحية القبلة و يبتسم



غريبة ابتسامته !!!



يبتسم لمين ؟



ايش السبب !!!



وقفت اصلي ...
إلا وأسمع الشاب يقول جملة طيرت عقلي تماما


قال بالحرف الواحد



أبشر ... جماعه مرة وحدة



نظر لي خالي متعجبا ... فتجاهلت ذلك ...
ثم كبرت للصلاة وانا عقلي مشغول بهذه الجملة



( أبشر جماعة مرة وحدة )



يكلم مين ؟؟؟ .. ما معانا أحد !!! ..
أنا متأكد إن المسجد كان فاضي ...
يمكن احد دخل من غير ما اشوفه ...
هل هو مجنون ... لا أعتقد ابدا ...
طيب يكلم مين !!!



صلى خلفى ... وانا تفكيري منشغل بيه تماما



بعد الصلاة ... أدرت وجهي لهم ..
وحين أشار لي خالي للانصراف.. قلت له ..
روح انت استناني في السيارة والحين الحقك



نظر لي ... كأنه خايف علي من هذا الشاب الغريب



الذي يتوقف عند مسجد مهجور



الذي يقرأ القرآن في مسجد مهجور



الذي لا نعلم يكلم من ... حين يقول



( أبشر جماعة مرة وحده )


اشرت إليه أني جالس قليلا


نظرت للشاب وكان مازال مستغرقا في التسبيح ...
ثم سألته



كيف حال الشيخ ؟



فقال بخير ولله الحمد



سألته ما تعرفت عليك



فلان بن فلان



قلت فرصة سعيدة يا أخي ...
بس الله يسامحك ..
أشغلتني عن الصلاة



سألني ليش ؟



قلت ... وانا اقيم الصلاة سمعتك تقول



أبشر جماعة مرة وحده



ضحك ... وقال ويش فيها؟



قلت ... ما فيها شئ بس .. انت كنت تكلم مين !!!



ابتسم ... ونظر للأرض وسكت لحظات ...
وكأنه يفكر .. هل يخبرني ام لا ؟


هل سيقول كلمات أعجب من الخيال


أقرب للمستحيل


تجعلني اشك أنه مجنون


كلمات تهز القلوب


تدمع الأعين


ام يكتفي بالسكوت!!!


لو قلت لك .. رايح تقول علي مجنون


تأملته مليا ... وبعدين ... ضممت ركبتي لصدري ...
حتى تكون الجلسة أكثر حميمية ..
أكثر قربا .. أكثر صدقا ..
وكأننا أصحاب من زمان



قلت .. ما أعتقد انك مجنون ...
شكلك هادئ جدا ...
وصليت معانا ولا سمعت لك حرف


نظر لي ... ثم قال كلمة نزلت علي كالقنبلة ..
جعلتني افكر فعلا ..
هل هذا الشخص مجنون !!!







كنت أكلم المسجد



قلت .. نعم !!!



كنت أكلم المسجد



سالته حتى أحسم هذا النقاش مبكرا ... وهل رد عليك المسجد ؟



تبسم ... ثم قال .. ما قلت لك ... حتقول علي مجنون .. وهل الحجارة ترد .. هذه مجرد حجارة



تبسمت ... وقلت كلامك مضبوط .. طالما انها ما ترد ... طيب ليه تكلمها !!!



هل تنكر .... إن منها ما يهبط من خشية الله



سبحان الله ... كيف انكر وهذا مذكور في القرآن



طيب ... و قوله تعالى ( وإن من شئ إلا يسبح بحمده )



قلت ماني فاهمك



باعلمك



نظر للأرض فترة وكأنه مازال يفكر



هل يخبرني ؟؟



هل أستحق أن أعلم ؟؟



ثم قال دون أن يرفع عينيه



انا انسان احب المساجد ..
كلما شفت مسجد قديم ولا مهدم او مهجور ..
افكر فيه .


افكر في ايام كان الناس يصلوا فيه


واقول .. تلقى المسجد الحين مشتاق للصلاة فيه ..
تلقاه يحن لذكر الله


أحس ... أحس إنه ولهان على التسبيح والتهليل ..
يتمنى لو آية تهز جدرانه .. وأفكر .. وافكر ..
يمكن يمر وقت الآذان وتلقى المئذنة مشتاقة ...
و تتمنى تنادي ... حي على الصلاة ...
وأحس إن المسجد ... يشعر انه غريب بين المساجد ..
يتمنى ركعة .. سجدة ..
أحس بحزن في القبلة ... تتمنى لا إله إلا الله ..
ولو عابر سبيل يقول الله اكبر ... وبعدين يقرأ



( الحمدلله رب العالمين )



اقول في نفسي والله لأطفئ شوقك ..
والله لأعيد فيك بعض ايامك .. اقوم انزل ...
وأصلي ركعتين لله ... واقرأ فيه جزء من القرآن



لا تقول غريب فعلي .. لكني والله ... احب المساجد



أدمعت عيني ...
نظرت في الأرض مثله لجل ما يلاحظها ..
من كلامه .. من احساسه .. من اسلوبه ..
من فعله العجيب .. من رجل تعلق قلبه بالمساجد



مالقيت كلام ينقال .. واكتفيت بكلمة الله يجزاك كل خير



بدأ خالي يدق لي بوري يستعجلني ..
قمت ... وسلمت عليه ... قلت له ...
لا تنساني من صالح دعاك



وانا خارج من المسجد قال وعينه مازالت في الأرض



تدري .. ويش ادعي دايما وانا خارج



طالعت فيه وأنا افكر ..
ودي الزمن يطول وانا اطلع فيه ..
من كان هذا فعله .. كيف يكون دعاه ...
وما كنت أتوقع ابدا هذا الدعاء




اللهم



اللهم



اللهم



إن كنت تعلم أني آنست هذا المسجد بذكرك العظيم ...
وقرآنك الكريم ... لوجهك يا رحيم ..
فآنس وحشة أبي في قبره وأنت ارحم الراحمين



حينها تتابع الدمع من عيني ..
ولم استحي أن أخفي ذلك ..
أي فتى هذا .. وأي بر بالوالدين هذا



ليتني مثله .. بل ليت لي ولد مثله



كيف رباه ابوه .. أي تربية ..
وعلى أي شئ نربي نحن أبناءنا



هزني هذا الدعاء ...
اكتشفت اني مقصرا للغاية مع والدي رحمه الله ..
كم من المقصرين بيننا مع والديهم
سواء كانوا أحياء او أموات



ارى بعض الشباب حين تأتي صلاة الجنازة
أو حين دفن الأب ... اراهم يبكون بحرقة ...
يرفعون اكفهم بالدعاء بصوت باكي ...
يقطع نياط القلوب ... و أتفكر ..
هل هم بررة بوالدهم أو والدتهم إلى هذه الدرجة ..
أم أن هذا البكاء محاولة لتعويض ما فاتهم من برهم بوالديهم !!! ..
أم أنهم الآن فقط .. شعروا بالمعنى الحقيقي ...
لكلمة أب .. او كلمة أم ...

للأمانة منقووووووووول
 
منقولة >>>>رائعة
قصة فيها عبرة للأستفادة

رااااااااااااائعة اقرأها كاملة



الأخ حسن ... أحسبه والله حسيبه من أهل الخير والصلاح


أعرفه منذ سنين طويلة ... أحبه في الله ... وأي محبة أعظم من المحبة في الله ... ففيه من الصفات الطيبة الكثير .. ولكن ... لا مجال لذكرها ... فسوف يطلع لا محالة على هذا الموضوع .. وسيطلب مني حذف كل شئ




أرسلت له منذ حوالي أسبوعا موضوعا للإطلاع وإبداء الرأي .. ولأول مرة ... طلب مني أن أكتب موضوعا عن الدعاء وعظمته .. وعن الآباء الذين يدعون على أبنائهم




أحرجتني يا حسن ... فماذا سأكتب ؟؟؟




مهما كتبت ... فقد تحدث وكتب من هم خيرا مني في ذلك .. ولن أبلغ معشارهم .. بالإضافة إلى أنه صعب أن أكتب فيما أريد ... لأنني أكتب فيما أشعر به فقط


ثم تذكرت موقفا شخصيا وتجربة غريبة ... ولكن سرعان ما قلت لنفسي ... مستحيل أن أكتب عن ذلك




لا لا لا لن أفضح نفسي أبدا




ثم غلبني والله حب الدعوة و محبتي للأخ حسن .. وقلت .. لعل مسلما واحدا يستفيد من هذا الأمر .. او شخصا يقتنع بأن الدعاء خير من كل شئ .. وأنه هو العلاج وهو الحل ... فأنال أنا وحسن من الأجر ما ينفعنا إن شاء الله




قد لا تصدق أيها القارئ حرفا مما ستقرأ بعد قليل




قد تظن أنني بالغت كثيرا




قد تتهمني بما شئت




لك كل الحق ... لكن ... إن لم تصدقني .. فعلى الأقل حاول أن تستخلص العبرة من الموضوع .. حاول أن تستفيد من قصة لا يعلمها على وجه الأرض إلا أثنين فقط .. أنا وشخص آخر حاولت أن استأذنه لنشر اسمه فرفض تماما




بناء على طلب الأخ حسن




قناعاتي


آمنت تماما بأن أقوى سلاح للمسلم هو الدعاء ... وأذكر أنني دعوت على شاب في صلاة المغرب بين الآذان والإقامة ... وبعد الصلاة ... سمعت أنه وقع في مشكلة وقت صلاة المغرب .. فتناسيت خلافنا .. وذهبت إلى الشرطة لأضمنه حتى يخرج من الحجز




منذ ذلك الوقت ... قررت أن لا أدعو على أحد أبدا




كم من مرة غضبت فيها فأقرر أن أدعو على شخص ... ثم أتوجه إلى المسجد لأدعو عليه بين الآذان والإقامة أو في جوف الليل ... وبعد أن أوقن في نفسي من الإجابة ... ( لظني واعتقادي بان الله يجيب دعوة المظلوم وأنه نعم المولى ونعم النصير ) ... يخف غضبي ويختفي تماما .. ثم اسأل الله برحمته أن لا يستجيب لدعائي .. أو أجدني أدعو له بالخير والصلاح ... فذلك أحب عند الله من أن أدعو عليه ... وإني أحب ما يحبه الله




وما يضرني إن سخر الله ملائكة يقولون .. ولك مثله




الدعاء .. إن كنت تدعو بالحلال .. ومأكلك حلال .. وملبسك حلال .. فهو مستجاب



( وقال ربكم ادعوني أستجب لكم )



بالنسبة إلي ... انتهت المعادلة .. قضي الأمر .. الدعاء يعني الإجابة ... هذا كلام الله عز وجل وليس كلامي ... يعني ... لا أحتاج للف ودوران .. ولا نصب ولا كذب .. ولا حتى جري الوحوش حتى أصل لغايتي .. أو أذهب إلى ساحر كما يفعل ضعاف النفوس والعياذ بالله .. ثم لا يكون إلا ما كتب الله





يوم الاثنين




لاح لي أمر في غاية الصعوبة ... كنت أريده بشده وأحتاج إلى توفيق الله للوصول إليه



بسيطة جدا ... ديتها على الأكثر جلسة دعاء بين الآذان والإقامة في صلاة المغرب ... ثم سيتم لي الأمر قبل صلاة العشاء




ليه نصعبها وهي سهلة ؟؟؟




أقسم بالله ... أنه بلغ بي اليقين ... بأنني لو أردت ملك الدنيا لأخذته بالدعاء .. وليس من حسن ظني بنفسي .. فأنا أكثر الناس ذنوبا .. ولكن لحسن ظني بالله ... والله عند ظن عبده به .. فأحسنوا بالله ظنكم




آمنت ... اعتقدت ... أيقنت ... أن الله على كل شئ قدير .. وأنه أكرم الأكرمين .. ومادام أمره بين الكاف والنون .. فلا أبالي بصعوبة الأمر علي .. فمهما كان الأمر .. فما أهونه على الله




( إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون )


طالما الأمر بيد الله .. فلأذهب مباشرة إلى الله .. ولا أبالي بسواه




اتخذت وضعية الدعاء .. وأثنيت على الله كثيرا وحمدته .. ثم عظمته .. ثم صليت على النبي صلى الله عليه وسلم ... ثم دعوت وأمنت على دعائي ... وبعد الصلاة ... انتظرت الاتصال الهام الذي سيخبرني بانقضاء حاجتي




غريبة ... دخل وقت صلاة العشاء ولم يتصل بي أحد بعد !!!




مستحيل ... لعلي لم أدعو جيدا ... سأكرر الأمر في صلاة العشاء ويصير خير




في صلاة العشاء ... تكرر نفس الأمر .. وانتظرت حتى منتصف الليل ولم يحدث شئ !!!




من جد غريبة ... أنا واثق في الله تماما .. وأثق أن الله قد سمع دعائي ... وواثق أنه أكرم الأكرمين




أقسم بالله ... لو أن والدتي بجانبي و ناديتها .. لأنا أشد يقينا من إجابة الله من إجابتها



أليس هو أقرب إلينا من حبل الوريد




أليس هو المجيب ؟؟ .. بل هو نعم المجيب




( ولقد نادانا نوحٌ فلنعم المجيبون )



فماذا حدث ؟؟؟




دخل علي الشيطان من باب الثقة بالله .. مما جعلني أنسى أمرا هاما جدا .. وهو الحديث الشريف



( يستجاب لأحدكم مالم يتعجل )



الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6340
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]




ما أعجلني حينها ... كيف فاتني هذا الحديث العظيم ؟




يعقوب عليه السلام ظل يدعو لرؤية يوسف عليه السلام حوالي اربعين عاما حتى أستجيب له ... وهو يعقوب عليه السلام .. فمن أنا حتى أتعجل !!!



حين دخل منتصف الليل ولم أتلقى أي خبر ... كان قد أصابني بعض القلق .. وحينها ... قررت قيام ثلث الليل الأخير كاملا




قلت في نفسي .. قضي الأمر .. لأقعدن اليوم ذليلا لله وأنهي موضوعي .. وسأبتهل إليه بأسمائه الحسنى وصفاته العلى




(قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى)



سأركز حول ما اختلف العلماء بأنه اسمه الأعظم سبحانه وتعالى




الله




الحي القيوم




الله الذي لا إله إلا هو




قمت ثلث الليل الأخير كله .. منطرحا على الله ... ذليلا بين يديه .. مقرا بكل ذنوبي ... شاكرا لفضله ما علمت منه ومالم أعلم .. مستغفرا للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات




يوم الثلاثاء


قضيت فترة الصباح منتظرا الاتصال الهام .. وكل خمسة دقائق انظر إلى الجوال



ليه ما يرن ؟؟؟ .. يمكن الجرس عطلان .. غريبة ... يمكن رن وقت الصلاة ... خليني أشوف المكالمات التي لم يرد عليها



حين دخل المساء ... كان الأمر وصل بي لمرحلة عظيمة ... فلم أتعود على التأخير ابدا



مازلت متعجلا الإجابة ... وليتني انتبهت بأنه من أهم شروط الإجابة ... عدم التعجل



في الليل ... بدأت اشك في نفسي .. هل معقول أن دعائي ليس مستجابا .. هل أدخلت على نفسي ريال حرام ؟؟؟



لابد من صدقة في آخر الليل ... نعم ... هذا هو الحل



صدقة في آخر الليل تفعل العجائب ... جربتها كثيرا وذهبت مع الكثير .. قُضيت أمورٌ مستحيلة .. وشُفيت أمراض ميؤس منها



فلينتهي موضوعي بالصدقة ... فقد أخذ أكثر من وقته



طفت على بعض المنازل في آخر الليل ... ثم قلت لنفسي ... سأحصل على مبتغاي بحلول العاشرة صباحا على الأكثر



أعترف أنني كنت مخطئا ... فقد تعجلت الإجابة ثانية .. ولا بد من درس قوي حتى أتعلم المزيد عن الدعاء




أقوى سلاح للمسلم




يوم الأربعاء




انتظرت طوال فترة الصباح ولم يحدث شئ .. وحين دخل المساء .. دخل معه الحزن إلى قلبي



معقول ... لم يحدث شئ ... لعلي غير مستجاب الدعاء .. بل لعله ... حتى الصدقة مردودة علي



يا ربي ماذا حدث لي ... هل غضبت علي .. هل أذنبت من حيث لا أدري ... وأي ذنب لا يجليه الاستغفار .. جربت الدعاء بين الآذان والإقامة .. وفي جوف الليل .. وجربت حتى صدقة الليل ... ما الذي حدث لي ؟؟؟



اتصلت على كل قريب لي حتى أصل الرحم ... لعلي نسيت أحدهم في مشاغل الدنيا



ثم فكرت وقلت لنفسي .. وجدتها .. وجدتها .. وجدتها



غدا الخميس ... سأصوم لله ... وقبل الإفطار بساعة سأدعو .. فدعوة الصائم مستجابة .. لن يستغرق الأمر أكثر من ساعة ... حتى أحصل على ما أريد




يا لي من عجول




يا لي من عجول




يا لي من عجول




أعلى الله أتعجل !!!




استغفر الله العظيم وأتوب إليه




يوم الخميس


صمت يوم الخميس .. وقبل الإفطار بساعة دخلت المسجد وقرأت القرآن ... ثم شرعت بالدعاء وأنا موقن بالإجابة ... كما ينبغي لكل مسلم يسأل الله من فضله .. ولكن للأسف ... كالعادة ... نسيت أنني أتعجل الإجابة ... ويا لعظيم ما نسيت



دخل المساء ... وساءت حالتي أكثر .. ما الذي فعلته حتى لا يستجاب لي ؟



أي ذنب عظيم جنيت ؟



أصابني من الهم والحزن مالا يعلمه إلا الله



ما عدت أبالي بالأمر الذي أريده



انشغلت بنفسي



ما اسود الدنيا في وجهي تلك الليلة .. والله يعلم كم ذرفت من الدموع حزنا على نفسي



ويل لي إن غضب الله علي .. فلن ينفعني أحد



ثم فكرت ... لابد أن أذهب إلى العمرة ... لعل الله يقبل توبتي ويغفر ذنوبي ويحقق لي مرادي




يوم الجمعة




قررت أن أذهب إلى العمرة ... فالعمرة إلى العمرة مكفرة للذنوب ... بل وقررت أن أدعو الله من شروق الشمس حتى المغيب ... وسأصيب ساعة الإجابة بلا شك



أخيرا ... هذا هو الحل



أخيرا ... سينقضي الأمر وارتاح



سأذهب إلى العمرة .. وتمحى الذنوب .. وأدعو الله في الصحن الشريف ... بل سأتعلق بأستار الكعبة ... وغدا سأختم القرآن هناك ... وسأكون على سفر ... ودعوة المسافر مستجابة .. وسأصيب ساعة الإجابة في يوم الجمعة لأنني سأدعو الله من شروق الشمس ... ومع كل هذه الأمور وأسباب الإجابة مجتمعة ... سينتهي الأمر عند صلاة العشاء على الأكثر




ما أعجلني .. ليتني سكت ولم أقل سينتهي الأمر عند صلاة العشاء



ليتني لم أتعجل .. أين كان عقلي .. أين ؟؟؟



فعلت كل شئ ... وحين خرجت من مكه بعد صلاة العشاء .. انتظرت إلى الساعة العاشرة .. ولم يحدث شئ .. لم ينقضي أمري بعد




اسودت الدنيا في عيني أكثر ... وضاقت بي الأرض بما رحبت .. وعصفت بي الظنون



أنا غير مستجاب الدعوة !!!




أو لعل الله قد غضب علي




ياله من شعور قاتل



لعنة الله على الشيطان ... فقد وسوس إلي ... لعل صلاتي وصيامي أيضا غير مقبولين



هل معقول .. لم يقبل الله مني شئ ... لا دعاء .. ولا قيام .. ولا صيام .. ولا حتى عمرة !!!



هل كل أعمالي أصبحت هباءً منثوراً



هل ضاع كل شئ .. هل ضاعت كل حياتي ... بل لعل آخرتي أيضا ضاعت .. بل لعلي من أهل النار




( ما أغنى عني ماليه 0 هلك عني سلطانيه )




بكيت في الطريق على نفسي .. واعتصرني الهم وما عدت أريد شيئا من الدنيا ... إلا رضى ربي



الله يشهد وكفى به شهيدا ... أنني احسست حينها بنار في الصدر وضيق في التنفس وألم في القلب مع ارتفاع في نبضاته لا أطيقه .. وكنت اضع يدي على قلبي واردد




( الا بذكر الله تطمئن القلوب )




( الا بذكر الله تطمئن القلوب )




( الا بذكر الله تطمئن القلوب )


حتى خف ما بي ... وعاد نبض القلب كما كان



بعد ساعتين وفي الطريق إلى ينبع ... فتحت إذاعة القرآن الكريم اشرح صدري بذكر الله ... فإذا بي أسمع هذا الحديث الشريف



( يستجاب لأحدكم مالم يتعجل )



كأنني ... أول مرة أسمع هذا الحديث الشريف



كأنه ... لم يمر بي قط



أين كنت من هذا الحديث العظيم ؟؟؟



أخذت أضحك فرحا ... فقد ذهب والله كل الحزن من صدري وأبدله الله بالراحة والطمأنينة



هذا هو السبب إن شاء الله



حين وصلت للمنزل ... صليت ركعتين واستغفرت الله على ما بدر مني من سوء أدب في الدعاء ... ثم بت قرير النفس راضيا بما قسم الله لي




يوم السبت

بعد صلاة الفجر ... نمت مباشرة فقد أنهكني السفر إلى مكه والعودة في نفس اليوم ... فرأيت في منامي اني أذبح لله ... ثم أعطي ذبيحتي لشخص أعرفه يتصدق بها ... وأحسبه والله حسيبه من أشد أهل الخير الذين أعرفهم




صحوت من النوم .. ومن شدة تعبي ... قلت في نفسي ... غدا سأذبح وأوزع فأنا منهك اليوم تماما .. ثم عدت إلى النوم



للمرة الثانية ... رأيت في منامي أني أذبح وأعطي ذبيحتي لنفس الشخص ليوزعها على الفقراء




صحوت من النوم .. ومن شدة التعب قلت .. طالما أني حلمت مرتين لن أجعلها غدا ... سأذبح اليوم إن شاء الله بعد صلاة العصر وأعطيها لهذا الشخص ليوزعها .. ثم عدت إلى النوم وأنا لا أقوى حتى على الجلوس




للمرة الثالثة ... رأيت نفسي أذبح لوجه الله ... وأعطي ذبيحتي لنفس الشخص ليوزعها .. وسمعت من ينادي قائلا




يا إبراهيم .. ألنفسك تتعجل ... ولله لا تتعجل




يا إبراهيم .. ألنفسك تتعجل ... ولله لا تتعجل




يا إبراهيم .. ألنفسك تتعجل ... ولله لا تتعجل


حينها انتفضت من نومي وأنا أقول ... استغفر الله العظيم وأتوب إليه ... وأمسكت بالجوال وكانت الساعه الحادية عشرة ظهرا ... واتصلت بصاحبنا مباشرة وسألته



ايش وراك بعد الظهر



تعبان جدا وبروح أنام



قلت ... والله ما تذوق النوم



خير ؟؟؟



قلت له .. أبذبح لله وأعطيك ذبيحتي توزعها بنفسك



تعجب .. وقال .. انت تعرف فقراء وأرامل .. ليه ما توزعها بنفسك ؟؟؟


حكيت له الموضوع .. وقلت له .. أكيد أنك تعرف بيت أنا ما أعرفه ... وأهله لم يذوقوا اللحم من فترة طويلة ... فإما توزعها اليوم .. وإما هي الحرب بيني وبينك بعد المودة وعظيم المحبة ... فوافق بعد التهديد ... ورضي بعد الوعيد .. وكان اللقاء عند صلاة الظهر في مسجد الشريعة في ينبع



بعد صلاة العصر .. انشغلت بعدة أمور ونسيت تماما كل شئ وإذا بجوالي يرن



الأخ ابراهيم



نعم



حبيت أبشرك بكذا وكذا وكذا



فلم أزيد عن الحمد لله رب العالمين




ختاما



تأملوا بنفسكم بعض أسماء الله الحسنى



الرحمن الرحيم القريب المجيب المعطي البر الكريم الحنان المنان


لو أمنت بأسمائه .. والله لن تبقى لك غاية إلا وحققتها



وعد الله انك إن دعوته لاستجاب لك .. فمن أوفى بعهده من الله !!!



طالما الأمر بيد الله وأن الله يمن على عباده وهو أكرم الأكرمين .. فلما لا ندعوه !!!



( أليس الله بكافٍ عبده)


انهلوا من فضله .. حققوا بكرمه كل أمالكم وأحلامكم في الدنيا وفي الآخرة



لا تلجأوا لغيره



أذكر أني سمعت عن الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله أنه قال



تريد أن تعرف أن استجيب لك إن شاء الله .. أدعو الله كغريق معلق بقشة في وسط بحر لجي .. تارة ترفعه وتارة تغرق معه .. ينظر حوله فلا يجد احد .. فينادي من القلب بكل ذرة في جسده ولا يأمل في سواه



ياااااارب



(وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي )

تعلموا لذة السؤال .. لتنالوا لذة شكره بعد العطاء ... فيزيدكم من فضله



تخيل يا مسلم .. أنك إن دعوت الله وقلت



يا رب

قال لك



لبيك عبدي


ادعوا الله ولا تتعجلوا .. فإن الله يحب العبد اللحوح .. بل إن الله أحيانا يؤخر العبد لأنه



يحب أن يسمع صوته


يا الله على هذا الجمال ... تخيل ... أن الله يحب أن يسمع صوتك .. فلا تدري ... أتفرح لتأخير دعوتك أم تفرح لإجابته لك



كم من أماني حققتها بالدعاء .. وكم من الأماني أنتظرها .. وأنا واثق من فضل الله أنها ستأتي .. ولو قبل موتي بيوم واحد .. وكأني والله أراها أمامي



إياكم واليأس أو القنوط من الله مهما طال الأمر .. فكم ورد من التحذير من ذلك



{ ولا تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون )

لا تدعوا على أحد وخاصة من الأقرباء أو الأبناء فتندموا حين يستجاب لكم ... وادعوا لمن حولكم من المسلمين



أذكر أنني سمعت أن والدة الشيخ السديس أو الشريم حفظهما الله ... كانت إذا غضبت منه غضبا شديدا دعت قائلة



روح الله يجعلك إماما للمتقين



لا تنسوني من الدعاء ولا تنسوا الأخ حسن .. فما كنت أظن أبدا أن تخرج هذه السطور عن صدري ولكنه كما قلت لكم



بناء على طلب الأخ حسن





...
من كتاب الددكتور ابراهيم المرواني

منقول
 
ياريت يضل الموضوع مفتوح عشان تنتشر الفائدة لانو ممكن ينغلق لانو منقول نشرته للفائدة فقط
 
لا تخافي أكيد همه عارفين إنه في فائده واللي في فائده إن شاء الله مابغلقوه

 








الثّقة بالله
ــــــــــــــــــــ

كان هناك زوجين ربط بينهما حب عميق و صداقة قوية ...... كل منهما لا يجد راحته إلا بقرب الآخر

...إلا أنهما مختلفين تماماً في الطباع ... فالرجل (هادئ ولا يغضب في أصعب الظروف) ...
وعلى العكس زوجته (حادة وتغضب لأقل الأمور)

وذات يوم سافرا معاً في رحلة بحرية
أمضت السفينة عدة أيام في البحر وبعدها ثارت عاصفة كادت أن تودي بالسفينة، فالرياح مضادة والأمواج هائجة .. امتلأت السفينة بالمياه وانتشر الذعر والخوف بين كل الركاب حتى قائد السفينة لم يخفي على الركاب أنهم في خطر وأن فرصة النجاة تحتاج إلى معجزة من الله،

لم تتمالك الزوجة أعصابها فأخذت تصرخ لا تعلم ماذا تصنع .. ذهبت مسرعه نحو زوجها لعلها تجد حل للنجاة من هذا الموت وقد كان جميع الركاب في حالة من الهياج ولكنها فوجئت الزوج كعادته جالساً هادئاً، فازدادت غضباً و اتّهمتهُ بالبرود واللامبالاه

نظر إليها الزوج وبوجه عابس وعين غاضبة استل خنجره ووضعه على صدرها وقال لها بكل جدية وبصوت حاد: ألا تخافين من الخنجر؟
نظرت إليه وقالت: لا
فقال لها: لماذا ؟
فقالت: لأنه ممسوك في يد من أثق به واحبه ؟
فابتسم وقال لها: هكذا أنا، كذلك هذه الأمواج الهائجة ممسوكة بيد من أثق به وأحبه فلماذا الخوف إن كان هو المسيطر على كل الأمور ؟

**************

وقفـة ؟
إذا أتعبتك أمواج الحياة ..
وعصفت بك الرياح وصار كل شيء ضدك ..
لا تخف !
فالله يحبك
وهو الذي لديه القدرة على كل ريح عاصفة ..
لا تخف !
هو يعرفك أكثر مما تعرف أنت نفسك ؟
ويكشف مستقبلك الذي لا تعلم عنه شيء فهو أعلم السّر وأخفى ..
إن كنت تحبه فثق به تماماً واترك أمورك له
فهو يحبك
....

لا تدعها تقف عندك أنشرها لتعمّ الفائدة








 
طلب موسى عليه السلام يوما من الباري تعالي أثناء مناجاته أن يريه
جليسه بالجنة في هذه الدنيا
فأتاه جبرائيل على الحال وقال: يا موسى جليسك هو القصاب الفلاني .
الساكن في المحلة الفلانيه
ذهب موسى عليه السلام إلى دكان القصاب فرآه شابا يشبه الحارس الليلي
وهو مشغولا ببيع اللحم
بقى موسى عليه السلام مراقبا لأعماله من قريب ليرى عمله لعله يشخص ما
يفعله ذلك القصاب لكنه لم يشاهد شئ غريب
لما جن الليل اخذ القصاب مقدار من اللحم وذهب إلى منزله . ذهب موسى
عليه السلام خلفه وطلب موسى عليه السلام ضيافته الليلة
بدون أن يعرّف بنفسه .. فأستقبله بصدر رحب وأدخله البيت بأدب كامل
وبقى موسى يراقبه فر أي عليه السلام أن هذا الشاب قام بتهيئة الطعام
وأنزل زنبيلا كان معلقا في السقف وأخرج منه عجوز كهله غسلها وأبدل
ملابسها وأطعمها بيديه وبعد أن أكمل إطعامها أعادها إلى مكانها الأول
فشاهد موسى أن الأم تلفظ كلمات غير مفهومه
ثم أدى الشاب أصول الضيافة وحضر الطعام وبدأو بتناول الطعام سويه
سئل موسى ع ليه السلام من هذه العجوز ؟
أجاب : هي أمي .. أنا أقوم بخدمتها
سئل عليه السلام : وماذا قالت أمك بلغتها ؟؟
أجاب : كل وقت أخدمها تقول :غفر الله لك وجعلك جليس موسى يوم القيامة
في قبته ودرجته
فقال عليه السلام : يا شاب أبشرك أن الله تعالى قد استجاب دعوة أمك
رجوته أن يريني جليسي في الجنه فكنت أنت المعرف وراقبت أعمالك ولم
أرى منك سوى تجليلك لأمك واحترامك وإحسانك إليها
وهذا جزاء الإحسان واحترام الوالدين

*************************************************

دعاء للوالدة



بسم الله الرحمن الرحيم






اللهم يا ذا الجلال و الإكرام يا حي يا قيوم ندعوك باسمك الأعظم الذي إذا دعيت به أجبت! ! ! ، أن تبسط على والدتي من بركاتك ورحمتك ورزقك
اللهم ألبسها العافية حتى تهنأ بالمعيشة ، واختم لها بالمغفرة حتى لا تضرها الذنوب ، اللهم اكفها كل هول دون الجنة حتى تُبَلِّغْها إياها .. برحمتك يا ارحم الراحمين
اللهم لا تجعل لها ذنبا إلا غفرته ، ولا هما إلا فرجته ، ولا حاجة من حوائج الدنيا هي لك رضا ولها فيها صلاح إلا قضيتها, اللهم ولا تجعل لها حاجة عند أحد غيرك
اللهم و أقر أعينها بما تتمناه لنا في الدنيا
اللهم إجعل أوقاتها بذكرك معمورة
اللهم أسعدها بتقواك
اللهم اجعلها في ضمانك وأمانك وإحسانك
اللهم ارزقها عيشا قارا ، ورزقا دارا ، وعملا بارا
اللهم ارزقها الجنة وما يقربها إليها من قول اوعمل ، وباعد بينها وبين النار وبين ما يقربها إليها من قول أو عمل
اللهم اجعلها من الذاكرين لك ، الشاكرين لك ، الطائعين لك ، المنيبين لك
اللهم واجعل أوسع رزقها عند كبر سنها
اللهم واغفر لها جميع ما مضى من ذنوبها ، واعصمها فيما بقي من عمرها، و ارزقها عملا زاكيا ترضى به عنها
اللهم تقبل توبتها ، وأجب دعوتها
اللهم إنا نعوذ بك أن تردها إلى أرذل العمر
اللهم واختم بالحسنات أعمالها..... اللهم آمين
اللهم وأعنا على برها حتى ترضى عنا فترضى ، اللهم اعنا على الإحسان إليها في كبرها
اللهم ورضها علينا ، اللهم ولا تتوفاها إلا وهي راضية عنا تمام الرضى ، اللهم و اعنا على خدمتها كما ينبغي لها علينا، اللهم اجعلنا بارين طائعين لها
اللهم ارزقنا رضاها ونعوذ بك من عقوقها
اللهم ارزقنا رضاها ونعوذ بك من عقوقها
اللهم ارزقنا رضاها ونعوذ بك من عقوقها
اللهم آمين
اللهم آمين
اللهم آمين
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله الطاهرين و صحبه الميامين ومن تبعهم
بإحسان إلى يوم الدين
 


سعيد بن جبير






التابعي الجليل سعيد بن جبير .. كان على عهد الحجاج بن يوسف الثقفي، فوقف في وجهه سيدنا سعيد وتحداه وحارب ظُلمه حتى قُبِض عليه .. فجيء به ليُقتَل .... فسأله الحجاج مستهزئا : ما اسمك ؟




(وهويعلم اسمه)
قال: سعيد بن جبير
قال الحجاج : بل أنت شقي بن كسير ( يعكس اسمه )
فيرد سعيد : أمي أعلم باسمي حين أسمتني
فقال الحجاج غاضبا : شقيت وشقيَت أمك
فقال سعيد : إنما يشقى من كان من أهل النار , فهل اطلعت على الغيب ؟
فيرد الحجاج : لأُبَدِلَنَّك بِدُنياك ناراً تلَظّى!
فقال سعيد : والله لو أعلم أن هذا بيدك لاتخذتك إلها يُعبَد من دون الله
فقال الحجاج : فلِم فررت مني ؟
قال سعيد : ( ففرت منكم لما خفتكم )
فقال الحجاج : اختر لنفسك قتلة ياسعيد ..
فقال سعيد : بل اختر لنفسك أنت , فما قتلتني بقتلة إلا قتلك الله بها !
فيرد الحجاج : لأقتلنك قتلة ما قتلتها أحدا قبلك .. ولن أقتلها لأحد بعدك !
فيقول سعيد : إذاً تُفسِد عليّ دُنياي , وأُفسِد عليك آخرتك
ولم يعد يحتمل الحجاج ثباته فينادي بالحرس : جروه واقتلوه
فيضحك سعيد ، و يمضي مع قاتله , فيناديه الحجاج مغتاظا : ما الذي يضحكك ؟
يقول سعيد : أضحك من جرأتك على الله ، وحلم الله عليك !!
فاشتد غيظ الحجاج وغضبه كثيراً ونادى بالحراس : اذبحوه !!
فقال سعيد : وجِّهوني إلى القبلة .. ثم وضعوا السيف على رقبته , فقال :




( وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفاً مسلماً وما أنا من المشركين.. )
فقال الحجاج غيّروا وجهه عن القبلة !
فقال سعيد ( ولله المشرق والمغرب فأينما تُولّوا فثمّ وجه الله )
فقال الحجاج : كُبّوه على وجهه
فقال سعيد : ( منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى )
فنادى الحجاج : اذبحوه ! ما أسرع لسانك بالقرآن ياسعيد بن جبير! ..
فقال سعيد : أشهد أن لا اله الا الله وأن محمدا رسول الله .. خذها مني يا حجاج حتى ألقاك بها




يوم القيامة .. ثم دعا قائلا : اللهم لاتسلطه على أحد بعدي .
وقُتل سعيد .. والعجيب أنه بعد موته صار الحجاج يصرخ كل ليلة : مالي ولسعيد بن جبير !




كلما أردت النوم أخذ برجلي ! وبعد 15 يوماً فقط يموت الحجاج




لم يسلط على أحد من بعد سعيد رحمه الله.










عمر المختار





استجوب الضابط الإيطالي عمر المختار ، فانظر ماذا قال








سأله الضابط : هل حاربت الدولة الإيطالية ؟
عمر : نعم
وهل شجعت الناس على حربها ؟
_نعم
وهل أنت مدرك عقوبة مافعلت ؟
_نعم
وهل تُقِرُ بما تقول ؟
_نعم
منذ كم سنة وأنت تحارب السلطات الإيطالية ؟
_منذ 10 سنين
هل أنت نادم على مافعلت ؟
لا
هل تدرك أنك ستعدم ؟؟
_نعم
_فيقول له القاضي بالمحكمة :
أنا حزين بأن تكون هذه نهايتك
فيرد عمر المختار :
_بل هذه أفضل طريقة أختم بها حياتي ..
_فيحاول القاضي أن يغريه فيحكم عليه بالعفو العام مقابل أن يكتب للمجاهدين أن يتوقفوا عن جهاد الإيطاليين , فينظر له عمر ويقول كلمته المشهورة :
(

إن السبابة التي تشهد في كل صلاة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله , لايمكن أن تكتب كلمة باطل )










ومات عمر المختار
لقد خطر لي أن أعلق على هذه القصة ولكني لم أفعل لأن القصة لاتحتاج لتعليق ( فسبحان من جعلها تتكلم من نفسها )
 
مشكوره يا غالية على قصص رائعة و الله يعطيك العافيه
 
شكرا اختي الواضحة فكم نحن محتاجين لهذا النوع من المواعظ التي تنير الدرب ...اتمنى ان يبقى القسم مفتوح لتعم الفائدة .مرة اخرى مشكورة.
 
عودة
أعلى أسفل