آخر الأحداث
البارح طنشني وانا بعد مطنشته اخر شي قلت بناقشه ...
المهم صارت شوية مشادات بيني وبينه..
وقلت طلقني ودعيت عليه<<اتأثر وقال خلاص اطلقك...
وهددني بأخذ طفلي وقلت لا الشرع معي قال اذا تزوجتي راح اخذه على طول..
بالأخير قلت انا تعبت حياتنا مشاكل قال اسمعي تذكري ان طلب الطلاق منك انتي و يعني لو ندمتي فهو انتي الي طلبتي الطلاق...وطفلي باخذه ولو تزوجتي مستحيل اخليه معك.....وانا اقول ماله داعي ننفصل نحل مشاكلنا ونعيش مع بعض ...
قلت خلاص بتراجع ونتصافى...
واعتذرت له عن سالفة خطيبي وقال ماهمني لأنه اتزوج وماراح يخطبك ولا يتزوجك...ولو يحبك ما طلقك...
قلت مادري عنه مافتحت قلبه ..ولو يخطبني ما اوافق عليه و لا اتزوجه....
المهم اتفقنا نتصالح وننسى الماضي ونقلل الغيرة من الطرفين والله يعيني للحين مو مرتاحه..
صالحته علشان طفلي وبرضو مو مرتاحه ابدا وحاسته زعلان وكاتم هالشي بداخله
[/QUOTE]عزيزتي ارجوكي ابعدي عن طلب الطلاق واذا اردتي ان تعود علاقتك بزوجك افضل من الاول واحسن
أولاًـ استشعار أن حسن تبعلك لزوجك عبادة تؤجرين عليها من الله تعالى. وقد قال رسول الله (إذا صلت المرأة خمسها، وصامت شهرها، وحفظت فرجها ،وأطاعت زوجها، قيل لها ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت.(
ثانياًـ زوجك هو جنتك ونارك، في الدنيا وكذلك في الآخرة، فإذا كنت مطيعة له،محببة إليه فستعيشين في جنة الدنيا، وكذلك في الآخرة.
ثالثاًـ من طلبت الطلاق من غير باس فحرام عليها رائحة الجنة
رابعاًـ أريد منك الآن أن تأخذي ورقة وقلماً وتكتبي إيجابيات زوجك، وبخط كبير واضح، وتعلقينها أمامك، وتقرئينها كثيراً، حتى ترسخ في ذهنك، وحتى وتغطي هذه الإيجابيات على سلبياته، فتذوب سيئاته في بحر حسناته.
خامساًـ انفضي غبار معاناة سنتين من زواجك على ما اعتقد وابدئي حياة جديدة، يغطيها الحب والمودة والرحمة بين الطرفين، بتغيير شامل، في تنسيق وترتيب أثاث المنزل، في نفسك، في ملابسك، في تعاملك، في توديعه إذا خرج، واستقباله إذا دخل، والاتصال به في عمله، والسؤال عنه دائماً، ومشاركته أفراحه وأتراحه.
إن المرأة – يا عزيزتي – تملك من الإمكانيات الكبيرة مما أودع الله فيها من صفات الأنوثة ما يجعلها تكون محبة لزوجها، ومحبوبة لديه،( فلمسة حانية، وكلمة رقيقة، وقبلة رائعة) تغير من الرجل كثيراً.
سادساً: هل الطلاق هو الحل؟ أقول: لا وألف لا، وأنت ستقولين: لا حينما تنظرين جيداً في أحوال المطلقات، وكيف هن يعانين الوحدة، ويعشن حياة تعيسة، فلا هي في كنف زوج، ولا رعاية أب؛ لأن أباها لا يتحملها وأولادها عنده، حتى المجتمع لا يرحمها؛ فتود إحداهن لو يكون لديها ولو ربع زوج؛ فراراً من جحيم الطلاق الذي تعيشه. فهل تودين أن تكوني في قائمة المطلقات؟، هل تودين أن يقال عنك أنك مطلقة؟ هل تريدين هذه العيشة؟ لا شك أنك ستقولين(لا وألف لا).
سابعاً: أوصيك بهذه الوصايا العشر التي أوصت بها أم ابنتها فقالت:كوني له أمة يكن لكِ مطيعاً وشيكًا.. واحفظي له خصالاً عشراً يكن لك ذخراً.
أما الأولى والثانية: فالخضوع له بالقناعة، وحسن السمع له والطاعة.
وأما الثالثة والرابعة: فالتفقد لموضع عينه وأذنه، فلا تقع عينه منكِ على قبيح ولا يشم منكِ إلا أطيب ريح.
وأما الخامسة والسادسة: فالتفقد لوقت منامه وطعامه. فإن تواتر الجوع ملهبة ، وتنغيص النائم مغضبة.
وأما السابعة والثامنة: فالاحتراس بماله، والإرعاء على حشمه وعياله، وملاك الأمر في المال حسن التقدير، وفي العيال حسن التدبير.
وأما التاسعة والعاشرة: فلا تعصي له أمراً ولا تفشي له سراً.. فإنك إن خالفت أمره أوغرت صدره، وإن أفشيت سره لم تأمني غدره.
ثم إياك والفرح بين يديه إن كان مهتما، والكآبة بين يديه إن كان فرحاً.
ثامناً: لا تقارني زوجك بغيره من الرجال، فلكل رجل طريقته وأسلوبه، وقد يحمل زوجك من الإيجابيات الكثيرة التي لا توجد عند كثير من الناس.
تاسعًا: إذا كان الرجل به عصبية في تصرفاته فيمكنك التغلب عليها بعدم استثارته في أي أمر من الأمور، وإذا لاحظت عليه غضباً فلا تقفي أمامه.
عاشراً: اعلمي أن الله تعالى وحده هو القادر على أن يزرع حب زوجك في قلبك، فقولي: يارب، يا قادر، يا ذا الجلال والإكرام،حبب زوجي إلى قلبي.
الحادي عشر : يمكن أن تحول بيوتنا إلى جنة في الدنيا، إذا التزمنا بطاعة الله تعالى، وحافظنا على الصلوات في أوقاتها، وتقربنا إلى الله تعالى بالدعاء، وأكثرنا من ذكر الله تعالى والاستغفار، فمن لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجاً، ومن كل ضيق مخرجاً، ورزقه من حيث لا يحتسب.
أسأل الله تعالى بمنه وكرمه، أن يحبب زوجك إلى قلبك، وأن تعيشي حياة سعيدة.