ساكمل الان :
طبعا ياسر بعدما فعل ما فعل انهار وبكى ومريم لاتستطيع ان تفعل اي شئ :fish:
اما والده فقد لامه وبشده وغضب عليه واخبره انه بفعلته هذه احرجه امام اخوانه والعائله ومعارفهم وكان يحاول اجباره على العوده لشيخه الا ان موقف العم اثنى والده عن هذا القرار لان العم كان متقبل الانفصال بصدر رحب ويعلم ان ياسر ان لم يحب ابنته اليوم لن يحبها في المستقبل وستعيش في عذاب بسبب ذكرى حب زوجها لاخرى ....:surrender:
بعد ان فاق ياسر من صدمته حاول وحاول بمريم وكانت تبرر له موقفها وانها الان لا تستطيع ان تتراجع ولوكان قام بهذه الخطوه من قبل لكان الامر اسهل ,,, الايام تمضي وياسر يرى مريم وهو مكتوف الايدي ولكن كيف يرى حبيبته تضيع من بين يديه وهو واقف دون حركه ووعد مريم هذه المره بشكل قاطع انها ان لم تكن له لن تكون لغيره .....
لابد ان يتصرف ,,,, ففعل امر احمق اهوج متعسف ,,, هل تعلمون ما هو ؟؟؟؟
بعد 3 ايام من وعده اتصل والد نادر بيوسف والد مريم واخبره بمتهى اللباقه والادب ان امر الزواج بين نجليهما لن يتم واعتذر له ,, في نفس الوقت اخبر نادر مريم واعتذر منها وسالته مريم عن السبب وكان يردد : مافي نصيب بينا الزواج قسمه ونصيب ولم تعرف لماذا ؟؟؟؟
وهكذا زادت حالتها النفسيه سوءا ,,, من احبته تزوج غيرها ورجع لها بعد مده ,, ومن اختارته زوجا لها تركها بدون سبب ,, لماذا هي تعيسه الحظ هكذا ؟؟؟
طبعا قدمت استقالتها من البنك كي لاترى نادر ,, وقدمت للعمل في بنوك وشركات ووزارات مختلفه ,, وزاد حزنها بسبب جلوسها بالبيت ولكن ياسر لم يتركها بحالها ,,,كان يتصل بها باليوم 100 مره او اكثر ,, وان خرجت تراه امامها , بالاضافه الى الحاح عمتها على العوده الى بيتها ,, ولكن مريم ترفض ولا تعرف ماذا تفعل ؟؟؟
مرت الايام مريم على هذا الحال ولانت قليلا وعادت الى ياسر ولكن هذه المره طلبت منه حل جذري وان يقف وقفه رجل لانها لن تتحمل اكثر ,, وعدها ياسر ودارت بينه و والده نقاشات كثيره ولم يقبل الوالد وكان مصر على موقفه وهو ان تزوج ياسر مريم فهو غاضب عليه ولن يغفر له فعلته ....( حسبي الله عالظالم )
طبعا عادت علاقتهما والامر كما هو ,,, الاب رافض ومريم وياسر مستمران مع بعضهما ولكن هذه المره كل واحد بعيد عن الثاني ,,,
بعد 6 شهور تقدم شخص لمريم وكان ممتاز ,, حينما علم ياسر قال لها ان وافقت سافعل كما فعلت مع نادر ,, استغربت مريم هذه الجمله والحت على ياسر ,, ياسر يرفض ان يخبرها حتى اعترف لها بما قام به ,,,
بعدما وعدها ان تكون له بحث عن نادر ومنزله واتجه الى هناك ودخل له امام اخوته ووالده واخذ يترجاه ان يترك مريم واخبره بالقصه كامله ,, بل وبكى امامه ,, فما كان من نادر الا ان تراجع ,, فهل يرتبط بها بعد كل ما سمعه من ياسر وانها حب طفولته وشبابه ,,, وبعدما علم بكل شئ ,, وبعدما راى دموع ياسر هو ووالده واخوانه ,,, اي رجل مكانه سيفعل ما فعله نادر ,,
لم تعلم مريم ماذات تفعل لياسر هل تغضب لما فعله او تفرح لحبه الشديد لها ولكنها خافت منه كثيرا فهو مستعد لان يفعل اي شئ مقابل حبه ...ياسر يحبها ولكن حبه مخيف وجنوني ...
ماهذا الحب الاعمى الذي يجعل الانسان يتصرف تصرفات لا يتقبلها العقل ؟؟؟ حقيقه حينما اخبرتني مريم بذلك احسست ان ياسر مخيف ومتهور ومستعد ان يفعل اي شئ مقابل حبه ,, جميل ان نحب ولكن بحد معقول ...
لازال الوالد رافض وياسر يهدد ويتوعد اذا قرب اي شخص من مريم .....
فكيف يلين رأس الوالد وهو عنيد ومصر على كلامه ؟؟؟؟ام ان ياسر ومريم سيفترقان من جديد ؟؟؟؟