لماذا يهرب الرجل من النقاش
يهرب من طبيعة ومما يمكن أن ينتج عنه
يهرب منه... إن كان جدالاً على شيء قد حدث و إنتهى....فلا فائدة في نظره للخوض فيه
يهرب منه ...لعلمه مسبقاً بأن أخطاءه و عيوبه ستوضع تحت المجهر
يهرب منه ...لعلمه مسبقاً أنه سينتهي نهاية مأساوية بمشكلة وزعل كما إنتهت الحوارات التي سبقته
لكن برغم ذلك لا بد أن يحدث الحوار
فعليك بالتالي
دائما يقولون ( الكلام المناسب في الوقت المناسب , شيءٌ مناسب) بالذات الأحاديث ذات الشجون أو التي تتضمن مشاكل وحلول أو قرارات..
-فتجنبي فتح حوارٍمعه حال دخوله المنزل أو حين إنشغاله أو إنغماسه في شيء ما .
أو حين يكون متعباً أو مهموماً و مضغوطاً أو فيعزلته
وجوعه وعند الأكل وقبيل النوم والجماع وبعده
هذه الأوقات تقلب الحوار لغير صالحك
\
لاتجعلي حوارك وليد الصدفة, حاولي قدر إستطاعتك التهييء له
فحددي أهدافك وإختاري الوقت والمكان المناسبين
\
إهتمي بجمال مظهرك قبل بدء الحوار لأنه يعطي دلائل على نفسيتك ويؤثر في نفسية زوجك
فإحرصي على أن تكوني بمظهر يثيره برائحة عطرة
وإنتبهي لمظهر المكان من حولك...فكلها تؤثر في الحوار
لا تدخلي حواراً معه أبداً و أنت غاضبه منه أو مشبعه بالأفكار السلبية عنه
لأنها ستظهر في حوارك مهما حاولتي إخفاءها
الهدوء والإبتسامة والكلام الودي والمرح والرقة والدلع إجعليها صفاتك في الحوار
لا تصري وتكثري الحوار معه في مفاهيمة وأفكاره الراسخة( قناعاته)
ولا تظني انه بحوارواحد ومباشر معه تستطيعين أن تغيري أفكاره
حتى لو كنتي تمتلكين من المفردات والصيغ والعبارات اللغوية ماهو مقنع
لأنها ثقافته التي تأثر بها من محيطة وتكونت معه من نشأته
إصرارك في حوارك على هذا الإتجاه يعني تعمدك إظهار خطأ أفكاره فيتحول الحوار إلى مشاجرة سيحاول فيها إسكاتك لا إقناعك وتزيده عناداً وإصراراً على رأيه.
لكن لا يعني أنه شديد التمسك بقناعاته فتجارب الحياة كفيلة بأن تغيرها له
\
قدمي ثقةً ولا تقدمي نصحاً مالم يطلب منك
-من الأمور التي يحبها الرجل هي أن تحللي تصرفاته بنية حسنة وتلتمسي له العذر
فإن كان هناك شيء من هذا فأذكريه على مسامعه
سيسر كثيراً بتفهمك له ويقدر لك صفاء سريرتك
ويخجل من نفسه إن كان الأمر بغيرذلك
\
أشبعي حاجات زوجك العاطفية حتى يستطيع التعامل بشكل أفضل
مع الإختلافات والخلافات بينكما
فهو حين يكون محروماً من الحب الذي يحتاج إليه يصبح دفاعيا
ويبدأ الجانب المظلم منه في البروز.
\
إجعلي الإنفعال عدوك والصمت صديقك
فأغلقي فمك وأتركيه يغلط عليك ليركبه الحق
فإن تطاولتي عليه في لحظة غضب ستندمين لاحقاً
وتصبحين مدانة له بإعتذار,فأجلي حديثك لظروف أفضل.
\
- إن تحول حواركما لحوار ساخن... فلا تتخذي موقف زعل من زوجك فيمابعد
بل فاجئيه بأنك طبيعية معه وحقري من الخلافات التي تحدث بينكما
ستلاحظين بأنه سيقلدك لاحقاً ويطبق طريقتك.
\
-إن شعرتي بأن الحوار يسير في غير صالحك وليس بيدك فعل شيء
فإنسحبي بهدوء لتحفظي كرامتك
\
- لا تكوني كثيرة الشكوى من آلامك
فقط تشتكين لاتريدين بذلك مستشفى( رجلي تؤلمني, لم أنم من آلامظهري....)
هذا الأمر يثير إشمئزاز الرجل فأنت لا تطلبين علاجا
بل تشتكين والشكوى تتطلب حلاً وهو لا يملكه عدا أنه سيرى بأن صلاحيتك كزوجة بدأت تنتهي.
\
-لا تصفي له أو تأتي على ذكر إمرأة لا بخير ولا بشر حتى وإن كانت قريبة
لأن الجنوبي يتعامل بمشاعر وذو خيال خصب.
\
راعي الفروقات اللغوية بين الرجل والمرأة
إن كنت غير متنبه لها فقط تقعين في أخطاء كثيرة أثناء الحوار
تفاجأك بردة فعله العكسية بدون أن تعرفي سبباً لذلك.
ومن الأمثلة على ذلك:
-كثرة مقاطعتك الحديث أو التمتمات التي تصدرينها
لتدلي على متابعتك له... لن يقرأها الرجل هكذا
بل محاولة منك لتشتيته أوإستعجاله في حديثه
(إستمعي وشاهدي محاورة رجل لرجل آخر... كيف تكون؟ )
فقط إكتفي بالتعبير الجسدي لتظهري متابعتك لحواره.
لا تقارنيه بمن هم أفضل منه
وتقصدين بذلك شحن همته... لن يفهمها على هذاالمعنى
بل إنك ستحطمينه وتجرحينه وأظهرتي عدم إعجابك وحبكله
أن كنت تريدين تشجيعه فقارنيه بمن هم أقل منه مع مدحه والثناءعليه
قد تطلبين منه شيئاً وتقرنين ذلك بوصف معاناتك لتثبتي حاجتك
كأن تقولي
دولاب ملابسي فاضي ولا أملك ملابس جديدة
وأريد أن أذهب للسوق لأشتري فستاناً لحفلة صديقتي)
لا تتفاجئي بردة فعله العنيفة..على طلبك
لأن إنفعاله كان على مافهمه من كلامك
زوجك سيفهم من هذه العبارة إتهامه بالتقصير
وجحودك لكل مافعله لك سابقاً
إمدحيه اولاً وبيني له كرمه عليك وعدم تقصيره, ثم أطلبي طلبك
ثم أنهي كلامك بمدحٍ له.
\
تعاملي مع مايصدر منه من تصرفات في الحوار بذكاء
فإن كان يكثر من التبرير...
فلأنه يرمم ما يظن بأنه ضعف في شخصيته
وليقنع نفسه قبل إقناعك
فيكثر من التبرير بشكل فيه لف و دوران
وضحي له فكرتك ورأيك وما تريدين قوله واتركيه يبرركيفما شاء ولا تحاولي إفحامه.
و إن كان من طبيعة زوجك التردد و الحيرة حتى في الأمور البسيطة
فلا تطالبيه في الحوار بأن يتخذ قراراً فورياً أو يعطيك رأيه في أمرٍ ما ولو كان بسيطاً
قولي مالديك كطلب إستشاره, وأعطيه وقتاً للتفكير
وعودي في وقت لاحق وإفتحي معه الموضوع.
إن كان ممن يتحدث ببطأ
كلامه بطيء وحواره متقطع بالذات إن كان مشغولاً بشيء آخر
فلا يوصل لك مايريد دفعةً واحدة وهذا يدعو للملل
لا تستعجليه بل أظهري الإنصات والإنتباه له إلى أن ينهي كلامه
إن كان يتحدث بمشاعر
(غاضباً أو سعيداً أو متأثراً بأحد ما)
فلا تسفهي بهذه المشاعر وأعطيها حقها وتفاعلي معه
إن كان الزوج عنيد وكثيرالإعتراض
فأستخدمي معه إسلوب نعم ولكن مع الأدلة والبراهين التي تدعم كلامك بشيء من التفصيل
ثم أتركي له القرار
إن كان الزوج واسع الخيال
يتكلم في كل شيء فقط ليدعم وجهة نظره
قاطعيه عندما يبتعد عن الموضوع الرئيسي
وعندما يتحدث بما لافائدة منه, أشعريه بتمللك من خلال نظرك للساعة
ليعود لأساس الموضوع