【 حَـــدْيَقــة مَــلآَذَ الأروَآآآآح 】

إنضم
2008/10/15
المشاركات
1,627
5314ba5808.gif




آلسَلآمَ عَليَكَمّ وَرحَمة آلله وَبَركآتَه




حَديَقهّ منْ أجَملّ حَدآئقٌ آلدَنْيآ سَتكَوَنْ وَ بآذنْ آلله غَرآسَهآ ممآ لذْ وَطَآبَ



منْ أحَكَم + وَأقوَآل آلسَلفَ + وَمنْ موآقفَ آلآنْبيَآءَ وَآلصَحَآبهّ + وَقصَصَ + وَفوَآئدْ ديَنْيَهّ




هذه آلحَديقهّ تَروَيحاً عنْ آلنْفسَ وَ إرآحةٍ للذَهنْ


وَ بإذنْ آلله تَروَقٌ لكَم غَرآسَهآ




فـَ يطَيبَ لكَم آلأقآمهّ بَينْ




جوَآنْبهآ وَقطَفوَ مآ يحَلوَ لكَم منْ ثمٌآرهآ :icon26:






:





رآآقتَ ليَ آلفكًره فـَ نقَلتَهآ لكَمَ :icon31:






أنثى تعشق آلمطر.!:icon26:
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
عنوَْآنْ آلسَعآده


قال الإمام ابن القيم رحمة الله :

سعادة العبد في ثلاثة أمور وهي : أنه إذاأنعم عليه شكر ,
وإذا ابتلي صبر , وإذا أذنب استغفر , فإن هذه الأمور الثلاثة
هي عنوان سعادة العبد , وعلامة فلاحه في دنياه وأخراه

.

.


قآل تعآلىَ
(إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَـزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ
أَلا تَخَافُوا وَلاتَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ)








:
 
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


النقل عن سلفنا وعلمائنا نافع ماتع فكلامهم درر وفوائد استخلصوها من فقههم وعلمهم الغزير غفر الله لهم رحمهم وهدانا للإقتداء بهم وجمعنا بهم في الجنة ،‘

حياكِ الله غاليتي وأحسن الله إليكِ وجزاكِ خيرًا


وهذه فائدة من تفسير الشيخ العلامة ابن عثيمين رحمه الله وغفر له



***


إذا جاء العذاب فإنه لا ينفع الإيمان إلا قوم يونس ، فلماذا ؟




الحكمة أن يونس عليه السلام خرج من قومه مغاضباً قبل


أن يؤذن له ، وكأنه لم يستكمل الدعوة فلم تقم عليهم


الحجة الكاملة ، فصار لهم في هذا نوع عذر لهم ، ولهذا


نجوا حين آمنوا بعد رؤية العذاب .




الشيخ ابن عثيمين ( تفسير سورة غافر ) .


***

يُثبت
 
التعديل الأخير:
..ما شاء الله تباركـ الله..
موضوع قيم..وحديقة تنفيس ولا أروع..
أسأل الله أن يجعلها في موازين حسناتك..
بوركتِ ياغالــــــــــــــــــــــــــــــيه..

eb629117de.gif
 
قال ابن تيميه :
" الاستغفار أكبر الحسنات وبابه واسع .. فمن أحس بتقصير في قوله أو عمله أو حاله أو
رزقه أو تقلب قلبه .. فعليه بالتوحيد والاستغفار .. ففيهما الشفاء إذا كان بصدق وإخلاص "
 
يقول أبن القيم : كلما كان العبد حسن الظن بالله حسن الرجاء له صادق التوكل عليه فإن الله لا يخيب امله فيه البته فإنه سبحانه لا يخيب أمل آمل



موضوع قيم
 
إبراهيم الخليل يسأل الله القبول ، فكيف بغيره ؟؟


قال تعالى ( وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا ) .


جاء عن وهيب بن الورْد أنه قرأ (وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ


رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا ) ثم يبكي ويقول : يا خليل الرحمن ترفع قوائم بيت الرحمن


وأنت مشفق أن لا يتقبل منك .


-----------


قال ابن كثير : فهما في عمل صالح ، وهما يسألان الله تعالى أن يتقبل منهما ،


قال ابن كثير : وهذا كما حكى الله عن حال المؤمنين الخلص في


قوله (وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا ) أي : يعطون ما أعطوا من الصدقات


والنفقات والقربات ( وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ ) أي : خائفة أن لا يتقبل منهم .


تفسير ابن كثير 1 / 166

 
ســــــلآم .. دفء .. لــــيل الشــــتآء ..



شـــآكـــرة لـــكم المـــرور + آلمـــــشآركة :icon26:
 
مَ قآله الشافعي في النصيحة /

تعمدني بنصحك في انفرادي
وجنبني النصيحة في الجماعة
فإن النصح بين الناس نوع
من التوبيخ لا أرضى استماعه
وإن خالفتني وعصيت قولي
فلا تجزع إذا لم تعط طاعه



::


 


إِنَّ اِمْرَأً-أَتَتْ عَلَيْهِ سَاعَة مِنْ عُمُرِهِ لَمْ يُذْكَرُ فِيهَا رَبَّه,أوْ يَسْتَغْفِرَ مِنْ ذَنْبِه ,أوْ يُفَكِّر فِي مَعَادِه لجَدِيرٌ أَنْ تَطُولَ حَسْرَتُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ


*آلحَجَّآج بِنْ يُوسُفَ آلثَّقَفِي
 
ليس أريح لقلب العبد في هذه الحياة ولا أسعد لنفسه من حسن الظن، فبه يسلم من أذى الخواطر المقلقة التي تؤذي النفس، وتكدر البال، وتتعب الجسد.
إن حسن الظن يؤدي إلى سلامة الصدر وتدعيم روابط الألفة والمحبة بين أبناء المجتمع، فلا تحمل الصدور غلاًّ ولا حقدًا ، امتثالاً لقوله صلى الله عليه وسلم: "إياكم والظن؛ فإن الظن أكذب الحديث، ولا تحسسوا، ولا تجسسوا، ولا تنافسوا، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانًا...".


موضوع رائع يارائعه

لك كل مني كل التقديــــــر
...(انثى)...
 
. . . . من علامة إعراض الله تعالى عن العبد أن يجعل شغله فيما لا يعنيه ..



* آلحسن آلبصري


" فيض " الرووعة بتوآجدك يالغلآ (:
 
عَنْ جابرٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لَوْ أَنَّ ابْنَ آدَمَ هَرَبَ مِنْ رِزْقِهِ كَمَا يَهَرَبُ مِنَ الْمَوْتِ؛ لَأَدْرَكَهُ رِزْقُهُ كَمَا يُدْرِكُهُ الْمَوْتُ)) السلسلة الصحيحة: 952
قال المنَّاوي –رحمه الله- في فيض القدير (5/ 389):

"((لَوْ أَنَّ ابْنَ آدَمَ هَرَبَ مِنْ رِزْقِهِ كَمَا يَهَرَبُ مِنَ الْمَوْتِ؛ لَأَدْرَكَهُ رِزْقُهُ كَمَا يُدْرِكُهُ الْمَوْتُ))؛ لأنَّ الله تعالى ضمنه له؛ فقال: ﴿وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا﴾ [هود: 6].


ثمَّ لم يكتف بالضمان حتى أقسم؛ فقال: ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ * فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ[الذاريات: 22- 23].


ثمَّ لم يكتف حتى أمر بالتوكل وأبلغ وأنذر؛ فقال: ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ﴾ [الفرقان: 58].

فإنْ لم يطمئن بضمانه، ولم يقنع بقَسَمِهِ، ولم يبال بأمره ووعده ووعيده؛ فهو من الهالكين.

وقال الحسن: "لعن الله أقوامًا أقسم لهم ربهم فلم يصدقوه".

وقال هرم بن حيان لابن أدهم: "أين تأمرني أن أقيم؟ قال بيده إلى الشام؛ قال: وكيف المعيشة فيها؟ قال: أُفً لهذه القلوب، لقد خالطها الشك فما تنفعها الموعظة!" ا. هـ
 
عن أم المؤمنين - رضي الله عنها
- أن أبا بكر الصديق - رضي الله عنه
- دخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكلمه في شيء يخفيه عن عائشة .. وعائشة
تصلي فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - ( يا عائشة ! عليك بالكوامل ) .. أو كلمة أخرى
فلما انصرفت عائشة سألته عن ذلك .. فقال لها : "
قُولِي : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسَأَلُك مِنَ الْخيْرِ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ عَاجِِلِهِ وآجِلِهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ وَأسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ وَأَسَألُكَ مِنْ خَيْرِ مَا سَأَلَكَ مِنْهُ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ مُحَمدٌ وَأعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا اسْتَعاذَكَ عَنْهُ عَبْدُكَ وَرَسُولُك مُحَمدٌ
وَأَسْأَلُكَ مَا قَضَيْتَ لِي مِنْ أَمرٍ أَنْ تَجْعلَ عَاقِبتِه رُشدًا "



:
 
قال ابن تيميه :


" الاستغفار أكبر الحسنات وبابه واسع .. فمن أحس بتقصير في قوله أو عمله أو حاله أو

رزقه أو تقلب قلبه .. فعليه بالتوحيد والاستغفار .. ففيهما الشفاء إذا كان بصدق وإخلاص "

فعلا لا رااااحة للفؤاد إلا إذا حقق العبد التوحيد فكان في أمره كله (( لله وحده )) !!

جزاكن الله كل خير ..
 

ما أروع هذه الحديقة وأمتعها ..

يبدوا أني سأدمن الحضور هنا ..

كي أجدد أنفااااسي بعبير الرووووح النقي ..

فكل ساعات لا نتقرب فيها إلى الله هي حسرة وكساااااد ..

(( ألا كل شيء ما خلا الله باطل )) !!

موضووووع راااااائع حقا ..
 
يقول أبن القيم : كلما كان العبد حسن الظن بالله حسن الرجاء له صادق التوكل عليه فإن الله لا يخيب امله فيه البته فإنه سبحانه لا يخيب أمل آمل



موضوع قيم

سبحان الله ما أكرم الله !!! وما أوسع رحمته !!! وما أكمل لطفه !!!
 
إبراهيم الخليل يسأل الله القبول ، فكيف بغيره ؟؟








قال تعالى ( وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا ) .




جاء عن وهيب بن الورْد أنه قرأ (وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ




رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا ) ثم يبكي ويقول : يا خليل الرحمن ترفع قوائم بيت الرحمن




وأنت مشفق أن لا يتقبل منك .




-----------




قال ابن كثير : فهما في عمل صالح ، وهما يسألان الله تعالى أن يتقبل منهما ،




قال ابن كثير : وهذا كما حكى الله عن حال المؤمنين الخلص في




قوله (وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا ) أي : يعطون ما أعطوا من الصدقات




والنفقات والقربات ( وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ ) أي : خائفة أن لا يتقبل منهم .




تفسير ابن كثير 1 / 166

فعلا ... أمر يحتاج التفكر والتدبر , وأن يأسى المرء لحاله ...

كم نجهل قدر أنفسنا وضآلة عباداتنا حين لا نعقبها بخوف الصالحين الوجلين من عدم القبول ..

بل وكأنا للأسف من فرط الجهل نرى الجنة ولا شيء سواها !! ..

كم هو رائع أن ينعم العبد (( بخوف يساويه رجاء )) ولا يطغى جانب على جانب ,,

فيستوي عنده السير باعتدال واتزان ..

(( اللهم اجعلنا لك كما تحب وترضى , وتولى صلاح أنفسنا وعباداتنا ))

بارك الله لك في ذائقة تحسن انتقاء اطايب الكلام ..
 
عَنْ جابرٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لَوْ أَنَّ ابْنَ آدَمَ هَرَبَ مِنْ رِزْقِهِ كَمَا يَهَرَبُ مِنَ الْمَوْتِ؛ لَأَدْرَكَهُ رِزْقُهُ كَمَا يُدْرِكُهُ الْمَوْتُ)) السلسلة الصحيحة: 952
قال المنَّاوي –رحمه الله- في فيض القدير (5/ 389):

"((لَوْ أَنَّ ابْنَ آدَمَ هَرَبَ مِنْ رِزْقِهِ كَمَا يَهَرَبُ مِنَ الْمَوْتِ؛ لَأَدْرَكَهُ رِزْقُهُ كَمَا يُدْرِكُهُ الْمَوْتُ))؛ لأنَّ الله تعالى ضمنه له؛ فقال: ﴿وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا﴾ [هود: 6].


ثمَّ لم يكتف بالضمان حتى أقسم؛ فقال: ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ * فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ[الذاريات: 22- 23].


ثمَّ لم يكتف حتى أمر بالتوكل وأبلغ وأنذر؛ فقال: ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ﴾ [الفرقان: 58].

فإنْ لم يطمئن بضمانه، ولم يقنع بقَسَمِهِ، ولم يبال بأمره ووعده ووعيده؛ فهو من الهالكين.

وقال الحسن: "لعن الله أقوامًا أقسم لهم ربهم فلم يصدقوه".

وقال هرم بن حيان لابن أدهم: "أين تأمرني أن أقيم؟ قال بيده إلى الشام؛ قال: وكيف المعيشة فيها؟ قال: أُفً لهذه القلوب، لقد خالطها الشك فما تنفعها الموعظة!" ا. هـ

ايه يا سلامـ ,,, انتقـــــــــــــــــــــــــــاء يحتاج تدبر عظيم ,,,

وسؤال يتبادر سريعا للذهن ترى ما هو حظنا من اليقين برزق الله !!

كم هو حظنا من حسن التوكل على الله ؟؟ والذي يعقبه الطمأنينة بوعد الله ..

عظيم هو هذا الدين , رحب بكل ما فيه !!!!!!!

حري بمن كان تحت رايته أن ينعم بطمأنينة وسلام !!

(( رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا )) :icon26:



 
لكـــــــــــــــل من دونت من أطايب الحديث هنا أو مرت هنا

أهدي هذه البااااقة ..




كم هو جميل أن نتعاهد هذه الحديقة الغناء

بانتقاء رائع وتعليق ثري !!
 
عودة
أعلى أسفل