الغالية: يارب نور قلبي...والغالية ريح التوت...تواجدكما أسعدني ..
ومداخلتك ياريح التوت في محلها ..ولكن في أمور تحتاج تفصيل بارك الله فيك .
_______________________________________
_________________________________________
___________________________________________
نكمل قصة لولو ...
لولو صار لها صديقة عزيزة على قلبها وهي ميمي وهذه المرأة سبحان الله كاملة والكمال لله مبدعة في كل شيء نظافة وذرابة وخياطة وطهي ..ولها قصة أهديهالمن عانت من زوجها ..ميمي نشأت في بيئة محافظة ووالدتها علمتها على كل شيء يفيدها في حياتها وكانت جميلة جمال هادي وملامح جذابة وشعر أسود كثيف يتعدى الخصر خطبوها عائلة من علية القوم لولدهم وفرحت أسرة ميمي بهذا العريس جاه ومال وعراقة وانتقلت العروس لبيت أهل العريس وأنسجمت مع العائلة الغنية وهم فرحانين بها وهي همها أن تكون عند حسن ظن والدتها وتبذل كل شيء في سبيل زوجها وأهله رغم أنهم جعلوها كالملكة مخدومة ومحشومة وكل شيء متوفر لها ..وبعد مضي وقت ..والدتها تسأل عنها كيفك ومافي حمل ..تعجبت البنت كيف يصير الحمل ..أخبرتها والدتها كل بنت تتزوج يحصل كذا وكذا وتحمل بإذن الله !!!!!!
أكتشفت الأم أن العريس ليس له في النساء .........وتم طلاق ميمي
وبعدها جائها عريس كذلك من الوجهاء المعتبرين في المجتمع وكان هذا الوجيه قد توفيت زوجته التي كان يحبها جداً جداًوخلفت بنت وتزوج من فتاة رائعة الجمال ولكن بعد أن حملت منه مرضت ولزمت الفراش عند أهلها ..وخطب ميمي وتم الزواج وجاءت ميمي وصارت جارة للولو ..وكانت ميمي رائعة في كل شيء ورغم أن عندها من يخدم في البيت ولكن لم تعتمد على الخدم كانت تقوم بشئون بيتها بنفسها هوايتها التنظيف والطهي والحياكة وحملت وأنجبت ولد وسر الوجيه صار عنده ولد زوجته المريضة أنجبت بنت وتوفيت الله يرحمها وبنتها عند جدتها وبنت الزوجة الأولى عند ميمي ..
وكانت نعم الصديقة للولو ونعم الرفيقة حيث صارت لولو تستمد منها الشجاعة في المحاورة وتجلب لها الأشياء التي تحتاجها المرأة
وعندما كانت لولو في شهرها السابع طلبت من زوجها أن تلد عند والدتها لأن صديقتها ميمي كذلك حامل وستلد عن والدتها وبما أن أهل لولو بعيدين عن البلد الذي تسكنه لولو فلابد من السفر في وقت مبكر حتى لا يتأثر الحمل من السفر ..
وسافرت لولو ومعها شاكر عمره خمس سنوات ولم يسير بعد ورواق عمرها ثلاث سنوات ..وتركها زوجها عند أمها ورجع لعمله ..
وبعد أن تمت مدة الحمل أنجبت ولد وفرحت جداً وفرحت لها أمها
وأختها أنجبت بنت وكان ولد لولو جميل جداً وكذلك بنت أختها
وبعثت لزوجها رسالة بعد مضي خمسة شهور من عمر أبنها سالم
وطلبت منه أن يحضر ليأخذهم للبلد الذي كانوا فيها وبما أن
الرسالة تأخذ وقت في الذهاب والرد مضى شهرين صار عمر سالم 7شهور..
وفجأة مرض سالم ويذهب به زوج خالته للطبيب ويصف العلاج ولكن لا إستجابة وأستمر المرض أسبوعين ثم ..
توفاه الله وحزنت لولو جداً ولكنها مؤمنة بقضاء الله وكذلك اختها توفيت بنتها ..
ووصل الزوج الهادي بعد أن أنتهى كل شيء ..
أخذ زوجته ورجعوا لبلدتهم ..
وصلت ميمي ومعها بنت ..صار عندها بنت وولد ..ومع الأيام
الله سبحانه وتعالى أنزل السلوى على قلب لولو وعلاقتها بجيرانها
وبميمي كانت جداً قوية بل صار الكل وده يصادقها لسمعتها الطيبة
وبكثر ماتمد يد المساعدة للغير وكأنها من الأثرياء وهي على البركة ولكنها بركة الله سبحانه وتعالى ..
حملت لولو بعد مضي 2سنة وذهبت كذلك لوالدتها كأن الزوج فرح
يضعها عند والدتها ويضع مصروف يمشي الحال ...ووالدتها وأختها يقومون بالواجب خاصةً أن زوج أختها قريب لوالدها وكريم جداً ومقتدر ويوصي زوجته على أختها وهي تمدها بما تحتاج دون أن تشعرها أنها تساعدها ..تحضر لبيت أمها مقاضي وتقول أعجبتنا ها المقاضي وقال عمر نذوقكم منها ..
تشتري لبنتها وتشتري لبنت أختها ولولد أختها ولأختها ..
ومضت الأيام وأنجبت بنت سبحان الله تشبها كثير بل إنها شقراء
على خوال أمها .وكانت البنت مثل الدمية من البياض والشقار ..
ورجعت مع زوجها للبلد وبدأ شاكر يخطو خطوات بسيطة بعد مشوار من العلاج ولكن خطواته غير موزونه ويصاحبه رعشة
ولكن لولو فرحت يعتبر إنجاز وصار يأكل ولله الحمد ويخرج بعض الكلمات البسيطة ..عمره الآن 7سنوات ..
كانت رواق تحب أختها الصغيرة وتخاف عليها كثير وتخشى أن تفقدها ..
وكانت لولو دائماً تتكلم مع رواق وتخبرها عن حياتها وعن قصص الناس اللذين يمكن أن نثق بهم ومن لا نثق بهم وكيف نختار الأصدقاء لابد من تجربة تعرفين فيها الصديق الصدوق من صديق الساعة وصديق اللقمة يعني معك مادام معك منفعة وإذا أنتهت المنفعة تركك ولا يبالي ..وكنت لولو تروي قصص عن هؤلاء
ورواق متأثرة جداً وتخزن في ذاكرتها ..ومن القصص التي كانوا يختبرون فيها معدن الناس هذه القصة ...
موعدنا فيما بعد أترككن في أمان الله ..