سلامـ
مشرفة منتدى ملاذ الأرواح
- إنضم
- 2008/06/04
- المشاركات
- 1,313
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أفضل أيام الدنيا هي العشر الأوائل من ذي الحجة يقول الشيخ ابن باز رحمه الله في أيهما أفضل العشر الأواخر من رمضان أم العشر الأوائل من ذي الحجة :
عشر الأواخر من رمضان أفضل من جهة الليل؛ لأن فيها ليلة القدر، والعشر الأول من ذي الحجة أفضل من جهة النهار؛ لأن فيها يوم عرفة، وفيها يوم النحر، وهما أفضل أيام الدنيا، هذا هو المعتمد عند المحققين من أهل العلم، فعشر ذي الحجة أفضل من جهة النهار، وعشر رمضان أفضل من جهة الليل، لأن فيها ليلة القدر وهي أفضل الليالي، والله المستعان. هنــــــا ..
فهي أيام فاضلة يجب اغتنامها بالعمل الصالح يقول صلى الله عليه وسلم :ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر قالوا : ولا الجهاد في سبيل الله ؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء ..
كثير من الناس يجهل فضلها يقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
فالعمل الصالح في عشر ذي الحجة أفضل من العمل الصالح في عشر رمضان الأخيرة، بل أفضل من العمل الصالح في أي يوم من أيام السنة، هكذا قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، ولكن كثيراً من الناس يجهلون قدر هذه الأيام العشر، فلا تكاد تجد أحداً يميزها عن غيرها بكثرة العمل الصالح ولكني أقول: إن من بلغته سنة النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - فإن الأولى به أن يكون متبعاً لها وجوباً في الواجبات واستحباباً في المندوبات .
ثم يتابع غفر الله له :
فأكثروا من العمل الصالح في هذه الأيام العشر، أكثروا من الصلاة، أكثروا من قراءة القرآن، أكثروا من الذكر، أكثروا من الصدقة، صوموها فإن الصيام من أفضل الأعمال الصالحة، قال الله - عزَّ وجل - في الحديث القدسي: «كل عمل ابن آدم له الحسنة بعشرِ أمثالها إلى سبع مائة ضعف إلى أضعاف كثيرة إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به»(1)،
وفي هذه الأيام العشر احترموا أضحيتكم بحرماتها التي جعلها النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - حيث قال: إذا دخل العشر و أراد أحدكم أن يضحي فلا يأخذن من شعره ولا من ظفره ولا من بشره أي: من جلده شيئاً،فمن أراد أن يضحي فلا يأخذن من ذلك شيئاً إلى أن يضحي؛ وذلك احتراماً للأضحية التي هي من شعائر الله، ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب، ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه، وفي هذا دليل على أهمية الأضحية، حيث جعل لها النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - حرمات يحترمها الإنسان عند إرادة فعلها ..
ولكن في أي مكان تكون الأضحية ؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أفضل أيام الدنيا هي العشر الأوائل من ذي الحجة يقول الشيخ ابن باز رحمه الله في أيهما أفضل العشر الأواخر من رمضان أم العشر الأوائل من ذي الحجة :
عشر الأواخر من رمضان أفضل من جهة الليل؛ لأن فيها ليلة القدر، والعشر الأول من ذي الحجة أفضل من جهة النهار؛ لأن فيها يوم عرفة، وفيها يوم النحر، وهما أفضل أيام الدنيا، هذا هو المعتمد عند المحققين من أهل العلم، فعشر ذي الحجة أفضل من جهة النهار، وعشر رمضان أفضل من جهة الليل، لأن فيها ليلة القدر وهي أفضل الليالي، والله المستعان. هنــــــا ..
فهي أيام فاضلة يجب اغتنامها بالعمل الصالح يقول صلى الله عليه وسلم :ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر قالوا : ولا الجهاد في سبيل الله ؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء ..
كثير من الناس يجهل فضلها يقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
فالعمل الصالح في عشر ذي الحجة أفضل من العمل الصالح في عشر رمضان الأخيرة، بل أفضل من العمل الصالح في أي يوم من أيام السنة، هكذا قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، ولكن كثيراً من الناس يجهلون قدر هذه الأيام العشر، فلا تكاد تجد أحداً يميزها عن غيرها بكثرة العمل الصالح ولكني أقول: إن من بلغته سنة النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - فإن الأولى به أن يكون متبعاً لها وجوباً في الواجبات واستحباباً في المندوبات .
ثم يتابع غفر الله له :
فأكثروا من العمل الصالح في هذه الأيام العشر، أكثروا من الصلاة، أكثروا من قراءة القرآن، أكثروا من الذكر، أكثروا من الصدقة، صوموها فإن الصيام من أفضل الأعمال الصالحة، قال الله - عزَّ وجل - في الحديث القدسي: «كل عمل ابن آدم له الحسنة بعشرِ أمثالها إلى سبع مائة ضعف إلى أضعاف كثيرة إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به»(1)،
وفي هذه الأيام العشر احترموا أضحيتكم بحرماتها التي جعلها النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - حيث قال: إذا دخل العشر و أراد أحدكم أن يضحي فلا يأخذن من شعره ولا من ظفره ولا من بشره أي: من جلده شيئاً،فمن أراد أن يضحي فلا يأخذن من ذلك شيئاً إلى أن يضحي؛ وذلك احتراماً للأضحية التي هي من شعائر الله، ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب، ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه، وفي هذا دليل على أهمية الأضحية، حيث جعل لها النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - حرمات يحترمها الإنسان عند إرادة فعلها ..
ولكن في أي مكان تكون الأضحية ؟
التعديل الأخير:
