أم هزاع.. تسرعتي بالمواجهة..
فأنت الآن لا تعنينه حتى تردعه المواجهة..
المواجهة كما قلت سابقا.. تأتي بعد التأكد من أن الزوج عاد للتعلق بك مجددا..
لماذا تكررين سؤاله وأنت تعرفين أنه ككل مرة سيتهرب.. ويتعذر لك..
كان الأجدر بك مراقبته.. ومعرفة وجهه الآخر.. وثم لعب دور الأنثى الحقيقية وأخذ قلبه منها.. ومن سواها..
والآن ماذا تنتظرين؟
هل تظنين أنه سيأتي راكعا نادما؟؟
لا يا عزيزتي..
وإذا عاد سيكون رغبة في استقرار ابنه..
فكري في حياتك جديا.. ولا تتسرعي.. وقبل اتخاذ أي خطوة فكري جيدا.. وخذي رأي شخص حكيم..
وأهم خطوة الآن استعادة حبك لنفسك.. ثم السعي وراء امتلاك حبه..
أما الآن.. إن أتى معتذرا.. تظاهري بأنه قبلت اعتذاره وعودي لبيتك.. وابدأي الخطة المحكمة لاستعادته.. ولا تواجهيه أبدا أبدا.. مهما رأيت أو علمت.. وإن أمكنك تسجيل مكالماته فلتفعلي حتى يكون دليلا عليه..
واقرأي أنماط الشخصيات.. واعرفي أيها تتبعين وزوجك..
واقرأي قصص الأستاذة مرارا وتكرارا.. حتى تتشربيها جيدا..
وعليك بالتروي والحكمة.. والتخطيط الجيد..
وفقك الله لكل خير..