جلست وحيدة فى ركن منزوي من أركان بيتها الخاوي الإمن صرير الريح وجلست تتأمل قطرات المطر التى ذكرتها بالدموع التى طالما سالت منها فى ليال وأيام مضت كانت تنام وتصحو والدمعة على خدها إحساس بالوحدة قاتل
نظرت لذلك الزوج الصامت الذى يجلس على مسافة قريبة منها ولكنه يجلس فقط بجسده ....
قلبه....عقله...إحاسيسه...كل جوارحه...
مع إنسانة أخري
تذكرت تلك الأيام الأولي من زواجها وسعادتها التى لم تدم طويلاً
تذكرت وحدتها وحزنها وغربتها وجمود هذا الحبيب الذى هجر حبها بدون مقدمات...
تذكرت مرضها وكيف أنها عانت الأمرين الألم الجسدي وألألم النفسي ...
غريبة هذه الدنيا ...
تذكرت أيام الخطوبة وكيف أنه وعدها بالسعادة والأيام المليئة بالفرح والمرح والسرور...
كيف أحبها وأعطاها من الحنان ما يعجز القلم عن وصفه ...
لكن هكذا آدم ,,,
وهكذا النفس البشرية ...
تحب حواء فتخلص وتبذل وتعطي بدون مقابل...
أفاقت على صوت آذان المغرب ومسحت دمعة حري سالت على خديها وبكي قلبها قبل عينيها...
نظرت لذلك الزوج الصامت الذى يجلس على مسافة قريبة منها ولكنه يجلس فقط بجسده ....
قلبه....عقله...إحاسيسه...كل جوارحه...
مع إنسانة أخري
تذكرت تلك الأيام الأولي من زواجها وسعادتها التى لم تدم طويلاً
تذكرت وحدتها وحزنها وغربتها وجمود هذا الحبيب الذى هجر حبها بدون مقدمات...
تذكرت مرضها وكيف أنها عانت الأمرين الألم الجسدي وألألم النفسي ...
غريبة هذه الدنيا ...
تذكرت أيام الخطوبة وكيف أنه وعدها بالسعادة والأيام المليئة بالفرح والمرح والسرور...
كيف أحبها وأعطاها من الحنان ما يعجز القلم عن وصفه ...
لكن هكذا آدم ,,,
وهكذا النفس البشرية ...
تحب حواء فتخلص وتبذل وتعطي بدون مقابل...
أفاقت على صوت آذان المغرب ومسحت دمعة حري سالت على خديها وبكي قلبها قبل عينيها...