سلة فواكه
New member
- إنضم
- 2007/04/05
- المشاركات
- 4,025
مساء الفل
بنات الله يعود عليكم العشر الاواخر وانتو بصحه وخير وسلامه واذكر نفسي قبل لا اذكركم باستغلال هالايام في طاعه الله سبحانه ورضاه والبعد عن ما يغضبه
بنات هالقصه من وحي الخيال ومابي وحده تسألني ان كانت حقيقيه او لا لانني اقول لكم انها من خيالي لتسليط الضوء على مشاكل ربما تغفل عنها الزوجه ...
بطلتنا اسمها لطيفه ,, تزوجت من ابن عمها خليل ,, كحياه اي زوجين كانت حياتهما تمر في سلام وسعاده ,, بطبيعه الحال وكأي زوجين هناك اختلاف شديد في الاطباع بينهما فخليل شرقي ولطيفه غربيه حشى ميرنا وخليل مو لطيفه وخليل هههههه..
هو يحب الدقه والنظام والترتيب وهي كما نقول عايشه حياتها عالبركه , تترك امر اليوم الى الغد وتعشق الاسترخاء ,, ولكنها اذا عزمت ان تقوم بأمر ما تقوم به بطرق مبتكره وسريعه ولكنها تحب التسويف والكسل وقله النظام ...
على العكس من خليل يحب ان يتقيد بالنظام والدقه , يحب ان يدون ويسجل كل صغيره وكبيره ,, لا يحب ان يؤجل اعماله ويعشق النظام والدقه في الحياه وهذا هو اسلوبه ..
رزق الله لطيفه الحمل , كم كانا سعيدين بهذه النعمه العظيمه ,, بدأت لطيفه تهمل بيتها شيئا فشيئا ,, تسهر طوال الليل تشاهد التلفاز وتستخدم الانترنت وتنام الى صلاه الظهر تصلي وتعود للنوم مره اخرى ,, حياتها خاليه من التنظيم او الدقه ,, حقا تحب زوجها وهو يحبها ولكنها احيانا تصبح مهمله هداها الله ,,وكانت تعزو الامر الى حملها ,وكان هو يعذرها لانه يقدر انها ربما تعانى من اوجاع الحمل او ثقل الحمل ويعد نفسه بحياه افضل بعد ولادتها
مرت الايام والاشهر وانجبت ابراهيم وهو ابنها البكر ...ذهبت للنفاس في بيت والدها 3 اشهر وكان بيت والدها مقارب من بيتها جدا في نفس الحي مما كان يتيح لها رؤيه زوجها كثيرا وعادت الى بيتها من جديد مع مولودها السعيد
وبدات الفوضى تتسلل الى حياتها من جديد ..
كانت تنهض من النوم متأخره جدا قبل موعد وصول زوجها من العمل ربما ب10 دقائق ,, ويدخل وملامح النوم لازالت باديه عليها , عيناها منتفختان وشعرها منكوش وكان لا يلومها فالسهر مع الصغير يأخذ كل طاقتها , غرفه النوم في غايه الفوضى
وصغيرها يبكي ولا تعلم من اين تبدأ , زوجها يريد ان يأكل طعام الغداء وطفلها يبكي , كان يحن عليها ويساعدها قدر الامكان , تذهب للمطبخ لتعد اي شئ على السريع ..
يحاول زوجها ان يلهي نفسه في هذا الوقت ويجلس في مكتبه يتباع اسعار العملات , ويجول بعينيه من حوله ويرى فوضه المكان ويلتمس العذر لزوجته
بعد ان يجهز طعام الغداء يبدأ الاثنان بتناول الطعام وكان خليل لا يحب اكل المطاعم ويعشق اكل البيت بينما هي تكره الطبخ وتطبخ مجبره من اجل زوجها ,, كان يحثها على تعلم الطبخ , غالبا ما يكون الاكل محروقا او غير مطهي جيدا او ملحه ناقص او زائد وكلما ناقشته في مسأله الطبخ وانها تكره الطبخ كان هو يخبرها انه لا يريد اكل المطاعم او ان تأخذ الطعام من امها ويريد ان يأكل من يد زوجته ..
وضعت الطعام وكانت لا تأبه لشكل الاكل او تزيينه وتؤمن ان مصيره هو في المعده
كبر ابراهيم وبدأ يحبو وكانت لطيفه على عاداتها على الرغم من ان نوم ابنها انتظم ولكنها لازالت تسهر معاه ولا تستقيظ الا بعد الظهر واحيانا يعود زوجها من العمل وهي نائمه ..
كم كان خليل يبحث عن ملابس نظيفه ولا يجد وحينما يذهب لسله الغسيل يجدها فائضه وبعدما ينببها للغسيل تتطلف وتغسله ...حتى انه فيما بعد بدأ يأخذ ملابسه للمغسله اولا باول كي لا يضطر لانتظار ملابسه كي تغسل وتجف ويعاني من عدم وجود ملابس نظيفه
كانت سله المهملات اكرمكن الله تفوض ولا تقوم بالقاء القمامه ولكن ان تتخيلن اعزكن الله الرائحه حتى يقوم زوجها بنفسه بجمع القمامه في اكياس سوداء ورميها في الخارج
كبر ابراهيم وصار عمره سنه ونصف واصبح اكثر هدوءا واقل شقاوه وباستطاع لطيفه ان تنظم شؤونها المنزليه وليس الطفل هو ذريعتها لاهمالها ولكن لازالت حياتها غايه في الفوضى
بيتها في غايه الفوضى وقله التنظيم والترتيب اذا وضعت شئ تنسى اين قامت بوضعه بسبب الفوضى العارمه , في بعض الاحيان كانت اعصاب زوجها تفلت بسبب قله الترتيب ويصرخ عليها كي ترتب المكان وتنظفه لان وضع البيت لا يحتمل وحجتها الوحيده هي الصغير
صار لا يلتمس لها الاعذار لانه يراها بعض الاحيان فاضيه لمتابعه مسلسلاتها او الخروج مع اخواتها او الجلوس على الانترنت
ملاحظه مهمه بنات : لاتستغربن وجود امثال لطيفه هن كثيرات ولكن بالطبع لايعترفن اقرب صديقاتي نسخه من لطيفه بل اشد لو اخبركن عن قله نظامها لن تصدقني واتوقع لو كان زوجي امرأه لكان نسخه من لطيفه بجداره ههههههه
كانت حياه بطلتنا تفتقر للترتيب وكانت تستحي اذا جاء احدا من اهلها او اهل زوجها ليزورها بسبب ما يعانيه بينتها من قله الترتيب والنظافه
الملابس مرميه في كل مكان
طاوله الزينه تكتظ بالاغراض
يتبع
بنات الله يعود عليكم العشر الاواخر وانتو بصحه وخير وسلامه واذكر نفسي قبل لا اذكركم باستغلال هالايام في طاعه الله سبحانه ورضاه والبعد عن ما يغضبه
بنات هالقصه من وحي الخيال ومابي وحده تسألني ان كانت حقيقيه او لا لانني اقول لكم انها من خيالي لتسليط الضوء على مشاكل ربما تغفل عنها الزوجه ...
بطلتنا اسمها لطيفه ,, تزوجت من ابن عمها خليل ,, كحياه اي زوجين كانت حياتهما تمر في سلام وسعاده ,, بطبيعه الحال وكأي زوجين هناك اختلاف شديد في الاطباع بينهما فخليل شرقي ولطيفه غربيه حشى ميرنا وخليل مو لطيفه وخليل هههههه..
هو يحب الدقه والنظام والترتيب وهي كما نقول عايشه حياتها عالبركه , تترك امر اليوم الى الغد وتعشق الاسترخاء ,, ولكنها اذا عزمت ان تقوم بأمر ما تقوم به بطرق مبتكره وسريعه ولكنها تحب التسويف والكسل وقله النظام ...
على العكس من خليل يحب ان يتقيد بالنظام والدقه , يحب ان يدون ويسجل كل صغيره وكبيره ,, لا يحب ان يؤجل اعماله ويعشق النظام والدقه في الحياه وهذا هو اسلوبه ..
رزق الله لطيفه الحمل , كم كانا سعيدين بهذه النعمه العظيمه ,, بدأت لطيفه تهمل بيتها شيئا فشيئا ,, تسهر طوال الليل تشاهد التلفاز وتستخدم الانترنت وتنام الى صلاه الظهر تصلي وتعود للنوم مره اخرى ,, حياتها خاليه من التنظيم او الدقه ,, حقا تحب زوجها وهو يحبها ولكنها احيانا تصبح مهمله هداها الله ,,وكانت تعزو الامر الى حملها ,وكان هو يعذرها لانه يقدر انها ربما تعانى من اوجاع الحمل او ثقل الحمل ويعد نفسه بحياه افضل بعد ولادتها
مرت الايام والاشهر وانجبت ابراهيم وهو ابنها البكر ...ذهبت للنفاس في بيت والدها 3 اشهر وكان بيت والدها مقارب من بيتها جدا في نفس الحي مما كان يتيح لها رؤيه زوجها كثيرا وعادت الى بيتها من جديد مع مولودها السعيد
وبدات الفوضى تتسلل الى حياتها من جديد ..
كانت تنهض من النوم متأخره جدا قبل موعد وصول زوجها من العمل ربما ب10 دقائق ,, ويدخل وملامح النوم لازالت باديه عليها , عيناها منتفختان وشعرها منكوش وكان لا يلومها فالسهر مع الصغير يأخذ كل طاقتها , غرفه النوم في غايه الفوضى
وصغيرها يبكي ولا تعلم من اين تبدأ , زوجها يريد ان يأكل طعام الغداء وطفلها يبكي , كان يحن عليها ويساعدها قدر الامكان , تذهب للمطبخ لتعد اي شئ على السريع ..
يحاول زوجها ان يلهي نفسه في هذا الوقت ويجلس في مكتبه يتباع اسعار العملات , ويجول بعينيه من حوله ويرى فوضه المكان ويلتمس العذر لزوجته
بعد ان يجهز طعام الغداء يبدأ الاثنان بتناول الطعام وكان خليل لا يحب اكل المطاعم ويعشق اكل البيت بينما هي تكره الطبخ وتطبخ مجبره من اجل زوجها ,, كان يحثها على تعلم الطبخ , غالبا ما يكون الاكل محروقا او غير مطهي جيدا او ملحه ناقص او زائد وكلما ناقشته في مسأله الطبخ وانها تكره الطبخ كان هو يخبرها انه لا يريد اكل المطاعم او ان تأخذ الطعام من امها ويريد ان يأكل من يد زوجته ..
وضعت الطعام وكانت لا تأبه لشكل الاكل او تزيينه وتؤمن ان مصيره هو في المعده
كبر ابراهيم وبدأ يحبو وكانت لطيفه على عاداتها على الرغم من ان نوم ابنها انتظم ولكنها لازالت تسهر معاه ولا تستقيظ الا بعد الظهر واحيانا يعود زوجها من العمل وهي نائمه ..
كم كان خليل يبحث عن ملابس نظيفه ولا يجد وحينما يذهب لسله الغسيل يجدها فائضه وبعدما ينببها للغسيل تتطلف وتغسله ...حتى انه فيما بعد بدأ يأخذ ملابسه للمغسله اولا باول كي لا يضطر لانتظار ملابسه كي تغسل وتجف ويعاني من عدم وجود ملابس نظيفه
كانت سله المهملات اكرمكن الله تفوض ولا تقوم بالقاء القمامه ولكن ان تتخيلن اعزكن الله الرائحه حتى يقوم زوجها بنفسه بجمع القمامه في اكياس سوداء ورميها في الخارج
كبر ابراهيم وصار عمره سنه ونصف واصبح اكثر هدوءا واقل شقاوه وباستطاع لطيفه ان تنظم شؤونها المنزليه وليس الطفل هو ذريعتها لاهمالها ولكن لازالت حياتها غايه في الفوضى
بيتها في غايه الفوضى وقله التنظيم والترتيب اذا وضعت شئ تنسى اين قامت بوضعه بسبب الفوضى العارمه , في بعض الاحيان كانت اعصاب زوجها تفلت بسبب قله الترتيب ويصرخ عليها كي ترتب المكان وتنظفه لان وضع البيت لا يحتمل وحجتها الوحيده هي الصغير
صار لا يلتمس لها الاعذار لانه يراها بعض الاحيان فاضيه لمتابعه مسلسلاتها او الخروج مع اخواتها او الجلوس على الانترنت
ملاحظه مهمه بنات : لاتستغربن وجود امثال لطيفه هن كثيرات ولكن بالطبع لايعترفن اقرب صديقاتي نسخه من لطيفه بل اشد لو اخبركن عن قله نظامها لن تصدقني واتوقع لو كان زوجي امرأه لكان نسخه من لطيفه بجداره ههههههه
كانت حياه بطلتنا تفتقر للترتيب وكانت تستحي اذا جاء احدا من اهلها او اهل زوجها ليزورها بسبب ما يعانيه بينتها من قله الترتيب والنظافه
الملابس مرميه في كل مكان
طاوله الزينه تكتظ بالاغراض
يتبع