يـــــوم كنت ملكـــــــة / قصة على حلقات

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع arwy
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
ما هذه الروعة والافكار الخطيرة

والتفاصيل المثيرة التي تحويها طيات

قصتك

.. ابداعك... يجبرناعلى المتابعة


1263847645.gif


 
ههههههههههه
اضحكني الموقف كثيرا
شهد امرأة داهية وسنرى ما ستفعل مع تلك الشيرين
 
هههههههههه


قصة جميلة


سلمت يداك


لي سؤال هل هي واقعية أم من نسج الخيال
 
ما هذه الروعة والافكار الخطيرة


والتفاصيل المثيرة التي تحويها طيات

قصتك

.. ابداعك... يجبرناعلى المتابعة


1263847645.gif


شكرا لكِ وردتنا الجميلة

تشجيعكِ يسعدنى كثيرا

دمتِ بكل الخير

تحيتى
 
ههههههههههه
اضحكني الموقف كثيرا
شهد امرأة داهية وسنرى ما ستفعل مع تلك الشيرين

أسعد الله قلبكِ غاليتى أسيرة

شكرا لكِ

ستعجبكِ شهد أكثر

تابعيها

تحيتى
 
هههههههههه


قصة جميلة


سلمت يداك


لي سؤال هل هي واقعية أم من نسج الخيال


مرحبا بكِ غاليتى

شكرا لحضوركِ

القصة من خيالى نعم

ولكنها تحوى الكثير من المواقف التى تتعرض لها الزوجة كثيرا على أرض الواقع

شكرا لمتابعتكِ

تحيتى
 

(21)

عليكم تخيل الأمر .. آنسة تقترب من الثلاثين سن الرعب لكل فتاة لم تحمل لقب (مدام ) بعد .. ويبدو أنها تحاول أن تحظى باللقب بأى شكل كان .. حتى لو جعلت من نفسها سلعة تُعرض على الجميع دون حياء بتبرجها وتصرفاتها المبتذلة .. وقد وجدت صيدها فى المكتب الذى يجاورها والذى صادف بكون من يحتله هو حسام زوجى .. وقد سولت لها نفسها المريضة بأن بإمكانها استمالة حسام لها بل وبلغت بها أحلامها بأن تتخيله زوج المستقبل وربما قد أقنعت نفسها بكون منصب زوجة ثانية ليس بهذا السوء .. وربما أيضا بدأت بوضع الخطط التى تتيح لها أن تقوض أرجاء مملكتى وتنتزع منى عرشى لتكون هى الملكة الوحيدة

يالأحلامكِ التى تفوقكِ وقاحة .. من تظنين نفسكِ يا هذه .. لقد اقتربت من حقل ألغام سينفجر بوجهكِ لينسفكِ وأحلامكِ نسفا .. لست أنا تلك الملكة الغافلة التى يمكنكِ العبث فوق حدود مملكتها دون أن تلحظ ذلك .. لقد أخطأتِ كثيرا وستدفعين ثمن فعلتكِ غاليا

لم يعد لى عمل آخر خلاف التفكير بعمق ووضع الخطط المتوالية ودراستها جيدا .. تحولت إلى قائد فى إحدى الثكنات العسكرية لا هم له سوى الدفاع عن حدوده ضد الأعداء .. وقد أدهشتنى مقدرتى تلك على التخطيط التى لم أكن أعرف أننى أمتلكها .. تلك الغريزة بداخلى التى كانت نائمة بأمان بفعل ثقتى فى حسام وفى نفسى قد استيقظت فجأة فور إحساسها بالخطر وبدأت فى العمل سريعا لتذود عن مملكتى ضد تلك الدخيلة

نعم يجب ألا استهين بها أبدا مهما كان حجم ثقتى بزوجى .. فهى ماثلة أمامه كل يوم فى عمله ويقضى معها وقتا أكبر مما يقضيه معى ناهيك عن تبرجها وملابسها وتصرفاتها الخالية من الحياء ورغبتها فى الحصول على رجل يؤمن لها الحياة التى تتمناها ويمنحها لقب عمرها .. فقد نسجت خيوطها كعنكبوت ماهر ولا ينقصها سوى أن تدفعه إليها ليشتبك بها ولن يمكنه الفكاك من براثنها أبدا .. ومهما كان فهو رجل قد يسقط فى لحظة ضعف ووقتها لن يتمكن من النهوض ثانية .. لذا كان على الاستعداد جيدا

اختفت كل الأشياء التى من شأنها أن توتر أجواء مملكتى .. ونحيت جانبا كل ما يثير الضيق والغضب وبالطبع الغيرة أيضا .. وأغدقت شلالا من الحب والاهتمام والحنان فوق قلب حسام ومشاعره التى تشبعت تماما ولا مجال لها للاستزادة من الآخرين ولاسيما الدخلاء المبتذلين

هناك مكالمات دورية للاطمئنان على زوجى الحبيب فى عمله .. هناك رسائل يومية تدق هاتف حسام تصف اشتياقى له منذ غادرنى وحتى عودته .. هناك وريقات صغيرة أخفيتها فى جيوب بذلته كتبتها بمداد قلبى العاشق .. هناك تفصيلات صغيرة تلاحق حسام طوال اليوم بحيث لم يعد يرى مما حوله سوى شهد .. وشهد فقط

وقد نجحت تماما والحمد لله فى ما فعلت واستعنت بالله عليه وقد عاد لى حسام زوجى كما أريد .. أصبحت أرى اللهفة فى عينيه فور دخوله للبيت .. أصبح هاتفى يدق عدة مرات فى اليوم ليطمئن هو علىّ من عمله .. أصبحت هناك عدة باقات من الورود تُهدى إلىّ فى أوقات مختلفة .. أتصدقون ذلك؟! .. والأهم من ذلك أصبح حسام يتجاهل الهاتف إذا ما أصابه اتصال من رقم أعرفه كما تعرفونه أيضا .. بل أنه يهرب منه ويأتى قربى كأنه يحتمى بى من ذلك الصياد المجنون الذى يطارده .. كنت أضمه بحنان وأمرر أصابعى فى خصلات شعره كأنه طفلى المدلل .. وقد سألته فى إحدى المرات عن ذلك المتصل السخيف .. فزفر بضيق وهو يخبرنى بكونه شخص لا يُطاق .. أطلق قلبى تنهيدة عميقة .. وضممته بحنان أكبر وقد وعدته بقلبى أن أحميه وأذود عنه كما لم يحلم من قبل

لا تخف يا حسام .. لن تجرؤ تلك الوقحة على مضايقتك بعد اليوم .. لن تجرؤ أبدا

*************************
الحب المتبادل بينك وبين زوجتك هو حارس خاص على باب قلبك يحميه من الوقوع فى شباك الصيادين
*************************
 
أحداث رائعة ياسلام على الحب خخخخخخخخخخخخخ


باقات ورد من أجلك ياarwy وهدية



 
يا سلام عليك يا شهد !
أبدعتي عزيزتي arwy:22:
 
الله الله عليك ياأروى جزئيه رائعه فاقت تصوري ماشاء الله
أظهرتي فيها براعة شهد في الدفاع عن مملكتها الصغيره بكل بساله
وكيف أستطاعة بكمية المشاعر التي غمرت بها حسام حتى أصبح
إنسان آخر محب لزوجه عطوف على أهل بيته تواق للجو الأسري
شكرا لك من القلب على هذه المرحله الشيقه من القصه
الله يوفقك يارب وإلى الأمام دائما ياعسل
لك مني أرق تحيه
 
رائعة رائعة رائعة :32: :c011:

تعجز الكلمات عن التعبير عن اعجابي بقلمك الراقي

و سلاسة قصتك و روعة احداثها :a025:

دمت دوما متألقة:a200:
 
وااااااااااااااااااااااو
بارت رائع اذهلني مكر شهد
شكرا اروى على البارت وعلى تعبك معنا
 
أحداث رائعة ياسلام على الحب خخخخخخخخخخخخخ


باقات ورد من أجلك ياarwy وهدية




شكرا لكِ غاليتى أم همس

وشكرا على الورد والهدية

سلمتِ لى يا غالية

تحيتى
 
الله الله عليك ياأروى جزئيه رائعه فاقت تصوري ماشاء الله

أظهرتي فيها براعة شهد في الدفاع عن مملكتها الصغيره بكل بساله
وكيف أستطاعة بكمية المشاعر التي غمرت بها حسام حتى أصبح
إنسان آخر محب لزوجه عطوف على أهل بيته تواق للجو الأسري
شكرا لك من القلب على هذه المرحله الشيقه من القصه
الله يوفقك يارب وإلى الأمام دائما ياعسل

لك مني أرق تحيه

شكرا يا أجمل دريم

كم تسعدنى متابعتكِ غاليتى

تابعى شهد ستعجبكِ كثيرا

دمتِ بكل الخير

تحيتى
 
رائعة رائعة رائعة :32: :c011:

تعجز الكلمات عن التعبير عن اعجابي بقلمك الراقي

و سلاسة قصتك و روعة احداثها :a025:

دمت دوما متألقة:a200:

شكرا لكِ غاليتى جلوريا

أسعدنى حضوركِ كثيرا

دمتِ بخير

تحيتى
 
وااااااااااااااااااااااو
بارت رائع اذهلني مكر شهد
شكرا اروى على البارت وعلى تعبك معنا

شكرا لكِ أسيرة

تزينين صفحتى بحضوركِ المتألق

ومتابعتكِ الرائعة

دمتِ بكل الخير

تحيتى
 
(22)

حان وقت تلقين تلك الأفعى درسا لن تنساه .. درسا يعيدها لجحرها مدى الحياة .. يعلمها ألا تحاول أن تبنى بيتا فوق الأنقاض .. وألا تشترى سعادتها بشقاء أخريات .. وألا تنصب الشراك للإيقاع بأزواج ملكات لا ذنب لهن سوى أنهن قد سبقنها فى حمل اللقب .. لا أدرى أى نوع من البشر هذه التى تبلغ بها الأنانية إلى محاولة هدم حياة كاملة وتمزيق قلب أخرى لم تصنع بها سوءا وربما لم تقابلها يوما .. أى طباع وحشية تملكين أنتِ وأمثالكِ ممن يعشقن خراب البيوت وهدمها على رؤوس ساكنيها الأبرياء

وبدأت العمل فى غير وجود حسام

أعدت تركيب الخط الجديد وقمت بإرسال رسالة إلى هاتفها

" أعرف كل ما تفعلينه وأراقبكِ جيدا ولن أظل صامتة إذا لم تكفى عن محاولاتكِ الرخيصة وتصرفاتكِ الوقحة فسأعمل بنفسى على فضح ما تفعلين عند أسرتكِ أولا وعند زوجة زميلكِ ثانيا وأظن وقتها لن يروقكِ الأمر كثيرا وستنالين ما يستحقه أمثالكِ وأنا أتشوق لذلك أكثر ولكن شيئا ما دفعنى لتحذيركِ أولا لتتحملى وحدكِ وزر ما تقرريه بعد ذلك .. هذا تحذيرى الأول والأخير لكِ"

أعدت قراءة الرسالة مرارا ثم توكلت على الله وقمت بإرسالها
ظل الهاتف يرقد فى كفى وعيناى فوق شاشته حتى وصل اتصالها .. لم يخب ظنى فى تلك الفتاة .. وقاحتها فاقت الحدود .. أتملكين الجرأة للاتصال بعد ما قرأتِ؟

ضغطت على زر إلغاء الاتصال وقمت بإرسال رسالة أخرى

" لا تحاولى الاتصال بى .. فأنا لن أرد على أمثالكِ ولن ألوث أذنى بصوتكِ .. واعلمى أننى جادة تماما فى ما قلت وأنا أراقبكِ جيدا وسأعرف إذا ما تماديتِ فى أفعالكِ .. لا تلومى سوى نفسكِ وقتها "

قمت بإرسال الرسالة وبعدها نزعت الخط من الهاتف وأعدت تركيب الخط القديم وأنا أدعو الله أن يعيننى ويمنحنى القوة لإبعاد تلك الأفعى عن زوجى ولحمايته من الوقوع فى شراكها الخبيثة

ساعدنى يا رب

أفقت على صوت أذان العشاء يصب فى روحى .. توجهت للنافذة وروحى ترحل للسماء وقلبى يناجى خالقه وعيناى تدمع خشوعا للمولى

أعلم أنك لن تخذلنى يا إلهى .. يقينى بك يمدنى بالقوة ويغمرنى بالطمأنينة

فرغت من الصلاة وغبت فى ملكوت ربى وكأن روحى تسبح هنالك ولم يعد يربطها بى شىء .. شعور عجيب يتسلل لقلبى .. وشفافية تكسو روحى .. لم أعد أخاف شيئا .. حقا لم يعد هناك ما يخيف

مرت عدة أيام قمت خلالها بفحص دورى لهاتف حسام والذى لم يصبه اتصال واحد منها خلال تلك المدة .. تلك نقطة جيدة .. لكنها تظل لا تكفى
يجب أن أطمئن بنفسى .. فهى مازالت أمامه كل يوم وربما محاولاتها معه لازالت مستمرة .. اتصلت برقم شركة حسام وسألت عنها فقام من رد علىّ بتحويل المكالمة لها وانتظرت حتى سمعت صوتها الغنوج .. تصنعت الوقار وأنا أحادثها كسكرتيرة محترفة وطلبت منها بلهجة رسمية أن تنتظر قليلا على الهاتف .. استمعت للحظات لما يدور حولها كانت ضجة عادية لمكتب عمل .. لا أدرى ما الذى دفعنى لإبقائها على الهاتف كل هذا الوقت .. لكنى فوجئت بكلماتها تخترق أذنى

- ألن تفطر معى يا حسام؟

أصابنى الذهول واعتصرت سماعة الهاتف بيدى وأنا أكاد أنفذ من خلالها إلى حيث هى لأهديها صفعة على سبيل فتح الشهية

لم أتمكن من سماع صوت حسام جيدا لكنى سمعت كلماتها له
- ولكن لطعامى مذاق آخر

يا ثلوج القطبين .. أفرغا كل ما تحويان فوقى لتطفئا بركان الحمم الذى يتدفق بأعصابى الآن ويكاد يسيل عبر سماعة الهاتف ليمحو كتلة الوقاحة تلك من فوق وجه الحياة

لم أسمع رد حسام أيضا ولكنى استنتجته من تلك التنهيدة الغاضبة التى أطلقتها هى ثم أتبعتها بهتاف حانق

- آلو .. إلى أين ذهبتِ؟

نظرت لسماعة الهاتف للحظات قبل أن أغلقها بقوة قادرة على إصابتها بالصمم

اللهم أفرغ علىّ صبرا قبل أن أفرغ جام غضبى عليها

لابد من حل آخر

قمت بالاتصال بالشركة ثانية وسألت من أجابنى عما إذا كانت لشركتهم فروع أخرى .. فأجابنى بأن هناك فرع آخر للشركة بالفعل .. شكرته وأنهيت المكالمة

حسنا أعتقد أن الوقت قد آن لانتقال الآنسة إلى الفرع الآخر علها تجد به ضالتها بعيدا عن زوجى أو أى زوج آخر

أعدت تركيب الخط الجديد وبدأت فى كتابة رسالة جديدة وأخيرة

" يبدو أنكِ لم تأخذى كلامى بجدية .. لقد فعلت ما علىّ وأنذرتكِ ولكنكِ لم تكترثى كثيرا .. هناك رسالة مفصلة سيتسلمها والدك بعد يومين من الآن وأخرى ستتسلمها زوجة زميلكِ فى ذات الوقت إن لم تقومى بتقديم طلب لانتقالكِ إلى فرع الشركة الآخر .. ارحلى بهدوء بدلا من إثارة فضائح لا داع لها وإن كنتِ تستحقينها فأنا أشفق على أسرتكِ المسكينة التى ابتليت بابنة مثلكِ .. تلك رسالتى الأخيرة"

يومين فقط يا شيرين .. ابتعدى بهدوء وإلا فتحت عليكِ أبواب جهنم .. وسأجعلكِ تندمين كثيرا أيتها الوقحة

***********************
ذودى عنه بكل أسلحتكِ والله المستعان
************************
 
عودة
أعلى أسفل