عندما وصلوا إلى ذلك المتجر كان وقت الصلاة قد حان وكان المتجر قد أغلق فلم يتوقفوا بل أخذوا بالدوران في الأحياء القريبة بحثا عن مسجد ليصلي به الأولاد ثم عادوا بعد الصلاة للمتجر من جديد..
كانت هناك مفاجأة تنتظرهم و قد تكون لها هي أكثر
كان سائقها الخاص يقف عند سيارة صغيرة ويبدو انه قائدها..
اندهش أبناءها وعرفوا من فورهم أن زوجة أبيهم بنفس المتجر الذي ينوون دخوله...
فحاول ابنها سعود وبناتها عن ثنيها من الدخول هناك لخوفهم على مشاعرها ..
لم تكن تعلم سبب تراجعهم من دخول هذا المتجر حتى رأت سائقها مرتبكا أمام تلك السيارة الخالية ..
أصابتها رعشة في جسمها ..وزادت برودة أطرافها .. إذن بدور في الداخل ..!! وسائقي أنا معها ..!!
آآه يا حمد ...
هل تأخذ سائقي وتعطيه لها ..؟؟
هل تحتال علي ..!!
هل تمكر بي ..؟؟
هل تريد أن أعلن لأهلي أنني لا أحتاج السائق ..حتى تكون صورتك لامعه أمامهم .. هل تخشى أن أشتكي لأهلي منك وعندها أكون أنا الغيورة ..
من أجل من ..؟؟
من أجل بدور ..؟؟ التي بالداخل ...
و التي أخيرا سأتمكن من رؤيتها .. رؤية تلك المرأة التي سلبت عقل زوجي فلا يفكر إلا بها ..
فتحت باب السيارة وهي تهم بالدخول لذلك المتجر ..
ورغم توسلات أبنائها بالذهاب لأي مكان آخر عوضاً عن هذا المكان ..إلا أنها تجاهلتهم و دخلت وتبعوها مجبرين ..
كانت ترتجف من الخوف !! ولكن ..مما تخاف ..؟؟
ماهي المشاعر التي تسيطر عليها وهي سترى بدور ..!
كان هدفها رؤية الأثاث فأصبح ..رؤية بدور .. دخلت ذلك المتجر الخالي من الزبائن ..إلا منها هي وابنائها ومن رجل وزوجته ..دارت في الدور الأول باحثة عن بدور ... لم تجد أحد ا صعدت الدور الثاني ..وجدت في غرفة وضعت كاستراحة للأطفال ..طفل يبدو أنه في العاشرة أو الحادية عشر ..دق قلبها .. قد يكون ابن بدور .. لم تفترب منه اكتفت بالمرور قريبا..
منه سارت تبحث في الدور الثاني عن بدور ..
لكن الدور كان خاليا ً إلا من زوجين ومعهم أطفالهم ..كان أبناءها يتذمرون ويسمعونها كلمات ينتقدون فيها حرصها على رؤية بدور وفضولها .. وهي التي تكره الفضول..!!
كانت طرشاء ,,صماء في تلك اللحظات .. لا تسمع ما يقولون ..
دخلت المصعد.. تهم بالنزول للدور السفلي للبحث عنها ..
تفاجأت بالطفل يدخل معهم ذلك المصعد .. تفحصته جيدا لتعرف ذوق بدور إن كان هذا ابنها ..
وجدت لبسه عاديا جداً .. كان يرتدي لباس رياضي وقبعة مفتوحة وحذاء أقل من عادي لا يبدوا أنه من الماركات المعروفة ..
عندما خرجت من المصعد تبعت الطفل وهي تلتفت هنا وهناك ..رأته يقترب من إمراءة يبدوا من النظر إليها وللوهلة الأولى بأنها كبيرة في السن ..!!
ترتدي عباءة لامعه عادية جداً .. وشبب أيضا أقل من عادي بل هو من النوع الذي لا تحبه سارة ..
كانت تلك المرأة تتحدث عبر الهاتف وهي تدور بين الأركان استبعدت سارة أن تكون بدور .. لسمنتها ..
.لكن سرعان ما تغير رأيها ....!!
إنها بدور ..! نعم هي بدور ..!!
لكنها ...
لكنها ... تبدوا حاملا ًً وبالأشهر الأخيرة ..؟؟
هي ليست سمينة ..!!
لكنها تحمل في أحشائها طفل حمد ...
يالهول المفاجأة ..!! يا ليومي