ينابيع
لله ما أطيب قلبك وما أسمى روحك..
"عذر الله الليلك إذ عشقك"
شكـــــــــــــــــــرا لك يا واثقة الرااائعة كل هذا اللطف والذووووق ..
(( زهرة الليلك ))
رااائعة وذووووق راقي بمعنى الكلمة !!!
تستحق مني ومن كل من يعرفها جيدا أن يمنحها التقدير والاهتمام الذي تستحقه ..
حفظها الله وحفظك أينما كنتما وحفظ من تدوِّن هذه الحروف وكل قارئة مرت هنا ..
(( فما أحوج الجميع لحفظ الله )) ..
اقتباس:
الكاتب : ,,,,واثقة,,,,
هل لك يا ينابيع بعلم يقين عن القلوب وكيف السبيل إلى تأثرها واتعاظها..
دمتِ بخير يا غاليه..
أما جواب سؤالك يا غالية ..
فلك أن تعذرين ضعف علمي وإحاطتي بما سألتِ
لكني سأجيبك بما يغلبه ظني , ولعل به ما يفيد ..
بداية على المرء أن يدرك أن صلاح الجسد والهمم كله مناط بصلاح هذه { المضغة } ..
مصداقا لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم :
{ ألا إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح لها سائر الجسد ، وإذا فسدت فسد لها سائر الجسد }
وعلى المرء أن يعلم أن القلوب أمر صلاحها بيد الله وحده ..
فمن أراد صلاح قلبه فهناك الملاذ ..
وهناك النجاة ..
وهناك المقصد : فقط (( الله جل في علاه )) ولا سواه ..
ولعل تضرع العبد , وتحين أوقات الإجابة ومواضع السجود ,
وطول إلحاحه على ربه
بأن يمن عليه ويمنحه مبتغاه من صلاح قلبه
خطوة عظيمة في سبيل تحقيق الهدف ..
- ثم إن من تمام نعمة الله على العبد أن يمنحه عبادة التأمل والتفكر
وتدبر الذكر والمجاهدة لفهم الذكر ومعناه ..
بما في ذلك أعظم الذكر ألا وهو (( القرآن الكريم )) ..
- والتفكر والتأمل عبادة عظيمة تزكي الروح وتيقظ القلب لمشاهدة وحدانية الله في الكون ومظاهر عظمته وقدرته ..
فإذا بالقلب ينكسر مستشعرا ضعفه البشري أمام عظمة الرب الكبير المتعال ..
وعندما يتلو الآيات سرعان ما تتداعى عليه تلك المشاعر , أو بعضا منها بفضل الله وتوفيقه ,
وتبدأ أجمل رحلة تعرفها القلوب رحلة التأثر بكلام الله تعالى ,,
- إن دوام ذكر الله زاد عظيم للقلوب ..
الله عزوجل يقول في كتابه الكريم : (( فاذكروني أذكركم )) ..
هنا وسيلة رائعة ويسيرة لمن أراد أن يحظى بالقرب من الله ..
هي دوام الذكر بأنواعه ..
وكلما تفكر العبد بمعاني الذكر استشعر القرب من الله ,,
وأنعم بهطول فيض من المشاعر الجميلة الرحبة بالخشوع والأنس بالله ..
- كما أن تذكر المرء بأصل خلقته , ومرد عمره وإن طال , وتذكره الموت والبلى ..
كل ذلك كفيل بأن يجعل القلب في خضوع وتأثر ورغبة في الدار الآخرة ..
من راقب الموت لم تكثر أمانيه **** ولم يكن طالبا ما ليس يعنيه
- وأخيرا فإن مجالسة الصالحين والأتقياء لها أثر محمود في التأثر الطيب والهمة الصالحة ..
************
هــــــــــــــــــذا ما لدي أرجوا من الله صواب ما ذكرت ,, وأعوذ بالله من الزلل وعثرات اللسان ..
(نسأل الله من واسع فضله وأن يجعل ما دون حجة لنا لا حجة علينا ) ..