معاناة قابضة على الجمر

نزف يراع ...........أسلوباً رائع .......... وقلماً راقي ............ ومتابعتي لك ....... دليل ذلك
هنااااا شيء مختلف .... سلمت يدااااك ......
 
رائعه ...
انت يا نزف اليراع...
بارك الله فيك ..
نعم نحن الان في امس الحاجه لمثل هذه المواضيع ...
نحن في زمن ... كما قال عنه الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم :(( يأتي على الناس زمان القابض على دينه كالقابض على الجمر))
فأصبحت الفتن في كل مكان ...اعاذنا الله وايكم من الفتن ما ظهر منها وما بطن
 
معك حبيبتنا الغالية ...
نزف اليراع ...
بارك الله وقتك وجهدك وجميع ملكك...
كم أنت رائعة ...


أهلا بك عجابتنا الغالية أسعدني جدا مرورك
كوني بالقرب دائما بارك الله فيك :32:
 
نزف يراع ...........أسلوباً رائع .......... وقلماً راقي ............ ومتابعتي لك ....... دليل ذلك

هنااااا شيء مختلف .... سلمت يدااااك ......




أهلا بك أمل والم وأبعد المولى عنك جميع الآلام
شاكرة وممتنة لتواجدك فأنت من فهمت واستوعبت ما أرمي إليه واسعدني جدا ذلك :32:
نعم يا حبيبة هناك شيء مختلف أجل مختلف بل من أتحدث عنها إنسانة جدا مختلفة
ولعل أن ساعدني الوقت أكملت فما يزال هناك الكثير والكثير من الأحداث
واسأل المولى أن ينفع بما كتبنا ...
 
رائعه ...
انت يا نزف اليراع...
بارك الله فيك ..
نعم نحن الان في امس الحاجه لمثل هذه المواضيع ...
نحن في زمن ... كما قال عنه الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم :(( يأتي على الناس زمان القابض على دينه كالقابض على الجمر))
فأصبحت الفتن في كل مكان ...اعاذنا الله وايكم من الفتن ما ظهر منها وما بطن

نعم يا غالية الفتن في كل مكان وهذا ما جعل اليراع يسكب الألام والآهات على المتصفح
ونسأل المولى أن ينفع بما نكتب
كوني بالقرب يا حبيبة فهناك الكثير من الاحداث
 
-5-
تقلب النظر الى الساعة ما بين فترة وفترة ..الوقت طويل وممل ثلاثة عشرة ساعة في الجو ... باقي من الوقت سبع ساعات ( يا الله ما أطولها ) حدثت ذاتها المنهكة ...
سرحت في عالمها تفكر في ذاتها تحس بأنها غريبة ومختلفة ...
(أحب الجلوس بقربكِ فأنت لا تحبين الغيبة والنميمة ..لعلي أتعلم منكِ...!)
قالت لها مبتسمة إحدى زميلاتها في العمل ...!
أما تلك فقالت ( والله بالأمس كنت أتحدث مع شقيقتي حولك فأنت جوهرة مختلفة في هذا الزمن الذي يعج بالنفاق والكذب والغيبة و....و... )
ولكن بالمقابل لم تسلم روحها من تلك النبال من أناس قلوبهم من حجر ...!
جروح وكدمات أدمت خافقها من وقع كلمات كالنبال السامة ...كانت في المقابل
لا تعرف الغيبة ولا الحديث حول أي أحد بسوء مهما أدمى خافقها ...وتحدث عنها
بسوء..!!
عندما تخطأ بتصرف
أو تتفوه بكلمة فتجد من يقهقه ويسخر من ذلك الخطأ وكأنه هو خالي من العيوب والأخطاء
فالإنسان خطاء وجل من لايسهو ومن منا لم يخطئ ....!!
رغم أن النميمة والغيبة فاكهة المجالس إلا أنها تشعر بغربتها بينهم . وهي تقبع بينهم ..فعندما تستمع الى الغيبة والسخرية التي تمقتها يتمعر وجهها وتحاول تغيير دفة الموضوع أو الصمت إن لم تستطع الخروج من ذلك المكان ..!
فترحل روحها بعيدا بعيدا عنهم وكأنها تستمع الى همهمات ...همهمات ...!



أحيانا ترى من تفاهة تفكير البعض بل سذاجة بعضهن وهن يتفوهن بكلمات ورغم ذلك
لا تتحدث حول سذاجتهن ولا تفكر أن تفشي بتفاهاتهن وسطحية عقلياتهن ....تصمت وتنسى ...!
وإن تحدثوا من خلفها وسخروا ...كانت تستطيع رد الكيل بمكيالين ...!
ولكن تترائ أمام ناظريها كلمات ربها محذرة من الغيبة والنميمة والكذب ...تشعر بكلام ربها يرافقها في كل وقت وكل حين ....كل ما أرادت أن تتصرف أو تتفوه بشئ تذكرت أجر الإحتساب والصبر ..!
رغم ثرثرتها التي لا تنتهي إلا أنها تمقت الكذب والسخرية والغيبة فهذه ليست في قاموس حياتها ...!
/
/
تذكرت تلك عندما القت تلك النكت السخيفة في ذلك المجلس كانت لا طعم لها ولا لون ..!
فسألتها بإبتسامة صفراء و بخبث ( عسى أن لا تكون أغضبتك هذه النكت لأنها تمس عائلة زوجك ؟!!)
ابتسمت في داخلها على تلك العقلية التافهة ولم ترد ...!
تحس أنها تضيع وقتها لو ردت على تلك التفاهة
يا لهؤلاء البشر كيف يفكرون ...!
مازلو ا يتراسلون بتلك النكت السخيفة التافهة عبر هواتفهم ويقهقهون حولها ...!!
يا إلهي كيف يضيعون أوقاتهم بتلك الترهات والسخافات وكيف يقهقهون عليها ..!!
كانت تلك المجالس تعبق بروائح نتنة من السخرية والغيبة والنميمة وتخلو من ذكر الله ..!!

............................
 
alwajjh-coma2bf49d036.jpg

http://www.youtube.com/watch?v=qfYfotWmXeU&feature=related
-6-
هبطت الطائرة على أرض المطار ...مطار صغير ...تعاملهم رائع ...الحمد لله التفتيش عادي ..
حانت منها التفاتة فرأت تلك المتنقبة ..غبطتها
شعرت بدمعتها تكاد تسقط
مسحتها سريعًا
شعرت بالتحسر على ذاتها ... وألم في قلبها تمنت لو ارتدت الحجاب الكامل بالنقاب ولكن هيهات ....هيهات
حتى آتى ذلك اليوم دلفت وأياه ذلك المركز التجاري كانت هي بلباسها الطويل الواسع وحجاب غطت به شعرها ... فشاهدا تلك الفتاة المحجبة ولكن ترتدي بنطالا ضيقا وقميص ليس طويلا ..!
وغطت شعرها بحجاب بيدها هاتفها النقال تتحدث ..
عندما رأها رمق رفيقة دربه بنظرات غاضبة وتحسر على حاله متمتماً
(أنظري هذا اللباس الجميل وليس لباسك كأنك ترتدين خيمة ....! )
أتبعها بكلمات غضب ودعى عليها ...رغم حبه لها ..!!

ولا يعلم أنه دون أن يشعر سيقودها الى متاهات مظلمة ...
شعرت بغصة مؤلمة ...كشوك الصبار واشتعلت ناراً في صدرها ...
ترقرقت دموعا حرى في مقلتيها ..
فلديها أهداف ولكن لا تبوح له بها
مضت صامتة لا تلوي على شيء لم تعد زينة الدنيا تجذبها ...ولم تعد الملابس ولا المجوهرات ولا أي شيء في هذا المركز
يستوقف إهتمامها ...
( آه... لكم تمنيت إرتداء النقاب والعباءة ما يهمني هو رضا ربي وليس أن أكون الأجمل
فكيف تظن أنني سأوافق على إرتداء البنطال ...!) حدثت ذاتها المتعبة

كانت تعلم أن دينها سينقص هنا في بلاد الغرب ولكن رغم عنها أتت فهنا قطعة من قلبها
أتت من أجله بعد أن عبث الحنين والشوق في قلبها ...!!
.................
 
مساء الخير ... نزف اليراع
حبيبتي زادك الله من فضله وزادك تمسك بدينك
انسانه أنتي قليله بحقك كلمة رائعه وقليل على كلماتك أن اصفها سماهر
ولكن دعيني أقول لك بما أحسست وأنا اتصفح (معاناة قابضة على الجمر) أحستت براحه نفسيه عجيبه
لأ أعلم سرها ولكن سبق وقلت في موضوع لي سابق الحرف سفير القلوب وحرفك رآآق لي
أتمنى أن تكوني بخير ... واصلي حبيبتي فلي تواجد يرقب جديدك
دمت بود
 
مساء الخير ... نزف اليراع

حبيبتي زادك الله من فضله وزادك تمسك بدينك
انسانه أنتي قليله بحقك كلمة رائعه وقليل على كلماتك أن اصفها سماهر
ولكن دعيني أقول لك بما أحسست وأنا اتصفح (معاناة قابضة على الجمر) أحستت براحه نفسيه عجيبه
لأ أعلم سرها ولكن سبق وقلت في موضوع لي سابق الحرف سفير القلوب وحرفك رآآق لي
أتمنى أن تكوني بخير ... واصلي حبيبتي فلي تواجد يرقب جديدك
دمت بود


أهلا بك يا حبيبة أتعلمين سأصارحك بشيء كنت أفكر أن لا أكمل الآن وأنوي التأجيل
لأنني حقيقة غاضبة على نفسي وأشعر بأنني مشتتة فأردت أن أترك عالم النت فترة
لأعود لإستكمال حفظ القرآن الكريم وإن كنت الآن أقوم بمراجعة ما حفظت
ولكني غير راضية عن نفسي أبدا ...
وهناك أيضا سبب شعرت أن لا أحد يتفاعل مع موضوعي فقد وضعت جزئين ولم أرى تفاعل ...!!
ولكن لأجلك يا غالية سأعود بين فترة وفترة لأضع ما تبقى
أسعدني جدا إهتمامك يا غالية
 

-7-
في إحدى غرف ذلك الفندق كانت تقبع على أريكة من الجلد تطل من خلال نافذة كبيرة
على طبيعة خلابة تتأمل ذلك الجو الساحر وتدعو ربها أن يرزقها جنة الآخرة
بين يديها رفيقاها ( مصحفها الصغير وجهاز التسجيل )تراجع حفظها وتستمع إلى الآيات
لديها أهداف تتمنى تحقيقها بدلا من ضياع وقتها ..فخصصت ساعتان للحفظ والتلاوة
من بعد صلاة الفجر ومن بعد صلاة المغرب
أصوات وقهقهات عاملات التنظيف في الخارج ..
ثم ..
طرق على الباب ..
من؟
إنها عاملة التنظيف تستأذن للدخول لتنظيف الغرفة..
دلفت بعد أن ألقت تحية الإسلام ردت عليها و أنها مسلمة
فهي ترتدي بنطالاً وقميص طويل بعض الشيء وتغطي شعرها بحجاب
نحيلة الجسد ..سمراء اللون ..تتمتع بالحيوية والنشاط رغم سنوات عمرها الستين
تحدثت تلك العاملة كثيرا وكثيرا حول حياتها هنا في الغرب وحول تشتتها ما بين البلدان الغربية واستقرارها هنا وحول الوضع المأساوي في بلادها ( الصومال )
ولكن كانت قوية الإيمان رغم الألم عبارتها يكسوها شيء من الأ مل
تعلم أن هذه الدنيا ليست سوى دار عبور وممر أما الوطن الحقيقي فهو هناك في الجنة
هناك النعيم والسعادة الأبدية أما هذه الدنيا فهي زائلة ولا يبقى سوى العمل الصالح
سألتها تلك القابضة إن كانت تحسن القراءة فأجابت مبتسمة بأنها لا تستطيع
فأهدتها شريط تلاوة للقرآن الكريم سعدت جدا به وشكرتها ....
 
-8-
في ذلك المركز التجاري الكبير ..دلفت ألى معرض خاص بأدوات التجميل والعطورات
كانت تبحث عن نوع خاص من العطورات ...لباسها كان ملفتًا للنظر ( جلباب طويل أسود
وحجاب أبيض غطت به شعرها ) ..
المعرض كان ممتلأ بالسيدات العاملات وكل منهن تتمنى أن تحضى بزبونة تبتاع منها
أستقبلتها مرحبة وبوجه بشوش تلك السيدة من (لبنان ) سألتها إن كانت تريد مساعدة !
لطيفة كانت ..أرتدت بنطالا وقميص قصير بلا أكمام أما الشعر مكشوف ..
أسفت لحالها وتمنت إن تهديها كتابا لعل الله أن يهديها ولكن خشيت من ذلك فهي في بلاد الغرب وتخشى كما يقول لها زوجها (أنتبهي كوني حذرة فقد ينظرون على أنك توزعين منشورات )...!
أخبرتها بما تريد فأشارت إلى تلك السيدة الواقفة هناك لديها ما تريد ..
ذهبت إليها فأستقبلتها بإبتسامة رائعة شعرت بإرتياح لها ..
كانت محتشمة نوعا ما ترتدي جونلة طويلة وقميصا أزرق طويل بأكمام طويلة
رااائع بقي الحجاب لم تغطي شعرها بعد ..
علمت من خلال الحديث معها أنها مسلمة من ( تنزانيا) وأخبرتها أن شقيقتاها حافظتان
للقرآن الكريم إلا هي وتتمنى أن تحفظه وتحدثت بأنها تنوي أن تتحجب في رمضان القادم
شجعتها تلك القابضة وتحدثت معها كثيرا كانت تتحدث العربية بطلاقة
فأهدتها كتابًا صغيرا للأذكار سعدت به كثيرا فأحتظنتها وقبلتها
شعور بالسعادة غمر تلك القابضة فكلما قرأت تلك العاملة في ذلك الكتيب سيكون
الأجر أيضا لها ...
فهل ياترى ستحقق أهدافها بتوزيع كل مالديها من كتيبات في بلاد الغرب ..
/
/
/
تمت

/
/
/
دخلت على إستحياء لعل مشرفتنا الواثقة لا تراني :1:
فأنا خجلة منها ...
 
عودة
أعلى أسفل