أم حميدة
New member
- إنضم
- 2009/07/29
- المشاركات
- 5,889
بسم الله الرحمن الرحيم
سؤال :
0
0
0
لمأذا أنزل الله القرآن ؟
هل أنزله لحفظه وتلاوته فقط ؟؟لا
هل أنزله لحفظه وتلاوته فقط ؟؟لا
يقول الله تعالى ( كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولوا الألباب )
قال النسفي في معنى "ليدَّبَّروا": "ومعناه: ليتفكروا فيها، فيقفوا على ما فيه ويعملوا به
قال النسفي في معنى "ليدَّبَّروا": "ومعناه: ليتفكروا فيها، فيقفوا على ما فيه ويعملوا به
فالمقصود من إنزال القرآن هو تدبره وفهمه والعمل بما فيه
لذلك قال الله ( أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها )
لذلك قال الله ( أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها )
وقد قال أبو عبدالرحمن السلمي: "حدثنا الذين كانوا يُقرِئوننا القرآن - كعثمان بن عفان وعبدالله بن مسعود وغيرهما - أنَّهم كانوا إذا تعلموا من النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - عشر آياتٍ لم يُجاوزوها حتَّى يتعلموا ما فيها من العِلْم والعمل، قالوا: فتعلمنا القرآن والعلمَ والعملَ جميعًا؛ ولهذا كانوا يبقون مُدَّة في حفظ السُّورة".
فهجر القرآن يكون !!!:
هجر قراءته ، وهجر تدبره وفهمه ، وهجر العمل بما فيه وهجر اتباع أوامره واجتناب زواجره ونواهيه [ ارجعي لتفسير ابن كثير لقوله تعالى : (وقال الرسول يارب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا )سورة الفرقان ]
إذا كان عند الطبيب كتاب طبي ولكن لم يفهمه فكيف يعالج الناس ؟!!!
فعندما نقرأ القرآن ولا نفهمه ، فكيف يعمل به؟؟!!! وكيف يستفاد منه في حل المشاكل وإيجاد الحلول إذا لم يفهم كلام الله ومراده ؟؟؟ وكل مايدور للإنسان لا يخرج من قصص التي ذكرها الله في القرآن ، لكن يحتاج منا وقفة تأمل وتفكر وتدبر ،، ويمكننا أن نستعين بكتب تفسير لذلك ليساعدنا لفهم كلامه ،
مثل : تفسير السعدي ( كتاب رائع مفيد في التدبر واعطاءه للفوائد )
وتفسير ابن كثير ،وتفسير الطبري ، ,,,,
فعندما نقرأ القرآن ولا نفهمه ، فكيف يعمل به؟؟!!! وكيف يستفاد منه في حل المشاكل وإيجاد الحلول إذا لم يفهم كلام الله ومراده ؟؟؟ وكل مايدور للإنسان لا يخرج من قصص التي ذكرها الله في القرآن ، لكن يحتاج منا وقفة تأمل وتفكر وتدبر ،، ويمكننا أن نستعين بكتب تفسير لذلك ليساعدنا لفهم كلامه ،
مثل : تفسير السعدي ( كتاب رائع مفيد في التدبر واعطاءه للفوائد )
وتفسير ابن كثير ،وتفسير الطبري ، ,,,,
هل تعلمين :
أن القرآن إذا قرأه شخص يريد العمل بما فيه ،ويريد أن يهديه الله بالقرآن يكون القرآن هداية له، وزيادة إيمان
لكن من يقرأه ولايريد العمل به ، فقط يريد أن يقرأه فقط بلسانه وبعدها عادي يسمع الأغاني ويكذب ويسب ، ويشاهد الأفلام والمسلسلات وتنمص المرأة حواجبها ،،،، الخ
هل تعلمين أن القرآن لهذا الصنف من الناس زيادة شك و ضلال .......
تأملي لماذا ؟ لأن الله يقول ( قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء والذين لايؤمنون في آذانهم وقر وهو عليهم عمى ) سورة فصلت
وقال تعالى ( وإذا ما أنزلت سورة فمنهم من يقول أيكم زادته هذه إيمانا فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا وهم يستبشرون . وأما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا إلى رجسهم وماتوا وهم كافرون )
قال السعدي في تفسير الآية : ( سورة التوبة )
{فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا} بالعلم بها، وفهمها، واعتقادها، والعمل بها، والرغبة في فعل الخير، والانكفاف عن فعل الشر.
{فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا} بالعلم بها، وفهمها، واعتقادها، والعمل بها، والرغبة في فعل الخير، والانكفاف عن فعل الشر.
{وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ} أي: يبشر بعضهم بعضا بما من اللّه عليهم من آياته، والتوفيق لفهمها والعمل بها. وهذا دال على انشراح صدورهم لآيات اللّه، وطمأنينة قلوبهم، وسرعة انقيادهم لما تحثهم عليه.
{وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ} أي: شك ونفاق {فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَى رِجْسِهِمْ} أي: مرضا إلى مرضهم، وشكا إلى شكهم، من حيث إنهم كفروا بها، وعاندوها وأعرضوا عنها، فازداد لذلك مرضهم، وترامى بهم إلى الهلاك {و} الطبع على قلوبهم، حتى {مَاتُوا وَهُمْ كَافِرُونَ}
لذلك قبل قراءة القرآن اجعل في قلبك هم فهمه والعمل بما فيه وحاول تخصيص وقتا من يومك في تدبروفهم الآيات .
واستعيني بالله في ذلك ،وسترين كيف تأتيك التوفيق من الله إن صدقك معه سبحانه .
واستعيني بالله في ذلك ،وسترين كيف تأتيك التوفيق من الله إن صدقك معه سبحانه .
لا تكن ممن يحفظ حروفه ويضيع حدوده :
وقد ذكر ابن مسعود في الحديث المرفوع : أنكم في زمان كثير فقهاؤه قليل حفاظه يضيعون حروفه ويقيمون حدوده ، يقصرون الخطبة ويطيلون الصلاة ، وسيأتي على الناس زمان ، كثير حفاظه ، قليل فقهاؤه ، يطيلون الخطبة ويقصرون الصلاة ، يقيمون حروفه ويضيعون حدوده. (الحديث مذكور في كتاب اتحاف الجماعة في الفتن والملاحم للشيخ حمود التويجري رحمه الله )
فهل بعد هذا تقرؤونه وتهجرون تدبره وفهمه والعمل بما فيه ؟؟؟
