سلام الله
...أكملت عقدها الرابع قبل أعوام ،ذات ملامح حادة و نظرة منكسرة
،انتظرت و انتظرت طويلا
في المحطة ،لكن القطار تأخر و طال تأخره كثيرااا
مع أن بالمحطة قطارات تذهب و تجيء في كل يوم عشرات المرات
،و منهم ما أقل قبل مدة ليست
بالقصيرةأبناء أخوانها و أخواتها الذين لعبوا في حجرها بالأمس،كما
أبناء و بنات الجيران و الصديقات
منذ عهد طويل ،خلال آخر عرس في العائلة ،لمحت حزنها الدفين
تواريه بابتسامة زائفة ، كما تواري
الخصلات البيضاء في مقدمة شعرها بالصباغة،و التجاعيد الرقيقة
حول عينيها و ثغرها بالمساحيق ،
لمحتها أيضا تشرب مسكن الآلام بين الفينة و الاخرى ،لابد و أن
سيناريو أيامها الماضية بشبابها
و حيويتها و جمالها يتراءى لها في تلك اللحظات ،
فيزيدها ألما فوق ألم انتظار قطار يخلف موعده معها في كل مرة ،
و لابد أن طيف أيامها اللاحقة يرتسم
لها الآن ،وحيدة متكومة منزوية في ركن من أركان بيت أبويها بعد رحيلهما
بدون ولد بدون زوج بدون أنيس أو ونيس
...
دعواتكم لها و لمثيلاتها بالزوج الصالح التقي
...أكملت عقدها الرابع قبل أعوام ،ذات ملامح حادة و نظرة منكسرة
،انتظرت و انتظرت طويلا
في المحطة ،لكن القطار تأخر و طال تأخره كثيرااا
مع أن بالمحطة قطارات تذهب و تجيء في كل يوم عشرات المرات
،و منهم ما أقل قبل مدة ليست
بالقصيرةأبناء أخوانها و أخواتها الذين لعبوا في حجرها بالأمس،كما
أبناء و بنات الجيران و الصديقات
منذ عهد طويل ،خلال آخر عرس في العائلة ،لمحت حزنها الدفين
تواريه بابتسامة زائفة ، كما تواري
الخصلات البيضاء في مقدمة شعرها بالصباغة،و التجاعيد الرقيقة
حول عينيها و ثغرها بالمساحيق ،
لمحتها أيضا تشرب مسكن الآلام بين الفينة و الاخرى ،لابد و أن
سيناريو أيامها الماضية بشبابها
و حيويتها و جمالها يتراءى لها في تلك اللحظات ،
فيزيدها ألما فوق ألم انتظار قطار يخلف موعده معها في كل مرة ،
و لابد أن طيف أيامها اللاحقة يرتسم
لها الآن ،وحيدة متكومة منزوية في ركن من أركان بيت أبويها بعد رحيلهما
بدون ولد بدون زوج بدون أنيس أو ونيس
...
دعواتكم لها و لمثيلاتها بالزوج الصالح التقي