عــــــــــالم البــــــــــــراءة

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع arwy
  • تاريخ البدء تاريخ البدء

arwy

متميزة بمنتدى القصة القصيرة
إنضم
2009/02/16
المشاركات
778
تجذبنى ملامحهم بشدة .. وتتسمر عيناى على وجوههم الجميلة .. لا أريدها أن تبتعد عنهم لحظة .. فهى أروع ما يمكن أن تحتويه الجفون .. ما أجملهم .. ما أروع ابتسامتهم التى تذهب بعقلى .. وتجعلنى اندفع ورائهم أينما ذهبوا .. ألاحقهم بنظراتى .. وأرسم الابتسامات على وجهى من أجلهم .. تلك الكائنات الصغيرة الملائكية .. تلك العيون الصافية التى لا تعرف التلون بالخداع .. والابتسامة المشرقة التى لا تعكر صفوها ضغينة .. يرسمون البهجة فى كل مكان ويلونونه بألوان السعادة .. يأسرون قلبى ببرائتهم التى أعشقها .. ولا أجد للحياة طعما بدونهم .. تتكدس جدران غرفتى بصورهم الجميلة .. ألقى عليهم التحية كل صباح عندما تلامس عيناى ملامحهم الجميلة فوق الجدار .. وفى الطريق إلى عملى أتشاغل بهم عن زحام الطريق وحرارة الجو الخانقة ووجوه الكبار العابسة .. أفر إليهم فألقى بعينى التحية لذاك الطفل الجميل فى عربته الصغيرة .. وأشير بيدى للجميلة الصغيرة ذات الضفائر الذهبية .. وابادل آخر ابتسامته المشرقة وهو محمول على كتف والده .. وأذهب عبر عينيه الجميلتين إلى عالمه الصغير الساحر .. وأغيب للحظات عن عالمى ولا أفيق إلا على ابتسامة لزجة من والده أو نظرة متوعدة من والدته التى أخطأت فهمى بالتأكيد .. فأسارع بالهرب قبل أن أختلق لنفسى المشاكل .. فمن ذا الذى سيصدق أننى أوزع الابتسامات على تلك الكائنات الصغيرة .. والتى قد لا ينتبهون لوجودها وهم فى عجلة من أمرهم .. فهذا يلاحق الحافلة حتى يلحق بعمله .. وهذه مشغولة بما ستشتريه اليوم .. وآخر يسابق الوقت ليلحق بموعده .. يالحياتكم البائسة المرهقة لكم أتمنى لو تنازلت عنها لأبقى للأبد مع ملائكتى الصغار .. فى عالمهم الرائع الجميل .. تنهدت فى نفسى وأكملت الطريق قبل أن تتجمد قدمى على الأرض وتتسع عيناى بشدة وأنا أتابع ذلك الطفل الصغير الذى لا يتجاوز العامين من عمره وهو ملطخ بالدماء التى أغرقت يديه وجزء من وجهه ووجدت والده يجذبه من يده فى قسوة ويبدو كما لوكان يتشاجر معه .. انتفض قلبى بقوة .. ولم أقو على مشاهدة حبيبى الصغير وهو يبكى .. كيف يجرؤ ذلك الأب الغليظ القلب .. ووجدت قدماى تندفع نحو الطفل الصغير وجذبته من بين يدى والده وأنا أصرخ به .. "يالك من بشع كيف تجرؤ على فعل هذا به أليس لك قلب" .. واحتضنت الصغير وأنا أربت على ظهره .. ثم تذكرت الدماء التى كانت تلطخه .. فمسحت وجهه بيدى فى جزع و ......... عجبا هذه الدماء تبدو لزجة .. ورائحتها أيضا .. رفعت يدى بتلقائية إلى فمى وتذوقتها .. وذابت الحبيبات السكرية فى فمى وبللت ريقى الذى جف خجلا من الأب الذى وقف عاقدا ساعديه أمامى بعدما اكتشفت أن تلك الدماء لم تكن سوى دفقات من مربى الفراولة التى أعشقها وربما كان يشاطرنى هذا الصغير عشقها وقام بتلطيخ وجهه ويديه بها وكان والده يوبخه على ذلك .. انكسرت عيناى خجلا وأنا أعتذر لوالده عن تصرفى وحاولت شرح موقفى له قبل أن يقاطعنى بإشارة من يده إلى ملابسى .. نظرت حيث أشار واصطدمت عيناى ببقع المربى التى تلطخ ملابسى .. لقد دُمر ثوبى الجديد تماما .. كيف سأذهب لعملى إذن؟ .. شعرت بالندم لتصرفى المتسرع الأحمق .. ونظرت للصغير الذى كان يضحك بسعادة ويشير بيده الصغيرة نحوى معبرا بلهجته الطفولية عن كونه ليس الوحيد صاحب الثياب الملطخة بالمربى .. وتحولت نوبة غيظى إلى موجات من السعادة وأنا أشاركه ضحكاته الصافية فقد شعرت للمرة الأولى أننى انتمى بالفعل إلى عالمهم ...
 
الله ياأروي كلماتك جميلــة ورائعه ما هذة القصص
الممتعه حقاً أنرتي القسم بها
لكن سأعود مرة اخري وأقرئها من جديد
 
لله درّه من عالم .. مفعم بالعذوبة والصفاء والبراءة ..
شكراً لهذه المقطوعة الجميلة .. تلألأت الحروف وهي تعكس بريق تلك العيون الطفولية ..
وتناثر عبير طيفهم العبق في ثنايا سطورك الجميلة ..
فشكراً لإبداعك .. وشكراً لأفكارك الإبداعية المتميزة دوماً

احترامي
 
وصف رائع اروى
ليتني انتمي الى عالمهم حنين الى عالم الطفولة البريئ
موضوع جميل
تحياتي
 
فعلا عالم جميل وساحر :13:


يجعلك تندفعين للولوج في أعماقه


وتنطلقين بكل حب وفرح لمداعبة طفل بريئ


والمضيئ معه إلى عالمه المرح المليئ بالمواقف


و مشاركته ضحكاته والعب بالعابه وربما في بعض


الأوقات نتجاوز ذلك بمشاركته طعامه على طريقته :18:


لننهي الطعام بشوكولاته ملطخه على مناطق متفرقه من الوجه


بعدها ننتقل إلى الإغتسال لتبدأ جوله أخرى من المرح مع ذلك الصغير


بالتراشق معه بالماء ... :28: حقا يالها من متعه


قصه جدا رائعه أبدعتي أيتها الملكه الجميله



شكرا لك من الأعماق ... :smile:


 
يااااااااااااااه

يالروعة تلك الريشه الرقيقة التي داعبت اعماقنا بتلك البراءة اللامتناهية

انه عالم جميل ممليء بالبسمات التي تزين شفتينا

كذلك العالم الذي نغوص فيه حين تمازج كلماتك ارواحنا



سلمت الريشة وسلمت البنان

.............................
 
الله ياأروي كلماتك جميلــة ورائعه ما هذة القصص

الممتعه حقاً أنرتي القسم بها

لكن سأعود مرة اخري وأقرئها من جديد

شكرا لكِ غاليتى أم همس

بارك الله فيكِ

تحيتى
 
لله درّه من عالم .. مفعم بالعذوبة والصفاء والبراءة ..

شكراً لهذه المقطوعة الجميلة .. تلألأت الحروف وهي تعكس بريق تلك العيون الطفولية ..
وتناثر عبير طيفهم العبق في ثنايا سطورك الجميلة ..
فشكراً لإبداعك .. وشكراً لأفكارك الإبداعية المتميزة دوماً

احترامي

شكرا ظبيتنا الجميلة

وأتمنى لكِ أن يتم حملكِ بالسلامة

وتنجبين أجمل نونو لتتمتعى بعالم البراءة النقى

دمتِ بخير

تحيتى
 
وصف رائع اروى
ليتني انتمي الى عالمهم حنين الى عالم الطفولة البريئ
موضوع جميل
تحياتي


شكرا لكِ غاليتى

أعتقد أننا بداخلنا ننتمى بشكل ما إلى عالمهم الجميل

تحيتى
 
فعلا عالم جميل وساحر :13:




يجعلك تندفعين للولوج في أعماقه



وتنطلقين بكل حب وفرح لمداعبة طفل بريئ



والمضيئ معه إلى عالمه المرح المليئ بالمواقف



و مشاركته ضحكاته والعب بالعابه وربما في بعض



الأوقات نتجاوز ذلك بمشاركته طعامه على طريقته :18:



لننهي الطعام بشوكولاته ملطخه على مناطق متفرقه من الوجه



بعدها ننتقل إلى الإغتسال لتبدأ جوله أخرى من المرح مع ذلك الصغير



بالتراشق معه بالماء ... :28: حقا يالها من متعه



قصه جدا رائعه أبدعتي أيتها الملكه الجميله




شكرا لك من الأعماق ... :smile:


شكرا لكِ يا أحلى دريم

تسعدنى متابعتكِ دوما

تحيتى
 
يااااااااااااااه


يالروعة تلك الريشه الرقيقة التي داعبت اعماقنا بتلك البراءة اللامتناهية

انه عالم جميل ممليء بالبسمات التي تزين شفتينا

كذلك العالم الذي نغوص فيه حين تمازج كلماتك ارواحنا



سلمت الريشة وسلمت البنان


.............................


شكرا لكِ غاليتى ورد الأمل

لكم تسعدنى متابعتكِ

لا حُرمت طلتكِ

تحيتى
 
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه وصف اكثر من رائع


سلمت اناملك
58.gif
 
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته الى كل اخ والى كل اخت اليكم قصتي هذي واتمنى انكم تستفيدون منهااا
انها غلطه وغلطه كبرى اذا حطوا الانترنت في غرفه بنت مراهقه في بدايه كنت ماادخل على اي شي غير معين وبديت شويه شويه ادخل واتعمق واسولف وارد على فلان وفلان واخذ رقم هذا واعطي هذارقمي وبديت في الطريق الخاطئى واطلع واكلم واقابل وهكذا وقعدت افكر لماذا ولماذا هكذا فعلت وبديت اصحح فلاتحطو الانترنت في غرفه البنات المراهقاات





اليكم قصتي واتمنى انكم استفدتم (((اختكم في الله حسنى العمري )))
 
عودة
أعلى أسفل