سمو الأميرة
مشرفة طمس الصور في قسم الأناقة و الجاذبية و العروس
- إنضم
- 2008/04/14
- المشاركات
- 2,515
في المؤتمر العالمي الثاني للعقم في الرياض.. منقول من جريدة الشرق الأوسط
الرياض: سوسن الحميدان
يُعد العقم من الحالات المرضية الشديدة القسوة حيث تختلف طبيعته عن الكثير من الأمراض الأخرى فقد لا يسبب ألماً عضوياً لكنه يورث جرحاً نفسياً، ووجعاً اجتماعيا كما تحتوي أعراضه الجانبية على الحزن، واليأس والإحباط.
متى بدأ التفكير في إقامة مؤتمر عالمي خاص بالعقم؟
ـ بدأ المؤتمر الأول للعقم في مارس عام 2004 م وضم مجموعة كبيرة من الشخصيات العالمية، وكذلك نخبة من أشهر الأطباء في هذا المجال على المستوى المحلي والعالمي، وذلك نظرا للحرص على مواكبة التطور العلمي في جميع أنحاء العالم والوقوف على كل حديث من اجل تميزه وريادته للقطاع الطبي الخاص· وقد كفلت هذه المؤتمرات للمريض العلاج في بلده بين أفراد أسرته وفي أحضان بلده مع وجود القيم، العادات، التقاليد، الراحة النفسية، مما يكون لها الأثر الايجابي عليه بشكل عام.
هل هناك عقم مطلق يستحيل التعامل معه طبياً ولا جدوى من التعلق بأي أمل في ظل وجوده؟
ـ ليس هناك عقم مطلق بالمعنى المتعارف عليه، فسنويا تخرج أشياء تقنية للمعالجة وأخرى في المختبرات للمساعدة في عملية الإنجاب، والعقم المطلق بالنسبة للشخص الذي لا يملك «حيوانات منوية» وحتى العيوب الخلقية في مجال البحث عن حيوانات منوية، أما عقم مطلق انه تعبير غير محبذ ولا يتناسب مع مجهود العلماء وجديد الأطباء في هذا المجال المتطور واعتقد لأنه لا يوجد مستحيل إن شاء الله.
هل يعتبر تأخير الحمل العلامة الوحيدة للعقم أم أن هناك علامات أخرى؟
ـ الزواج هو التجربة الوحيدة لإظهار ما إذا كانت المرأة أو الرجل يعاني من مشاكل ما أو انه سليم وهناك أيضا عمليات الاختبار التي يقدم عليها الشاب أو الفتاة في اختبارات قبل الزواج، فان ذلك يظهر إمكانية حدوث الحمل من عدمه أو وجود مشاكل ما ربما يساعد التشخيص المبكر على إيجاد حل مثالي وسريع لها.
العديد من الأزواج والزوجات يحملون فحوصات تؤكد سلامتهم ومع ذلك لا يحدث حمل ما تفسير ذلك؟
ـ هناك عدد من هذه الحالات التي تؤكد سلامة الرجل والمرأة مع ذلك لا يحدث حمل لأنه بالنهاية بيد رب العالين والطب مجرد سبب نحاول المساعدة إذا كانت هناك مشاكل، أما إذا تجمعت كل مراكز العالم لاثنين لم يكتب لهما الإنجاب ولو كانا في تمام الصحة فلا بديل عن الامتثال لأمر الوهاب وهذا هو العقم غير المشخص، أما بالنسبة للحالات المتعارف عليها مثل عدم قدرة الحيوان المنوي على اختراق جدار البويضة للتخصيب وفي هذه الحالة لا يتم الإنجاب الا من خلال التلقيح المجهري بان نحقن الحيوان المنوي داخل البويضة: وقد تغلبنا فعلا على عدد كبير من هذه الحالات ونجحت وتم الحمل بصورة طبيعية.
هل للعامل النفسي دور في عدم الانجاب؟
ـ الضغوط التي يمارسها المجتمع على الزوج والزوجة تضع نوعا من التوتر النفسي وهناك حالات أتت لنا هنا في السعودية للمراجعة بعد شهرين أو ثلاثة أشهر من الزواج والتوتر بحد ذاته يؤثر في عملية الإنجاب يدور الزوجين في حلقة مفرغة، لكنه يتلاشى بمجرد زوال أسبابه ولا نستطيع أن نطلق عليه عقما نفسيا وليس هناك طبيا ما يسمى بالعقم النفسي.
هل هناك عقم (مؤقت) يستمر لفترة محدودة ومن ثم يتلاشى؟
ـ لا يوجد ما يسمى بالعقم المؤقت هناك مشاكل طبية يمكن معالجتها ولكنه يندرج تحت تأخير الحمل وهو دلالة على وجود مشكلة طبية مثل عدم انتظام الدورة، عدم التبويض، انسداد في الأنابيب، هذه يمكن التعامل معها والتغلب عليها ويمكن علاجها بالأدوية مثل حالات التكييس في المبايض وعدم التبويض وبعدها يحدث الحمل.
يعتبر التصاق البويضات بجدار الرحم أحد أهم الأسباب لتدخل التلقيح الصناعي عن طريق الأنابيب ما صحة ذلك؟ وهل هناك أسباب أخرى تدعو لإجراء التخصيب بالصورة السابقة؟
ـ إلى الآن هذه من المشكلات الرئيسية فالمرأة تلقح البويضة وهذه مشكلة بأطفال الأنابيب يتم ترجيح أجنة جيدة ومن المفروض أن تلتصق داخل الرحم ولكن بحدود 35% الى 40% الذي يلتصق فقط والباقي لماذا لم يلتصق؟ الله اعلم، لان جدار الرحم يملك تفاعلات كيميائية لحد الآن الطب عاجز عن تفسيرها وكل الدراسات والبحوث حاليا موجهة لدراسة بطانة الرحم لمعرفة أسباب عدم التقاء الأجنة داخل الرحم.
لا زال البعض ممن يحلمون بمداعبة طفل غير قادرين عل تحمل نفقات عمليات الأنابيب الباهظة الثمن، فهل ستتم معالجة هذه النقطة مع التقدم الملموس في هذا المجال؟ وهل يلوح في الأفق تقنية جديدة تحقق حلم البسطاء من المرضى؟ ـ لا تعتبر التكاليف عالية بعد توفر هذه التقنية داخل البلاد العربية وبذلك وفرت الكثير من المال والجهد الذي كان يتطلبه السفر خارج البلاد ولا اعتقد أن تقنية طفل الأنبوب غالية جدا بالمقارنة بالعمليات الأخرى، كما أن القيمة المعنوية التي يصنعها الطفل بوجوده في الأسر لا يعادلها ثمن.
الرياض: سوسن الحميدان
يُعد العقم من الحالات المرضية الشديدة القسوة حيث تختلف طبيعته عن الكثير من الأمراض الأخرى فقد لا يسبب ألماً عضوياً لكنه يورث جرحاً نفسياً، ووجعاً اجتماعيا كما تحتوي أعراضه الجانبية على الحزن، واليأس والإحباط.
متى بدأ التفكير في إقامة مؤتمر عالمي خاص بالعقم؟
ـ بدأ المؤتمر الأول للعقم في مارس عام 2004 م وضم مجموعة كبيرة من الشخصيات العالمية، وكذلك نخبة من أشهر الأطباء في هذا المجال على المستوى المحلي والعالمي، وذلك نظرا للحرص على مواكبة التطور العلمي في جميع أنحاء العالم والوقوف على كل حديث من اجل تميزه وريادته للقطاع الطبي الخاص· وقد كفلت هذه المؤتمرات للمريض العلاج في بلده بين أفراد أسرته وفي أحضان بلده مع وجود القيم، العادات، التقاليد، الراحة النفسية، مما يكون لها الأثر الايجابي عليه بشكل عام.
هل هناك عقم مطلق يستحيل التعامل معه طبياً ولا جدوى من التعلق بأي أمل في ظل وجوده؟
ـ ليس هناك عقم مطلق بالمعنى المتعارف عليه، فسنويا تخرج أشياء تقنية للمعالجة وأخرى في المختبرات للمساعدة في عملية الإنجاب، والعقم المطلق بالنسبة للشخص الذي لا يملك «حيوانات منوية» وحتى العيوب الخلقية في مجال البحث عن حيوانات منوية، أما عقم مطلق انه تعبير غير محبذ ولا يتناسب مع مجهود العلماء وجديد الأطباء في هذا المجال المتطور واعتقد لأنه لا يوجد مستحيل إن شاء الله.
هل يعتبر تأخير الحمل العلامة الوحيدة للعقم أم أن هناك علامات أخرى؟
ـ الزواج هو التجربة الوحيدة لإظهار ما إذا كانت المرأة أو الرجل يعاني من مشاكل ما أو انه سليم وهناك أيضا عمليات الاختبار التي يقدم عليها الشاب أو الفتاة في اختبارات قبل الزواج، فان ذلك يظهر إمكانية حدوث الحمل من عدمه أو وجود مشاكل ما ربما يساعد التشخيص المبكر على إيجاد حل مثالي وسريع لها.
العديد من الأزواج والزوجات يحملون فحوصات تؤكد سلامتهم ومع ذلك لا يحدث حمل ما تفسير ذلك؟
ـ هناك عدد من هذه الحالات التي تؤكد سلامة الرجل والمرأة مع ذلك لا يحدث حمل لأنه بالنهاية بيد رب العالين والطب مجرد سبب نحاول المساعدة إذا كانت هناك مشاكل، أما إذا تجمعت كل مراكز العالم لاثنين لم يكتب لهما الإنجاب ولو كانا في تمام الصحة فلا بديل عن الامتثال لأمر الوهاب وهذا هو العقم غير المشخص، أما بالنسبة للحالات المتعارف عليها مثل عدم قدرة الحيوان المنوي على اختراق جدار البويضة للتخصيب وفي هذه الحالة لا يتم الإنجاب الا من خلال التلقيح المجهري بان نحقن الحيوان المنوي داخل البويضة: وقد تغلبنا فعلا على عدد كبير من هذه الحالات ونجحت وتم الحمل بصورة طبيعية.
هل للعامل النفسي دور في عدم الانجاب؟
ـ الضغوط التي يمارسها المجتمع على الزوج والزوجة تضع نوعا من التوتر النفسي وهناك حالات أتت لنا هنا في السعودية للمراجعة بعد شهرين أو ثلاثة أشهر من الزواج والتوتر بحد ذاته يؤثر في عملية الإنجاب يدور الزوجين في حلقة مفرغة، لكنه يتلاشى بمجرد زوال أسبابه ولا نستطيع أن نطلق عليه عقما نفسيا وليس هناك طبيا ما يسمى بالعقم النفسي.
هل هناك عقم (مؤقت) يستمر لفترة محدودة ومن ثم يتلاشى؟
ـ لا يوجد ما يسمى بالعقم المؤقت هناك مشاكل طبية يمكن معالجتها ولكنه يندرج تحت تأخير الحمل وهو دلالة على وجود مشكلة طبية مثل عدم انتظام الدورة، عدم التبويض، انسداد في الأنابيب، هذه يمكن التعامل معها والتغلب عليها ويمكن علاجها بالأدوية مثل حالات التكييس في المبايض وعدم التبويض وبعدها يحدث الحمل.
يعتبر التصاق البويضات بجدار الرحم أحد أهم الأسباب لتدخل التلقيح الصناعي عن طريق الأنابيب ما صحة ذلك؟ وهل هناك أسباب أخرى تدعو لإجراء التخصيب بالصورة السابقة؟
ـ إلى الآن هذه من المشكلات الرئيسية فالمرأة تلقح البويضة وهذه مشكلة بأطفال الأنابيب يتم ترجيح أجنة جيدة ومن المفروض أن تلتصق داخل الرحم ولكن بحدود 35% الى 40% الذي يلتصق فقط والباقي لماذا لم يلتصق؟ الله اعلم، لان جدار الرحم يملك تفاعلات كيميائية لحد الآن الطب عاجز عن تفسيرها وكل الدراسات والبحوث حاليا موجهة لدراسة بطانة الرحم لمعرفة أسباب عدم التقاء الأجنة داخل الرحم.
لا زال البعض ممن يحلمون بمداعبة طفل غير قادرين عل تحمل نفقات عمليات الأنابيب الباهظة الثمن، فهل ستتم معالجة هذه النقطة مع التقدم الملموس في هذا المجال؟ وهل يلوح في الأفق تقنية جديدة تحقق حلم البسطاء من المرضى؟ ـ لا تعتبر التكاليف عالية بعد توفر هذه التقنية داخل البلاد العربية وبذلك وفرت الكثير من المال والجهد الذي كان يتطلبه السفر خارج البلاد ولا اعتقد أن تقنية طفل الأنبوب غالية جدا بالمقارنة بالعمليات الأخرى، كما أن القيمة المعنوية التي يصنعها الطفل بوجوده في الأسر لا يعادلها ثمن.