السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تقبلوا مشاركتي بصدوركم الرحبة
الطلاق ليس بنهاية المطاف وخصوصا أن شرعنا حلل الزواج للجنسين ..
صحيح أن الأطفال ممكن أن يكونوا عائق للمطلقة لإعادة تجربة الزواج مرة ثانية ولكن ..
هناك ماهو أكبر من ذلك ..
ألا وهو حاجة الأنثى لرجل تستند عليه في جميع حاجاتها سواء كانت معنوية، مادية أو بدنية.
وحاجة المطلقة للزواج بعد الله هي من ستدعمها وتعطيها القوة والإرادة لخوض تجربة الزواج مرة أخرى ..
عن تجربة خضتها ومازلت أخوضها ..
طليقي مازال يطاردني في المحاكم لسببين ..
أولهما: حضانة أولادي (بنات وصبيان) رغم أن الأولاد لا يحبذون العيش معه وبكرم من الله أصبحت الحضانة لوالدتي
ثانيهما: التفريق بيني وبين زوجي الحالي ويدعي أني مازلت زوجته وأن زواجي الثاني يعتبر في حق نفسي والعياذ بالله "زنا"
ولو جريت جري الوحوش غير رزقك ماتحوش
خل يجري في المحاكم ويعذب نفسه وأنا ولله الحمد والمنه مرتاحه مع زوجي وأبنائي
فقط أردت أن أنوه .. يجب اختيار الزواج الثاني بعقل وحكمة وتريث ويكون الزوج فاهم أوضاع الزوجة
حتى يتسنى له مساندتها والوقوف معها في الأزمات النفسية .. لأن الحلو مايكمل.
أرجو أن لا أكون أثقلت عليكم في القراءة