يؤكد أخصائيو الصحة النفسية بأنه ما دام لا أحد يعرف السبب الرئيسي لصعوبات التعلم ، فان محاولة الآباء البحث المتواصل لمعرفة الأسباب المحتملة يكون شيء غير مجدي لهم , ولكن هناك احتمالات عديدة لنشوء هذا الاضطراب ولكن الأهم من ذلك للأسرة هو التقدم للأمام للوصول إلى أفضل الطرق للعلاج، ولكن على العلماء بذل الكثير من المجهودات لدراسة الأسباب والاحتمالات للتوصل إلى طرق لمنع هذه الإعاقات من الحدوث .
في الماضي كان يظن العلماء أن هناك سبب واحد لظهور تلك الإعاقات، ولكن الدراسات الحديثة أظهرت أن هناك أسباب متعددة ومتداخلة لهذا الاضطراب، وهناك دلائل جديدة تظهر أن اغلب الإعاقات التعليمية لا تحدث بسبب وجود خلل في منطقة واحدة أو معينة فى المخ ولكن بسبب وجود صعوبات في تجميع وتربيط المعلومات من مناطق المخ المختلفة ، وحالياً فإن النظرية الحديثة عن صعوبات التعلم توضح أن الاضطراب يحدث بسبب خلل في التركيب البنائي والوظيفي للمخ وهناك بعض العلماء الذين يعتقدون بأن الخلل يحدث قبل الولادة وأثناء الحمل .
ما هي أسباب صعوبات التعلم؟
لقد بحث العلماء عدة عوامل تؤدي إلى ظهور إعاقات التعلم منها :
* عيوب في نمو مخ الجنين * العيوب الوراثية Genetic Factors * تأثير التدخين والخمور وبعض أنواع العقاقير * مشاكل أثناء الحمل و الولادة * مشاكل التلوث و البيئة
عيوب في نمو مخ الجنين
طوال فترة الحمل يتطور مخ الجنين من خلايا قليلة غير متخصصة تقوم بجميع الأعمال إلى خلايا متخصصة ثم إلى عضو يتكون من بلايين الخلايا المتخصصة المترابطة التي تسمى الخلايا العصبية وخلال هذا التطور المدهش قد تحدث بعض العيوب والأخطاء التي قد تؤثر على تكوين واتصال هذه الخلايا العصبية ببعضها البعض.
ففي مراحل الحمل الأولى يتكون جزع المخ الذي يتحكم في العمليات الحيوية الأساسية مثل التنفس والهضم - ثم في المراحل اللاحقة يتكون الفصان الكرويان الأيمن والأيسر للمخ - وهو الجزء الأساسي للفكر- وأخيرا تتكون المناطق المسئولة عن البصر والسمع والأحاسيس الأخرى وكذلك مناطق المخ المسئولة عن الانتباه والتفكير والعاطفة .
ومع تكون الخلايا العصبية الجديدة فأنها تتجه لأماكنها المحددة لتكوين تركيبات المخ المختلفة ، وتنمو الخلايا العصبية بسرعة لتكون شبكة اتصال مع بعضها البعض ومع مناطق المخ الأخرى، وهذه الشبكات العصبية هي التي تسمح بتبادل المعلومات بين جميع مناطق المخ المختلفة .
طوال فترة الحمل فان نمو المخ معرض لحدوث بعض الإختلالات أو التفكك، وإذا حدث هذا الاختلال في مراحل النمو المبكر فقد يموت الجنين، أو قد يولد المولود وهو يعاني من إعاقات شديدة قد تؤدي إلى التخلف العقلي ، أما إذا حدث الخلل في نمو المخ في مراحل الحمل المتأخرة بعد أن أصبحت الخلايا العصبية متخصصة فقد يحدث اضطراب في ترابط هذه الخلايا مع بعضها البعض، وبعض العلماء يعتقدون أن هذه الأخطاء أو العيوب في نمو الخلايا العصبية هي التي تؤدي إلى ظهور صعوبات التعلم في الأطفال
العيوب الوراثية Genetic Factors
مع ملاحظة أن اضطراب التعلم يحدث دائما في بعض الأسر ويكثر انتشاره بين الأقارب من الدرجة الأولى عنه بين عامة الناس، فيعتقد أن له أساس جينى - وراثي، فعلى سبيل المثال فان الأطفال الذين يفتقدون بعض المهارات المطلوبة للقراءة مثل سماع الأصوات المميزة والمفصلة للكلمات ، من المحتمل أن يكون أحد الآباء يعاني من مشكلة مماثلة .
وهناك بعض التفسيرات عن أسباب انتشار صعوبات التعلم في بعض الأسر ، منها :
أن صعوبات التعلم تحدث أساسا بسبب المناخ الأسرى ، فعلى سبيل المثال فان الآباء الذين يعانون من اضطراب التعبير اللغوي تكون قدرتهم على التحدث مع أبنائهم أقل أو تكون اللغة التي يستخدمونها مشوهة وغير مفهومة، وفي هذه الحالة فان الطفل يفتقد النموذج الجيد أو الصالح للتعلم واكتساب اللغة ولذلك يبدو وكأنه يعاني من إعاقة التعلم .
تأثير التدخين والخمور وبعض أنواع العقاقير
كثير من الأدوية التي تتناولها الأم أثناء فترة الحمل تصل إلى الجنين مباشرة، ولذلك يعتقد العلماء بأن استخدام الأم للسجائر و الكحوليات و بعض العقاقير الأخرى أثناء الحمل قد يكون له تأثير مدمر على الجنين ، لذلك لكي نتجنب الأضرار المحتملة على الجنين يجب على الأمهات تجنب استخدام السجائر أو الخمور أو أي عقاقير أخرى أثناء فترة الحمل.
وقد وجد العلماء أن الأمهات اللاتى يدخن أثناء الحمل يلدن أطفالا ذو وزن أقل من الطبيعي ، وهذا الاعتقاد هام لأن المواليد ذو الوزن الصغير (أقل من 2.5 كيلو جرام) يكونون عرضة للكثير من المخاطر ومن ضمنها صعوبات التعلم، كذلك فإن تناول الكحوليات أثناء الحمل قد يؤثر على نمو الجنين و يؤدي إلى مشاكل في التعلم و الانتباه والذاكرة والقدرة على حل المشاكل في المستقبل .
مشاكل أثناء الحمل و الولادة
يعزو البعض صعوبات التعلم لوجود مضاعفات تحدث للجنين أثناء الحمل ، ففي بعض الحالات يتفاعل الجهاز المناعي للأم مع الجنين كما لو كان جسما غريبا يهاجمه، وهذا التفاعل يؤدى إلى اختلال فى نمو الجهاز العصبي للجنين.
كما قد يحدث التواء للحبل السري حول نفسه أثناء الولادة مما يؤدي إلى نقص مفاجئ للأكسجين الواصل للجنين مما يؤدي إلى الإعاقة في عمل المخ وصعوبة في التعلم في الكبر.
مشاكل التلوث و البيئة
يستمر المخ في إنتاج خلايا عصبية جديدة وشبكات عصبية وذلك لمدة عام أو أكثر بعد الولادة، وهذه الخلايا تكون معرضة لبعض التفكك والتمزق أيضا، فقد وجد العلماء أن التلوث البيئي من الممكن أن يؤدي إلى صعوبات التعلم بسبب تأثيره الضار على نمو الخلايا العصبية، وهناك مادة الكانديوم والرصاص وهي من المواد الملوثة للبيئة التي تؤثر على الجهاز العصبي ، وقد أظهرت الدراسات أن الرصاص وهو من المواد الملوثة للبيئة والناتج عن احتراق البنزين والموجود كذلك في مواسير مياه الشرب من الممكن أن يؤدي إلى كثير من صعوبات التعلم.
هل صعوبات التعلم ناتجة عن اختلافات في المخ ؟
بعد مقارنة الأفراد الذين يعانون من صعوبات التعلم مع الأفراد الأسوياء وجد العلماء بعض الاختلافات في تركيب ووظائف المخ- فعلى سبيل المثال وجد العلماء أن هناك اختلافا في بعض مناطق المخ التي تسمى المنطقة الصدغية (planum temporale) وهي منطقة مسئولة عن اللغة وتوجد في السطح الخارجي على جانبي المخ، و قد وجد أن هذه التركيبات المخية تكون متساوية على كل من فصي المخ في الأفراد الذين يعانون من عسر القراءة ، و لكن في الأفراد الأسوياء تكون تلك التركيبات المخية أكبر في الناحية اليسرى عنها في الناحية اليمنى، و يأمل العلماء أنه مع تقدم الأبحاث سوف يستطيعون في النهاية التوصل إلى الأسباب الدقيقة لتلك الإعاقات وذلك من أجل علاج ومنع حدوث تلك الإعاقات في المستقبل.
[/FONT][FONT="] [/FONT] [FONT="]العوق الفكري
[/FONT][FONT="]
[/FONT] [FONT="]ما هو تعريف التخلف الفكري؟[/FONT] [FONT="]لقد كان من الصعوبة تحديد التعريف الواضح التخلف الفكري، فاختلفت حسب المنظور والجهة التي قامت بأعدادة، وتعدد وتغير مع السنوات، وكان هناك التعريفات التالية[/FONT]:
o [FONT="]التعريف الطبي : فالأطباء يركزون على وصف الحالة - الاعراض - المسببات[/FONT]
o [FONT="]التعريف السكومتري : أخصائي علم النفس يركزون على معدل الذكاء[/FONT]
o [FONT="]التعريف الاجتماعي : المختصين في علم الاجتماع يقيسون الذكاء من خلال مقدرة الفرد على التفاعل مع المجتمع واستجابتة للمتطلبات الاجتماعية، وهو ما يسمى السلوك التكيفي[/FONT][FONT="]ومن ثم ظهر تعريف الجمعية الأمريكية للتخلف العقلي الذي مزج كل تلك التعريفات في تعريف واحد، وقد أختلف هذا التعريف خلال السنوات الماضية، حتى ظهر التعريف الأخير عام 2002[/FONT].
[FONT="]ما هو تعريف الجمعية الأمريكية للتخلف العقلي ؟[/FONT]
[FONT="]قامت الجمعية الأمريكية للتخلف العقلي عام 2002 بتعريف التخلف الفكري[/FONT] . American Association on Mental Retardation2002 - [FONT="]أعاقة تتميز بالقصور الواضح في كلاً من القدرات الفكرية والسلوك التكيفي المعبر عنه بالمهارات الكيفية العملية - الاجتماعية - التصورية ، ويظهر قبل الثامنة عشر من العمر، وهناك 5 نقاط أساسية لتطبيق هذا التعريف[/FONT] :
o [FONT="]القصور في الوظائف الحالية يجب الأخذ بعين الأعتبار التأثيرات البيئية التي يعيش فيها أقرانه من نفس العمر والثقافة[/FONT].
o [FONT="]يعتبر التقييم جيداً عندما يأخذ في الحسبان الفروق الثقافية واللغوية، كما الاختلاف في العوامل التواصلية، الحسية، الحركية، والسلوكية[/FONT].
o [FONT="]في نفس الفرد فإن القصور عادة ما يصاحبه جوانب قوه[/FONT].
o [FONT="]الهدف الرئيسي من وصف القصور هو أيجاد خطة فردية لدعم احتياجاته[/FONT]
o [FONT="]بالدعم المناسب للفرد على المدى البعيد فإن الحياة الوظيفية للشخص المصاب بالتخلف الفكري عادة ما تتحسن[/FONT].
[FONT="]وحل هذا التعريف مكان التعريف السابق من جروسمان عام 1983[/FONT] Grossman[FONT="]، ونصه[/FONT]: " [FONT="]تمثل الإعاقة العقلية مستوى من الأداء الوظيفي العقلي والذي يقل عن متوسط الذكاء بانحرافين معياريين ، ويصاحب ذلك خلل واضح في السلوك التكيفي ، ويظهر في مراحل العمر النمائية منذ الميلاد وحتى سن 18[/FONT]
[FONT="]هناك خلط في المفاهيم لدى أغلب الناس بين التخلف الفكري والمرض العقلي ، ففي حالة المرض العقلي المسمى أحيانا بالجنون ، يولد الطفل وتنمو قواه العقلية وذكاؤه بطريقة طبيعية ، ولكن لوجود عوامل وأسباب عديدة تؤثر على قواه العقلية تصبح تصرفاته غريبة وغير مقبولة من المجتمع الذي يعيش فيه ، وقد يكون ضاراً لنفسه وللآخرين لدرجة تمنعه من العيش معهم[/FONT]. [FONT="]أما التخلف الفكري فهو القصور والتوقف عن اكتساب المهارات الفردية ، مما يؤدي إلى قصور ونقص في القدرات الذهنية مقارنة بالأطفال في نفس العمر ونفس المجتمع [/FONT]
o [FONT="]ا لمرض العقلي نادرا ما يحصل في سن الطفوله المبكره [/FONT]
o [FONT="]المرض العقلي لا يشترط ان يكون فيه قصورا في الاداء العقلي[/FONT]
o [FONT="]المرض العقلي يحدث نتيجة لإضطرابات انفعاليه ونفسيه داخل الفرد[/FONT] [FONT="]بطيئي التعلم[/FONT] : [FONT="]هي تلك الحالات التي يكون فيها معدل الذكاء 70-84 ، أي ان معدل الذكاء يقل عن المتوسط بانحراف معياري واحد، فهم ليسوا متخلفين فكرياً، وليس السبب هو وجود صعوبات محددة للتعلم[/FONT].
[FONT="]صعوبات التعلم[/FONT] : [FONT="]هي تلك الحالات التي يكون معدل الذكاء فيها طبيعي 85-145، ولكن هناك صعوبات قد تكون محددة في التعلم مثل صعوبة القراءة أو صعوبة في الكتابة، أو صعوبة في الرياضيات، وفي باقي الأنشطة التعليمية يكون جيداً[/FONT].
[FONT="]
[/FONT]
[FONT="]تصنيف التخلف الفكري[/FONT]
[FONT="]تعددت التصنيفات التي تقسم التخلف الفكري والإعاقة العقلية حسب المنظور المحدد ، وهي[/FONT][FONT="]:[/FONT]
[FONT="]التصنيف بحسب المسببات[/FONT][FONT="] :[/FONT] [FONT="]o [/FONT][FONT="]الأسباب الوراثية ( ما قبل الولادة[/FONT][FONT="] )[/FONT] [FONT="] o [/FONT][FONT="]الأسباب البيئية ( أثناء الحمل والولادة[/FONT][FONT="])[/FONT]
[FONT="]التصنيف بحسب الشكل الخارجي[/FONT][FONT="] :[/FONT] [FONT="]o [/FONT][FONT="]المتلازمات : متلازمة داون، متلازمة ادورد، متلازمة باتو[/FONT] [FONT="] o [/FONT][FONT="]أضطرابات التمثيل الغذائي مثل فينايل كيتون يوريا[/FONT][FONT="] PKU[/FONT][FONT="]، الجلاكتوسيميا[/FONT][FONT="]Galactosemia [/FONT][FONT="]، تي ساك[/FONT][FONT="] Tay-Sac disease[/FONT] [FONT="] o [/FONT][FONT="]نقص الهرمونات مثل قصور الغدة الدرقية - القماءة[/FONT] [FONT="] o [/FONT][FONT="]صغر حجم الدماغ[/FONT] [FONT="] o [/FONT][FONT="]كبر حجم الدماغ ، الاستسقاء الدماعي[/FONT]
[FONT="]التصنيف بحسب معدل الذكاء[/FONT][FONT="] :[/FONT] [FONT="]o [/FONT][FONT="]معدل الذكاء 55-69 - معدل الذكاء أقل من المتوسط 2-3 أنحراف معياري - الإعاقة العقلية البسيطة[/FONT] [FONT="] o [/FONT][FONT="]معدل الذكاء 40-54 - معدل الذكاء أقل من المتوسط -3-4 أنحراف معياري - الإعاقة العقلية المتوسطة[/FONT] [FONT="] o [/FONT][FONT="]معدل الذكاء 25-39 - معدل الذكاء أقل من المتوسط -4-5 أنحراف معياري - الإعاقة العقلية الشديدة[/FONT] [FONT="] o [/FONT][FONT="]معدل الذكاء أقل من 25 - معدل الذكاء أقل من المتوسط -5 أنحراف معياري - الإعاقة العقلية الاعتمادية[/FONT]
[FONT="]التصنيف بحسب البعد التربوي[/FONT][FONT="] :[/FONT] [FONT="]o [/FONT][FONT="]القابلون للتعليم - الإعاقة العقلية البسيطة[/FONT] [FONT="] o [/FONT][FONT="]القابلون للتدريب - الإعاقة العقلية المتوسطة[/FONT] [FONT="] o [/FONT][FONT="]غير القابلين للتدريب أو التعليم - الإعاقة العقلية الشديدة[/FONT] [FONT="] o [/FONT][FONT="]الاعتماديون - الإعاقة العقلية الشديدة جداً[/FONT]
[FONT="]التصنيف بحسب معدل الذكاء وقدرة التكيف الاجتماعي[/FONT][FONT="] :[/FONT] [FONT="]هو التصنيف المعتمد من الجمعية الامريكية للتخلف الفكري، ويتم التصنيف كما يلي[/FONT][FONT="]:[/FONT] [FONT="] o [/FONT][FONT="]الإعاقة العقلية البسيطة - معدل الذكاء 55-69، معدل الذكاء أقل من المتوسط 2-3 أنحراف معياري - القابلون للتعليم[/FONT] [FONT="] o [/FONT][FONT="]الإعاقة العقلية المتوسطة - معدل الذكاء 40-54 - معدل الذكاء أقل من المتوسط -3-4 أنحراف معياري - القابلون للتدريب[/FONT] [FONT="] o [/FONT][FONT="]الإعاقة العقلية الشديدة - معدل الذكاء 25-39 - معدل الذكاء أقل من المتوسط -4-5[/FONT][FONT="]أنحراف معياري - غير القابلين للتدريب او التعليم[/FONT] [FONT="] o [/FONT][FONT="]الإعاقة العقلية الشديدة جداً - معدل الذكاء أقل من 25 - معدل الذكاء أقل من المتوسط -5 أنحراف معياري – الاعتماديون[/FONT]
[FONT="] إذا أخذنا مجموعة كبيرة من الناس في مرحلة عمرية معينة ، وأجرينا عليهم التجارب والاختبارات الخاصة بالذكاء ، فسنجد أن هناك تفاوتاً كبيراً في المقدرات الذهنية ، فمنهم النوابغ وهم قلة ، ومنهم البلهاء وهم قلة ، أما معظمهم فسنجدهم بين هؤلاء وأولئك .
كذلك إذا نظرنا إلى المتخلفين فكرياً وجدنا بينهم فروقاً شاسعة، فمنهم شديد التخلف ومنهم من قد لا يظهر عليه أي علامات إلا بإجراء الفحوصات والاختبارات الخاصة، وتكمن أهمية معرفة مقدار التخلف في محاولة العاملين في المجال الطبي لعلاج تلك الحالات ومساعدتها سواء بالتدريب أو التعليم ، لكي يتمكنوا من الاستمتاع بالحياة.
[/FONT]
[FONT="]
[/FONT]
[FONT="]
[/FONT]
[FONT="] ما هي درجات التخلف والذكاء ؟ التقسيم المتعارف عليه لدرجات التخلف والذكاء يعتمد على مقياس معامل الذكاء (Intelligence Quit ion)، الذي يمكن قياسه باختبارات خاصة لكل مرحلة عمريه ، ويمكن توزيع الأفراد بعد إجراء الاختبارات إلى مجموعات معتمدة على درجة الانحراف المعياري عن الحد الطبيعي ومعامل الذكاء، كما يلي :[/FONT]
[FONT="]
[/FONT] [FONT="]
[/FONT]
الموهوبين : o معامل الذكاء أكثر من 130
o نسبة الأنتشار : وهم ندرة ، نسبتهم 2.27%
الأذكياء : o معامل الذكاء 115- 130
o نسبة الأنتشار : وهم قلة، نسبتهم 13.59%
العاديين : o معامل الذكاء 85-115
o نسبة الأنتشار : هم الأغلبية، نسبتهم 68.26%
تحت الطبيعي - المتخلفين دراسياً : o معامل الذكاء70-84
o نقص بحد معياري واحد عن الحد الطبيعي -1SD
o نسبة الأنتشار : وهم قلة، نسبتهم 13.59%
o ليسوا متخلفين فكرياً ، ولكن دائماً متخلفون دراسيا
الإعاقة العقلية البسيطة Mild Mental Retardation o معامل الذكاء 55-69
o معدل الذكاء أقل من المتوسط 2-3 أنحراف معياري
o نسبة الأنتشار : وهم ندرة ، نسبتهم 2.14%
o الذكاء العمري من 6 - 10 سنوات
o مستوى التعلم - القابلون للتعليم - يمكن تدريبهم وتعليمهم لكي يعملوا أعمالاً وصناعات بسيطة غير معقدة ، وقد يؤدون بمهارة عملاً واحدا ومتكرر، يمكن تعليمهم القراءة والكتابة والحساب
o مقدار الأحتياج للدعم - بسيط ومتقطع - يستطيعون الاعتماد على أنفسهم في قضاء حاجاتهم اليومية والاهتمام بأنفسهم
الإعاقة العقلية المتوسطة Moderate Mental Retardation o معامل الذكاء 40-54
o معدل الذكاء أقل من المتوسط -3-4 أنحراف معياري
o نسبة الأنتشار في المجتمع 0.13%
o الذكاء العمري 2 - 6 سنوات
o مستوى التعلم - القابلون للتدريب - يمكن تدريبهم على أداء بعض الأشياء البسيطة
o مقدار الأحتياج للدعم - كبير - هؤلاء محددو التفكير، يمكن أن يجدوا طريقهم داخل المنزل أو المدرسة ولكن ليس في الشارع ، لا يستطيعون أن يديروا شؤونهم الخاصة ولابد من مراقبتهم ومساعدتهم في قضاء الحاجات اليومية
الإعاقة العقلية الشديدة Severe Mental Retardation o معامل الذكاء 25-39
o معدل الذكاء أقل من المتوسط -4-5 أنحراف معياري
o الذكاء العمري أقل من سنتين
o نسبة الأنتشار في المجتمع أقل من 0.05%
o مستوى التعلم - غير قابل للتعلم أو التدريب - لا يستطيعون أن يتعلموا أي شئ حتى شؤونهم الخاصة
o مقدار الأحتياج للدعم - شديد
الإعاقة العقلية الشديدة جداً - الاعتمادية Profound Mental Retardation o معامل الذكاء أقل من 25
o معدل الذكاء أقل من المتوسط -5 أنحراف معياري
o الذكاء العمري كطفل أقل من سنتين
o مستوى التعلم - غير قابل للتعلم أو التدريب - لا يستطيعون أن يتعلموا أي شئ وحتى شؤونهم الخاصة
o مقدار الأحتياج للدعم - شديد ودائم - لا يستطيعون حماية أنفسهم من الأخطار العادية كالنار والسيارات، ولا يستطيعون الكلام جيدا ، لذلك يجب علينا الاهتمام الكامل بهم وحمايتهم ، كطفل عمره أقل من سنتين
أسباب التخلف الفكري
[FONT="]هناك الكثير من الأسباب لحدوث التخلف الفكري، ومع التقدم في العلوم أستطعنا الكشف على ربع المسببات ( 25% من الأسباب ) أما البقية فمازالت مجهولة، والتعرف على المسببات ليست لهذه السهولة، فالاسباب قد تكون متداخلة في كثير من الأحيان، مثل الأسباب الوراثية والبيئية، وتكمن أهمية التعرف على أسباب التخلف الفكري في محاولة للتدخل المبكر ومنعها من الحدوث، ففي السابق على سبيل المثال كان أختلاف فصية الدم بين الأم والجنين من أهم أسباب التخلف الفكري، وكذلك قصور الغدة الدرقية، ولكن الآن ومع التدخل والكشف المبكر أمكن التقليل من حدوثها، وهناك تقسيمات متعددة للتعرف على الأسباب، ومنها وقت حدوث المشكلة المسببة للتخلف الفكري وهي[/FONT][FONT="] :
1. [/FONT][FONT="]الأسباب الوراثية[/FONT][FONT="]
2. [/FONT][FONT="]أسباب أثناء الحمل وقبل الولادة[/FONT][FONT="]
3. [/FONT][FONT="]أسباب أثناء الولادة[/FONT][FONT="]
4. [/FONT][FONT="]أسباب ما بعد الولادة[/FONT][FONT="]
[/FONT][FONT="]أولاً : الأسباب الوراثية[/FONT][FONT="]
[/FONT][FONT="]1. [/FONT][FONT="]خـلل ( شذوذ) الكروموسومات ( الصبغيات[/FONT][FONT="] )
[/FONT][FONT="]o [/FONT][FONT="]الزيادة في عدد الكروموسومات [/FONT][FONT="]
o [/FONT][FONT="]النقص في عدد الكروموسومات[/FONT][FONT="]
o [/FONT][FONT="]حدوث خطأ في التصاق كروموسوم بآخر[/FONT][FONT="]
o [/FONT][FONT="]انشطار أحد الكروموسومات بشكل غير طبيعي[/FONT][FONT="]
o [/FONT][FONT="]تشوه الكروموسوم الجنسي [/FONT][FONT="]
( [/FONT][FONT="]التفصيل عن هذا الموضوع في الجزء الخاص[/FONT][FONT="] )
2. [/FONT][FONT="]خـلل ( شذوذ) المورثــــات (الجينات[/FONT][FONT="])
[/FONT][FONT="]o [/FONT][FONT="]الأمراض الوراثية التي تنتقل بالوراثة المتنحية[/FONT][FONT="]
o [/FONT][FONT="]الأمراض الوراثية التي تنتقل بالوراثة السائدة[/FONT][FONT="]
o [/FONT][FONT="]الأمراض الوراثية التي تنتقل بالوراثة المرتبطة بالجنس[/FONT][FONT="]
( [/FONT][FONT="]التفصيل عن هذا الموضوع في الجزء الخاص[/FONT][FONT="] )
[/FONT][FONT="]ثانياً : أسباب أثناء الحمل وقبل الولادة[/FONT][FONT="]
[/FONT][FONT="]1. [/FONT][FONT="]إصابة الحامل بالامراض المعدية خاصة في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل مثل[/FONT][FONT="] :
[/FONT][FONT="]o [/FONT][FONT="]الحصبة الألمانية[/FONT][FONT="] Rubella - [/FONT][FONT="]يحدث تشوهات متعددة في تكوين الجنين مثل اصابة العينين بالمياه البيضاء، الصمم العصبي، عيوب في القلب، اصابة الجهاز العصبي، التخلف الفكري[/FONT][FONT="].
o [/FONT][FONT="]التكسوبلازما[/FONT][FONT="] Toxoplasmosis [/FONT][FONT="]وهو مكروب طفيلي ينتقل عن طريق القطط والكلاب[/FONT][FONT="].
o [/FONT][FONT="]مرض نقص المناعة المكتسب - الإيدز[/FONT][FONT="]
o [/FONT][FONT="]الزهري : وهو مرض معدي يؤدي الى تلف معظم الانسجه العصبيه [/FONT][FONT="]
o [/FONT][FONT="]الفيروس الرهطل[/FONT][FONT="] Cyto-Megallo Virus
o Herpes Virus
2. [/FONT][FONT="]إصابة الأم ببعض الأمراض أثناء الحمل مثل[/FONT][FONT="] :
[/FONT][FONT="]o [/FONT][FONT="]الصرع[/FONT][FONT="]
o [/FONT][FONT="]السكري[/FONT][FONT="]
o [/FONT][FONT="]ارتفاع ضغط الدم[/FONT][FONT="]
o [/FONT][FONT="]أمراض سوء التغذية[/FONT][FONT="]
o [/FONT][FONT="]نقص فيتامين أ[/FONT][FONT="] vitamine-A
o [/FONT][FONT="]نقص حمض الفويك[/FONT][FONT="] Folic Acid
o [/FONT][FONT="]نقص اليود[/FONT][FONT="]
3. [/FONT][FONT="]تعاطي الحامل لبعض الأدوية والعقاقير دون استشارة الطبيب [/FONT][FONT="]
4. [/FONT][FONT="]تعاطي الحامل الكحول - المخدرات - التدخين [/FONT][FONT="]
5. [/FONT][FONT="]تعرض الأم الحامل للأخطار البيئية كالمواد المشعة، الأبخرة الكيماوية، الأشعة السينية[/FONT][FONT="]
6. [/FONT][FONT="]العوامل النفسيه والعاطفيه والصدمات التي تتعرض لها الام اثناء الحمل[/FONT][FONT="]
7. [/FONT][FONT="]قصور الغدة الدرقيه لدى الجنين - القماءة ( التفصيل عن الموضوع في الجزء الخاص[/FONT][FONT="] )
8. [/FONT][FONT="]عدم توافق فصيلة الدم - عامل الريزوس ( التفصيل عن الموضوع في الجزء الخاص[/FONT][FONT="] )[/FONT][FONT="]
[/FONT][FONT="]ثالثاً : أسباب أثناء الولادة[/FONT][FONT="]
[/FONT][FONT="]o [/FONT][FONT="]الولادات المتعسرة[/FONT][FONT="]
o [/FONT][FONT="]الولادة المبكرة ( الخدج ) الذين يولدون بوزن دون 1500 جم[/FONT][FONT="]
o [/FONT][FONT="]التفاف الحبل السري حول العنق- نقص في الاوكسجين[/FONT][FONT="]
o [/FONT][FONT="]قصور في الدورة الدموية للجنين [/FONT][FONT="]
o [/FONT][FONT="]النزف قبل وأثناء الولادة[/FONT][FONT="]
[/FONT][FONT="]رابعاً : أسباب ما بعد الولادة[/FONT][FONT="]
[/FONT][FONT="]1. [/FONT][FONT="]حالات الأطفال حديثي الولادة[/FONT][FONT="] :[/FONT][FONT="]
o [/FONT][FONT="]أختلاف فصيلة الدم[/FONT][FONT="]
o [/FONT][FONT="]اليرقان الشديد ( الصفار[/FONT][FONT="] ) 2. [/FONT][FONT="]أمراض الطفولة[/FONT][FONT="]
o [/FONT][FONT="]سوء التغذية [/FONT][FONT="]
o [/FONT][FONT="]السعال الديكي[/FONT][FONT="]
o [/FONT][FONT="]الجديري المائي[/FONT][FONT="]
o [/FONT][FONT="]الحصبة [/FONT][FONT="]
o [/FONT][FONT="]التهاب المخ والأغشية الدماغية ( السحايا[/FONT][FONT="] ) 3. [/FONT][FONT="]الحوادث[/FONT][FONT="]
o [/FONT][FONT="]إصابات الرأس[/FONT][FONT="]
o [/FONT][FONT="]حوادث الاختناق [/FONT][FONT="]
o [/FONT][FONT="]الوشك على الغرق[/FONT][FONT="] Near drowning
o [/FONT][FONT="]التسمم بالزئبق [/FONT][FONT="]
o [/FONT][FONT="]التسمم بالرصاص[/FONT][FONT="]
o [/FONT][FONT="]الإهمال للطفل الصغير[/FONT][FONT="]
o [/FONT][FONT="]حوادث السيارات[/FONT][FONT="]
o [/FONT][FONT="]الوقوع من اماكن مرتفعه[/FONT]
[FONT="]تشخيص حالات التخلف الفكري عملية معقدة لمعرفة الأسباب ودرجة الاعاقة، لذى فإنها تحتاج إلى التركيز على مجموعة من الخصائص والمقاييس يقوم بكل منها متخصص في مجاله، ومن أهمها[/FONT][FONT="]:
o [/FONT][FONT="]التشخيص الطبي ( قصة المرض، الحالة العائلية، الكشف الطبي السريري ، الخ[/FONT][FONT="] )
o [/FONT][FONT="]القياس النفسي ( قياس معدل الذكاء[/FONT][FONT="] )
o [/FONT][FONT="]مقياس السلوك التكيفي - الاجتماعي[/FONT][FONT="]
[/FONT][FONT="]التشخيص الطبي[/FONT][FONT="] :
[/FONT][FONT="]o [/FONT][FONT="]قصة المرض [/FONT][FONT="]
o [/FONT][FONT="]ظروف الحمل والولادة[/FONT][FONT="]
o [/FONT][FONT="]الأمراض والحالات الوراثية في العائلة[/FONT][FONT="]
o [/FONT][FONT="]قياس محيط الرأس - الوزن - الطول عند الولادة ، وتطور نموها بعد ذلك[/FONT][FONT="]
o [/FONT][FONT="]وجود علامات ظاهرة مثل المتلازمات ( داون، باتو، أدوارد، تيرنر، وغيرها[/FONT][FONT="])
o [/FONT][FONT="]الكشف السريري على الطفل : وجود علامات ظاهرة على الجلد ، الأطراف، الشعر[/FONT][FONT="]
o [/FONT][FONT="]مظاهر النمو الحركي، الفكري، الحسي، الجسمي للطفل [/FONT][FONT="]
o [/FONT][FONT="]فحص السمع والنضر[/FONT][FONT="]
o [/FONT][FONT="]الفحوص الطبية والمخبرية [/FONT][FONT="]
[/FONT][FONT="]التشخيص القياسي النفسي[/FONT][FONT="]Psychometeric evaluation
[/FONT][FONT="]
[/FONT] [FONT="]يعتمد القياس النفسي على تحديد معدل الذكاء، وتحديد موقعه من منحى التوزيع الطبيعي للذكاء، وللحصول على ذلك تجرى بعض الأختبارات التي تساعد على معرفة القدرات الفكرية، ومنها[/FONT][FONT="]:
o [/FONT][FONT="]أختبار دنفر المسحي للتطور[/FONT][FONT="] Denver Development Screening Test: [/FONT][FONT="]في السنوات الأولى لحياة الطفل[/FONT][FONT="]
o [/FONT][FONT="]مقياس بيلي لتطور الرضع[/FONT][FONT="] Beyley scale of infant development
o [/FONT][FONT="]مقياس ستانفورد - بينية للذكاء[/FONT][FONT="] scale Stanford - Binet intelligence
o [/FONT][FONT="]مقياس وشسيللر للذكاء[/FONT][FONT="] Wechsler intelligence scale
[/FONT][FONT="]التشخيص الاجتماعي للتخلف الفكري[/FONT][FONT="] :
[/FONT][FONT="]
[/FONT] [FONT="]المقياس النفسي يتأثر بالعوامل الاجتماعية والثقافية والعرقية ، ويركز التشخيص الاجتماعي على مدى نجاح أو فشل الفرد في الاستجابة للمتطلبات الاجتماعية المتوقعة منه مقارنة مع نظراءه وهو ما يعبر عنه بمصطلح السلوك التكيفي[/FONT][FONT="] Adaptive Behavior[/FONT][FONT="]، ومن اساليب قياس السلوك التكيفي الاجتماعي[/FONT][FONT="] :
o [/FONT][FONT="]مقياس السلوك التكيفي للجمعية الامريكية للتخلف الفكري[/FONT][FONT="] AAMR, Adaptive Behavior
o [/FONT][FONT="]مقياس كين وليفين للكفاية الاجتماعية[/FONT][FONT="] Cain-Levine Social Competancy Scale
o [/FONT][FONT="]مقياس السلوك التكيفي والنضج الاجتماعي[/FONT][FONT="] Adaptive Behavior & Maturity Scale[/FONT]
[/FONT][FONT="]بسبب نقص القدرات الذهنية للفرد ذي الإعاقة العقلية فإنه يمر بخبرات متكررة من الفشل فيصاب بالإحباط ويشعر بالعجز والدونية وأنه لا يستطيع القيام بالأعمال التي يقوم بها أقرانه ممن هم في مثل سنه أو من يصغرونه ولذلك نجده يعتمد على الآخرين في شئونه وتلبية احتياجاته. ولأن هذا الفرد يملك قدرات ولو محدودة فعلينا أن نستثمر هذه القدرات وندربه على أعمال تناسب قدراته المحدودة فاحتياجه إلى التدريب العملي هو الأجدى والأنفع لمساعدته للقيام ببعض الأعمال التي يمكنه الاعتماد فيها على نفسه. ويقل بذلك اعتماده على الآخرين في تصريف شئونه. وبذلك يتحقق له الكثير من التكيف الاجتماعي والتكيف الشخصي وأيضاً يتحقق التفاعل الاجتماعي ويساعده بالتالي على تحقيق ذاته وشعوره بقيمته. ان التدريب العملي الجيد والمنظم لهؤلاء الأفراد على أعمال تناسبهم وتناسب إمكاناتهم يساعدهم على تحقيق النجاح الذي يعوضهم بكل تأكيد عن الفشل الذي يشعرون به في مجال التعليم العام والذي لا يتناسب مع قدراتهم، فهذا النجاح يحقق لهم قدراً كبيراً من التكيف مع من حولهم وبيئتهم التي يعيشون فيها. ان النجاح الذي يحققه هؤلاء الأفراد يساعدهم بلا شك في تغيير الصورة السالبة عنهم وعن قدراتهم وإمكاناتهم وبالتالي تتغيير صورتهم نحو ذواتهم إلى الأفضل وبالتأكيد ستتغير نظرة المجتمع لهم وكل هذا سيشعرهم بدورهم وقيمتهم وكفاءتهم وفاعليتهم. وسوف يخفف هذا النجاح من معاناتهم النفسية ويعمل على تحقيق التوازن الداخلي وإعطائهم الدافعية لتحقيق المزيد من التقدم والنجاح واكتساب الخبرات والمهارات الاجتماعية. ان التدريب العملي يتيح لهم الفرصة للتعبير عن قدراتهم والاستفادة القصوى من هذه القدرات ويجعلهم قوة منتجة بالمجتمع وليست قوى معطلة تمثل عبئا على الآخرين ممن حولهم وعلى المجتمع[/FONT][FONT="]. [/FONT][FONT="]ولنثق جميعاً بأن هؤلاء الأفراد بالرغم من وجود جوانب قصور لديهم فهناك على الجانب الآخر جوانب قوة علينا أن نبحث عنها وأن نصل إليها ومن ثم استثمارها لنحقق من خلالها الكثير والكثير لهم وللمجتمع[/FONT][FONT="].[/FONT]
[FONT="]الإجراءات التعليمية اللازمة لمواجهة[/FONT][FONT="] الصعوبات والمشكلات في مرحلة الانتقال[/FONT]
[FONT="]
ويقصد بالانتقال[/FONT][FONT="] (Transfer) [/FONT][FONT="]تأثير التعليم في موقف آخر. وتؤكد نتائج الدراسات عدم قدرة المتخلفين عقلياً على الربط بين الخبرات السابقة والخبرات الحالية بصورة تلقائية كما يفعل أقرانهم العاديون[/FONT][FONT="] (MacMillan, 1977). [/FONT][FONT="]ويمكن أن يتبع معلم التربية الفكرية الإجراءات التالية لإعداد استراتيجية تعليمية لمرحلة الانتقال[/FONT][FONT="].
1. [/FONT][FONT="]مراعاة نوع ودرجة التشابه بين المثيرات الأصلية والعمل المنقول. فقد يحدث انتقال إيجابي عندما تكون المثيرات والاستجابات المطلوبة في المهمتين متشابهتين. أما إذا تغيرت الاستجابات المطلوبة في كلتا المهمتين بينما ظلت المثيرات ثابتة فيحدث انتقال سلبي. وقد تساعد الإجراءات التالية المعلم في إيجاد قدر من التشابه بين المثيرات والاستجابات في المهمة التعليمية الأصلية والعمل المنقول[/FONT][FONT="].
o [/FONT][FONT="]استخدام وسائل وأدوات سوف يستخدمها التلميذ في الحياة الواقعية (الخبرة المباشرة). فعلى سبيل المثال إذا كان المراد هو تعلم التلميذ مهارة صرف النقود فإن الأسلوب المناسب لذلك هو استخدام نقود حقيقية، إذ إن هذا يؤدي إلى احتمال أكبر لانتقال المهارة إلى الحياة الواقعية[/FONT][FONT="].
o [/FONT][FONT="]استخدام الصور والأشكال لاكتساب خبرات أكثر واقعية في حالة تعذر استخدام خبرات من واقع الحياة[/FONT][FONT="].
o [/FONT][FONT="]أن تكون الأنشطة المجردة مستصحبة بأمثلة من الممارسات العملية كما هو الحال في التمارين الحسابية[/FONT][FONT="].
2. [/FONT][FONT="]تكرار ما تم تعلمه مرات عديدة وفي مناسبات مختلفة وضمن مواقف جديدة لا من أجل التكرار فقط بل من أجل عملية انتقال أثر التعلم إلى موقف جديدة. أو بعبارة أخرى استخدام نفس المفهوم في مواقف متعددة مما يساعد الطفل المتخلف عقلياً في نقل العناصر المشتركة في تلك المواقف والعلامات إلى مواقف أخرى شبيهة[/FONT][FONT="].[/FONT]
[FONT="]
[/FONT] [FONT="]الإجراءات التعليمية اللازمة لمتابعة[/FONT][FONT="] مدى تقدم التلميذ نحو تحقيق الأهداف[/FONT]
[FONT="]لكي تكون عملية تقدم التلميذ المتخلف عقلياً نحو تحقيق الأهداف الموضوعة له ذات فاعلية فإنه يجب على معلم التربية الفكرية اتخاذ الإجراءات التقيمية المتمثلة في نوعي التقييم التاليين[/FONT][FONT="]: 1- [/FONT][FONT="]التقييم المستمر بشكل متواصل ومتكرر[/FONT][FONT="]: Frequency of Evaluation[/FONT][FONT="]
[/FONT][FONT="]ويساعد مثل هذا النوع من التقييم (المتواصل والمتكرر) معلم التربية الفكرية على[/FONT][FONT="]:
o [/FONT][FONT="]الحصول على التغذية الراجعة أثناء تقدم التلميذ، حيث تسهل عملية تقييم مستوى مهارة التلميذ بصورة متواصلة ومتكررة من معرفة الصعوبات التي تواجه التلميذ في المجال المهاري[/FONT][FONT="].
o [/FONT][FONT="]التأكد من إنجاز التلميذ للهدف التعليمي بهدف الانتقال إلى تدريس المهارة التالية في السلسة التعليمية[/FONT][FONT="].
o [/FONT][FONT="]إجراء التعديلات الضرورية في الطرق والمواد والأنشطة المستخدمة[/FONT][FONT="].
[/FONT][FONT="]ويجب أن تتم عملية التقييم المتواصل والمتكرر من خلال قيام المعلم مسبقاً بتحديد المعيار (المحك) الذي يحدد مدى إتقان التلميذ للمهمة التعليمية[/FONT][FONT="]. [/FONT][FONT="]ولهذا يجب أن يصف الهدف التعليمي مستوى الإنجاز الذي يراه واضعه كافياً ليبدأ التلميذ في تعلم مهارة جديدة أعلى من المهارة السابقة. وتعتبر المعايير الذاتية (المحكية المرجع) في هذا الصدد من أنسب الأساليب التي تناسب معلم التربية الفكرية في تتبع تقدم التلميذ نحو تحقيق الأهداف التعليمية، وذلك مقارنة بالمعايير الوصفية (المعيارية المرجع[/FONT][FONT="]).
[/FONT][FONT="]وفي حالة المعايير الذاتية (المحكية المرجع) يقوم المعلم أثناء صياغته للهدف السلوكي بتحديد أداء أمثل (الحد الأدنى من مستوى الإتقان) ليتمكن في ضوئه من الحكم على مدى إتقان التلميذ للمهمة التعليمية. وهنالك صور متعددة ومتنوعة للتعبير عن محكات الأداء، وذلك بقياس درجة إتقان السلوك المتضمن في الهدف التعليمي (راجع ص9). وعلى سبيل المثال من تلك الصور المعبرة عن محكات الأداء ما يأتي: الفترات المحددة لإكمال المهمة التعليمية، والنسبة المئوية، والحد الأدنى لعدد الاستجابات المناسبة، وعدد المحاولات المتكررة، والمعايير الوصفية، والمعيار المركب[/FONT][FONT="].
[/FONT][FONT="]ويجب أن يتحرى المعلم الدقة في اختيار المعيار المناسب لطبيعة كل هدف تعليمي دون الاعتماد على معيار واحد واستخدامه بطريقة روتينية وتجاهل غيره من صور المحكات الأخرى[/FONT][FONT="].
2-[/FONT][FONT="]التقييم النهائي[/FONT][FONT="]: Summative Evaluation[/FONT][FONT="]
[/FONT][FONT="]تهدف عملية التقييم النهائي إلى معرفة الحصيلة النهائية للأهداف التعليمية المتضمنة في البرنامج التعليمي المقدم للتلميذ. ومن أفضل الطرق التي يمكن أن يستخدمها معلم التربية الفكرية للوقوف على الحصيلة النهائية للأهداف التعليمية هي الطريقة المسماة بطريقة القياس القبلي والبعدي [/FONT][FONT="](Pretest-teaching-postest) [/FONT][FONT="]والتي تعتمد على مقارنة أداء التلميذ قبل بدء التدريس وبعده. وفيها يحدد المعلم مستوى الأداء الحالي للتلميذ للمهارات المتضمنة في البرنامج التعليمي بناءً على قياس ذلك المستوى في الأداء الحالي وفق اختبار تحصيلي متقنن (محكي المرجع)، أو اختبار مبني على أساس من المنهج الدراسي، أو أسلوب الملاحظة المنظمة، ثم يحدد المعلم مستوى الأداء الذي وصل إليه التلميذ في المهارات بعد تدريسها، ويعتبر الفرق بين مستوى الأداء القبلي والبعدي دليلاً على مدى الفرق في الأداء بين المستويين[/FONT][FONT="].
[/FONT] [FONT="]
[/FONT][FONT="]الاستنتاج[/FONT] [FONT="]وفي ضوء ما سبق، يرى الباحث أن دراسته قد توصل إلى الاستنتاج التالي[/FONT][FONT="]:
[/FONT][FONT="]يمكن لمعلم التربية الفكرية أن يخطط وينظم عملية تعليم التلاميذ المتخلفين عقلياً على نهج الإجراءات التعليمية المتمثلة في نموذج الاستراتيجية المقترحة والمتَّسقة مع قواعد ومبادئ الاتجاه السلوكي في تعليم التلاميذ المتخلفين عقلياً. ولعل مثل هذه الاستراتيجيات تمكنه من إنجاز عملية التعلم بكل يسر وسهولة بحيث يقوم ببرمجته في خطوات تدريسية صغيرة متدرجة من السهل إلى الصعب[/FONT][FONT="].[/FONT]
[FONT="]
[/FONT][FONT="]يواجه الأطفال المتخلفون عقلياً مشكلات واضحة في القدرة على الانتباه والتركيز على المهارات التعليمية وتزداد درجة ضعف الانتباه بازدياد درجة التخلف ،[/FONT][FONT="]إذ يواجه الأطفال ذوي التخلف العقلي البسيط مشكلات أقل في القدرة على الانتباه والتركيز مقارنة مع ذوي التخلف العقلي المتوسط والشديد[/FONT][FONT="].
[/FONT][FONT="]كما تعتبر مشكلة التذكر من أكثر المشكلات التعليمية حدة لدى الأطفال المتخلفين عقليا سواء كان ذلك متعلقاً بالأسماء أو الأشكال أو الوحدات وخاصة التذكر قصير المدى[/FONT][FONT="].
[/FONT][FONT="]كما يعاني الطفل المتخلف عقلياً من قصور في عمليات الإدراك العقلية خاصة عمليتي التمييز والتعرف على المثيرات التي تقع على حواسه الخمس، بسبب صعوبات الانتباه والتذكر، فالطفل المتخلف عقلياً لا ينتبه إلى خصائص الأشياء فلا يدركها وينسى خبراته السابقة فلا يتعرف عليها بسهولة، مما يجعل إدراكه لها غير دقيق أو يجعله يدرك جوانب غير أساسية فيها. وتزداد عملية التمييز لدى المتخلفين عقلياً صعوبة كلما ازدادت درجة التقارب أو التشابه بين المثيرات المختلفة، كالتمييز بين الأشكال والألوان والأحجام والأوزان والروائح المختلفة، ولكن على الرغم من مواجهة القابلين للتعلم من ذوي التخلف العقلي لهذه الصعوبات إلا أنها أقل حدة من وجودها لدى الفئات الأخرى[/FONT][FONT="].
[/FONT]
[FONT="]
[/FONT][FONT="]ومن أهم الاختبارات التي تستخدم لقياس معامل ذكاء الأطفال المتخلفين عقلياً ما يلي[/FONT][FONT="]:
[/FONT] [FONT="] (1) [/FONT][FONT="]مقياس ستانفورد ـ بينيه للذكاء ( الصورة الرابعة[/FONT][FONT="](
[/FONT] [FONT="]
[/FONT][FONT="]يعد مقياس ستانفورد -بينية للذكاء من أكثر الاختبارات شهرة وأوسعها استخداماً ويرجع تاريخ هذا المقياس إلى محاولات بينية وسيمون في فرنسا عام 1905 ، ثم مراجعة تيرمان وتلاميذه في جامعة ستانفورد بكاليفورنيا وإعداده ليصلح للاستخدام في البيئة الأمريكية عام 1916 ، وظهرت المراجعة الثانية تحت إشراف تيرمان وميريل عام 1937 وكانت صورتين ( ل ، م ) امتد كل منهما إلى مدى عمري أوسع ، كما أعيد تقنين المقياس على عينة أصدق تمثيلاً للمجتمع الأمريكي ، ثم ظهرت المراجعة الثالثة عام 1960 في صورة واحدة ( ل ـ م[/FONT][FONT="] ) . [/FONT][FONT="]تشمل أحسن ما في الصورتين (ل) ، (م) من فقرات حتى تلاحق التقدم الحضاري فضلاً عن مراجعة تصنيف الفقرات حسب مستوى صعوبتها وقدرتها على التمييز بين الأعمار المختلفة والإقلال من الفروق بين الجنسين[/FONT][FONT="] .
[/FONT][FONT="]أما الصورة الرابعة من مقياس ستانفورد بينيه للذكاء فقد صدرت في الولايات المتحدة عام 1986 والتي أعدها ثورنديك وهاجن وساتلر في ضوء إستراتيجية تختار بموجبها عينة عريضة عن مدى كبير من المهام المعرفية التي تنبئ بالعامل العام للذكاء[/FONT][FONT="] .
[/FONT][FONT="]ويتمثل نموذج تنظيم القدرات المعرفية في الصورة الرابعة من المقياس في ثلاثة مستويات[/FONT][FONT="] :
[/FONT][FONT="]المستوى الأول : عامل الاستدلال العام ( في المستوى الأعلى[/FONT][FONT="] ) .
[/FONT][FONT="]المستوى الثاني : تمثل في ثلاثة عوامل عريضة في مجالات أكثر تخصصاً هي : الاستدلال اللفظي ، والاستدلال الكمي ، والاستدلال المجرد / البصري[/FONT][FONT="] .
[/FONT][FONT="]ويندرج تحت هذه المجالات خمسة عشر اختباراً تخصصياً على النحو التالي[/FONT][FONT="] :
(1) [/FONT][FONT="]الاستدلال اللفظي / ويتضمن اختبارات : المفردات والفهم ، والعلاقات اللفظية[/FONT][FONT="] .
(2) [/FONT][FONT="]الاستدلال المجرد / البصري : ويندرج تحته اختبارات : تحليل النمط ، والنسخ والمصفوفات وثني وقطع الورق[/FONT][FONT="] .
(3) [/FONT][FONT="]أما الاستدلال الكمي : فيندرج تحته : الاختبار الكمي ، وسلاسل الأعداد ،وبناء المعادلة[/FONT][FONT="] .
(4) [/FONT][FONT="]أما الذاكرة قصيرة المدى : فتشمل اختبارات : تذكر الجمل ، إعادة الأرقام ، تذكر الأشياء[/FONT][FONT="] .
[/FONT][FONT="]وبذلك يمكن الحصول على خمس عشرة درجة معيارية وأربع درجات معيارية عمرية للمجالات الأربعة ، فضلاً عن درجة مركبة ، وبذلك يمكن رسم صفحة نفسية فارقة ( بروفيل ) ( لويس مليكة : 1998-701[/FONT][FONT="]) .
[/FONT][FONT="]وكان لويس مليكة (1994[/FONT][FONT="]) [/FONT][FONT="]قد قام بتعريب المقياس ، بقصد توفير إمكانية المقارنة الثقافية حاول فيه الاحتفاظ قدر الإمكان بمواد المقياس الأصلية التي يفترض أنها متحررة نسبياً من تأثيرات العوامل الثقافية مثل : اختبارات الاستدلال التجريدي ـ البصري ، واختبار تذكر الخرز ، وتذكر الأشياء ، وإعادة الأرقام ، وبعض اختبارات الاستدلال الكمي ـ فيما عدا ما يتعلق منها بالعملات وأسعار السلع والخدمات والأجور ، وفي مجال الاستبدال اللفظي تم تغيير عدد من المفردات والأسئلة غير المألوفة ثقافياً[/FONT][FONT="] .
[/FONT][FONT="]ولقد أورد لويس مليكه معايير التقنين الأمريكية التي أجريت على أكثر من 5000 فرد تبدأ من عمر سنتين ، كما أورد معاملات ثبات المقياس باستخدام أسلوب كيودر ـ ريتشارد سون والتي تراوحت بين 0.95 ، 0.99 ، وكانت معاملات ثبات المجالات الأربعة تتراوح بين 0.80 ، [/FONT][FONT="]0.97[/FONT][FONT="] ، وبالنسبة للمقاييس الفرعية كانت معاملات الثبات تتراوح ما بين 0.80 إلى أعلى من 0.90 بقليل[/FONT][FONT="] .
[/FONT][FONT="]أما بالنسبة لصدق المقياس : فقد تم حسابه بعدة طرق منها التحليل العاملي لمكوناته فكشفت نتائج التحليلات العاملية عن تشبعات عاليه بعامل عام في كل الاختبارات مما يدعم استخدام درجة مركبة كلية ، كما حسب صدق ارتباط المقياس باختبارات ذكاء أخرى منها الصورة ل ـ م ومقياس وكسلر بلفيو للذكاء ، كما تم تطبيقه على فئات مختلفة من المتخلفين عقلياً وذوي صعوبات التعلم والعاديين والمتفوقين عقلياً ، وكانت نتائجها مدعمة لقدرة المقياس على التمييز بين الجماعات المختلفة[/FONT][FONT="] .
[/FONT][FONT="]أما في مصر فقد تم إعداد الجداول المعيارية طبقاً لعينه مكونة من مجموعتين : الأولى من سن سنتين و 15 يوم إلى 11 شهر ـ 29 سنة عددها 2408 فرداً من الجنسين[/FONT][FONT="] . [/FONT][FONT="]والثانية من 15 يوم ، 11 شهر ، 29 سنة إلى ما فوق السبعين وعددها 644 فرداً من الجنسين وأخذت العينة من 18 محافظة من محافظات مصر ، ومن المستويات التعليمية والمهنية المختلفة[/FONT][FONT="] .
[/FONT][FONT="]وأشارت النتائج المبدئية إلى أن المقياس يتسم بثبات مرتفع نسبياً عند استخدام معادلة كيودر ـ ريتشارد سون ، حيث تراوحت معاملات الثبات من 0.82 ( التذكر الأرقام[/FONT][FONT="] ) [/FONT][FONT="]، [/FONT][FONT="]0.85 ( [/FONT][FONT="]للعلاقات اللفظية ) ، إلى 0.97 ( التذكر الموضوعات ) ، 0.95 ( لكل من تحليل النمط والفهم ) ، أما الثبات بطريقة الإعادة فقد كانت بالنسبة لأطفال ما قبل المدرسة ( ن = 30 طفلاً ) تتراوح بين 0.53 لاختبار النسخ [/FONT][FONT="]0.86 [/FONT][FONT="]لتذكر الجمل ، إلى 0.64 ، للاستدلال المجرد / البصري ، 0.66 ، للاستدلال الكمي 0.87 ، للاستدلال ، 0.88 للذاكرة قصيرة المدى 0.87 الدرجة المركبة[/FONT][FONT="] .
[/FONT][FONT="]أما عن صدق المقياس فقد حسبت مصفوفة معاملات الارتباط بين الدرجات الفرعية للفئات العمرية من 2 إلى أقل من 30 سنة ، وكانت جميعها موجبة مما يشير إلى احتمال وجود عامل مشترك بينها وفي مجموعة التقنين من [/FONT][FONT="]30-70 [/FONT][FONT="]سنة فما فوق ، فقد كانت معاملات موجبة وتميل إلى الارتفاع عن مثيلاتها في الفئات العمرية الأصغر[/FONT][FONT="].
[/FONT][FONT="]وثمة أدلة أخرى على صدق المقياس توفرت أثناء التقنين منها أن متوسط الدرجة المركبة لمائة فرد من المتخلفين عقلياً كان 41.81 ( بمركز التوجيه النفسي بحدائق القبة ) ، و 49.53[/FONT][FONT="] ( [/FONT][FONT="]بمركز أبو العزايم للمعاقين عقلياً ، ومركز سيتي للتدريب والدراسات في مجال الإعاقة ، وفي دراسة على المتفوقين والمتأخرين دراسياً كان متوسط المتفوقين 92.85 ، والمتوسطين تحصيلياً 80.72 والمتأخرين 70.77 وفي دراسة على ذوي صعوبات التعلم والمتأخرين دراسياً والمتخلفين عقلياً كانت الدرجة المركبة للفئة الأولى 97.29 ،والثانية 77.76 والثالثة 56.73 . وهذه المتوسطات توضح صدق المقياس في التمييز بين الفئات المختلفة في معامل الذكاء[/FONT][FONT="].
[/FONT] [FONT="] (2) [/FONT][FONT="]مقياس وكسلر لذكاء الأطفال[/FONT][FONT="] :[/FONT][FONT="]
[/FONT] [FONT="]وضع ديفيد وكسلر[/FONT][FONT="] Wechsler,D. [/FONT][FONT="]عام 1939 مقياس وكسلر بلفيو لذكاء الراشدين والمراهقين ، وعندما لاحظ وكسلر أن هذا المقياس غير مناسب لقياس ذكاء الأطفال أعد مقياس وكسلر لذكاء الأطفال عام 1949 يتكون من اثني عشر اختباراً فرعياً على غرار مقياسه السابق يضم فقرات سهلة تناسب الأطفال من سن الخامسة إلى الخامسة عشر وخمسة شهور. وفي عام 1974 عُدل المقياس وصدر ويسك المعدل[/FONT][FONT="] WISC-R [/FONT][FONT="]والذي حافظ فيه" وكسلر" على بناء المقياس من اثني عشر اختباراً فرعياً مع إجراء تعديل عدد من الفقرات ليرفع سقف الاختبار إلى[/FONT][FONT="]سن السادسة عشر وخمسة شهور . وقد أشارت الدراسات إلى أن وكسلر لذكاء الأطفال من المقاييس الجيدة في تشخيص التخلف العقلي، فهو يقيس القدرة العقلية العامة والقدرة العقلية اللفظية والقدرة العقلية العملية، ويقدم صفحة نفسية لقدرات الطفل المفحوص، مما يساعد فريق التشخيص على اتخاذ القرارات المناسبة بشأن التشخيص وبرامج الرعاية[/FONT][FONT="].
[/FONT][FONT="]وقد اقتبس لويس مليكة وعماد الدين إسماعيل عن مقياس ويسك الأمريكي وعدلاه ليناسب الأطفال المصريين. ويتكون المقياس في صورته المصرية من أحد عشر اختباراً مقسمة إلى قسمين: المقياس اللفظي، ويضم اختبارات: المعلومات العامة، والفهم، والحساب، والمتشابهات، والتذكر، والمفردات، والمقياس العملي، ويضم اختبارات: تكميل الصور، وترتيب الصور، ورسوم المكعبات، وتجميع الأشياء، والشفرة (أ، ب[/FONT][FONT="]).
[/FONT][FONT="]وقام رجاء أبو علام (1973) بتعديل المقياس لتناسب بنوده و فقراته الأطفال الكويتيين من سن الخامسة إلى سن الخامسة عشر[/FONT][FONT="]. [/FONT][FONT="]وتتكون الصورة الكويتية من عشرة اختبارات فرعية مقسمة إلى قسمين: المقياس اللفظي، ويضم اختبارات المعلومات العامة، و الفهم العام، الحساب، و المفردات، إعادة الأرقام. والمقياس العملي ويضم اختبارات: تكميل الصور، ترتيب الصور، رسوم المكعبات، تجميع الأشياء، الشفرة (أ، ب[/FONT][FONT="]).
[/FONT][FONT="]وفي عام [/FONT][FONT="]1989 [/FONT][FONT="]نشر أبو علام مقياسه المعدل بعنوان "مقياس وكسلر الكويت لذكاء الأطفال" الذي يتكون مثل المقياس الأمريكي المعدل من اثني عشر اختبارا فرعيا منها ست اختبارات لفظية وست أخرى عملية. وبعد تنقيح وتعديل وإضافة وحذف بعض الفقرات من الاختبارات الفرعية أعد المقياس في صورته النهائية وجرى حساب ثباته على تلاميذ المدارس في الكويت من سن 6.5 إلى سن 16.5 وتراوحت معاملات الثبات على المقياس اللفظي بين 0.86 و 0.95 وعلى المقياس العملي بين 0.85 و 0.91 وعلى المقياس الكلي بين 0.83 و 0.95 . أما صدق المقياس فقد تم حساب معاملات الارتباط بين نسب الذكاء على المقياس الجديد ومقياس ستانفورد -بينيه الكويت للذكاء، وكانت معاملات الصدق تتراوح بين [/FONT][FONT="]0.704 [/FONT][FONT="]و 0.848 مع المقياس اللفظي و بين 0.478 و 0.801 مع المقياس العملي، وبين 0.628 و 0.896 مع المقياس الكلي. وهذه النتائج تشير إلى مدى التشابه بين ما يقيسه وكسلر الكويت لذكاء الأطفال و ستانفورد-بينيه الكويت للذكاء[/FONT][FONT="]. [/FONT][FONT="]ثم جرى تقنين مقياس وكسلر على 2200 طفل من تلاميذ المدارس في الكويت من سن ست سنوات إلى 16 سنة و 11 شهرا ومن مناطق مختلفة، وشملت عينة التقنين الذكور والإناث الكويتيين و غير الكويتيين، وبعد حساب الدرجات الموزونة على الاختبارات الفرعية تم إعداد معايير محلية لنسب الذكاء الانحرافية بمتوسط 100 درجة وانحراف معياري 15 ، وفي ضوء هذه المعايير فإن الطفل الذي يحصل على نسبة ذكاء أقل من 69 درجة يعتبر متخلفاً عقلياً (أبو علام، 1989[/FONT][FONT="]).
[/FONT]
هو مصطلح عام تندرج تحته - من الناحية الإجرائية - جميع الفئات التي تحتاج إلى برامج وخدمات التربية الخاصة بسبب وجود نقص في القدرات البصرية ، والتصنيفات الرئيسة لهذه الفئات هي المكفوفون وضعاف البصر.
o الكفيف: هو الشخص الذي تقل حدة إبصاره بأقوى العينين بعد التصحيح عن 6/60 متراً (20/200 قدم) أو يقل مجاله البصري عن زاوية مقدارها (20) درجة.
o ضعيف البصر : هو الشخص الذي تتراوح حدة إبصاره بين 6/24 وَ 6/60 مـــتراً - 20/80،20/200 قدم- بأقوى العينين بعد إجراء التصحيحات الممكنة.
ومعدل حدوث الضعف البصرى يختلف من بلد لآخر، وفي أحدى الدراسات كانت النسبة للأفراد تحت سن 18 عاماً حوالي 12.2/1000 أما الإعاقة الحادة - الفقد للبصر كلية- يحدث بمعدل 0.6/100 شخص، ولا توجد أحصائيات موثقة في الدول العربية.
وتأتي الإعاقة البصرية نتيجة لفقد العين لوظيفة من وظائفها نتيجة لمشاكل أو الإصابة بأمراض في العين او الجهاز العصبي، مما يؤدي إلى ضعف الرؤية ومن ثم العمى، ومنها - اختلال في الشبكية، المياه البيضاء، المياه الزرقاء، مشاكل في عضلات العين، الالتهابات ، وغيرها.
الاكتشاف المبكر للإعاقة البصرية :
يعتمد تأثير المشاكل البصرية على الفرد على العوامل التالية :
o مدى حدة فقد البصر
o نوع فقد الشخص له - كلياً أم جزئياً
o السن الذي فقد فيه
o وظائف الأجهزة الأخرى عند الإنسان
من هنا تبرز أهمية الاكتشاف المبكر للإعاقة البصرية، فعندما يكون هناك عوق بصري لدى الطفل في أولى مراحل الحياة ، فإنه يفقد النزعة الاستكشافية، وهي نزعة مهمة للتعلم من الحياة من حوله، ومن ثم نقص الخبرات والمكتسبات، التقليد والمحاكاة، فهم اللغة الجسدية التعبيرية و الأشارات، وتزداد تلك المشاكل مع الدخول للمدرسة مما يؤدي إلى الفشل الدراسي، ولابد في كل المراحل السنية من الانتباه للتأثيرات النفسية على الطفل.
ما هي العلامات الدالة على ضعف الابصار؟
غالباً لا يشتكي الطفل من علامات نقص الابصار، فعلى الوالدين والأطباء والمدرسين الأنتباه لبعض العلامات الدالة على ضعف الأبصار لدى الطفل، ومنها:
o الشكوى من التهابات العينين المتكررة
o ظهور حركات غير عادية في العين
o كثرة اللعب في العينين
o الحركات السريعة لإحدى العينين أو كلتيهما
o الصداع المتكرر
o الميل إلى أحد الجانبين عند القراءة او مشاهدة التلفاز
o الميل على المكتب بصورة غير عادية
o وضع الكراسة أو الكشكول قريباً جداً من العين
o بطء القراءة أو صعوبة اكتشاف الحروف
o الفشل الدراسي
تعريفها : حالة يفقد الفرد فيها المقدرة على استخدام حاسة البصر بفعالية مما يؤثر سلبا على ادائه ونموه . من أكثر التعاريف المستخدمة حاليا تعريف بارجا (1976,Barraga) والذي ينص على أن الأطفال المعوقين بصريا هم الأطفال الذين يحتاجون الى تربية خاصة بسبب مشكلاتهم البصرية الأمر الذي يستدعي إحداث تعديلات خاصة على أساليب التدريس والمناهج ليستطيعوا النجاح تربويا. (الحديدي,2002)
تصنيفها : يصنف الأطفال المعوقين بصريا من ناحية عملية الى فئتين هما: 1- فئة المكفوفين وهم اولئك الذين يستخدمون اصابعهم للقرائة ويطلع عليهم اسم قارئي بريل(Braille Readers) . 2- فئة المبصرين جزئيا (Partially Seeing) وهم اولئك الذين يستخدمون عيونهم للقراءة ويطلق عليهم ايضا اسم قارئي الكلمات المكبرة (Large-type Readers) . ويميز التربويون عادة بين المكفوفين والمبصرين جزئيا ( ضعاف البصر ) حيث يعرف المكفوف تربويا بأنه الشخص الذي فقد قدرته البصرية بالكامل او الذي يستطيع ادراك الضوء فقط ( يفرق بين الليل والنهار ) ولذا فان عليه الاعتماد على الحواس الاخرى للتعلم , ويتعلم المكفوف القراءة والكتابة عادة بطريقة بريل . وعلى أي حال فالمكفوف لديه عادة شيء من القدرة البصرية او ما يسمى بالبصر الوظيفي (Functional Vision) . أما ضعاف البصر (LOW Vision) فهم الأشخاص الذين يعانون من صعوبات كبيرة في الرؤية البعيدة (Distance Vision) والذين لا يستطيعون رؤية الاشياء عندما تكون على بعد امتار قليلة منهم . هؤلاء الأشخاص يعتمدون كثيرا على الحواء الأخرى للحصول على المعلومات حيث أنهم لا يرون إلا الأشياء القريبة منهم فقط . (الحديدي, 2002)
التعريف التربوي للإعاقة البصرية : 1- المكفوف : يتعلم من خلال القنوات اللمسية أو السمعية . 2- ضعيف البصر : لديه ضعف بصري شديد بعد التصحيح ولكن يمكن تحسين الوظائف البصرية لديه . 3- محدود البصر : يستخدم البصر بشكل محدود في الظروف العادية .
نسبة الإنتشار : تشير الإحصائيات الى أن هناك ما يزيد على (35) مليون مكفوف وحوالي (120) مليون ضعيف بصر في العالم . وتشير تقارير منظمة الصحة العالمية الى أن نسبة انتشار الإعاقة البصرية تختلف من دولة الى أخرى . وأن حوالي 80% من المعوقين بصريا يوجودون في دول العالم الثالث . وتزداد نسبة انتشار الإعاقة البصرية مع تقدم العمر وتزداد في الدول التي تفتقر إلى الرعاية الصحية المناسبة . (الحديدي,2002)
أسبابها : كغيرها من الإعاقات هناك الكثير من مسبباتها سواء الوراثية (المتأصلة) او كذلك البيئية (المكتسبة) وهناك الكثير من التصنيفات للأسباب ولكننا اكتفينا بذكر الأسباب من حيث نوع الأصابة . هناك الكثير من الأسباب التي قد تؤدي الى الإعاقة البصرية ويطول الحديث عنها لكننا اكتفينا بذكر أهمها بشكل موجز : 1- الجلوكوما (Glaucoma) او ما يعرف باسم المياه السوداء وهي زيادة حادة في ضغط العين مما يحد من كمية الدم التي تصل الى الشبكية ويؤدي الى تلف الخلايا العصبية ومن ثم العمى طبعا اذا لم يتم الكشف والتدخل المبكر وتعالج الجلوكوما الطفولية (Infanile Glaucoma) جراحيا في العادة . اما لدى الكبار فتعالج بالعقاقير . هذا وتصنف المياه السوداء الى نوعين رئيسيين هما : أ- المياه السوداء الولادية (Infanile Glaucoma) وتكون موجودة منذ الولادة او بعدها بقليل . وتحتاج الى جراحة مباشرة لمنع التلف . في الحالات الشديدة تكون القرنية مدفوعة الى الأمام . وفي البدياة يتجنب الطفل الضوء وتسيل دموعه بكثرة وهذه الأعراض تنتج عن زيادة الضغط الداخلي في العين وتلف القرنية إذ انه يحدث فيها توسع . ب- المياه السوداء لدى الراشدين (Adult Glaucoma) عبارة عن صداع في الجزء الأمامي من الرأس خاصة في الصباح . ويمكن معالجة هذا النوع من المياه السوداء في كثير من الأحيان بقطرة العيون التي تعمل على خفض الضغط . وقد يكون كلا النوعين ( الجلوكوما الولادية او جلكوما الراشدين ) أوليا ( أي ليس نتيجة لمرض ما في العيون ) او العكس . 2- الماء الابيض (Caaract) وهو إعتام في عدسة العين وفقدان للشفافية يؤدي إلى عم القدرة على الرؤية اذا لم تعالج الحالة . وقد يصاب به الأطفال في عمر بمكر او قد يولدون به بسبب عوامل وراثية وتسمى الحالة لدى الأطفال (Congenital Caaract) حيث تكون القدرة على رؤية الأشياء البعيدة ورؤية الألوان محدودة . 3- انفصال الشبكية (Retinal Detachment) ينتج عن انفصال الشبكية عن جدار مقلة العين . 4- اعتلال الشبكية الناتج عن السكري (Diabetic Retinopathy) هو مرض يؤثر على الأوعية الدموية في الشبكية . 5- تنكس الحفيرة (Macular Degeneration) هو اضطراب في الشبكية يحدث في تلف في الأوعية الدموية في منطقة الحفيرة ( المنطقة المركزية ) وهذا المرض يصيب الإناث اكثر من الذكور وهو يؤدي الى فقدان البصر المركزي ولا يكفي البصر المحيطي لتأدية الأعمال القريبة من العين كالكتابة والقراءة والأعمال اليدوية . 6- ورم الخلايا الشبكية (Retinoblastoma) ورم خبيث يصيب العصب البصري فالدماغ و في بعض الاحيان يكون علاجه استئصال العين كاملة . 7- ضمور العصب البصري (Optic Nerve Atrophy) في الغالب أسبابه بيئية لكنه في قد يكون وراثيا في بعض الحالات . 8- التليف الخلف عدسي (Retrolental Fibroplasia ) ينتج عن اعطاء الأطفال الخدج كميات كبيرة من الأكسجين مما يؤدي إلى تلف في الأنسجة خلف العدسة . واحيانا تبقى بعض الخلايا في الشبكية سليمة ولهذا يصبح لدى الفرد ما يسمى برؤية النقاط ( Spot Vision) بشكل عام فإن احتمال ان يصبح المصاب كفيفا كليا أمر وارد جدا . 9- الحول (Strabismus) خلل في واحدة او أكثر من العضلات المسؤلة عن حركة العين داخل التجويف العضمي . 10- توسع الحدقة الولادي (Aniridia) تشوه ولادي على شكل جين سائد . تكون في الحدقة واسعة جدا نتيجة عدم تطور القزحية في كلتا العينين , يؤدي الى حساسية مفرطة للضوء وضعف في حدة الابصار وربما رأراة ومياه سوداء . 11- البهق (Albinism) اضطراب نقص او انعدام الصبغة لذلك فالضوء الآتي إلى الشبكية لا يتم امتصاصه , سببه خلقي ويكون فيه جلد الشخص اشقرا وشعره ابيضا وعيناه زرقاوتين والقزحية شاحبة ولا تمنع دخول الضوء الزائد . 12- التهاب الشبكية الصباغي (Retinitis Pigmentosa) حالة وراثية تصيب الذكور اكثر من الإناث تتلف فيها العصي في الشبكية تدريجيا ويحدث عمى الليل ( العشى ) في البداية ثم يصبح البصر نفقيا ولا يوجد له علاج فعال . 13- عمى الألوان (Color Blindness) حالة وراثية لا يستطيع الفرد فيها تمييز بعض او كل الالوان . 14- القصور في الانسجة (Coloboma) مرض تنكسي وراثي عبارة عن بروز او شق في الحدقة وتشوهات في نمو اجزاء مختلفة من العين . 15- القرنية المخروطية (Keratoconus) حالة وراثية تنتشر فيها القرنية على شكل مخروطي وتظهر الحالة في العقد الثاني من العمر وتظهر لدى الإناث اكثر منها عند الذكور . 16- رأرأة العين (Nystagmus) حالة يحدث فيها حركات لا إرادية سريعة في العيون مما يسبب غثيان ودوخة وقد تكون مؤشرا على وجود خلل في الدماغ او الاذن الداخلية . 17- العين الكسولة (Amblyopia) حالة تحدث في مرحلة الطفولة المبكرة وهي غير مفهومة طبيا بشكل جيد . يحدث الكسل في عين واحدة وربما العينين ولا بد من علاج الكسل قبل بلوغ الطفل لسن الثامنة والعلاج يكون بإثارة العين الكسلانة او تغطية العين السليمة لتدريب العين الضعيفة . 18- أخطاء الإنكسار (Errors Refraction) وينقسم الى : أ- قصر النظر (Myopia) تكون الصورة أمام الشبكية وليس عليها وتتأثر القدرة على رؤية الأشياء البعيدة . ب- طول النظر (Hyperopia) تكون الصورة خلف الشبكية وليس عليها وتتأثر القدرة على رؤية الأشياء القريبة . ج- حرج البصر (Astigmatism) تكون القرنية او العدسة غير منتظمة ولذلك فإن الضوء يتركز امام الشبكية وبعضه الآخر خلفها وتكون الصورة غير واضحة مما يجعل الفرد يعاني من صداع وتعب عند القراءة . 19- اضطراب القرنية (Corneal Disorders) نتيجة للاصابات المختلفة فقد تحدث التهابات وتكون اما سطحية او عميقة وتتمثل الخطورة في تشكل كثافة بيضاء تحجب الرؤية وتؤدي في بعض الحالات الى فقدان البصر . 20- التراخوما (Trachoma) التهاب مزمن ومعد في الملتحمة من اهم أسبابة الفقر وقلة النظافة وتنتقل العدوى بواسطة الأيدي والمناشف , وقد كان هذا المرض منتشر في دول الشرق الاوسط منذ سنوات وكان من أهم أسباب العمى لكن في السنوات الماضية انخفض معدل حدوثه بفضل تطور نظم الرعاية الصحية الأولية والتوعية والنظافة العامة . 21- الرمد (Conjunctivitis) التهاب الملتحمة في عين واحدة او العينيين وله انواع عديدة ترجع لأسباب مختلفة منها ما هو بكتيري او فيروسي او تحسسي , ومنه الرمد الحبيبي و الربيعي . 22- الجحوظ (Exophthalmos) هو بروز العين أو العينين الى الأمام وينتج عن التكيس او فرط إفراز الغدة الدرقية او كذلك بسبب صغر حجم الدماغ فيما اذا كانت الإصابة في كلتا العينين . (الحديدي,2002)
حقائق عن الإعاقة البصرية " الإعاقة البصرية ظاهرة موجودة في كافة المجتمعات الإنسانية ولكن بمعدلات مختلفة . " تقدر منظمة الصحة العالمية عدد المكفوفين بحوالي (10) ملايين شخص . " نسبة كبيرة من الأطفال المعوقين بصريا ممن هم في العمر المدرسي لديهم بقايا بصرية وظيفية يمكن استغلالها في عملية التعلم . " إن استغلال هذه البقايا من قبل الشخص المعاق وفقا لبرامج تدريبية خاصة يزيد من فاعليتها وذلك عكس الاعتقاد السائد ان استغلال هذه البقايا يعمل على إضعافها . " ليس صحيحا أن فقدان حاسة البصر أو تعطلها يؤدي تلقائيا إلى تطور الحواس الأخرى ويمكن لهذا التطور ان يحدث بعد تدريب مكثف ومنظم . " الاتجاه السائد عالميا هو تعليم المعاقين بصريا في المدارس العادية سواء في فصول خاصة او في الفصول العادية . " تشير التقارير الصادرة عن منظمات الأمم المتحدة الى تباين ملحوظ جدا بنسبة حدوث الإعاقة البصرية في المجتمعات الإنسانية . وإلى اختلاف في أسباب حدوثها بين الدول المتقدمة والدول النامية , حيث لا تتوفر الخدمات الصحية الأولية المناسبة في الدول النامية , كما تشير التقارير إلى أن نسبة كبيرة من الحالات ما كان لها أن تظهر وتتدهور لو توافرت لها الإجراءات الوقائية الفاعلة . (الحديدي,2002)
الوقاية
المقصود بها : يقصد بها السعي الحثيث للحيلولة دون ظهور الإعاقة أو أي مظهر من مظاهر التأخر سواء ألنمائي او الأكاديمي وإذا ما ظهر فإنها تعمل على الحد من أثره السلبي إلى أقصى قدر ممكن بأي شكل و وقت ممكن ومقبول وذلك من وإلى المجتمع .
تاريخها : بنظرة للتاريخ نستطيع أن نعرف مدى الأهمية التي كان اسلافنا يولونها للوقاية فقد قيل ( درهم وقاية خير من قنطار علاج ) وقيل ايضا ( العافية تاج على رؤوس الأصحاء لا يراه إلا المرضى ) . وجميع الشعوب في ذلك متشابهة . ونستطيع القول أنه بحسبة بسيطة لما قد يترتب على الوقاية من جهد لا يكاد يقارن لا كما ولا نوعا عما إذا كان هذا الجهد للتعامل مع من لديه إعاقة . خصوصا في المجتمعات الفقيرة سواء ماديا او معنويا والتي تزيد فيها نسبة الإصابة بالإعاقات المختلفة نتيجة للتقصير الواضح في برامج الوقاية , ومن نافلة القول هنا أن فئة ليست بالقليلة من المعاقين في هذه المجتمعات كان من الممكن الحيلولة دون إعاقتهم لو توفرت البرامج والأدوات والخدمات المناسبة .
مستوياتها : 1- المستوى الأول (Primary Prevention) هدفها : الحيلولة دون حدوث الضعف . وسائلها : إزالة المخاطر البيئية والتطعيم ضد الأمراض وإتباع قواعد السلامة العامة وتوعية الجماهير والتخطيط لمرحلة ما قبل الزواج وما قبل الحمل . 2- المستوى الثاني (Secondary Prevention ) هدفها : منع تطور وتفاقم الضعف إلى عجز . وسائلها : الوقاية الثانوية والتعرف المبكر وتقديم الخدمات العلاجية والطبية وبرامج الإرشاد للفئات الأكثر عرضة لخطر الإعاقة . 3- المستوى الثالث (Tertiary Prevention) هدفها : التغلب على العجز والحيلولة دون تطوره الى حالة إعاقة . وسائلها : خدمات التربية الخاصة والتأهيل والخدمات المساندة ( العلاج الوظيفي وعلاج النطق وبرامج الترويح ) وارشاد الأسر وتوعية العامة بمجالات الإعاقة وتوفير فرص الاندماج الاجتماعي . (الخطيب,الحديدي,1998)
الكشف والتدخل المبكر مع الإعاقة البصرية
يعرف التدخل المبكر بأنه : جملة من الخدمات التعليمية والتدريبية للأطفال المعوقين تقدم في مرحلة الطفولة المبكرة تتمثل الأهداف فيها أساسا بـ: أ- الكشف المبكر عن الإعاقة أو الوقاية منها قدر المستطاع. ب- مساعدة الأطفال المعوقين أو المعرضين لخطر الإعاقة على بلوغ أقصى ما تسمع به الظروف من أداء وتقدم . ج- مساعدة أسر هؤلاء الأطفال على التعايش مع الإعاقة وذلك بتزويدها بالمعلومات المناسبة والإرشاد والتدريب و الحث على المشاركة النشطة في تنشئة الأطفال ورعايتهم. (الحديدي,2002)
والإعاقة البصرية من الإعاقات النادرة التي تصيب الاطفال وتؤثر بشكل كبير على حياتهم خصوصا في مراحل النمو المبكرة كما تؤثر بشكل كبير على العلاقة المتبادلة بين الطفل وعائلته وتؤثر أيضا على النواحي الاجتماعية والعاطفية المتعلقة بالطفل . بدأت برامج التدخل المبكر منذ سنوات حيث كانت تهدف في الأصل إلى تحسين الظروف المحيطة بالطفل المعاق بصريا وتضمنت عمليات التدخل بعض البرامج الموجهة إلى العائلات على يد الخبراء والمختصين وطرح وتطبيق بعض البرامج والخدمات . وتضمنت برامج التدخل تزويد الأسر ببعض المعلومات المتوفرة حول طرق التدخل الفعالة وخصوصا فيما يتعلق ببعض البرامج المقترحة لهذه الفئة من الأطفال وجدير بالذكر أن هناك نسبة قليلة من البحوث العلمية المنشورة والتي أشارت لوجود آثار سلبية ناتجة عن بعض مظاهر التدخل .
تشير الدراسات المتعلقة ببرامج التدخل أن التدخل المبكر يصبح أكثر فاعلية في حالة استخدام طاقم مؤهل ومدرب وكفؤ كما تشير أيضا إلى أن نسبة انتشار الإعاقة البصرية في الولايات المتحدة يبلغ ما نسبته 1,8% من أطفال المجتمع الأمريكي . ومن النتائج التي توصلت لها بعض الدراسات ما يلي : 1- التركيز على العلاقة والتفاعل بين الطفل والعائلة ودعم هذه العلاقة وتطويرها خلال عمليات التدخل المبكر . 2- إشراك الأهل واعتبارهم كشريك فعال في مراحل عمليات التدخل . 3- تقييم الأطفال من خلال طواقم خبراء مؤهلين ولديهم الخبرة الكافية في العمل مع الأطفال المعاقين وخصوصا المعاقين بصريا . 4- استخدام فرق عمل مدربة وذات خبرة كافية في موضوع الإعاقة البصرية وذلك للعمل مع أسر المعاقين . 5- اجراء الدراسات حول فوائد استخدام النماذج المختلفة لبرامج التدخل المبكر مع المعاقين بصريا وتحديد الإحتياجات الخاصة بهم .
مسؤلية الكشف المبكر إن الكشف المبكر عن ضعف البصر في مرحلة الطفولة هو مسؤلية كل من : 1- الأسرة . 2- معلمات رياض الأطفال . 3- الأطباء .
الأعراض التي قد تشير إلى وجود مشكلة ويمكن للأسر ولمعلمات رياض الأطفال ملاحظة بعض الأعراض التي قد تشير إلى وجود مشكلة ما في قدرة الطفل على الإبصار ومن هذه الأعراض ما يلي : أنواع الشكوى : 1- الآم العين . 2- الخيالات الطائرة . 3- الصداع , الدوار , الإرهاق , الغثيان . 4- الرؤية المزدوجة . 5- إصابة العين بحكة , أو حرقة , أو الشعور بوخزات . 6- عدم وضوح الرؤية . 7- آلام العين في الضوء . مظهر العين : 1- احمرار العينين أو احداهما بشكل متكرر . 2- سيلان الدمع وانتفاخ الجفون . 3- حكة العينين بشكل متكرر . 4- تكرار ظهور شعيرات الجفن ووجود قشرة . 5- الحول سواء الدائم أو المتكرر . سلوك الطفل : 1- تسقط منه بعض الكلمات أو السطور عند القراءة أو يقرأ ببطء . 2- تقطيب الجبين مع تكرار رمش العين عند محاولة تركيز النظر كما في القراءة . 3- تقريب الكتب والأشياء الأخرى من عينه أكثر من اللازم . 4- دعك العين باستمرار ( كأنه يحاول إزاحة الضباب بيعدا عن عينه ) . 5- يغطي إحدى عينيه او يميل برأسه عند النظر إلى الأشياء. 6- يشعر بالتعب ويميل إلى النعاس وغالبا ما يظهر ميلا إلى العصبية بعد قيامه بالقراءة مدة طويلة , أو بالأعمال التي تتطلب النظر عن قرب . 7- تتعثر قدمه بالأشياء الصغيرة . 8- لا يتفوق في الألعاب التي تتطلب النظر سواء عن قرب أو من مسافات بعيده . 9- قد يكون لديه حساسية للضوء , كما أن تمييزه للألوان قد يكون ضعيفا . 10- يواجه صعوبات في دراسته نتيجة لقصور حاسة البصر عنده . (الحديدي,2002)
وجدير بالذكر أن الهدف الأساسي من الوقاية والكشف والتدخل المبكر هو الوقاية من وجود , ثم الاكتشاف إن وجد , ثم التدخل المناسب للحيلولة دون تدهور الحالات التي لا يتم اكتشافها مما يؤدي إلى نتائج سلبية تزيد كلما تأخر التدخل .
الأبعاد الرئيسية في عملية تقييم الاطفال المعوقين بصريا الصغار في السن
التقييم الطبي : 1- الفحص الطبي العام . 2- الإختبارات الطبية الكشفية . 3- الفحوصات الطبية التفصيلية .
التقييم التربوي النمائي : 1- النمو الحركي الكبير . 2- النمو الحركي الدقيق . 3- النمو الحسي . 4- النمو الاجتماعي - الإنفعالي . 5- الإدراك البصري . 6- اللغة الإستقبالية . 7- اللغة التعبيرية .
التدخل المبكر في المراكز : وفقا لهذا النموذج تقدم خدمات التدخل المبكر في مركز او مدرسة . وتتراوح أعمار الأطفال المستفيدين من الخدمات من سنتين او ثلاث إلى ست سنوات . وقد يلتحق الأطفال بالمراكز لمدة (3-5) ساعات يوميا بواقع (4-5) أيام أسبوعيا وإن كان بعض الأطفال يحضرون للمركز بواقع يومين أو ثلاثة أيام فقط . وتشتمل الخدمات التي يتم تقديمها في المراكز عادة على التدريب في مختلف مجالات النمو حيث يتم تقييم حاجات الأطفال وتقديم البرامج المناسبة لهم ومن ثم متابعة أدائهم .
التدخل المبكر في المنازل : وفقا لهذا النموذج تقدم خدمات التدخل المبكر للأطفال في منازلهم . وفي العادة تقوم مدربة أو معلمة أسرية مدربة جيدا بزيارة المنزل من مرة الى ثلاث مرات أسبوعيا . وغالبا ما تهتم برامج التدخل المبكر هذه بالأطفال الذين تقل أعمارهم عن سنتين . وفي هذه الحالات تقوم المعلمة بتقييم الأطفال وتحديد حاجاتهم وتساعد الأمهات في تنفيذ الأنشطة اللازمة لتلبية تلك الحاجات . ومن أفضل الأساليب لتدريب أولياء الامور على العمل مع أطفالهم المعوقين في المنزل القيام بوصف الأنشطة والتدريبات التي عليهم تنفيذها , وتوضيح كيفية تنفيذها لهم , والطلب منهم القيام بتنفيذها وتزويدهم بالتغذية الراجعة حول أدائهم . وأفضل الأنشطة هي الأنشطة التي تكون جزءا من عملية الرعاية اليومية الروتينية للطفل . وينصح بإستثمار قدرات الأخوة وغيرهم كي لا تكون عملية التدريب في المنزل عبئا يثقل كاهل الوالدين .
التدخل المبكر في كل من المركز والمنزل : تبعا لهذا النموذج من نماذج التدخل المبكر يتم تقديم الخدمات للأطفال الأصغر سنا في المنزل وللأطفال الأكبر سنا في المركز . وأحيانا يلتحق الأطفال في المركز لأيام محددة ويقوم الاختصاصيون بزيارات منزلية لهم ولأولياء أمورهم مرة أو مرتين في الأسبوت حسب طبيعة حالة الطفل وحاجات الأسرة.
أمثلة عن بعض المهارات الحركية للأطفال المعاقين بصريا في السنة الأولى من العمر
1- التحكم بالرأس : في المراحل العمرية الأولى يقع العبء الأكبر على الوالدين في تنمية بعض المهارات عند ابنهم من خلال بعض التمارين البسيطة والتي تبدأ وعمر الطفل (4) أشهر . 2- القلب : يجد الأطفال المكفوفين صعوبة في القلب وذلك يعود إلى تعودهم الاستلقاء على ظهورهم وتبدأ التمارين وعمر الطفل(3) اشهر . 3- الجلوس : قد يتأخر الطفل الكفيف في الجلوس لأن التمدد على الأرض أو في المهد أكثر سهولة من تثبيت الرأس والكتفين والجلوس ويمكن أن تبدأ التمارين وعمر الطفل (6) أسابيع. 4- استخدام اليدين : قد يتأخر اكتشاف الطفل الكفيف ليديه لذلك يجب أن تكون هناك تمارين تعجل بهذا الاكتشاف لأن اليدين وحاسة اللمس تحديدا تعتبر قناة مهمة لتدريب الكفيف وتعليمه . 5- إطعام الطفل : منذ الشهور الثاني من عمر الطفل يجب على الأم تعويد طفلها على حمل زجاجة الحليب وعليها أيضا أن تدرك أن طفلها لن يتعلم ذلك لوحده كباقي الأطفال. 6- الإطعام باليد : عند بلوغ الطفل الشهر السابع يجب تعويده على رفع الطعام ووضعه في فمه وذلك من خلال إمساكه بيده وإرشاده إلى فمه. وبسبب عدم رؤية الطفل الكفيف مالذي يأكله ؟ يجب تقديم أنواع من الأطعمة ذات رائحة قوية تجذب الطفل ومن الضروري تعويد الطفل على حمل الملعقة وتناول طعامه بها . 7- الوقوف : يبدأ تعليم الطفل الوقوف من عمر (4) أشهر حينما يبدأ والديه برفعه على قدميه ليعتاد على وزنه ويدرب توازنه. 8- النهوض : هناك صعوبة في تعليم الطفل الكفيف النهوض ليقف ولكن هذا لا يعني استحالة ذلك فهناك تمارين خاصة تساعد الطفل على ذلك . 9- الزحف : أيضا هناك صعوبة في تعليم الطفل الكفيف الزحف ومن المستبعد أن نتوقع من الطفل أن يقوم بذلك لوحده فهو بحاجة لتمارين خاصة بالزحف فالكفيف يعاني من انعدام الاستثارة البصرية والتي تحفز الطفل العادي على المحاولة . 10- المشي : بما أن الطفل الكفيف لا يرى ما حوله ولا يعرف المشي المستقيم لذا لابد من تعليمه كيف يمشي ويستخدم قدميه ويبدل بينهما أثناء المشي. 11- التوجه : المشي داخل البيت يعطي فرصة للطفل للاكتشاف فيرسم الطفل بذهنه خارطة البيت ويستخدمها فيما بعد ومهارة المشي تعتمد على عنصرين هما : " قدرة الطفل الجسدية . " دعم وتشجيع الأهل .
أسئلة لابد من إجابتها من قبل الوالدين والمختصين عند اختيار المكان المناسب لتدريب الطفل الكفيف في مرحلة ما قبل المدرسة
1- هل الطفل مهيأ لتلقي الخبرات مع المبصرين ؟ 2- هل هناك تفضيل لأن يتلقى الطفل التدريب مع افراد مكفوفين . 3- هل هو مستعد ليبتعد عن أسرته ؟ 4- هل هناك حضانة توفر العناية الكافية وتزود الطفل بالفرص المناسبة له ؟ 5- هل هناك تقبل من طرف المعلمة العادية ؟ 6- هل يوجد في الروضة أو الحضانة مساعدات إرشادية توجيهية؟ 7- هل يعتبر البيت المكان الأفضل لتلقي العناية ؟
استراتيجيات التدخل المبكر للأطفال المعوقين بصريا
1- تذكر أن الوالدين أهم عنصر في حياة الطفل وان تدخلك إنما هو تدخل مرحلي . 2- ضع يديك على يدي الطفل ليحس بالحركة وبالتالي يعرف مالذي تريده منه . 3- قف خلف الطفل وليس أمامه . 4- تذكر أن الخبرة الحقيقية أكثر فائدة للطفل من وصف الخبرة . 5- تذكر أن قدرة الطفل على التقليد وعلى التعلم التلقائي محدودة ولذلك فإن كثيرا من الأحداث اليومية الروتينية تحتاج إلى توضيح . 6- تحدث مع الطفل عن كل صوت يسمعه وعن كل حركة يقوم بها . 7- يجب أن يتم التدريب البصري على نحو وظيفي متسلسل . 8- خفف المساعدة التي تقدمها للطفل ليتعلم الاعتماد على نفسه . 9- كن ثابتا واستخدم المصطلحات نفسها حتى لا تربك الطفل . 10- استخدم البديهة , علم الطفل النشاطات في الاوقات والأماكن المناسبة والطبيعية . 11- يجب أن تتصف بالتلقائية في تفاعلك مع الطفل . 12- اطرح القليل من الأسئلة , وقدم الكثير من الأجوبة واستمع جيدا . 13- خصص وقتا كبيرا للتواصل اللمسي مع الطفل (احمله , عانقه , هز جسمه) واستخدم الأصوات الدافئة والمطمئنة . 14- احتفظ بسجلات مناسبة حول نمو الطفل ونضجه . 15- زود الطفل بتغذية راجعة .
يجب الأخذ بعين الاعتبار أن تدريب الطفل الكفيف يشمل جوانب عديدة من أهمها : 1- تدريب الحواس : أ) تدريب بقايا البصر . ب) تدريب حاسة السمع . ت) تدريب حاسة الشم . ث) تدريب حاسة اللمس . ج) تدريب حاسة التذوق .
3- تدريب المفاهيم المكانية . (أسفل , يسار , فوق , تحت , أمام , خلف ..... ) . 4- تدريب تخيل الجسم . 5- تدريب علاقة الجسم بالبيئة . ( تعريف الطفل بأجزاء وأطراف جسمه وكذلك حركات تلك الأطراف).
مشـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــكوره على الموضوع الرائـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع استفدت منه كثيييييييييييييييييييييييييييييرا لان ولدي عنده شلل دماغي وعرفت اشياء كثيره من الموضوع ما عرفتها من الاطباء..............
مشـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــكوره على الموضوع الرائـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع استفدت منه كثيييييييييييييييييييييييييييييرا لان ولدي عنده شلل دماغي وعرفت اشياء كثيره من الموضوع ما عرفتها من الاطباء..............