كان هدفي من كتابة القصة هو تسليط الضوء على هذه الفئة ... وعلى أنهم أناس لهم عالمهم الخاص ...
ولم يكن هدفي هو فرض رأيي لكيفية التعامل مع الشغالات فكل شخص هو حر بتعامله ... وكل إمراة حرة في تعاملها مع شغالتها ... فلايحق لي أن أنتقد فلانة لان طريقتها خاطئة في التعامل مع شغالاتها لأنها قد تكون مؤمنة بطريقتها...فهي حرة ...
وانا هنا أرى ان بعض الردود قد أخذت منحى آخر ...ولكن لايهم ...
وسوف أذكر هنا على السريع كيف أن إحدى زميلاتي لم تتوفق أبداً في أي خادمة تحضرها إلى بيتها فهي تفرض على الشغالة أن تستيقظ مبكراً جداً ... وتمنعها من إستخدام الهاتف ... وتحدد لها وقت للإتصال ... ولا تعطيها فرصة للنقاش أو لمعرفة إحتياجاتها ... وبسبب ذلك لايرغبن الشغالات في العمل لديها ...
آخر شغالة لها خرجت من يومين بسبب الهاتف ...سحبت منها الهاتف فزعلت الشغالة ورفضت العمل ...
الوضع تغير وأصبحنا نحن بحاجة لهن ...
وإحترام خصوصية الشغالة مهم في إستقرارها النفسي
وأنا أعلم ان المنع لايؤدي إلى نتائج طيبة
لذا فأنا أعطيها توجيهاتي واعطيها كتب دينية
لتقوية وازعها الديني ...
وقد أكون مخطئة ...ولكن هذا الموضوع ليس لنقاش كيفية التعامل معهن بل هو لدراسة حالة عاملة منزلية
والدخول إلى عالمهن الخفي ...