موضوع ساااااااااخن جدا,,, الخيانة قصص و عبر

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
يالروعتك ياقصة ...
ويا لهذه القصص الموجعة ...
ولكنها تستنهض الهمم ...
وتعانق الجد والقيم ...
وتعيد البناء حتى ولوصابه ... التصدع وبعض الانهيار !!!
~~~~
بارك الله جهدك ياقصة وسلمك وحفظ لك من تحبيبن
وأنالك الفردوس الأعلى من الجنة ...
 
حبيبتي الغاليه اشكر لك جهدك وتواصلك كم انتي مبدعه ما شاء الله عليك الله يسخر لك ويوفقك بحياتك يارب
حبيبتي انا زوجي جنوبي غربي لك ان تصدقي اختي أني عندما كنت اقرأ في هذا المنتدى وأقرأ عن الأنماط وعرفت من اختبار نمط الشخصيه ان زوجي جنوبي غربي انتابني الحزن أحب زوجي ويحبني كم هو حنون ورومانسي لكن لا أريد أن يقاسم غيري من النساء من حنانه وطيبته أريدها لي وحدي .. حبيبتي احكي لك قصتي أنا متزوجه من 3 سنوات من أول تقريبا أسبوع اختي فتحت لكي ارى مسجاته احب ان ارى الجديد من المسجات ثم انتقلت الى السجل كنت ارى رقما كثيرا ما يتردد من مسجات صادره واخرى وارده كثيره بإسم رجل استغربت ولم أشك بعد كم شهر كنا نخرج وكان يتصل ويرى زوجي الرقم ويقول إنسان غثيث لن أرد عليه في هذه اللحظه أنا شكيت .. أخذت الرقم اتصلت عليه لأتفاجأ بصوت بنت !!!!!
آآآه كم كان وقعها على نفسي كبير !!! لا اعلم مالذي حصل لي كان نايم أخذت جواله واتصلت على الرقم المخزن ردت طبعا كلمتها بهدوء وطولة بال طبعا قفلت الخط ومسحت كل شي في اليوم الثاني اتصلت عليه وقالت له
انا كنت معزومه ارسل مسج قالي انتي ماتستحين على وجهك كيف تكلمين وحده خلت واحد يهزئني .. أنا انقهرت من كذبه وخيانته ... أرسلت له اليوم مرني الحين انا برجع البيت اجهز اغراضي وبدون رجعه انت طعنتني بظهري وأنا مارح اسامحك وبصراحه كرامتي ما تسمح لي اعيش مع احد مايبيني وظل يرسل ولا رديت على اخر الليل ارسل لي مسج انا بمرك الحين نتفاهم ... مر عليه كان حزين وبكى واحنا بنص الطريق وقال انتي ماتعرفين من هذي من 7سنوات مسببت لي بلاء .. أنا انصدمت أكثر !!! لما قالي إنها صاحبة سمو ملكي صرخت وبكيت في السياره بأعلى صوت جعل ولاحده تنحط بموقفي ... قلت ليه ما قلت لي كان والله ماوافقت عليك لأني اعرف إن هالطبقه من الناس مستحيل تخلي اللي حبته بيوم من الايام ولنا في حياتنا أمثال كثيره ..قالي عرضت علي الزواج منها بس انا رفضت لأسباب مو من عاداتنا ومستحيل تكون ام أولادي ... قلت بس انت غشاش ومااخفيك دعيت عليه من جرح عميق بقلبي والله يجعلك تشوفها بأعز ناس على قلبك الخيانه .. استغفرت لما تذكرت وش قلت الحمدلله على كل حال ..
شافته في جده الله يسلط عليها ولا يوفقها قامت أرسلت عبدها عنده واعطاه الرقم وهو عمره 22سنه المهم يقول عادي سوالف عاديه وطيش شباب يقول هي كبيره ومطلقه مرتين وتسكر دايم وتحشش اللله لا يبلانا .. المهم مرت السنين يقول غيرت رقمي بدون سابق انذار يقول جلست تدور وتسأل لين لقت رقمي رجعت اتصلت عليه وبعدها بفتره غير رقمه وكان عمره 26 سنه جت من جده للرياض لمقر دوامه وكانت بالسياره وعبدها نزل وقف ينتظره عند سيارته واخذ رقمه منه واعطاه لصاحبة جنباها .. !!! أنا بصراحه تعبانه كل مااتذكر مقدر انسى خصوصا لما اروح المعهد ارجع القى مدة المكالمات اللي كلم فيها زادت حوالي ثلاث ساعات او ساعتين .. ماادري ودي اتطلق بدل المر اللي انا اتجرعه ... انا اقولك إنه إنسان طيب وحنون لأبعد حد بس مااقدر اتصور إنه قاعد يخوني وأنا معاه ...
أحبه بس لما اتذكر إنه ... أكرهه أكرهه أكرهه

على قدر حب المرأه يكون انتقامها !


عزيزتي : الله يعلم قد أيش حزنت عليك والله يفرج همك ياحي يا قيوم ...
1-انتي تقولين انها صاحبة سمو ملكي ............. هنا شئ كبير صح أنها بيدها أشياء كثييره وعناد ولأنها تعودت ـاخذ كل شئ تبيه عشان كذا راح تعاند وتلاحقه .
2- انتي قلتي تحبينه بس عشانه يخونك تكرهينه !!!! الحب حب .. وعشانك تحبينه انتي تدورين على حل .
3- جنوبي غربي مثل زوجي الله يهديه . بس صدقيني ترى مو شرط يظل حياته كلها خيانه . إذا لقى الإنسانه الي تفهمه وتكون اميرته .. بيترك او ع الأقل بيخفف ..
وتعالي معانا في (سوالف زوجات الجنوبي) وأدخلي مووضوع أميرة الجنوبي .. رووعه .
واتمنى من اختي قصة أنثى إذا تقدر تساعدك تقولك والجنوبي الغربي حتى الي عندي متعبني بس إّا فهمتيه راح يكون تعبك اخف بكثييييييييييييييييييييير من انك ما تفهمينه .:surrender:
4- تأكدي إذا صاحبة السمو بيدها الكثيييييييير .. فإن الله بيده كل شئ كل شئ كل شئ .



وفيه نقطه مهمه .. وهي إّا متأكده أنه زوجك ما يبيها وانها ناوي يتوب بس هي الي تلاحقه .. وانه يحبك كثييير .... هنا اقولك وبقووه أستبعدي فكرة الطلاق ..أتذكر كلام الأستاذه ناعمه ( إذا قر رتي ترك زوجك فليكن قرارك انك تركتي كل الرجال فلا تتوقعي ان يأتيك شخص أفضل منه ) لأن المهم انه الشخص يفهم الطرف الثاني وعلى ها الأساس يتصرف ..

اتمنى لك من كل قلبي التوفيق .
 
حياك الله مره اخرى ياقصه انثى
اول شي احب شكرك كثير الشكر فبعد موضوغك الرائع انتبهي قبل فوات الاوان تغيرت كثييييييييير الحمد لله
وحتى زوجي تغير من ناحيتي
وقويت شخصيتي اكثر الحمد لله
واتمنى اذا عندك نسخه من الموضوع تنزلينه مره ثانيه بصراحه جداااااااااا افادني بس ابغى اراجعه كل فتره صحيح بنتعبك بس بأذن الله ماراح ننساك من دعائنا

لكني مازلت اعاني من الخيانه من زوجي مع وجود التذبذب في حياته الحمد لله متعلق فيني وصار يدور رضاي اكثر بس مازال معها

حاولت اغير من نفسي بشتى الوسائل والى الان لم اجد الطريقه المناسبه
هذي الايام اتخذت طريقة التغلي ولزوم الصمت والعب مع اطفالي فقط واقفللت جوالي بقفل
وتكتمت على اشيا كثيره
مرات يحاول يقرب لي اكثر ومرات لا يدور الزله عشان يزعل واجي اراضيه بس الحمد لله ما لقى علي شي وزعل علي من امس ليش تأخرت مافتحت له الباب مع اني كنت اغير لولدي وتركته ورحت بسرعه افتح الباب

احيانا ابكي من حرقه بداخلي
واحيانا اقول حسبي ربي الله ينتقم لي منها
ومرات ربي ينزل علي سكينه من عنده وتكون نفسي مطمأنه ولله الحمد ومايهمني شي لاني مومقصره بشي

اسفه عالاطاله ولك مني جزيل الشكرررررررررررر
 
قصة لقصة
وروعة بيانها يحكي قصة أخرى
بعد قرآءتي لأحد ردودك عزمت على مراسلتك لكتابة موضوع كامل وساخن
ولكنك بتميزك سبقت
ردودك واضحة ومقنعة
وفقك الله ويسر أمرك
وسدد على طريق الخير خطاك
 
أسلوب رائع ومشوق لسردك للقصة المثيرة والمفيدة والتي تحتوي على عبر وتنبية واعي يهم كل انثى تحاول الحفاظ على مملكتها الاسرية ...... ..... أشكرك من كل قلبي لطرحك مثل هذة المواضيع والتي أستفدت منها
لك مني كل الحب والاحترام وبانتظار جديدك
 
قرأت البداية فشدتني كثيرا" لكنني لم اكمل الموضوع كاملا"

لي عودة إن شاءالله
 
يعطيتس العافيه أختي قصة مثيررررة وممكن التغيير للأفضل دومًا صح ...
 
قصة سمية و نوف



سمية فتاة جميلة، جامعية من عائلة مرموقة ، مرحة ما أن يقع نظرك عليها حتى تدرك الرفاهية التي تعيشها ، ترعرعت سمية بين أخويها جاسر و ناصر في حضن والديها الدافئ، كان لها مربيتها الخاصة تعتني بها و بحاجياتها نوف صديقتها الحميمة لقد نشأتا معا و تشاركتا الدراسة بمراحلها ،،، تخرجتا من الجامعة نفسها،،، سمية كان لها الحظ الأوفر ،،، فهي جذابة و منذ المرحلة الثانوية والعرسان يتقدمون لخطبتها لكنها كانت ترفض و تفضل الإرتباط بعد إنهاء دراستها... نوف كانت جميلة أيظا و من نفس المستوى لكن كانت أقل حظا في عدد الخطاب فلم يطرق بابها أحد سوى إبن شريك أبيها في المشاريع،،، و رفضته لأنه أقل من مستواها التعليمي,,,


تقدم هاشم لخطبة سمية، إنه شاب وسيم و جذاب و يدير أعمال أبيه،،، يكبرها بأربع سنوات و قد أعجب بها حين رأها في مطعم بقبرص بصحبة والديها و أخويها جاسر و ناصر،،، تعرف خلالها على أخويها و تعددت اللقاءات بينهم إلى أن حدث النصيب و تقدم هاشم لخطبتها,,, لم يعد لسمية أي إعتراض فلقد أنهت دراستها والزواج لا مفر منه،،، دامت فترة الخطوبة ستة أشهر تقربا من بعضهما البعض كثيرا بل أحبا بعضهما البعض جدااااا،،، لقد حدد الأهل موعدا للزواج و بدأت الترتيبات و تجهيز عش الزوجية،،، إنها أيام لا تنتسى أبدا،،، لقد أشرق وجه سمية أكثر و بدت عليها السعادة العارمة،،، و أخيرا حان يوم الزفاف،،،

بسم الله ماشاء الله إنها كالقمر،،، تتألق في فستانها الدانتيل العاجي،،، إنها كالأميرة،،، إن قلبها يدق بسرعة و تخالطت المشاعر عندها،،، هي الفرحة ممزوجة بالدموع،،، دموع الفرح،،، دموع أمها التي لم تنجب أنثى سواها،،، دموع أبيها الذي إعتاد تدليلها ،،، دموع مربيتها التي تشعر أن وظيفتها قد إنتهت،،، دموع نوف صديقتها المقربة،،، دموع كان لابد أن تنزل من العيون التي تحبها،،، تعالت الزغاريد و نترث الورود و زينت السماء الألعاب النارية في إحتفال دام إلى ساعات متأخرة جدا من الليل،،، مبروك مبروك ألف مبروك


أحلى شهر عسل عاشه العروسين بعيدا عن العيون،،، بعيدا عن الأضواء،،، و بدأت الحياة الزوجية،،، زاد كل طرف تعلقا بالاخر،،، بل عشقا بالشريك،،، عاشا مع بعض أياما ولا في الأحلام،،، إنتهى شهر العسل و عاد هاشم إلى عمله،،، و بدأت الحياة ترسم منحى لحياتهما،،، فسمية لا تعمل ولا تفضل ذلك في االوقت الحاضر فوضعهما ممتاز وهي تفضل الإهتمام ببيتها و نفسها و زوجها فقط،،، كانت تقضي وقت فراغها في زيارة أهلها أو أهله و إستقبال صديقتها نوف،،، بل كانت تقضي معضم وقت فراغها مع نوف،،، يتشاركن فناجين القهوة كالمعتاد و يتابدلن أطراف الحديث،،،

سمية ،،، سمية،،، هيا خبريني كيف هي الحياة الزوجية،،، قولي قولي بسرعة

إنها رااااااااااائعة كم أتمنى أن تحظي بزوج كزوجي ،،، إنه يدللني كثيرا،،، إنه ،،، إنه ،،، إنه

ربنا ييبارك لكم ،،، تستاهلين كل خير،،،
 
نوف ما رأيك أن نذهب للتسوق؟؟؟
تعالي نروح إيش ورانا,,,


ذهبتا إلى التسوق و كانت سمية تشتري الكثير من الملابس الداخلية فهي عروس و تحب التجدد كل يوم،،، تراقبها نوف من بعيد و تنظر إلى لهفتها و طريقة إنتقائها للملابس،،، أنظري يا سمية هذا الطقم جميل جدااا،،، لا لا لا فهو يحب الدانتيل الأسود ،،، يحب الطويل أكثر،،، ما رأيك بهذا ؟؟؟ حسنا سأجربه ،،،وأنت يا نوف ألم يعجبك شيء من المجموعة،،، ههههههه لمين يا حصرة،،، لا تتحصري على شيء يا نوف ،،، بس أصبري شوي نصيبك راح يجيي إن شاء الله،،، إن شاء الله يا سمية ،،،

تتصل سمية بزوجها و تخبره أنها في المول مع صديقتها نوف،،، فيقترح عليها أن يتغدوا جميعا في مطعم،،، توافق سمية و تسأل نوف،،، و توافق هي الأخرى،،، لقد كانت دعوة جميلة إستمتع فيها كل الأطراف و تبادلوا فيها الحديث،،، إنتهى الغذاء و إستأذنت نوف و ركبت سيارتها و تركت الزوجين يحتسيا فنجان القهوة مع بعض،،،



تلتقي الصديقتين في اليوم الثاني و يتبادلان الحديث في الشرفة المطلة على الحديقة ،،، خبريني يا سمية هل إرتديت شيء من أغراض امس،،، أسكتي يا نوف لبست الثوب الأحمر ،،، إنهبل ،،، فعلا إنهبل عليه،،، تصدقي إنه صارت الشغلة أمس ثلاث مراااات تصدقين،،، هههههه،،، بس تعرفي أبي أقول لك شيء بس سر بيننا ،،، هو يحب الــــ ،،، كثير،،، أحيانا بتضايق منه،،، ليش يا سمية؟؟؟ تعرفي يا نوف الحمام كل يوم مرتين ثلاتة صراحة تعب و بعدين شعري بيخرب،،، إيوة صح يا سمية لازم تعملي شوية كنترول ،،، بتتعبين و بعدين مو صحي كل يوم،،،


لكن أتدرون يا جماعة في داخلها كانت نوف تتحصر على حضها المنيل،،، زوج و سيم وشاب و غني و يحب الـــ لماذا سمية و ليست هي؟؟؟ بدأت الغيرة تنشأ في داخلها بل تطورت الأمور إلى حد أنها أصبحت تتعلق بزوج صديقتها و لما لا ،،، و سمية تمدح و تمدح كل يوم ولا تخفي أسرارها على صديقتها،،، تطورت الأمور و أصبحت نوف تخطط و تخطط و تحاول جذب المسكين إليها،،، تدخل البيت و تخرج منه و قبل أن تخرج تتأكد أنها وضعت القليل من البصمات في داخل سمية حتى تنفرها من زوجها و تزرع القليل في شخصية الزوج حتى تلفت إنتباهه،،،،

 

تلتقيان كعادتهما و يتحدثان في مواضيع كثيرة،،، تتنهد نوف و تقول لسمية أتدرين يا سمية،،، لا أفكر في الزواج حاليا ولكني أريد أن أجد عملا في شركة محترمة و براتب مغري طبعا،،، لكن المشكلة أنه ليست لي خبرة و تدرين معضم الشركات الكبيرة يطلبون الخبرة،،، و أنا طبعا لا أريد أن أعمل تحت وصاية من والدي،،، مش عارفة صراحة شو أعمل شو رأيك؟؟؟؟ عادي قدمي على شركات و إن شاء الله بتحصلين،،، ولا أقول لك خليني أتكلم مع زوجي و أسأله،،، إنت جهزي السيرة الذاتية مالك و إن شاء الله خير،،، تتحدث سمية مع زوجها و تخبره بالموضوع و تطلب منه أي يساعد صديقتها ،،، حسنا يا سمية ،،، في عندنا بقسم الترجمة شاغر ،،، إذا هي شاطرة بالإنجليزي بيمشي حالها هناك،،، إيه إيه هي كثير شاطرة بالإنجليزي ،،، و بعدين شخصيتها لهلوبة و حبابة،،، أوكي يا سمية إعطيها إيميلي و خليها تبعث لي السيرة الذاتية،،،،

فعلا إشتغلت نوف في قسم الترجمة و بدأت تتعلم الشغل و تقدم شغلها بجودة عالية،،، الكل يمدح فيها ،،، و في شخصيتها،،، في داخلها كانت أهذافها واضحة جداااااا أن تتقرب من الزوج أكثر ،،، لا يهم ماذا سيحدث لكن المهم عندها أن تفوز بقلبه،،، بدأت تخطط لكل شيء،،، تأتيها الفرصة لتستفرد به داخل الشركة و تشكره شخصيا على هذه الفرصة التي منحها لها فهي لا يعني لها المال شيء بقدر ما يعني لها إثبات شخصيتها في المجتمع ،،، تستغل الفرصة لتروج عن نفسها قليلا،،، و تغدق عليه من الإبتسامات و الكلام الجميل،،، لكن هذا لا يكفي،،، إتصلت بسمية و طلبت منها الخروج معا للتسوق بعد إنتهاء العمل،،، إلتقتا في المول ،،، كيف حالك يا سمية؟؟؟ بخير ... إنت طمنيني عنك و عن شغلك... تمام تمام... تسلمين... ريحة عطرك كثير حلوة،،، هاي أورجانزا يموت عليها زوجي،،، بتجنن صراحة ،،، بشوفك سمنانة شوي بعد الزواااااج،،، صح و الله حتى زوجي منتبه لهذا الشيء،،، صراحة ماعندي رغبة أساوي رياضة زي قبل،،، بس عادي يا سمية جسمك حلو،،، هم الرجال كذه يحب ينقو شوي،،،

إنه يوم الخميس،،، الموظفون يغادرون المبنى تنتظر نوف سيارة أجرة،،، يمر من جنبها هاشم ويتوقف و يسألها لما هي واقفة في الشارع،،، ترد عليه قائلة أنها تنتظر سيارة أجرة فسيارتها تعطلت ،،، يعرض عليها أن يوصلها للبيت فهو بطريقه ترفض ،،، فيصر فتقبل بعرضه،،، ما إن جلست إلى جانبه حتى إلتفت إليها بسرعة إنه عطره المفضل،،، و لأول مرة ينظر إلى عينيها عن قرب،،، إنها جميلة ،،، يسرح فيها قليلا و يشكرها على إبداعها في شغلها،،، فتروج مرة أخرى عن نفسها و تخبره أنها تحب أن تبدع في كل شيء،،، و تخبره عن عشقها للرياضة و إعجاب مدربيها و رفيقاتها في النادي بإنتظامها،،، فالرياضة النسبة لها تعني الصحة و اللياقة و منفدا لشغل وقت الفراغ لديها،،، ما رأيك أن تسجل معي أنت و سمية بالنادي،،، فكرة حلوة يا نوف،،، أنا أحب الرياضة كثيرااااا،،، لكني لم أفكر يوما في أن أسجل في نادي،،، حسنا لا عليك أنا سأتولى أمر تسجيلكما و إذا أردت يمكننا أن نلتقي غدا جميعا بالنادي ،،،

بدت رحلة الإستحواااد على هاشم سهلة بالنسبة لنوف،،، فالأمور تمشي للأحسن و بسرعة و سلاسة،،، تعرف ما يجذبه و تحسن إستخدامه،،، تعرف أن سمية لا تحب الرياضة كثيراااا،،، سجلتهما و كانت كلها يقين أن هاشم سيلتزم بينما سمية لا،،، فعلا كما خططت حضر هاشم في اليوم التالي لوحده و إعتذرت سمية ،،، فهي تفضل الذهاب للصونا و الإستمتاع بمساج تايلاندي أو حمام مغربي،،، تستفرد نوف بهاشم مرة أخرى،،، يراقبها يتعجب في لياقتها و رشاقة جسمها،،، لقد تعب نوعا من التمرينات ولكن لم يستطع التوقف كيف يتوقف و الأنثى أمامه لازالت تتمرن بكل لياقة و رشاقة،،، يجاملها حتى يحافظ على صورته الذكورية،،، ينتهيان وينصرفان مع بعض و يشكرها على هذه الدعوة إنه يحتاجها فعلا،،، فترد عليه قائلة تحتاج فقط من يفهمك و يقدرك،،،، كلمات لازمته طوال الطريق ،،، ماذا تقصد؟؟؟


 

يعود إلى بيته و باله مشغول بكلماتها،،، فعلا أنا أحتاج لمن يفهمني و يقدرني،،، لماذا تتدمر سمية عندما أطلبها للفراش،،، لماذا تتدمر عندما أطلب منها أن تخفف من وزنها،،، لماذا ؟؟؟ لماذا؟؟؟ لماذا؟؟؟ تمر الأيام و تتعدد اللقاءات بين هاشم و نوف،،، و سمية في ثباتها العميق فهي تثق كل الثقة في صديقتها ،،، و تعرف أن زوجها يحبها كثيرااااا،،، فلم يكن هناك مجال للشك في شيء أبدا،،،، كيف تشك و هي ساعدتها على العمل وقدمت لها فرصة تحقيق حلمها،،، كيف تشك فيه و هو يعاشرها كثيرا و يطلبها دائماااااا،،، و يفرط في دلالهااااااا،،، يتقرب هاشم و نوف من بعضهما البعض أكثر،،، فيتقاسمان القهوة في العمل،،، يتشاركان الحديث المطول في النادي،،، فهو يراها في عمله و في بيته و في النادي،،،ولا يفترقان إلا وقت النوم،،،

تغيبت نوف عن العمل و لم تأتي لزيارتهم كعادتها ولم تذهب إلى النادي،،، إتصلت فيها سمية تسأل عنها و عن سر إختفائها تجيبها ببساطة،،، أنا شوي تعبانة ،،، لكن عندما إتصل فيها هاشم ليسأل عنها لم ترد عليه إنها تتعمد ذلك،،، إتصل فيها من هاتفه الخاص فلم تجب،،، وعاود الإتصال من العمل فلم تجب،،، بعث لها برسالة نصية يقول فيها: خبرتني سمية أنك مريضة سلمات،،، فترد عليه برسالة نصية تقول:؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لم يفهم الرسالة طبعا فعاود الإتصال بها فلم تجبه،،، بدأ يفكر في الأمر هناك سبب ما فهي ترفض التكلم معه،،، رد عليها برسالة أخرى،،، المريضة زعلانة مني؟؟؟؟ فردت عليه : حرااااااااااااااام عليك دبحتني،،،

أجل لقد تأكد أنها متضايقة منه ،،، ولكنه لا يذكر أنه ضايقها في شيء،،، إنه يفكر فيها ،،، لقد شغلت باله ،،، لابد أن تعود للعمل و يفهم منها،،، مضى أسبوع على غيابها و لم يفهم شيء فبعث لها برسالة تقول: ممكن أشوفك؟؟؟ لم ترد عليه لكنها في اليوم الثالي باشرت عملها،،، إلتقيا في العمل ولكنها هذه المرة متغيرة من ناحية فهي لا تبتسم في وجهه ولا تجامله كعاتها،،، ألقت عليه التحية و توجهت إلى مكتبها،،، إنه يدرك أن القصة أكبر من أنها مريضة،،، هناك ما يضايقها،،، ولا بد أن يعرف ماهو حتى يرتاح باله،،، إنتهى العمل و ذهبت إلى سيارتها لحقها ولم تعره أي إهتمام و في نصف الطريق أوقف سيارته أمامها حتى تتوقف و يفهم منها ما جري نظرت إليه بعيون دامعة،،، و ردت عليه قائلة: لماذا لا تحس بي و بمشاعري و إلى متى سأتحمل رؤيتك كل يوم مع زوجتك،،، ببساطة لقد سئمت التظاهر بأنك لا تعني لي شيء،،، دبحتني ،،، دبحتني،،، سكت قليلا و هو مندهش من جرأتها و رد عليها قائلا : توقفي يا نوف أنت لا تعلمين أنك زعزعت حياتي في الأسبوع الذي مضى،،، بل أنت من زعزع حياتي من يوم ما شفت،،، نوف رجاءا توقفي،،، فأنا لا أقدر أن أرى دمعة إمرأة،،،

تتركه و تذهب إلى بيتها ،،، في اليوم التالي تقدم إستقالتها،،، يطلبها إلى مكتبه فتذهب إليه في شياكتها و أناقتها و تخبره بكل جرأة بأنها لا تستطيع أن تقسى على نفسها أكثر،،، أصبحت تشغله بجنون،،، فبدأ يفكر في التعدد،،، إنه يملك كل المقوماااات و المؤهلات لينعم بزوجة ثانية،،، ولما لا مادام مقدر و يستطيع،،، فالشرع أحل له ذلك،،، ترى هل ستقبل به نوف،،،
تعرف سمية أنه نوف إستقالت من عملها تكلمت معها،،، فأجابتها أنها تنوي السفر للخارج لتكمل دراستها،،، تقدم هاشم لخطبة نوف و تزوجها ،،،، بعد فترة وجيزة،،، أخبر زوجته أنه ينوي السفر إلى تركيا في عمل،،، أقنعها ألا ترافقه فهي حامل في شهرها الرابع ومن مصلحتها الراحة،،، فالرحلة رحلة عمل و لن تستمتع معه كثيرااااا،،،، وافقت طبعا و في نفسها كانت تقول ،،، إجازة أرتاح فيها أنا أيظا فشهور الحمل الأولى لا تطاق،،، أخد هاشم عروسه و توجها إلى تركيا،،، لقد قضيا شهر عسل راااائع تماما كما كانت تحكي سمية،،، فعلا إنه يجيد التعامل مع النساء ،،،
ينتهي شهر العسل و يعود العروسين،،، لكن كل واحد في جهة،،، لأنه لم يصارح بعد زوجته سمية،،، و كيف يصارحها و هي حامل في شهرها الرابع ولم تنهي بعد أول سنة زواج،،، لا بد أن ينتظر الوقت المناسب،،، عاد إلى بيته و يحمل لزوجته هدايا ثمينة،،،


 
ووووواوووووووووروعة كعادتك قصة صراحة تجنن وسردك رائع ماشاءالله القصة الاولى تشد الهمة وتحمس الوحدة تعيد حساباتها مع نفسها اما الثانية تذذذذذذذذبح قهر خيانة من اعز الناس الله لايورينا يارب فعلاقصص واقعية بس وش وقع الخبر على سمية وش ردت فعلها بترضى باالواقع وإلا؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لاتطولين تكفين تحمست
 
المأساة المتكررة
التي تمارسها أغلب النساء
الحديث الشيق عن زوجها وعن أسرار بيتها!!!!!!
ثقة منها بأولئك المقربون
ثم ماذا؟؟؟؟؟؟
تأتي الطعنة من الخلف0000
(أنت فقط تحتاج من يفهمك ويقدرك)00
إنها سكين مسمومة
قدمتها الزوجة المتيمة الغافلة لتلك المتطفلةالمترقبة!!
لتطعن الزوجة بالصميم


أكملي يا قصة القصة
فلقد أحزنني صراع النساء على قلب الرجل
لتخسر كل منهما القضية!!!
ويخرج منها الرجل
بالعوض والتجربة من جديد!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
بلا خساااااااااااااااااااااااارة

رعاك الله
 
قصة جميله بس صدج انا وحده من الناس تعبت من كثر الخيانه مع اني مش من النوع المهمل في نفسه بس للاسف هي مرض عند بعض الرجال او ادمان
اللهم سخر جميه الرجال لزوجاتهم وهديهم
 
قصة نوف وسمية


إختفت نوف عن الأنظار،،، فلابد من ذلك حتى لا تحتك بسمية ،،، لكن ضلت تراسلها عن طريق الإيميل يتبادلان الأخبار و الحديث ،،، و كالعادة سمية تتحدث و نوف مستمعة جيدة،،، إنها تخبرها عن الهدايا التي وصلتها مؤخرا من زوجها الغالي الذي كان في رحلة عمل إلى تركيا،،، صح غاب عنها أسبوع لكنه أهداها ساعة رولكس الجديدة،،، تتحدث نوف عن نفسها قليلا فتخبرها أنها ترتب أمورها في الوقت الحالي حتى تستقر و تباشر دراستها ،،، تخبرها أيظا أنها سعيدة بالتغيير الجديد في حياتها ،،، لكن في داخلها كانت الغيرة تشتد شيء فشيء فهي زوجة في السر ولا تملك الجرأة لتظهر للعلن ،،، كيف تظهر و هي طعنت صديقتها في ظهرها،،، تستمر علاقتهما عادية جداااا،،، رسائل و مجاملااااات،،،

مرت ثلاث شهور و أصبحت سمية في شهرها السابع،،، تبعت لها نوف رسالة تقول فيها،،، سمية أحب أن أستشيرك في موضوع مهم في حياتي ،،، إنه رجل في حياتي يا سمية،،، يحبني كثيراااا ،،، ثري ،،، خلوق ،،، إلتقيته هنا ،،، و صراااحة أنا معجبة به أيظا،،، أحببت صوته يا سمية،،، لكن أتعلمين يا صديقتي أنه هناك عائق بيننا ،،، إنه متزوج و له أولاد،،، يحب زوجته و يحترمها،،، و لا يريد أن يطلقها ،،، إنه واضح جداااا وصريح،،، أنا في حيرة يا سمية،،، أفيديني برأيك،،، فرأيك مهم جداااااا لي ،،، فأنت صديقتي و تعرفينني جيداااااا،،،، بماذا تنصحينني ؟؟؟ هل أتركه و أنتظر ،،، قد يطول الإنتظار يا سمية،،، أم هل أرتبط به و أترك الباقي للقدر،،، نسيت أن أخبرك يا سمية أنه ليس بعجوز،،، إنه في ريع شبابه،،،

تستلم سمية الرسالة ،،، و تبتسم لاخر أخبار نوف،،، ترد عليها برسالة تقول: يا سلاااام على الحب،،، و مالعيب يا نوف مادام يحبك و أنت تقولين أنك معجبة به،،، مع أني لمست فيك حبك له،،، إقبليه يا بنت الحلال فهو ليس عجوز و تقولين أنه ثري،،، فليكن لك سندا في غربتك،،، و لا تنسي عزيزتي فإن مثل هذه الفرص لا تأتي دائمااااا،،، ولا أجد أي مشكلة في هذه العلاقة،،، فالشرع أحق له التعدد،،، و بما أنه لا ينوي تطليق زوجته،،، فهذا يعني أنه يحبها و يحترمها ،،، و هذا النوع من الرجال قليل،،، توكلي على الله و إقبلي بالنصيب مصير زوجته تتفهم الوضع،،، لا تنسي أن تطلعيني على اخر المستجداااات،،،

يعيش هاشم مع زوجته سمية لا يبيت عند نوف إلا ناذرااااا بحجة السفر،،، لكنه يمضي معها وقتا لا بأس به يوميا فهو يخرج من البيت حاملا حقيبته الرياضية،،، و بدلا من التوجه إلى النادي يتوجه إلى زوجته الثانية ،،، فهي لا ترضى كثيراااا،،، ولكن تراعي أحاسيس الزوجة الأولى الحامل،،، ولكن للصبر حدود،،، ولابد أن تعرف سمية حتى ترتاح نوف و تأخد حقوقها كاملة،،، يعود هاشم إلى بيته بعد إنتهاء وقت النادي ،،، يتوجه إلى زوجته كي يقبلها كالعادة،،، تحضنه ككل مرة،،، لكن هناك شيء غريب،،، إنها رائحة الأورغانزا،،،، أجل عطر نسائي،،، هل هو في ملابسه أم على جسمه،،، لابد أنه من قبل فهذا عطره و عطرها المفضل،،، لكن ألم يكن بالنادي ،،، ألم يستحم بعد التمرين،،، و ملابسه نظيفة،،، تتسائل سمية و تتسائل و تتسائل،،، تستعيذ بالله من الشيطان الرجيم،،، فالوسواس دخل قلبها،،، ربما هي الحاسة السادسة،،،

تدخل سمية شهرها الثامن،،، يرهقها الحمل كثيراااا،،، كل شيء تغير فيها،،، لقد أصبحت مزاجية،،، نكدية تعصب على أبسط الأمور،،، لا تبتسم كثيرااا،،، ترفض المعاشرة الزوجية،،، فهي ترهقها أكثر،،، حتى تواصلها مع صديقتها أصبح قليلا،،، عليها أن تجهز غرفة مولودها القادم،،، لم يعد هناك متسع من الوقت،،، ولم يعد لها رغبة في التسوق كما كانت من قبل،،، تطلب من هاشم أن يهتم بالموضوع،،، فلابد أن يدهبا معا لتجهيز الغرفة،،، يعتذر منها هاشم و يخبرها أن الأسبوع القادم سيتهم بالموضوع كله،،، فهو اليوم يحتاج الذهاب إلى النادي كعادته،،، بعد عودته يلقي يقبلها ككل مرة،،، ماهذا إنه العطر نفسه مستحيل،،، فسمية منذ دخولها الشهر السابع توقفت عن وضع العطور ،،، إنها تضايقها و لم تعد تحب رائحتها و خصوصا أورغانزا،،، لكن الرائحة قوية،،، إنها هي أورغانزا لا مجال للشك،،، لكن من أين له بالأورغانزا،،، هذا عطر نسائي ،،،، أهي أخرى في حياته؟؟؟؟ إستيقظت التساؤلات من جديد،،، فهذه ليست أول مرة،،، إنزوت سمية في غرفتها و الأفكار تتضارب في رأسها،،، لا تعرف من أين تبدأ ،،، ولكن تعرف شيء واحداا فقط و هي متأكدة منه،،، إنه يخونهااااا،،، تلتزم الصمت،،، و تفكر بهدوء ،،، فهي إنسانة مثقفة و تعرف أن الزوجة الذكية لا تواجه زوجها الخائن،،، لا بد أن تتأكد أول و تقطع الشك باليقين،،،

في اليوم التالي إتصل هاشم بسمية و طلب منها أن تجهز نفسها لأنه سيمر عليها باكرا كي يدهبا للتسوق،،، فموعد الولادة إقترب ولا بد من تجهيز الغرفة،،، جهزت نفسها،،، ولكن لم تكن فرحة الأمومة بادية على وجهها ،،، فهناك أمور تشغلها أهم بكثير من تجهيز الغرفة،،، إنتهيا من أهم المستلزمااات وضلت أشياء بسيطة أخبرها أنه سيتولى شراءها حتى يتسنى لها أن ترتاح،،، يوصلها إلى البيت ،،، و يخرج مسرعا،،، الوقت متأخر و ليس وقت النادي،،، أخبرها أنه يخرج للقاء أحد أصدقائه لم يره مند وقت بعيد،،، و قد إتصل فيه اليوم،،، سيشرب معه فنجان قهوة ثم يعود،،، زاورها الشك مرة أخرى ،،، فهو يخرج من البيت يوميا،،، لماذا يلتزم بالخروج يوميا إلى النادي كأنه يجهز لبطولة العالم،،، لماذا اليوم إتصل صديقه،،، أكان سيلغي حصة النادي حتى يلقاه،،، أسئلة كثيرة،،،ولا إجابات،،،

لبست ولحقته هذه المرة،،، لا بد أن يطمئن قلبها،،، لقد أوقف سيارته لكن ليس هناك أي مقهى أو مطعم هنا،،، لقد نزل من السيارة،،، إنه متوجه إلى البناية المباشرة،،، ربما صديقه يسكن هنا،،، يخاطبها عقلها و يقول عودي يا بنت الحلال مش لهاي الدرجة ،،، هاشم عاقل،،، وأكيد بيجلس مع أحد من أصحابه في بيته،،، عادت لبيتها،،، و كلها ساعة و نصف حتى عاد هاشم إلى البيت ،،، إستقبلته كعادتها متوترة بعض الشيء ،،، يجلسان للعشاء سويا،،، فيبدأ بالحديث من تلقاء نفسه،،، أتدرين حبيبتي لقد جلسنا في مقهى جميل جدااا،،، ساخدك عليه يوما حتى تستكشفي معي روعته،،، لقد أحببته كثيراااا،،، أتعرفين إنه ستايل من الأسود و الفضي،،، فعلا راقي جداااااا،،،، متى شئت أخبريني لنذهب سوياااااا،،،،،،،،،،،،، إنه يكذب،،،،،،،،،،،،، كذاااااااااااااااااااااااااااااب،،، في صمت تتدمر سمية،،، و كأن قنبلة إنفجرت في وجهههاااااااااااااااا،،، إنها كارثة بكل المقاييس،،، إنه يخوووووون،،،، إنه خاااااااااااائن ،،،،

لا بد أن تكتشف الحقيقة التي أصبحت وااااضحة ولا مفر منها،،، ها قد حان موعد النادي و قلب سمية يرتجف من الخوف و القلق،،، الجنين يتحرك في أحشائها،،، و كم كرهت وجوده في هذه اللحظات،،،إنها تنتظر خروجه حتى تلحق به،،، تشعر بحالة من الغثيان و مغص في معدتها،،، لقد حان وقت الحقيقة،،، إستغفرت الله كثيرا،،، و لم تتوقف عن الإستغفار طوال ملاحقتها له،،، إنه يتوقف أمام نفس المبنى،،، لديه عشيقة،،، إنه يخون،،، تزداد دقات قلبها تسارعا،،، فهي عروس لم تنهي سنتها الأولى من الزواج،،، جميلة و مثقفة و أنيقة،،، لا سبب يدعوه للخيانة،،، ولماذا الان و هي على وشك وضع مولودها الأول،،،

ما إن دخل المصعد حتى لحقته ،،، تراقب المصعد ،،، لقد توقف في الطابق الثالث،،، و كاد نبض قلبها أن يتوقف معه لحظات لا تتحملها سوى إمرأة جبارة،،، إمرأة قوية،،، إمرأة تثق في نفسها كل الثقة،،، إمرأة تتحمل الصعاب،،، وصلت الطابق الثالث في ثواني و لكن كل ثانية عاشتها كأنها أيام و شهور،،، إنها لحظات ستقلب الموازين ،،، لحظات ستأخد الحياة فيها منحى جديد غير مرغوب فيه،،، إنها لحظة المواجهة إنها الخياااااااااااااااااااااااااانة،،،، تتوقف في الطابق الثالث،،، هناك أربع شقق،،، إثنتين على اليمين و إثنتين على الشمال أيهما هي،،، سمية ترتجف ،،، سمية لا تعرف كيف تفكر،،، إنها تستغفر الله كثيرااااا،،، أوقفتها رنة جوال للحظة إنها رنة جوال زوجها ،،، قادمة من أول شقة على اليمين،،، أجل إنه هنا بالداخل،،، ترن الجرس فتفتح نوووووووووووووووووووف,,,

إنها صدمة قوية ،،، لم تتهيأ لها أبدا،،، إنها تتذكر الإيميل الذي أخبرتها فيه عن رجل في حياتها،،، لقد كانت تأخد رأيها في زوجها،،، لقد تستشيرها في أن تتقاسم معها زوجها،،، تقف سمية بلا حراك،،، تستند على حافة الباب،،، ولكن تنهار على الأرض و يرتطم رأسها بالحائط،،، تحرك الجنين في بطنها بقوة هذه المرة،،، واضح أنه يشعر بخوف داخل رحم أمه،،، تصرخ نوف،،،، سمية ،،، سمية،،، يقفل هاشم جواله و يتجه نحو الباب مسرعا ،،، إنها مفاجأة لم يخطط لها أبدااااااااا،،، إنها سمية منهارة على الأرض،،، نوف تقترب من سمية ورائحة الأورغانزا تفوح منها،،، تزيد الأمور تعقيدا،،، بل تدخل سمية في حالة إغماء,,,, حملاها إلى الداخل،،، و قبل أن يصلاها إلى السرير تصرخ نوف،،،، إنها تنزف،،، وقد كانت محقة،،، فسمية تنزف من رحمها و من قلبها أيظا،،، أطلبي الأسعاف يا نوف،،، ل،،،ا لا ،،، لا وقت للإسعاف لا بد أن نحملها إلى مباشرة إلى المستشفى،،، إنها في التاسع و قد تلد في أي لحظة،،،

 
ووووواوووووووووروعة كعادتك قصة صراحة تجنن وسردك رائع ماشاءالله القصة الاولى تشد الهمة وتحمس الوحدة تعيد حساباتها مع نفسها اما الثانية تذذذذذذذذبح قهر خيانة من اعز الناس الله لايورينا يارب فعلاقصص واقعية بس وش وقع الخبر على سمية وش ردت فعلها بترضى باالواقع وإلا؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لاتطولين تكفين تحمست


أهلين أختي غيمة فوشية،،، فعلا الخيانة تدبح،،، القصص فعلا من الواقع ،،، لازم كلنا نعتبر و نتسلح بالإيمان و الصبر وحفظ اللسان،،، و حفظ أسرار البيت،،، تابعينا راح نعيش مع سمية قصتها ،،،
 
المأساة المتكررة

التي تمارسها أغلب النساء
الحديث الشيق عن زوجها وعن أسرار بيتها!!!!!!
ثقة منها بأولئك المقربون
ثم ماذا؟؟؟؟؟؟
تأتي الطعنة من الخلف0000
(أنت فقط تحتاج من يفهمك ويقدرك)00
إنها سكين مسمومة
قدمتها الزوجة المتيمة الغافلة لتلك المتطفلةالمترقبة!!
لتطعن الزوجة بالصميم


أكملي يا قصة القصة
فلقد أحزنني صراع النساء على قلب الرجل
لتخسر كل منهما القضية!!!
ويخرج منها الرجل
بالعوض والتجربة من جديد!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
بلا خساااااااااااااااااااااااارة

رعاك الله

صدقت غاليتي طوبى
تحليل دقيق ،،، لا تنتبه له الكثيرااااات
قد تكون صديقتها أو جارتها التي لا يعاشرها زوجها كثيرا
أو زميلتها في العمل التي شارفت على الثلاتين ولم يطرق الباب نصيب،،،

تتعدد الأسباب وتبقى الزوجة هي الوحيدة المتضررة بالخيانة
فعلا هي تدخل صرااااعا مع أخرى قد لا تقوى عليها،،،

شكرا لكلمتك الطيبة غاليتي طوبى
أنتظر تعليقاتك على باقي القصة

 
قصة جميله بس صدج انا وحده من الناس تعبت من كثر الخيانه مع اني مش من النوع المهمل في نفسه بس للاسف هي مرض عند بعض الرجال او ادمان
اللهم سخر جميه الرجال لزوجاتهم وهديهم



صدق الخيانة لها أسباب منها يكون مرض في الزوج إنتظري قصة بهذا الموضوع سأطرحح ما لدي من حلول ربما تساعدك على التخلص من هذه المصيبة
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل