َ

هل آانَ آوانُ حروفيَ البكر لتنهض في شموخٍ باهر ترنوا جلاءا يستطيب مذاقه عذرية البوح العفيف ..
لأرى وجوها باهتات خط فيها الحزن أخدود جراح غائراتٍ للأسى تعلوه موجات الأنين ..
أم آانَ آوانُ البِشْرِ والإشراق يمنح بلسمهْ تلك المآقي الذابلات هالة الحسن المضيء ..
أترى رأت مرآة ( خطوِ العمر ) حُسنًا آسرًا يُغري بألوانٍِ من الإعجاب والفخر الأثير ..
تلك الملامح غادة الغيد الرزان الطاهرات حين تضنُ بحسنها عن كل محتال لئيم ..
فلتهنئي ولتسعدي أن قد حظيتِ بنظرة لهفا لذاك الوجه يعلوه بريق الطهر أبهى حلة تعلوا الجبين ..
أرأيتِ حبيسة الجدران والأركان صُنع الهم في الأجفان حين يهيم بسطوه متبخترا ليهشم الحلم الطري ..
لا تعجبي لو قد أشحتُ بوجهيَ الملتاع من فقد الأحبة وصلكِ زمنًا بعيدًا للأسى فلقد بُليتْ ..
فلتذهبي عني بعيدًا لست تغريني فقد أبصرتُ في دنياي ما يَنْؤُا بذاتي عن سرابٍ احتوي أركانك الضحلهْ بألوانِ الهشيم ..
لتراقصي عني حطام دنيـــا تعزف الأنغام حُبْلَى بالأمـــــاني والمنـــــــون ..
فتحيك نسج حكاية الأيام وهما سرمدي يغري تقلب وصله حلمـــــًا هزيل ..
أدري بأن أذنك قد هوى عشقا قديما سابقا لصبا تدفق حينها ببراءة الأيام حين يخالطهْ أمل ٌوثير ..
لكنها الأيام يداول شأنها الرب الكريم بحكمة عظمى يحير لسبر دقيقها وجليلها فهم اللبيب ..
تسري بنا الدنيا وتلتهم ثوانيها خُطانا فنقترب من حل ( لغز العمر ) حين نعيشه وهمًا سنين ..
شكــــــــــــــــرا عشوق الذات قد أَبْصَرَتْ مرآةُ ( خطوِ العمر ) في ( مرآتك ) ماضي السنيين ..
أستغفر الله العظيم لو استشط بيَ البنان أو دون الفكر السقـــــــيم ..
هذا كلامي مسطرا بوح الضمير حين تراود أطيافه أحلام مرآة السنيين ..