نحن ومشاعرنا المكبوته !!!

فيض الأمل

New member
إنضم
2008/06/21
المشاركات
4,484
309_11.gif



ارتسمت إبتسامة السحب على وجه السماء
ضاقت منها الرياح ذرعا..فأخذت تقذف بجام
غضبها على كل مايقابلها على بساط الكون
فلاذ الجميع بالفرار..وأعينهم تنزلق نحو المجهول
وقلوبهم واجمه من شدة الخوف.
إنكفأت الألسن في كهوفها..وسكنت
الأنفس في تجاويف الصدور..حينها زمجرت
الرعود لتفجر ذلك السكون..وبدأت المياه تنهمر
من ثغر السحب..لتروي عطش الأرض الجدباء.

**********

كم أتمنى أن نكون مثل هذه السحب
حينما تكتظ قلوبنا بالمشاعر وتتزاحم
باحثة لها عن مخرج,لكنها تفاجأ بعدم القبول.


-ياترى لماذا نحن هكذا ؟
-لماذا يصافح الإعتراض ملامحنا عند نثر
المشاعر فيما بيننا ؟

أم أن المشاعر لا تكون إلا بالحب والإطراء
وسبك كلمات المديح-هذا إن لم تكبت هي أيضا-

-هل نفتقد فن التعبير في نقش مشاعرنا
في قلوب الآخرين,أم أنها لا تقبل إلا بما في
داخلها ؟

أصبحنا نوصف بالجرأه إذا ماأبدينا همسات الحب
لمن حولنا ولو كانت لأقرب الناس.
وننعت بالنقص والغباء إذا امتدحنا شخص
يستحق منا ذلك.
حتى كلمة خطاء إذا قيلت لأحد ولو كانت بإسلوب لبق
سيقال بأنا أناس جارحين أو ربما ملاقيف.

كثيره هي الصور التي تختنق فيها
مشاعرنا,ولو تقبلناها برحابة صدر لأمطرت
قلوبنا بالحب والنقاء.

هذه كلمات دفعتها من قلبي مشاعرنا
المتوقده لتسكب سؤالها :
هل هناك من حل ؟

**********

موضوع متواضع لكنه يهمني كثيرا
وأود أن يجد له نصيبا من أقلامكم
النيره

تقبلوا فائق تحياتي
 

غاليتي ...
الكثير من مشاعرنا المكبوتة وبعض الاحيان الغير مكبوتة تبدوا لنا انها من غير مبرر بالمرة ,بعض المشاعر بعض الميول تبدو مخجلة وخجولة ايضاً. مخجلة لو صرحنا بها وخجولة لان هي اصلاً تظهر بشكل خافت وبسيط جداً. مثل اتساع حدقات الاعين .. صفرة خفيفة من الشفاة . تنهيدة مثل (آه).. نحن نخجل من الاشياء المجهولة ..وبس اشكرك
ود
 
كُل الوِد لطلتك غَاليتِي

بالنسبه لي أرى أن المشاعر الصادقه يجب أن ترى النور خاصة إذا كانت في محلها .

مالمانع أن نقول أحببتك في الله لإنسانه تستحقها ؟

لماذا تشعر ألسنتنا بالثقل عند المدح والثناء ؟ ولماذا ترتعد في حال النصيحه والعتب ؟

أخيتي الغاليه :

أرى أن أريج المشاعر إذا عانق الأنفس زاد من الألفه وقرب بين القلوب .

لكن أحيانا نخجل من نثرها وربما نخاف من ردة فعل المتلقي أحيانا أخرى .. ومن المحتمل أن المتلقي أيضا

لا يجيد إحتوائها .


مرة أخرى سعدت بمرورك
 
وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
هلاااا وغلااا عزيزتي فيض الأمل
أولا اشكرك على طرحك المميز والمهم ...
برائيي ان البوح عن مكنونات القلب العاطفيه من العناصر
المهمه في تطوير العلاقات بين البشر ... وبالتالي تطوير المجتمع ..



لكن أحيانا نخجل من نثرها وربما نخاف من ردة فعل المتلقي أحيانا أخرى .. ومن المحتمل أن المتلقي أيضا
لا يجيد إحتوائها .



كلام راااائع جداااا ماشاء الله ...
بإعتقادي ماكتبته هنا هي من الأسباب الأساسيه في كبت المشاعر
ردة الفعل لها دور رئيسي في التحفيز اما على الإستمرار او التوقف ....
وأيضا إحتوائها من قبل المتلقي .... وهذا الشيء نغفل عنه كثيرا ...
فربما فهمها عكس المقصود منها ...
عى الرغم من هذا...
أرى أن الثقه بالنفس تكفي لإزاله هذه العوائق ....
الثقه بأن مانقوله ليس عيبا ولاحراما ولاضعفا ... بل هو قوه في احيان كثيره ...
والثقه بأن مانقوله صاادق ونابع من القلب وليس زيفا وتملقا ...
طالما أن الله انعم علينا بالقدره على الكلام ... لما لانستخدم هذه النعمه في
شيء جميل ...
أعتذر عن الإطاله .... وأشكرك من كل قلبي
الله يوفقك ويسعدك ... تقبلي تحياتي وودي ...:icon26:
 
غاليتي : أحب اللي يعشقني

لوجودك بصمه رائعه يشرفني أن تعانق موضوعي



أرى أن الثقه بالنفس تكفي لإزاله هذه العوائق ....
الثقه بأن مانقوله ليس عيبا ولاحراما ولاضعفا ... بل هو قوه في احيان كثيره ...
والثقه بأن مانقوله صاادق ونابع من القلب وليس زيفا وتملقا ...
طالما أن الله انعم علينا بالقدره على الكلام ... لما لانستخدم هذه النعمه في
شيء جميل ...
[/CENTER]


فعلااا هي الثقه التي تنقصنا .. ويجب أن نغرسها في أنفسنا

حبوبه أشكرك على تنوير الصفحه


لك كل الحب والإحترام
 
ما شاء الله عليك
والله ابداع
فيوضه
انتي رائعه
 
كلماات رائعه خرجت من القلب لتلامس الصميم لقد ضربتي على الوترالحساس غاليتي فيض الأمل,,

فالكثير منا اهمل هواياته بعد الزواج خااصه وأنا من فترة قصيره لا تتعدى الاسبوع الواحد احاول أن استرد البعض

من هواياتي ولله الحمد لقد قل الملل في حياتي وتغير الروتين اليومي حتى عائلتي الصغيره احست بالفرق ,,نسال الله

التوفيق لنا بكل ما فيه صلاح لنا فالدنيا والآخره,,

سلمــــــــــت يداك غاليتي فيض ونحن فاننتظار المزيد من بوح قلمك السحري ,,
 
غاليتي أم ريماااني

شرفني مرورك .. وأسعدتني عباراتك


لا عدمتك
 
عودة
أعلى أسفل