موضوع المناقشات ..الوحدة الثانية ..ذواتنا..دورة فن الحياة ..

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
quot-top-left.gif
اقتباس:
quot-top-right.gif

quot-by-left.gif
الكاتب : جوهرة آل عبدالله
quot-by-right.gif

quot-top-right-10.gif




تطبيق : فما هو قبول الذات يا ترى ؟ وماذا تفهمين من هذه العبارة ؟
quot-bot-left.gif

quot-bot-right.gif
قبول الذات هو حبها كما هي والسعي لكي تكون افضل في كل شئ في علاقتها بربها ورقيها وثقافتها
 
السلام عليكم
قبول الذات يعني ان احب نفسي فأتعامل معها برفق فلا ارفع نفسي فوق البشر ولا الوم نفسي واقلل من شأنها عند كل حدث
وايضا اعرف عيوبها سواء الظاهر او الباطن لأرتقي بها ....فيكون ذالك زيادة للثقة بنفسي
واعرف ايجابياتها فأعززها
 
أسفة مضطرة للخروج
وسأرجع للموضوع غدا
فأعذروني
 
نعم بارك الله فيكن

***
تعلمون جميعا أن مفهوم قبول الذات هو مفهوم جديد يقوم بدراسته الآن أخصائون النفس و التنمية البشرية
ولو عدنا إلى كتاب الله عز وجل وهدي محمد صلى الله عليه وسلم لوجدنا أن مفهوم قبول الذات قد وجد منذ مئات السنين في الرسالة المحمدية ليتلخص في مفهوم الرضا بالقضاء والقدر
10_107.gif







عن عمر بن الخطاب ، قال : بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم ، إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب . شديد سواد الشعر . لا يرى عليه أثر السفر . ولا يعرفه منا أحد . حتى جلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم . فاسند ركبتيه إلى ركبتيه . ووضع كفيه على فخذيه . وقال : يا محمد ! أخبرني عن الإسلام . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم . وتقيم الصلاة . وتؤتي الزكاة . وتصوم رمضان . وتحج البيت ، إن استطعت إليه سبيلا " قال : صدقت . قال فعجبنا له . يسأله ويصدقه . قال : فأخبرني عن الإيمان . قال : " أن تؤمن بالله ، وملائكته ، وكتبه ، ورسله ، واليوم الآخر . وتؤمن بالقدر خيره وشره " قال : صدقت . قال : فأخبرني عن الإحسان . قال : " أن تعبد الله كأنك تراه . فإن لم تكن تراه ، فإنه يراك " . قال : فأخبرني عن الساعة . قال : " ما المسؤول عنها بأعلم من السائل " قال : فأخبرني عن أمارتها . قال : " أن تلد الأمة ربتها . وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء ، يتطاولون في البنيان " . قال ثم انطلق . فلبثت مليا . ثم قال لي : " يا عمر ! أتدري من السائل ؟ " قلت : الله ورسوله أعلم . قال : " فإنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم " .
 
فهاهو ديننا يغنينا بدرره التي لم يصل لها الآخرون إلا في وقت متأخر
فهل نرضى بالقضاء خيره وشره ونؤمن بالله وعظمته وعزته ورحمته ومشيئته ونسلم أمورنا له
تتذكرون في الوحدة الأولى يوم أن تكلمنا عن عظمة الله ومحبته لعبده !! وانه لا يُقدِّر لعبده المؤمن إلا الخير
هل تتذكرين أختي ينابيع الحكمة يوم سألتيني عن العبد يسدي الله عليه من النعم والمال فهل يكون ممن لا يحبهم الله
أجيبي أختي ينابيع ماذا فهمتي من الإجابة ؟؟ ليستفيد الأخوات ؟؟
 


لا آدري كيف نسهو عن مثل هذه الموآضيع

لماذا لايكون الاعلان عنها بشكل مكثف في صفحات المنتدى او برسائل خاصه


فآتني الخير الكثير






 
نعم أستاذتي / أذكر ذلك

فقد يكون العبد ممن يحبهم الله وينعم عليهم من مال وخيرات ..

فليس المقصود بمحبة الله هو قلة ذات اليد وشح المرء من

الدنيا تلك ليست دلالة تؤخذ بذاتها فقط للدلالة على محبة العبد لله ..

لا ولكن المقصود أن المؤمن

إذا ابتلي صبر ..

وإذا أنعم الله عليه شكر ..

وعندما تفتح على المؤمن الدنيا ..

فهي فقط تكون في يده لا في قلبه .. فالقلب معلق بمن

فتح عليه هذه الدنيا ولو شاء لأزالها عنه في لمحة بصر ..
 
نعم بارك الله بك

فديننا علمنا أن نتقبل ذواتنا كما خلقنا عليها الله عز وجل
إن أصابنا خير شكرنا وان أصابنا شر صبرنا
ولهذا كان أجدادنا من السلف الصالح على صعوبة الحياة عندهم من الفقر وقشف العيش
يحملون السعادة أكثر منا على ما نحن فيه من النعم والرخاء !!
كان احدهم يقول لو علمت الملوك ما نحن فيه من السعادة لجا لدونا عليه بالسيوف !!


qllsjcakp.jpg
 
هل تعرفون مفهوم الحب
سيجيب الجميع بنعم
لكن هل تعرفون مفهوم الحب الغير المشروط ؟؟
إنه مصطلح غالبا ما يستخدم في وصف حب الوالدين لأبنائهم
إنه الحب الذي يبقى طيلة العمر معهم حتى لو أساؤو إليهم أبنائهم !!
فينشأ الطفل نشأة سوية ويتعلم من خلال حب والديه له أنه إنسان معرض للخطأ لكنه قابل للتصحيح
أما أولئك الأطفال الذين نشأو نشأة الحب المشروط بإنتاجهم ! فالنتيجة حتما ستكون العكس !!

إذن هناك عدة عوامل أثرت على قدرتنا لحب أنفسنا : منها القليل من الحب غير المشروط في أوائل أعمارنا أو سوء العلاقات مع أفراد العائلة أو المدرسين أو الأصدقاء أو من تأثيرات إعلامية هابطة أو أي من عقبات الطفولة ولذا يجب أن نتجنب السلبية مع أطفالنا .
18815596212474773288517522018201841662.jpg
 
أسباب عدم قبول الذات
***
كيف نرضى بما أعطانا الله
أو كيف نتقبل ذواتنا ؟؟

هناك إرشادات لقبول الذات تنفع غالبا في علاج عدم تقبلنا لذواتنا :

وهذه الإرشادات أنشأها أحد علماء النفس الغربيين ولا بأس بأن نستفيد منها بحسب ما يناسب ديننا ويتوافق معه

هذه الإرشادات تبنى على أساسيات تسمى بالعلاج السلوكي للعواطف العقلانية وما يرمز لها ب rebt
وهي نظرية تقوم على جمع التفاعل بين مشاعر وسلوك وعواطف الإنسان والتي نشأت عنده منذ صغره واستقرت في فيلم حياته لتكون شخصيته السلبية


booksfilms2.jpg



عندها يضطر الطبيب النفسي لتوجيه الشخص بإرشادات تتركز على تغيير أسلوب الشخص إلى الأفضل :
حاولت أن ألخص وابسط هذه الإرشادات بأسلوبي ليسهل استفادة الجميع منها
فهل انتم مستعدون ؟؟

 
لا آدري كيف نسهو عن مثل هذه الموآضيع

لماذا لايكون الاعلان عنها بشكل مكثف في صفحات المنتدى او برسائل خاصه


فآتني الخير الكثير

مرحبا بك غاليتي
ويشرفنا وجودك بيننا
وبالنسبة للإعلان فإني أتمنى مثل ذلك
ليصل الخير إلى كل مسلم ومسلمة
 
أخواتي في الله

اعتذر عن عدم تواجدي معكم في الوقت المحدد

بسبب فارق التوقيت بيني وبينكم

انا متابعة معكم بصمت

بارك الله فيك اختى الجوهرة على هذه الدرر
 
لنبدأ بسم الله
أولى هذه الإرشادات
1- يجب عليك أن تعلمي أن البشر كلهم خطاءين وانك أنتي أيضا بشر فلا تطالبين نفسك بالعصامية ! عندها يجب أن تعلمي انك عندما أخطأتي التصرف في صغرك أو أخطأتي التعامل الصحيح مع موقف ما سواء كان من نفسك أو من تأثير شخص آخر
فلا يعني هذا أن تظلي طوال حياتك بئيسة حبيسة تلك المواقف *لماذا ؟؟ لأنك بشر ..نعم بشر تخطأين مرة وتصيبين مرااات أخرى وما يجب عليك سوى تصحيح ذلك الأسلوب الخاطئ وتبديله بأسلوب حسن
لا تقولي أو تبرري لنفسك قد فات الأوان ... لأنه مثل ما يقال لا يأس مع الحياة ..بمعنى انك مادمت حية ترزقين على وجه الأرض فما المانع من تصحيح الأخطاء ؟؟ ليس سوى الشعور السلبي في ذواتنا والذي يجب ان نتخلص منه عاجلا غير اجل
وفي ذلك نتذكر حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم إذ يقول


5hgpmfyw9.jpg



سبحان الله إن في ديننا الكمال والتمام ولا نجد علاجا يكتشف إلا ونجده موجود عندنا في ديننا
(ۚ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ۚ)
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل