البرنسيسة 2
New member
- إنضم
- 2009/05/14
- المشاركات
- 84
عرضت عليكم مشكلة صحبتي اتمنى انكم تساعدوها لانها محتاجتكم كثييييييير
وماعندها خبرة في الحياة الزوجية لساتها عروسة 6شهور
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
ادري انك استاذه ناعمه منشغله فى الردود على مشاكل الاعضاء
وقد تكون مشكلتى ابسط من مشاكل الاعضاء الاخرين ولكن
عندى هى اكبر مشكله اواجهه انا فتاة متزوجه ولى 6 اشهر من ان تزوجت
زوجى يحبني ولكن لديه عيب هو انه اذا زعل لابد وان يستمر زعله اسبوعين او اكثر
واذا اتيت لكى اراضيه فهو لا يقبل رضاى
مشكلتى هى انى طلبت منه ان نذهب لنقضى عده ايام فى جده ونستمتع.. مع العلم انا من مكه
ولكن اجاب بلا لانه مريض واتفقنا ان نذهب عندما يتحسن
وعندما صحيت فى اليوم التالى وجدته قد حجز لنا فى احدى الفنادق
وكنت سعيده بذالك وهو ايضا سعيد ولكن عند الغداء قال بان هذه الرحله
ليس لها داعى وانه مريض واننى حين اخبرت اهلى بذهابنا كان ليقول لى
بان لا اخبرهم ..ولكن حين قلت قد نذهب ارتاح بانه ليس اكيد وهو يعتبر كلامه مزاح
ولكن انا زعلت وقلت بان لا نذهب لانه هو ليس راضى
وقلتله ليش انت حجزت بما انك مريض قال لقد حجزت ((عشانك انتى))
وبعد ان انهينا الغداء ذهبت لكى استسمح منه
وانى زعلت من كلامه وانى لا احب هذا الاسلوب فى الحديث معى
فقال انت زعلتى والان دوري فى الزعل ..قلت باننا اتفقنا ان نذهب حين تتحسن حالتك وانى حين استيقظت وجدته قد حجز
وقال بانى لا استحى حين طلبت منه هذا الطلب
وهو مريض ودفعنى عن الباب وخرج
فارسلت له رساله اخبره بان يلغى الحجز وانى لن اذهب
فلما عاد قال هل رتبت شنطى لكى نذهب اخبرته بانى لن اذهب
قال بانه دفع المبلغ ويجب ان نذهب او سيذهب هو لوحده
فذهبت معه وكان لا يتحدث ابدا
وحين وصلنا للفندق لم نتحدث.. فلما قضى اليوم قررت بان اذهب مره اخرى لكى اعتذر منه
فذهبت واخذت ورده من الورود الموجوده فى الغرفه وذهبت لكى اراضيه فقال انه لايريد منى ان ارضيه
وانه هو الغلط بان حجز وهو مريض((مع العلم بانى اسئله عن صحته ويخبرنى بانه لا يشتكى من شئ وكان مرضه
مجرد مرض بسيط))
وقضينا الليلتان ونحن لا نتحدث ولم نذهب لاي مكان فقط مره واحده ذهبنا الى مطعم
وكنت لا اريد ان اذهب معاه
لانى تحدثت مع اخى وهو يقول لماذا لم تخرجوا قلت بان الجو بارد وقد يكون الاكل بارد
مجرد مزاح مع اخى وانى مريضه قليلا
وبعد ان اغلقت من اخى قال زوجى اذا تريدين الذهاب معى فقومى والبسى انا ذاهب لكى اتعشى
ودخل دوره المياه ولما خرج وجدنى على السرير لم اتحرك ولما رايته وهو يلبس ويستعد للذهاب
غطيت وجهى بالشرشف وانا ابكى فحس بانى ابكى فسال مره اخرى لا تريدين الذهاب
فاجبته من خلف الشرشف لالا قال لم اسمع فقلت لا
قال هل احضر لك شئ قلت له لا
خرج وعندما نزل اتصل على يقول بانه ينتظرنى اسفل فقلت بانى لان اذهب
فقال بانى يجب ان اذهب فلبست ونزلت وذهبنا الى المطعم
وعندما عدنا الى مكه قلت يجب ان اذهب لكى اعتذر منه
فذهبت بعد ان عاد من عند اصحابه فعتقدت بانه سعيد
فذهبت واعتذرت منه ولكن قال بانه هوالغلطان وانه هو من اتى بالفكره
فقلت لماذا تتخذ كلامى مزاح وان لا تقبل عذري عندما اتى واعتذر منك
اخبرنى بانه اراد ان يذهب بى الى اهلى ولولا الدراسه وخوفه عليهم من ان اتعبهم
لكن فعل ذالك وقال بانه يريدنى ان اكرهه وهو يفهم مايقول
فقلت لماذا لا تاخذنى اللى اهلى دامك لا تريدنى عندك فان اهلى استحملونى ويحبونى ولن
يتضايقوا من وجودى فنهرت بالبكى واخذت الملم اغراضى وهو يطالع فيا مبتسم
فقلت خذنى الى اهلى قال لان اخذك وانا اجمع اغراضى قال
انتهى من تجميع اغراضك وسوف اخذك.. ولما انتهيت قلت له هيا نذهب قال لن اخذك الى اى مكان
فقلت اذا لاتريد ان تاخذنى سوف اتصل على اخى لكى ياتى وياخذنى
فتصلت على اخى ورجعت الى الغرفه وهو يقول ((والله ان الفضايح اللى تخرجينها لاخرجها من ظهرك
واذا خرجتى اليوم انتي طالق واذا جلستى لاوريك)) وان الدلع لم يعد يفيدنى وانه سوف يربينى فخفت وجلست على السرير وانا ابكى فاتى
وقال (( مدام اتصلتى على اخوك يجى ياخذك انتى مالك جلسه فى الغرفه ودفنى على الباب))
فجلست ابكى وخفت منه فذهبت الى المغاسل فى غرفه الضيوف وانا ابكى وامى اتصلت على وهى تحاول ان تستفسر من الامر
فقلت لها بانى خايفه فتصلت امى بامه واخبرتها بان تذهب وتحقق من الامر وان البنت تبكى وتقول بانها خائفه
لان امه ساكنه بالقرب منى
فاتصلت الام على زوجي وقالت مابكما قال بان ليس هناك شئ وهى من اين علمت بالموضوع
اخبرته بانها احست ذلك من المغرب ولم تتحدث
اغلق منها واتى يبحث عنى فانا ذهبت عند الخادمه واغلقت الباب علينا اتصل على جوال
لكى يتحقق من مكانى ولكن وضعته على الصامت فدق باب الخادمه
فقلت ماذا هناك قال بان افتح الباب قلت لن افتح الباب قال من اخبر امى بذلك قلت لا اعلم لم اخبر احد
فذهب الى الغرفه وانا نمت تلك الليله عند الخادمه
فذهب الى والدته فى اليوم التالى وحدثته بالموضوع وهو اخبرها بان الزعله تافها وانه زعل لانى اخبرت اهلى
وانى اخبر اهلى بكل شئ وهو خايف على امى لا يريدها ان تقلق فحدثه والده بانى امانه عنده
فيجب ان يحافظ عليها ونصحوه ولكن لم يستجب لنصائحهم واتت الام لدى وفهمت منى الموضوع
واخبرتنى بان اصبر وا ن اتحدث معه واننا نحن فى بدايات الامر فيجب ان نصبر
فذهب فى صباح اليوم التالى واعتذر منه فقال لى ((انطمى)) من بعدها
لم اتحدث معه الا اذا كان الامر ضرورى ويكون ضرورى جدا والان نكمل 10 ايام من ان تزاعلنا
وهو لم يعتذر بعد محاولاتى للعتذار
واليوم طلبت منه ان اذهب الى اهلى لاقضى كم يوم فوافق على الفور وقال ماذا عن الجامعه غدا
اخبرته بان ليس لدى شئ غدا فقال كل سبت ليس لديك شئ اخبرته نعم سبت واحد
وانا الان عند اهلى لا ادري ماذا افعل زعلت كثيرا حين وافق على الفور كانه لا يطيقنى بجانبه
وكانه فعلا لا يردينى فاذا كان لا يريدنى لماذا يستمر معى ليذهب هو فى طريقه وانا فى طريقى
لماذا يعذب نفسه معى
اريد حلا لمشكلتي مع خالص الشكر
واسفه لانى اطلت عليك
وللعلم اني بايتة عند اهلي من امس ولادق ولا ارسل حتى مسج
وماعندها خبرة في الحياة الزوجية لساتها عروسة 6شهور
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
ادري انك استاذه ناعمه منشغله فى الردود على مشاكل الاعضاء
وقد تكون مشكلتى ابسط من مشاكل الاعضاء الاخرين ولكن
عندى هى اكبر مشكله اواجهه انا فتاة متزوجه ولى 6 اشهر من ان تزوجت
زوجى يحبني ولكن لديه عيب هو انه اذا زعل لابد وان يستمر زعله اسبوعين او اكثر
واذا اتيت لكى اراضيه فهو لا يقبل رضاى
مشكلتى هى انى طلبت منه ان نذهب لنقضى عده ايام فى جده ونستمتع.. مع العلم انا من مكه
ولكن اجاب بلا لانه مريض واتفقنا ان نذهب عندما يتحسن
وعندما صحيت فى اليوم التالى وجدته قد حجز لنا فى احدى الفنادق
وكنت سعيده بذالك وهو ايضا سعيد ولكن عند الغداء قال بان هذه الرحله
ليس لها داعى وانه مريض واننى حين اخبرت اهلى بذهابنا كان ليقول لى
بان لا اخبرهم ..ولكن حين قلت قد نذهب ارتاح بانه ليس اكيد وهو يعتبر كلامه مزاح
ولكن انا زعلت وقلت بان لا نذهب لانه هو ليس راضى
وقلتله ليش انت حجزت بما انك مريض قال لقد حجزت ((عشانك انتى))
وبعد ان انهينا الغداء ذهبت لكى استسمح منه
وانى زعلت من كلامه وانى لا احب هذا الاسلوب فى الحديث معى
فقال انت زعلتى والان دوري فى الزعل ..قلت باننا اتفقنا ان نذهب حين تتحسن حالتك وانى حين استيقظت وجدته قد حجز
وقال بانى لا استحى حين طلبت منه هذا الطلب
وهو مريض ودفعنى عن الباب وخرج
فارسلت له رساله اخبره بان يلغى الحجز وانى لن اذهب
فلما عاد قال هل رتبت شنطى لكى نذهب اخبرته بانى لن اذهب
قال بانه دفع المبلغ ويجب ان نذهب او سيذهب هو لوحده
فذهبت معه وكان لا يتحدث ابدا
وحين وصلنا للفندق لم نتحدث.. فلما قضى اليوم قررت بان اذهب مره اخرى لكى اعتذر منه
فذهبت واخذت ورده من الورود الموجوده فى الغرفه وذهبت لكى اراضيه فقال انه لايريد منى ان ارضيه
وانه هو الغلط بان حجز وهو مريض((مع العلم بانى اسئله عن صحته ويخبرنى بانه لا يشتكى من شئ وكان مرضه
مجرد مرض بسيط))
وقضينا الليلتان ونحن لا نتحدث ولم نذهب لاي مكان فقط مره واحده ذهبنا الى مطعم
وكنت لا اريد ان اذهب معاه
لانى تحدثت مع اخى وهو يقول لماذا لم تخرجوا قلت بان الجو بارد وقد يكون الاكل بارد
مجرد مزاح مع اخى وانى مريضه قليلا
وبعد ان اغلقت من اخى قال زوجى اذا تريدين الذهاب معى فقومى والبسى انا ذاهب لكى اتعشى
ودخل دوره المياه ولما خرج وجدنى على السرير لم اتحرك ولما رايته وهو يلبس ويستعد للذهاب
غطيت وجهى بالشرشف وانا ابكى فحس بانى ابكى فسال مره اخرى لا تريدين الذهاب
فاجبته من خلف الشرشف لالا قال لم اسمع فقلت لا
قال هل احضر لك شئ قلت له لا
خرج وعندما نزل اتصل على يقول بانه ينتظرنى اسفل فقلت بانى لان اذهب
فقال بانى يجب ان اذهب فلبست ونزلت وذهبنا الى المطعم
وعندما عدنا الى مكه قلت يجب ان اذهب لكى اعتذر منه
فذهبت بعد ان عاد من عند اصحابه فعتقدت بانه سعيد
فذهبت واعتذرت منه ولكن قال بانه هوالغلطان وانه هو من اتى بالفكره
فقلت لماذا تتخذ كلامى مزاح وان لا تقبل عذري عندما اتى واعتذر منك
اخبرنى بانه اراد ان يذهب بى الى اهلى ولولا الدراسه وخوفه عليهم من ان اتعبهم
لكن فعل ذالك وقال بانه يريدنى ان اكرهه وهو يفهم مايقول
فقلت لماذا لا تاخذنى اللى اهلى دامك لا تريدنى عندك فان اهلى استحملونى ويحبونى ولن
يتضايقوا من وجودى فنهرت بالبكى واخذت الملم اغراضى وهو يطالع فيا مبتسم
فقلت خذنى الى اهلى قال لان اخذك وانا اجمع اغراضى قال
انتهى من تجميع اغراضك وسوف اخذك.. ولما انتهيت قلت له هيا نذهب قال لن اخذك الى اى مكان
فقلت اذا لاتريد ان تاخذنى سوف اتصل على اخى لكى ياتى وياخذنى
فتصلت على اخى ورجعت الى الغرفه وهو يقول ((والله ان الفضايح اللى تخرجينها لاخرجها من ظهرك
واذا خرجتى اليوم انتي طالق واذا جلستى لاوريك)) وان الدلع لم يعد يفيدنى وانه سوف يربينى فخفت وجلست على السرير وانا ابكى فاتى
وقال (( مدام اتصلتى على اخوك يجى ياخذك انتى مالك جلسه فى الغرفه ودفنى على الباب))
فجلست ابكى وخفت منه فذهبت الى المغاسل فى غرفه الضيوف وانا ابكى وامى اتصلت على وهى تحاول ان تستفسر من الامر
فقلت لها بانى خايفه فتصلت امى بامه واخبرتها بان تذهب وتحقق من الامر وان البنت تبكى وتقول بانها خائفه
لان امه ساكنه بالقرب منى
فاتصلت الام على زوجي وقالت مابكما قال بان ليس هناك شئ وهى من اين علمت بالموضوع
اخبرته بانها احست ذلك من المغرب ولم تتحدث
اغلق منها واتى يبحث عنى فانا ذهبت عند الخادمه واغلقت الباب علينا اتصل على جوال
لكى يتحقق من مكانى ولكن وضعته على الصامت فدق باب الخادمه
فقلت ماذا هناك قال بان افتح الباب قلت لن افتح الباب قال من اخبر امى بذلك قلت لا اعلم لم اخبر احد
فذهب الى الغرفه وانا نمت تلك الليله عند الخادمه
فذهب الى والدته فى اليوم التالى وحدثته بالموضوع وهو اخبرها بان الزعله تافها وانه زعل لانى اخبرت اهلى
وانى اخبر اهلى بكل شئ وهو خايف على امى لا يريدها ان تقلق فحدثه والده بانى امانه عنده
فيجب ان يحافظ عليها ونصحوه ولكن لم يستجب لنصائحهم واتت الام لدى وفهمت منى الموضوع
واخبرتنى بان اصبر وا ن اتحدث معه واننا نحن فى بدايات الامر فيجب ان نصبر
فذهب فى صباح اليوم التالى واعتذر منه فقال لى ((انطمى)) من بعدها
لم اتحدث معه الا اذا كان الامر ضرورى ويكون ضرورى جدا والان نكمل 10 ايام من ان تزاعلنا
وهو لم يعتذر بعد محاولاتى للعتذار
واليوم طلبت منه ان اذهب الى اهلى لاقضى كم يوم فوافق على الفور وقال ماذا عن الجامعه غدا
اخبرته بان ليس لدى شئ غدا فقال كل سبت ليس لديك شئ اخبرته نعم سبت واحد
وانا الان عند اهلى لا ادري ماذا افعل زعلت كثيرا حين وافق على الفور كانه لا يطيقنى بجانبه
وكانه فعلا لا يردينى فاذا كان لا يريدنى لماذا يستمر معى ليذهب هو فى طريقه وانا فى طريقى
لماذا يعذب نفسه معى
اريد حلا لمشكلتي مع خالص الشكر
واسفه لانى اطلت عليك
وللعلم اني بايتة عند اهلي من امس ولادق ولا ارسل حتى مسج