«®°·.¸.•° شــاهــــد عــيــان°·.¸.•°®»

مكان القمر

~◦ღ( قاصة بلقيسية مميزة,, ومميزة قسم الزوج والزواج
إنضم
2008/12/28
المشاركات
5,540
-+%D9%8A%D8%A7+%D9%87%D9%84%D8%A7.gif






293495(24).jpg






1
,
,
2
,
,

3
,
,



أكشن




hdr-tg1_back-hand_lg.jpg






,,


يــ, ـ, ـا أنا كيف يعصفني الهواء فأكون ورقة في مهب ريح !

يــ, ـ, ـا أنا كيف تحملني نفسي فأجدني في لحظة صرتُ كلّ شيء



يــ, ـ, ـا أنا
يــ, ـ, ـا أنا
يــ, ـ, ـا أنا

,
,



ويجعلني اليوم شاردة , سعيدة , متذبذبة
فيكون حضوري هنا شاهد عيان على الأحداث







لا شيء جديد إنها تجارب عبرت على أجسادنا
فأحببت أن أُسجلها / تكتبينها
ولكنّ التراحيب من القلب للمشاركة عبر شاهد عيان
 
62075.imgcache



عقاااااب الطفوووولة


قبل سنوات طويلة كطول الليل على العاشقين
كنتُ مـُـصرّة على أن أشتري ملابس العيد بنفسي
وذهبت مع ابي الحبيب وأبتعتُ لنفسي فستان ذو لونين أحمر وأبيض
وحين عدتُ للمنزل كانت الكاااااارثة








لم يــُـعجب أمي ذوقي ونبذته بأنه من العصر الحجري
وبختني وكان العقاااااب

أن تحرمني من ( الحناء في يدي )
وكان العقاب أليم لطفلة لم تتجاوز الخمس سنوات
سترى في الصباح ايادي صديقاتها تتباهى بكل غرور بالإحمرار
وهي بيضاء لا جديد عليها ولا نقش خضاب !


آآآ هــ يمه ليت العقاب كله كذا
لا نقش في الأيادي
ولا أحمر في الأصابع
آآآ هــ يا يمه
ليت العقآآآب كله كذا


( ولكن يبدو أن أمي الغالية قد كلفت عمتي بالمهمه فلم ترضى أن يكون عيدي ناقص )


( أحبك مووت يا يمه )

 
على نآصية الوجع

وفي مفترق آلم

آزهر الحزن

تهادت السماء بثوبها " الأسود "

كآنت ثوانِ فآصله آبت إلا آن تدق وتدها في .... ذآكرتي

مانحه لنفسها كل الحق " بالعبث " فيها

ارجوحة " الحرف المقتول " واللألم المصطك في ذآتي

ترصف نفسها من / جديد

ذكريآت " الرحيل "

واختطآف " الموت "

تفاصيل " الكفن " ورائحة " الكافور"

ووجوه توشحت بالسواد وشقت الدموع طريقها في تقاسيمها


ووجوه لأول مره توقع حضورها في دفتر الحياه

ربماهي ايجابية الموت الوحيده


... أن تجتمع الخلائق ( لعرجون ) العزاء


أي عزآء ؟


عزآئي !
.....
فقدك ؟
....
آم فقدي !
...


في عاصفة الأحزان تلك

سكنتني " الهزيمه "


وغآدرني " المطر "

وعرفت معنى نهاية الوجود

ونهآية الضوء


نفضت الترآب عن آخر/ لقاء

لأتشبع كرهاً لرآعي ذاك" الشقاء"


حبلى (بالهم ) من ليلتنا تلك


وآتعثر ببقعة "اللاشىء "

لا أدري لما مازلت آنشب آظفاري في جبين الحياه وكل شي في داخلي يبعث رآئحة الموت


الفرق بيني وبينك

قول " الرحمه"

(والله لأنها تجوز لي الرحمه )
 
التعديل الأخير:
ضـــــ,ـــ,ــــ,ـــــــوء




هناك أشخاص يتركون فينّـا أثر ونحن لم نراهم قط
ولكننا نشعر بإنتكاساتهم
بفراغ يسكن معاصمهم
ويقولون الآآآآآهـــ
ونحن لا نسمع غير حرفهم ينبض

هكذا أنتِ يـــا غالية

تتركين الأثر وتغيبين
ويخفق القلب ترى مابها !


هل العقل كان ضريبه لكل ماأنتِ فيه
هل الباسقة تسلقتكِ
والعالقة تملقت في عينيكِ
فكنتِ بين البزوغ والغسق تتمردين دون صياح



ليت عقآآآآب الطفولة يسكننا حتى هذه الصدفة
ليت حناااء النفس
وخريفية الخضاب تتشكل فينا حتى نغادر مع حمرتها

اااوهـــ يا ضوء
نسيت أن الطول صار باسقاً
والأجسام قد أكتورت
والشعر يتمرد فيه الإنبلاج
وصرنا أكبر من عقاب النقش !!


فضفضي ها هنا
لأخبركِ ماذا يسكنني أنا !!



,
,





قبل اضافة رد أقول



إحساس مؤلم
أن ترى الغالي يتعذب وتتعذب لعذابه
وأنت
فاقد للراحة فكيف تعطيها
 
Dream_about_falling_down_by_bucz.jpg









في يوم زواجي كنت أود أن أمسح طلاء الأظافر من يداي
ولكن قد نسيت ( مزيل المناكير )

ومكثت قرااابة الساعة امسح بعطري الغالي ذاك اللون الفوشي

,



ليت الفوشي يسكن اصابعي
فالإختنااق بات لونها
والجمال يمنحني صفعة حتى لا أتقلد به
فيتقيأني دونما سبب


كنت أُزيح شعرة بيضاء منزوعة من وقار قلبي
والبياض هم أوجدوهـ بي




ليت الجريمة كانت ( نسيان )
لكنتُ الآن أطبطب على ظهر الفرح واقول
يا فرحتي !!





,
,
 
يجبرك أهل بلدي في تلك الشوارع أن تكون شاهد عيان..وفجأة ينقلونك من شاهدٍ..إلي مشاهَد..
هنا في شوارع غــــ..ـهاشمـــ..ــزة..كيف يبحلقون وأنا منهم..
يظنون الملثمة لا تجيد الحياة..يرمونها بنظرةِ(الياي)..
أرهقتهم لثمتى وحملوها على أعناقهم
وأنا بلثمتى (المرعبة) التى تطارد مخيلتهم أحدق بهم واكهكه في دواخل نفسي..
عندما تريدون أن تتعلموا فن الحيـــاة..سأكون أنا الأستاذة.. رغم أني مازلت في العشرون وضف ثلاث سنون..
عشقت الحياة كما لم تعشقون..لعبت في حواريها..وتدثرت في حكمتها وأكلت علقتي من عصاها..ولازلت تحتويني في رباها وأنا أبحث في خباياها..
الملثمة التى منها تضحكون..ترى أفكاركم وهي تطوف في رؤوسكم وأنتم معها تتحدثون بغير ذات الفكرة الطائفة,,لكنها وصلت من أعينكم التى لم تعرف أن تسترها..أول درس لكم..لثموا عورات جماجمكم حتى لا أقرأ طوافاتكم فأسخر مما تسخرون
 
ابنة السيف البتار


لا تلد السخرية نجوماً
عاقرة تلك الضحكات لا تنجب شيء في رحمها
يتمنون أن يضعوا في بطن فكرك وليداً من سخريتهم
يتمنون أن تــشربي أفكارهم كالطفل الوليد

ولكنكِ أسمى من تلك الولادة
أسمى من أكفانهم التي لا تحمل إلآ السواد

وسواد لثمتكِ يفوقهم وهو الإيمان
يــعيثون في الطرقات فساداً
وهم لا يلبسون حتى الحذاء

أرأيتي يا أبنة البتار كيف هم حثالى ناقصوا القيمة

كل المساءات تشهد أنكِ صاحبة مبدأ
وبأن أعناقهم وأن طالت معتوهه
كالثغر الذي يخلو من أحمر الشفاهـ
كالمساء بلا نجمة حبلى


يا سيدة الحرف
أدهشتني مداخلتكِ
وحروفكِ التي تزخر بلغة الضاد

لا تغيبي فيغيب السطر من ها هنا

هذا لكِ :icon26:
 

73giaynauz77.jpg




في ليلة من ليآلي الصيف

وآنا آرتشف الفرح خلسة من خلف آستآر الليل

جآء إلى .... يزفني للمنيه

آقآم لي ضريحا في ردهآت اليأس قبلاً

ثم تفنن في غرس خنجره في آديم قلبي

كآنت عبآرآته معدوده يتخللها صمت متأمل في آخر لحظآت
إحتضآري به

بشيء من الإنتصآر

وللمرة الأولى في حيآتي آرآه ككل الوجوه التي غدرت بي ...قبله

كآنت فآجعتي به مهلكه

مزقت مآبقي علي من ردآء الأمل

آسقطني من عرشه رآغبا

لأقف بين قلبين

آنا ... وهو ثم كآن علي آن آختآر

إما آن آعيش به .. آو يعيش هو بدوني


وكأي فآرغه آثرته على نفسي بكبرياء مجروح

وآنثى كسيره


كآنت نظرآتي ترقبه وهو يصعد لعرشه بغيري


وآنا آغرق في مثالية زآئفه تتشدق بحرية الآخرين

آتذكر تلك الليله

وجروحها الغآئره

آنظر لهآتفي ورسل عيني رجاء لرنينه

ليخبرني آنني في قلبه ... أو ذآكرته ...

آو حتى ممن يستحقون الرحمه منه


,,,


تسآرعت الليآلي وآنا آبحث عن مابقي مني

ولا آجده آستعرت كل الوجوه لأخفي ألمي


بحثت عن من يقتلعني من وجعي

ويشيع معي جثمآن آحلامي ولم آجد


آشعلت نآر صبري ومضيت


ولأكمل حكآية زيفي آرآني لا آحد يشبهني

فأي الأنآث تفعل مافعلت

تحبس دموعا كي لايرآها

وتدثره بدعاء لادماء فيه


وتمضي


وتمضي



وتحين اللحظة المثقوبه


ليعود ويعود نبضي مرتجفا من شدة البرد والخوف

كطفل لأول مره يريد الكلام ولايقدر



نعم لأنني متفرد ه / نآضجه / آحكمت ثورة مششآعري


عاد .. شعر بفقدي ... وبخسسارته .. عآد ليسكنني عرشه من

جديد


آحآدث نفسي وآنا آخطو خطوآتي إليه


كنت قد شعرت بوخزة الفرح


وماكآن منه .. إلا آن رمآها كطلقات الرصاص



يآضَوءْ


إن كآن من جلاد في حيآتي


فهو آنتِ


وغآدر










 
قال لي ذات يوم هوايتي لن تـُـعجبكِ وستكونين شاهد عيان عليها !!
فضحكت وقلت ستعجبني لطالما أنت ستمنحني كل شيء

قال لي
سأمنحكِ الأرض وماعليها
والصهيل الدائم
والجنون بحبكِ

وما علمت أن الأخيرة ستقتلني !



وغادرني مثلكِ يا ضوء
غادرني وهو يقول الحب لكِ
وأبكي كل ليلة
لا يفصلني عنه إلآ جدار الدهشة !
وخرير الماء !


يضحك حين أُحدثه عن ( موتي ) في لحظة ( حياتي )
ويربت على كتفي
( لا تبكين يا غالية )
حتى لا أكره نفسي !

ويلبس ردائه الأبيض
ويغادر
ويغادر
ويغادر

وكرهت ( الياء / الغين / الألف / الدال / الراء )

ويغادر
ولا يعود إليّ إلآ وقد فقدت التنفس


غياب يكسر الظهر
ولا يــُـبالون
يعيثون في الأرض فساداً
ويتجاوزون ضياء العين ,, مدر البصر

ويــُـغلقون الأبواب


صرت أدعو الله أن يمنحني ( العقل ) للحظة
لعلني أغني أُنشودة لا يجيد عزفها إلآ أنا


مشكلتي
أنه ملأ تاريخي بالبهاء
وأوجد في قواميسي لغة لا يجيدها سواهــ

فيصعب عليّ التجرد منه
وتصعب عليّ نفسي مما أصابها مني من تردد !!


وفي صدري أحلام مترددة
لا أعلم متى سأعشق نفسي !!




يا ضوء
يديّ في يديكِ
لعلنا نعيد بناء ما أفسدوهــ !


 
يا ضوء
يديّ في يديكِ
لعلنا نعيد بناء ما أفسدوهــ !



هاك يدي يآقمر سأبني معكِ .. صومعة لحزني ...ورفاتي

سألتحف رعشة النظر من خلف ثقوبها

وآخبو تحت آغرآس القدر


لا حيآة ولا روح ... آرجوها .. خارجها


سأتلو صلوآتي فيها .. بخشوع وآرفع يدي منآجيه


آن يآرب

جعلتني خآوية الجسد

فلا تجعلني خآوية الروح منه

آن يآرب

يتوسدني غضب لاطآقة لي بإخماده .. آحرق آضلعي ويزداد

عتواً وعلواً

وآخشى آن يوآصل حرق مشيمة آحسآسي به


فبعث لي بفيض رحمتك


يآرب آصابتني لعنة شطرتني نصفين

كلاهما يبحث عنه

فألهمني المعوذتين لتنتشلني من الهلاك


لا تعجبي يآقمر

سأبني معك مآ .... / آفسده

وسيسكنه من جديد

حتى وإن عاد ... / ليفسده

فلقد وهبت نفسي له





 

قال لي ما الحب يا حبيبة
والشاهد للعيان بيننا سيحكم !


.
.
.




وأحتجت اليه حينها
وأقمت الحجج على قلبي
ومكثت قرابة الساعة أفكر فيه


خـُـيـّـل الي أنه أغرقني بأنا
وغمس أصابعه في ذات نهر
حتى خرجت بيضاء لا أرق فيها ولا هم يحزنون


دثرني سؤاله بلحاف الإرتباك الخالي من بضع خيط
وآواني إلى ذاته بعدما نظر لعيناي ذات المنحدر الذي لا يستقيم !!


شعر أنه أرتكب جريمة بسؤالهـ
ومالاح دمي أكثر مما فاح في هذه اللحظة


فأباريقي من نور
وصوته سرور

والنجم يتهاوى على ناصيتي
ويمد الجسر على النآآآي الحزين

شددتُ على فكي
فصدح صوت الغناء
أحس بإرتباكي
ورحل


.
.​











ومن بعدها خرج ولم يعد !
 



إنطلقت صرخات تشق سكون ذلك الليل

لحضات بكيت فيها كثيرا .. وكانو هم من حولي يضحكون

عجباً لهم

وكأنهم قد قرروا أن يستقبلون بؤسي وشقاوتي

بضحكاتهم وتبسماتهم

552436co1d6vaei7.gif


جميلة أنا .. بريئة أنا ...

طرت بعقل أمي فرحاً

لدرجة أنها طلبت الرقم الخاطئ لتوقظ ذلك الرجل الغريب من النوم

وتبشره بقدومي
:shiny:

552436co1d6vaei7.gif


لحضات لم أعرفها .. لكني أستمتع في كل مره أسترجع ذكراها

وتفاصيلها التي روتها لي أمي ..

لحضات كان الكون هو شاهد عيان لهذا الأمر


552436co1d6vaei7.gif



عجباً كم أشتاق لتلك الأيام حيث كنت لا أعرف شيئا

كان كل همي هو الحصول على بعض الحليب الدافئ

لأشبع رغباتي ...


552436co1d6vaei7.gif


فياليت هذه الأوجاع الآن تذهب بكأس حليب يطفئ

مرارتها وألمها ..




552436co1d6vaei7.gif


كنت هنا :icon26:

عصير فروله
 
للحب الف بوسة !
وشهد شاهد من اهله



ها أنذا
أبيع الحزن في السوق السوداء
وأشتري نخيل حبك

أبيع ماتبقى من حزن
وأمزق الجيوب خشية أن يبقى فيها فتات ألم لا يستحق
أن يبقى بيننا



أشتريك يا غالي بثمين النبضات
بذهب المشاعر
بدراهم لا يحملها إلآ القطر والندى




وهبتني كل شيء هذه الليلة
بعدما أيقنت أن التاريخ سقط فيما بيننا
وجغرافية الحدود لونتها خطاياك بدماءٍ أستحي أن
أخبر ذويك عنها !!



أيّ ناصية نصبتها حتى جعلتني لا أنظر هذه الليلة
لسقطاتك معي !!


وجأتني عازفاً بنوى النخيل
ترسم التعاريج / المدارج
وتضع في فمي شهد الحكايات بكل إتقان
كنتُ أظن أني سأضيع في ردهات حبك وغيابك
واليوم أثبت لمثلي أنك فاتح اليدين على مصرعيها
تنتظرني كعروسة ماغابت عن ليلتك !



.
.
.


وهات يا فرح هات

خذ الحزن من هذا الطريق
وأنبت على أرضنا عشبُ نظير
خذ القلق والتملق والأسى
وقل للقلب هذا العمر لديه المزيد

سكرة الحب لا يضاهيها ثمن
وتقبيل الرموش يمنحنا الوطن
والضلوع تهذي ماأجمل هذا الزمن



أحبك
 
أحبك

ذكرتني أحبك ب(أحبك) خاصتى..
أهداني إياها مرةً في هدوئه..
فأطربني كما ابن الخاطر..
أحبك مثلما أنتي كيمفما أنتي..
وعندما أثارته نوبات جنوني..
أعادها أحبك مثلما أنتي كيفما أنتي قلتها لك في هدوئي..
وأعيدها لك في غضبي..
فيغرقني دائماً بمثاليته التي باتت تستفزني
 
إنطلقت صرخات تشق سكون ذلك الليل

لحضات بكيت فيها كثيرا .. وكانو هم من حولي يضحكون


عجباً لهم​

وكأنهم قد قرروا أن يستقبلون بؤسي وشقاوتي​

بضحكاتهم وتبسماتهم​

552436co1d6vaei7.gif

جميلة أنا .. بريئة أنا ...

طرت بعقل أمي فرحاً

لدرجة أنها طلبت الرقم الخاطئ لتوقظ ذلك الرجل الغريب من النوم

وتبشره بقدومي :shiny:​

552436co1d6vaei7.gif

لحضات لم أعرفها .. لكني أستمتع في كل مره أسترجع ذكراها

وتفاصيلها التي روتها لي أمي ..

لحضات كان الكون هو شاهد عيان لهذا الأمر

552436co1d6vaei7.gif


عجباً كم أشتاق لتلك الأيام حيث كنت لا أعرف شيئا

كان كل همي هو الحصول على بعض الحليب الدافئ

لأشبع رغباتي ...

552436co1d6vaei7.gif

فياليت هذه الأوجاع الآن تذهب بكأس حليب يطفئ

مرارتها وألمها ..



552436co1d6vaei7.gif

كنت هنا :icon26:​

عصير فروله


ليت الحزن يغلدرنا برشفة حليب

ولكنه يسقينا بجدارة حتى نتقيأ منه

لا شيء نحمله فوق رموشنا إلآ تعب المسافات
والريح العالقة بطرف الرداء الأحمر

كل شاهد للعيان سيمضس

وستبقى الضحية تشهد مواسم الإحتفال

بشفاهـ تتجرد من الإحمرار
وبعين شاخصة لتتأكد أنها في نفس المكان الذي منه أبتدأت !!



مصافحة جميلة
وحضور بريء راق لي
 
ها ..يا من كان القمر لك مكان..نحن على نفس الموعد بذات الزاوية..ماذا سأجد أيضا قبل أن أغادر لأغوص في علم (المدير والزبون).
 

فيغرقني دائماً بمثاليته التي باتت تستفزني



وتغرقين في لجة الـــ رجل
وتتهادى خفقاتكِ على عتبات وجودهــ

لأنه أراد أن يــُــسعد قلبكِ أسعدهـ
ولأنه قرر أن يرى ابتساماتك نطق بالحب

مصيبة هذا الرجل كيف يستطيع في لحظة الأربعة والعشرين ساعة أن يجعلنا
نجثو دون غطاء ! :santa_1:


رائعة يا عذبة الحرف

لأرضكِ ألف بووووسة:icon26:
 
ها ..يا من كان القمر لك مكان..نحن على نفس الموعد بذات الزاوية..ماذا سأجد أيضا قبل أن أغادر لأغوص في علم (المدير والزبون).


هل تقصدين الحدوته
او شيء آخر يا غالية

اختلطت الرؤيا فأرشديني
 
لأرضكِ ألف بووووسة:icon26:


إذن لن أغادر خالية اليدين سأغادر بلثماتك الألف وقد أيقظت قريحة العقل علّني أفلح وأنجز ما توجب على من أمر..
فلكِ السلام مع الكواكب ما بدت أو طار طيرٌ أو ترنم شادياً
 
عودة
أعلى أسفل