هل التجويد واجب أم للتحسين فقط ؟

أم حميدة

New member
إنضم
2009/07/29
المشاركات
5,889
الصحابة أخذوا عن الرسول لفظ القرآن ومعناه ، بل كانوا يأخذون عنه المعاني مجردة عن ألفاظه بألفاظ أخر ، كما قال جندب بن عبد الله البجلي وعبد الله بن عمر : تعلمنا الإيمان ثم تعلمنا القرآن ، فازددنا إيماناً (2) . فكان يعلمهم الإيمان ، وهو المعاني التي نزل بها القرآن من المأمور به والمخبر عنه المتلقى بالطاعة والتصديق ، وهذا حق ، فإن حفاظ القرآن كانوا أقل من عموم المؤمنين ، فعلم أن بيان معانيه لهم كان أعم من بيان ألفاظه .

وروى الإمام مالك في "موطئه" عن يحيى بن سعيد : أن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال لإنسان: « إنك في زمان كثير فقهاؤه، قليل قراؤه، تحفظ فيه حدود القرآن وتضيع حروفه، قليل من يسأل، كثير من يعطي، يطيلون فيه الصلاة، ويقصرون الخطبة، يبدون أعمالهم قبل أهوائهم، وسيأتي على الناس زمان قليل فقهاؤه، كثير قراؤه، تحفظ فيه حروف القرآن، وتضيع حدوده، كثير من يسأل، قليل من يعطي، يطيلون فيه الخطبة، ويقصرون الصلاة، يبدون فيه أهواءهم قبل أعمالهم » .
وهذا الحديث له حكم المرفوع لأنه إخبار عن أمر غيبي ومثله لا يقال من قبل الرأى، وإنما يقال عن توقيف.
وقوله: "تضيع حروفه": ليس معناه على ظاهره، وإنما معناه أنهم لا يتكلفون في قراءه القرآن كما يتكلف كثير من المتأخرين، ولا يتقعرون في أداء حروفه كما يتقعر كثير من المتأخرين، ولا يتوسعون في معرفة أنواع القراءات كما فعل ذلك من بعدهم. والله أعلم.
وقوله: "يبدون"؛ بضم الياء، وفتح الباء، وتشديد الدال؛ معناه: يقدمون.
وقد ظهر مصداق هذا الحديث في زماننا، فقل فيه الفقهاء، وكثر فيه القراء، الذين يحفظون حروف القرآن، ويتقعرون في أدائها، ويضيعون حدود القرآن، ولا يبالون بمخالفة أوامره وارتكاب نواهيه، يطيلون الخطب، ويقصرون الصلاة، ويقدمون أهواءهم قبل أعمالهم، وقد رأينا من هذا الضرب كثيرًا. فالله المستعان


( ذكره أيضا الشيح حمود التويجري رحمه الله في كتاب الفتن والملاحم في ماجاء من أشراط الساعة )



وهنا نقل عن شيخ الإسلام وابن القيم ، نقله ابنُ قاسم في الحاشية (2\209 ) ؛ وأحببت أن أنقله من المصدر لتعم الفائدة ، قال شيخ الإسلام ابن تيمية :
(( ولا يجعل همته فيما حجب به أكثر الناس من العلوم عن حقائق القرآن إما بالوسوسة فى خروج حروفه وترقيقها وتفخيمها وإمالتها والنطق بالمد الطويل والقصير والمتوسط وغير ذلك فإن هذا حائل للقلوب قاطع لها عن فهم مراد الرب من كلامه وكذلك شغل النطق ب أأنذرتهم وضم الميم من عليهم ووصلها بالواو وكسر الهاء أو ضمها ونحو ذلك وكذلك مراعاة النغم وتحسين الصوت (مجموع الفتاوى )) (16\5


وقال ابن القيم : (( فصل ومن ذلك الوسوسة في مخارج الحروف والتنطع فيها ونحن نذكر ما ذكره العلماء بألفاظهم قال أبو الفرج بن الجوزي قد لبس إبليس على بعض المصلين في مخارج الحروف فتراه يقول الحمد الحمد فيخرج بإعادة الكلمة عن قانون أدب الصلاة وتارة يلبس عليه في تحقيق التشديد في إخراج ضاد المغضوب قال ولقد رأيت من يخرج بصاقه مع إخراج الضاد لقوة تشديده والمراد تحقيق الحرف حسب وإبليس يخرج هؤلاء بالزيادة عن حد التحقيق ويشغلهم بالمبالغة في الحروف عن فهم التلاوة وكل هذه الوساوس من إبليس


وذكر الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في لقاء الباب المفتوح :
وهذا مفاد كلام شيخنا ابن عثيمين حيث قال : (( لا أرى وجوب الالتزام بأحكام التجويد التي فصلت بكتب التجويد ، وإنما أرى أنها من باب تحسين القراءة ، وباب التحسين غير باب الإلزام ، وقد ثبت في صحيح البخاري عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه سئل كيف كانت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : كانت مداً قرأ : بسم الله الرحمن الرحيم . يمد ببسم الله ، ويمد بالرحمن ، ويمد بالرحيم .
والمد هنا طبيعي لا يحتاج إلى تعمده والنص عليه هنا يدل على أنه فوق الطبيعي ، ولو قيل : بأن العلم بأحكام التجويد المفصلة في كتب التجويد واجب للزم تأثيم أكثر المسلمين اليوم ، ولقلنا لمن أراد التحدث باللغة الفصحى : طبق أحكام التجويد في نطقك بالحديث ، وكتب أهل العلم ، وتعليمك ، ومواعظك ، وليعلم أن القول بالوجوب يحتاج إلى دليل تبرأ به الذمة أمام الله عز وجل في إلزام عباده بما لا دليل على إلزامهم به من كتاب الله تعالى أو سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، أو إجماع المسلمين وقد ذكر شيخنا عبد الرحمن بن سعدي في جواب له أن التجويد حسب القواعد المفصلة في كتب التجويد غير واجب ))


 
بـــــــارك الله فيك ..

وأنا سمعت الشيخ الكلباني ..حفظه الله

يقول : ليس شرطــآ قرائة القرآن مجودآ .. يعني بالتجويد ..

المهم فهم المراد من قرائة القرآن وفهم معانيه وتدبره ..
 
جزاك الله خيراً أختي ام حميدة وبارك فيك​


قال تعالى: (ورتل القرآن ترتيلا)


وقال تعالى: ( الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته)


فعرف العلماء الترتيل بأنه يقصد به تطبيق الأحكام وتحسين اللفظ ومراعاة الوقف والابتداء​

لتدبر المعاني.​


ومن حق التلاوة حسن الأداء وجودة القراءة​



عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:​


(( ليس منا من لم يتغن بالقرآن))


والتغني بالقرآن يكون بإحقاق المدود والغنن​


وقد قسم العلماء التجويد إلى قسمين:​

القسم الأول: التجويد العملي: وهو قراءة القرآن الكريم​


كما أنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم​


وهو فرض عين على كل مسلم ومسلمه​



القسم الثاني: التجويد العلمي وهو معرفة اسباب الأحكام من غنن ومدود وتفخيم وترقيق...​


وهو فرض كفاية إن قام به البعض سقط الأثم عن الباقين.​



والوسطية مطلوبة في التجويد فلا إفراط ولا تفريط​


فالتجويد يكون طريقة ووسيلة لفهم وتدبر آيات القرآن الكريم​


فلا يكون هو نفسه غاية و أنشغل به عن تحصيل العلوم الشرعية الأخرى​



وقد ذكرت إحدى الداعيات بأنها تعرف واحدة انشغلت لمدة عشر سنوات في التجويد​


بدون تدبر لمعاني الآيات ، وفي عزوف عن العلوم الشرعية الأخرى لكي لا تشغلها عن تحصيل​


علم التجويد فهي جاهله بأبسط الأمور الفقهية والعقدية​


نسأل الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة​
 
أختي أم مرام :
معنى قوله تاعلى ( ورتل القرآن ترتيلا )
من تفسير السعدي : ‏ ‏{‏وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا‏}فإن ترتيل القرآن به يحصل التدبر والتفكر، وتحريك القلوب به، والتعبد بآياته، والتهيؤ والاستعداد التام له،

أما تفسير قوله تعالى ( يتلونه حق تلاوته )
-قال عبد الله ابن عباس :قوله"يتلونه حق تلاوته" قال اي يتبعونه حق اتباعه يحلون حلاله ,ويحرمون حرامه, ولا يحرفونه عن مواضعه
-وقال قتادة: هؤلاء اصحاب النبي
sala.gif
امنوا بكتاب الله فصدقوا به احلو حلاله, وحرموا حرامه ,وعملوا بما فيه.

-وقال مجاهد:يعملون به حق عمله.

وقال السعدي رحمه الله تعالى:"يخبر تعالى ان الذين اتاهم الكتاب ,ومن عليهم به منة مطلقة انهم (يتلونه حق تلاوته) اي: يتبعونه حق اتباعه , والتلاوة : الاتباع فيحلون حلاله ,ويحرمون حرامه, ويعملون بمحكمه ,ويؤمنون بمتشابهه ,وهؤلاء هم السعداء من اهل الكتاب الذين عرفوا نعمة الله وشكروها, وامنوا بكل الرسل, ولم يفرقوا بين احد منهم فهؤلاء, هم المؤمنون حقا, لامن قال منهم "نؤمن بما انزل علينا ويكفرون بما وراءه


فالتجويد مطلوب من باب التحسين وليس الالزام

والمطلوب منه هو عدم اللحن في القرآن ومراعاة الوقف والابتداء

فكونك تقولين فرض كفاية إذا قام به البعض سقط الإثم عن الباقين ، يعني لو لم يقم به البعض صار الكل آثم .!!!.
وهذا الكلام لادليل له .كما قال الشيخ ابن عثيمين : رحمه الله
ولو قيل : بأن العلم بأحكام التجويد المفصلة في كتب التجويد واجب للزم تأثيم أكثر المسلمين اليوم ، ولقلنا لمن أراد التحدث باللغة الفصحى : طبق أحكام التجويد في نطقك بالحديث ، وكتب أهل العلم ، وتعليمك ، ومواعظك ، وليعلم أن القول بالوجوب يحتاج إلى دليل تبرأ به الذمة أمام الله
..........................................................

واقرئي كلام الشيخ ابن عثيمين وشيخ الاسلام ابن تيمية
واقرئي كتاب الفتن والملاحم فيما جاء عن أشراط الساعة لحمود التويجري ،،

فمن يقرأ ولسانه وفمه مشغول في تحقيق الخارج أو الغنن أو المدود ،، وهكذا ،، هذا من التكلف وهذا من أشراط الساعة الصغرى



قال أبو الفرج بن الجوزي قد لبس إبليس على بعض المصلين في مخارج الحروف فتراه يقول الحمد الحمد فيخرج بإعادة الكلمة عن قانون أدب الصلاة وتارة يلبس عليه في تحقيق التشديد في إخراج ضاد المغضوب قال ولقد رأيت من يخرج بصاقه مع إخراج الضاد لقوة تشديده والمراد تحقيق الحرف حسب وإبليس يخرج هؤلاء بالزيادة عن حد التحقيق ويشغلهم بالمبالغة في الحروف عن فهم التلاوة وكل هذه الوساوس من إبليس


..............................................
عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال لإنسان: « إنك في زمان كثير فقهاؤه، قليل قراؤه، تحفظ فيه حدود القرآن وتضيع حروفه، قليل من يسأل، كثير من يعطي، يطيلون فيه الصلاة، ويقصرون الخطبة، يبدون أعمالهم قبل أهوائهم، وسيأتي على الناس زمان قليل فقهاؤه، كثير قراؤه، تحفظ فيه حروف القرآن، وتضيع حدوده، كثير من يسأل، قليل من يعطي، يطيلون فيه الخطبة، ويقصرون الصلاة، يبدون فيه أهواءهم قبل أعمالهم » .
 
التعديل الأخير:


ما جاء في الذين يتكلفون في قراءة التجويد
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما؛ قال:
MEDIA-H1.GIF
سنن أبي داود الصلاة (830) ، مسند أحمد (3/397). خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نقرأ القرآن، وفينا العجمي والأعرابي. قال: فاستمع، فقال: اقرؤوا؛ فكل حسن، وسيأتي قوم يقيمونه كما يقام القدح؛ يتعجلونه ولا يتأجلونه
MEDIA-H2.GIF
.

رواه: الإمام أحمد ورواته ثقات، وأبو داود وإسناده صحيح على شرط مسلم .
وفي رواية لأحمد؛ قال:
MEDIA-H1.GIF
سنن أبي داود الصلاة (830) ، مسند أحمد (3/357). دخل النبي صلى الله عليه وسلم المسجد؛ فإذا فيه قوم يقرؤون القرآن؛ قال: اقرؤوا القرآن وابتغوا به الله عز وجل من قبل أن يأتي قوم يقيمونه إقامة القدح؛ يتعجلونه ولا يتأجلونه
MEDIA-H2.GIF
.

إسناده صحيح على شرط مسلم .
وعن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه؛ قال:
MEDIA-H1.GIF
سنن أبي داود الصلاة (831). خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يومًا ونحن نقتري، فقال: الحمد لله، كتاب الله واحد، وفيكم الأحمر، وفيكم الأبيض، وفيكم الأسود، اقرؤوه قبل أن يقرأه أقوام يقيمونه كما يقوم السهم؛ يتعجل أجره ولا يتأجله
MEDIA-H2.GIF
.

رواه أبو داود وإسناده حسن.
ورواه الإمام أحمد، ولفظه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
MEDIA-H1.GIF
مسند أحمد (5/338). فيكم كتاب الله؛ يتعلمه الأسود والأحمر والأبيض، تعلموه قبل أن يأتي زمان يتعلمه ناس ولا يجاوز تراقيهم، ويقومونه كما يقوم السهم، فيتعجلون أجره ولا يتأجلونه
MEDIA-H2.GIF
.

وقد رواه ابن حبان في "صحيحه" بنحو رواية أبي داود .

وعن أنس بن مالك رضي الله عنه؛ قال:
MEDIA-H1.GIF
مسند أحمد (3/146). بينما نحن نقرأ فينا العربي [ ج- 2] [ص-123] والعجمي والأسود والأبيض؛ إذ خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: "أنتم في خير، تقرؤون كتاب الله، وفيكم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسيأتي على الناس زمان يثقفونه كما يثقفون القدح؛ يتعجلون أجورهم ولا يتأجلونها
MEDIA-H2.GIF
.

رواه الإمام أحمد .
وعن أبي الدرداء رضي الله عنه؛ قال:
MEDIA-H1.GIF
أقرأ الناس لهذا القرآن المنافق؛ لا يذر منه ألفًا ولا واوًا، يلفه بلسانه كما تلف البقرة الكلأ بلسانها
MEDIA-H2.GIF
.

رواه عبد الرزاق، ورجاله كلهم ثقات.
وقد رواه ابن أبي شيبة بنحوه؛ إلا أنه قال: "عن حذيفة "، وزاد في آخره:
MEDIA-H1.GIF
لا يوجد تخريج لهذا المتنلا يجاوز ترقوته
MEDIA-H2.GIF
، وإسناده كلهم ثقات.

وفي هذه الأحاديث فوائد:
إحداها : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحب القراءة السهلة.

الثانية : أنه كان يأمر أصحابه أن يقرأ كل منهم بما تيسر عليه وسهل على لسانه.

الثالثة : ثناؤه عليهم بعدم التكلف في القراءة.

الرابعة : أنه لم يكن يعلمهم التجويد ومخارج الحروف، وكذلك أصحابه رضي الله عنهم لم ينقل عن أحد منهم أنه كان يعلم في التجويد ومخارج الحروف، ولو كان خيرًا؛ لسبقوا إليه ! ومن المعلوم ما فتح عليهم من أمصار العجم من فرس وروم وبربر وغيرهم، وكانوا يعلمونهم القرآن بما يسهل على ألسنتهم، ولم ينقل عنهم أنهم كانوا يعلمونهم مخارج الحروف، ولو كان التجويد لازمًا؛ ما أهملوا تعلمه وتعليمه.

الخامسة : ذم المتكلفين في القراءة، المتعمقين في إخراج الحروف.
[ ج- 2] [ص-124] السادسة : الرد على من زعم أن قراءة القرآن لا تجوز بغير التجويد، أو أن ترك التجويد يخل بالصلاة، وقد أخبرني بعض من أم في المسجد النبوي أن جماعة من المتكلفين أنكروا عليه إذ لم يقرأ في الصلاة بالتجويد، وما علم أولئك المتكلفون الجاهلون أن النبي صلى الله عليه وسلم أقر الأعرابي والعجمي والأحمر والأبيض والأسود على قراءتهم، وقال لهم: كل حسن ، وأنه صلى الله عليه وسلم ذم المتكلفين الذين يقيمونه كما يقام القدح والسهم ويثقفونه ويتنطعون في قراءته كما هو الغالب على كثير من أهل التجويد في هذه الأزمان.

السابعة : الأمر بقراءة القرآن ابتغاء وجه الله عز وجل.

الثامنة : ذم من يأخذ على القراءة أجرًا كما عليه كثير من القراء الذين يتأكلون بالقراءة في المآتم والمحافل وغيرها، وكذلك من يجعل القراءة وسيلة لسؤال الناس، وقد رأيتهم يفعلون ذلك في المسجد الحرام؛ يجلس أحدهم، فيقرأ قراءة متكلفة يتنطع فيها، ويعالج في أدائها أعظم شدة ومشقة، وتنتفخ أوداجه، ويحمر وجهه، ويكاد يغشى عليه مما يصيبه من الكرب في تكلفه وتنطعه، ويفرش عنده منديلًا أو نحوه؛ ليلقي فيه المستمعون لقراءته ما يسمحون به من أوساخهم، وهذا مصداق ما في حديث عمران بن حصين وحديث أبي سعيد رضي الله عنهما، وسيأتي ذكرهما في الباب الذي بعد هذا الباب إن شاء الله تعالى.

وهذا هو رابط الكتاب : للقراءة
ط¨ط§ط¨ ظ…ط§ ط¬ط§ط، ظپظٹ ط§ظ„ط°ظٹظ† ظٹطھظƒظ„ظپظˆظ† ظپظٹ ظ‚ط±ط§ط،ط© ط§ظ„طھط¬ظˆظٹط¯
 
أختي أم مرام :


فالتجويد مطلوب من باب التحسين وليس الالزام

والمطلوب منه هو عدم اللحن في القرآن ومراعاة الوقف والابتداء

فكونك تقولين فرض كفاية إذا قام به البعض سقط الإثم عن الباقين ، يعني لو لم يقم به البعض صار الكل آثم .!!!.
وهذا الكلام لادليل له .كما قال الشيخ ابن عثيمين : رحمه الله
ولو قيل : بأن العلم بأحكام التجويد المفصلة في كتب التجويد واجب للزم تأثيم أكثر المسلمين اليوم ، ولقلنا لمن أراد التحدث باللغة الفصحى : طبق أحكام التجويد في نطقك بالحديث ، وكتب أهل العلم ، وتعليمك ، ومواعظك ، وليعلم أن القول بالوجوب يحتاج إلى دليل تبرأ به الذمة أمام الله
..........................................................


فمن يقرأ ولسانه وفمه مشغول في تحقيق الخارج أو الغنن أو المدود ،، وهكذا ،، هذا من التكلف وهذا من أشراط الساعة الصغرى


.

جزاك الله خيراً أخية ونفع بك


الغاية الإساسية من التجويد هو صون اللسان عن اللحن في كتاب الله


واللحن: هو الخطأ والميل عن الصواب


وينقسم إلى قسمين لحن جلي ولحن خفي


وما يهمنا هو اللحن الجلي الذي يخل بمبنى الكلمة وقد يغير معناها تماما لمعنى

آخر أو مخالف

وهو قد يكون في الحروف أو الحركات أي تغيير حرف بحرف وحركة بحركة

وهذا لابد من معرفته


أما اللحن الخفي: وهو الخطأ في الإدغام والإخفاء وسائر الأحكام فهو مكروه



فكيف سنعرف اللحن الجلي والوقف والابتداء مالم نتلقاه من أفواه المشايخ




ثم ألا ترين يا أخية بارك الله فيك أنه


في هذا الوقت الذي اصبحت فيه اللغة العربية خليط من جميع لغات العالم



وقل من تجدين من ابنائنا من يخرج الحروف من مخارجها بل إن بعضهم قد ينطق


بحرف بدلاً عن حرف آخر مثل( أعوذ -أعوز) (الضالين - الظالين) (الرجيم- الرقيم)،


إذا كان هذا حالنا فألسنا بحاجة لعلماء ومدارس التجويد، ألا نأثم بعدم تصحيحنا


لمخارج الحروف والنطق بها، قد تقولين يتصدى للمهمة مدرسي اللغة العربية


فإذا كنت في بلد عربية مسلمة والتدريس إلزامياً باللغة الإنجليزية


واللغة العربية مهمشة ويدرسها من كان جاهلاً بها

فما العمل؟





ولو لاحظتي أن الشيخ ابن عثيمين قال (أحكام التجويد المفصلة)


فحدد المفصلة ولم يقل أحكام التجويد ،


فعلم التجويد يا أختي بحر ، قد يستغرف سنوات وسنوات



وكما قلت بأن التجويد وسيلة للفهم والخشوع والتدبر لآيات الله


وليس غاية بحد ذاته



والمطلوب التوسط في جميع الأمور كلها فلا إفراط ولا تفريط



وفقنا الله وإياك لما يحب ويرضى


اللهم آمين

 
أخونا يسأل أيضاً عن مشروعية علم التجويد والقواعد التي تضمنها هذا العلم ومن بينها أن الغنة تمد بمقدار حركة الإصبع؟

التجويد متلقى عن أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -, والقراء تلقوه عمن فوقهم, وتلقوه من فوقهم عن أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -, وأصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - تلقوه عن نبيهم- عليه الصلاة والسلام- فهي قراءة متوارثة عن أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ومن بعدهم حتى وصلت إلينا, فالمشروع للمؤمن أن يقرأ كما تلقى عن مشايخ القراءة؛ لأن هذا فيه تحسيناً للقراءة, وتجويداً لألفاظ القرآن حتى يؤديها كما نزلت, وما فيه من غنة, أو إظهار, أو إخفاء كل هذا من التحسينات ليس من الواجبات بل هو من التحسين للألفاظ والعناية بالتلاوة على خير وجه, وقد شجع النبي - صلى الله عليه وسلم - الناس على الإحسان في القراءة, فقال - صلى الله عليه وسلم -: (ليس منا من لم يتغنَّ بالقرآن), يعني يحسن صوته جاهراً به, وثبت عنه-عليه الصلاة والسلام- أنه قال: (زينوا القرآن بأصواتكم) يعني حسنوا أصواتكم به حتى يستمده المستمع, وحتى يرتاح له المستمع, وحتى يستفيد منه المستمع, فالتجويد من الأشياء المشروعة لتحسين القراءة, ولتأثيرها في القلوب, وللتلذذ بها, ومن ذلك ما يتعلق بالغنة, ويتعلق بالمدود, ويتعلق بالتفخيم والترقيق إلى غير ذلك. بارك الله فيكم


بالصوت من هنا


_______​

وهذا سؤال أخر أجاب عنه الشيخ محمد بن صالح العثيمين في برنامج نور على الدرب ..


يقول هل قراءة القرآن بالتجويد المعروف الآن من السنة؟

الجواب :


الذي يظهر لي أن قراءة القرآن بالتجويد الموجود الآن من تحسين التلاوة ولكنه ليس بواجب الواجب إظهار الحروف والحركات لكن إذا أتى به على النحو المعروف الأن في التجويد كان هذا من تحسين الصوت بشرط ألا يبالغ في مخارج الحروف فإن بعض الناس يبالغ في مخارج الحروف حتى إنه يتكلف إخراج حرف القلقلة وأشباهها نعم.


_____​


وهذا سؤال أجاب عنه الشيخ عبد المحسن العباد...


ما حكم تعلم التجويد؟

تعلم التجويد من الأمور المستحبة، فكون الإنسان يقرأ قراءة مجودة فهذا من الأمور المستحبة، وسبق أن ذكرت في مناسبات متعددة كلام الحافظ بن حجر الذي ذكره عند شرح حديث ابن مسعود: "هذاً كهذّ الشعر" في صحيح البخاري، قال: لا خلاف بين أهل العلم -أو عبارة نحوها- أن القراءة بالتجويد أحسن وأفضل، وأنه يجوز القراءة بدونه.

http://www.sahab.net/forums/attachment.php?attachmentid=11143&d=1255251279
 
السلام عليكم
أنا مسجله في معهد لتحفيظ القرآن وكانوا المعلمات يقولون ان لازم نقرأ القرآن بالتجويد
حتى يوم نصلي لازم بالتجويد بس بالامانه أنا ما أقرأ بصلاه
هذا الي أعرفه وشكرا
 
تصدقون بالله عاد أنا هجرت القرآن لأن أحس لازم بالتجويد
من كثر ما معلمات التجويد شككونى بنفسى أنى ماأقرأ الأحرف صح
 
جزاك الله خيرا يا ام حميدة على الموضوع الرائع
التجويد يجب أن يؤخذ من أفواه المشايخ
لتصحيح مخارج الحروف
نحن نقرا بعض الحروف ولكن ليس من مخرجها الصحيح لان لكل حرف مخرج معين ..وصفة معينة يجب الاتيان بها..
في السابق كنت اذهب لمراكز تحفيظ القرآن
وكنت أظن بأنني اتقن التلاوة ولكن لما تلوته على معلمة متقنة ..
لا يأتي اتقان التلاوة بدراسه علم التجويد ..الاولى القراءة على شيخ متقن

صححتني طريق نطقي لبعض الحروف...
القارئ يجب أن يركز على ثلاثة اشياء:
1-التلاوة الصحيحة والانتباه لمخارج الحروف وصفاتها.

2-التدبر في معاني الآيات.
3-التركيز على الحفظ ان كان يقرأ عن غيب.
الاخت لامى...لا تيأسي ولاتجعلي الشيطان يفرح منك بهجر القرآن
فعلا كلنا استصعبنا الامر في البداية ...
اول اسبوع مع المعلمة كنا فقط نقرأ الاستعاذة والبسملة
وبعده سورة من قصار السور
واللآن بفضل الله نقرأ4 ارباع في الدرس الواحد
أم أرام...بارك الله فيج على ما خطت يداك..
 
وجزاكم الله خيرا أخواتي على زيارتكم الموضوع ،، سعدت بكم جميعا ........................
 
لمن أرادت الفائدة أكثر :
هذا من كتاب إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة
للشيخ العلامة المحدث ،حمود التويجري رحمه الله :



ما جاء في الذين يتكلفون في قراءة التجويد
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما؛ قال:
MEDIA-H1.GIF
سنن أبي داود الصلاة (830) ، مسند أحمد (3/397). خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نقرأ القرآن، وفينا العجمي والأعرابي. قال: فاستمع، فقال: اقرؤوا؛ فكل حسن، وسيأتي قوم يقيمونه كما يقام القدح؛ يتعجلونه ولا يتأجلونه
MEDIA-H2.GIF
.

رواه: الإمام أحمد ورواته ثقات، وأبو داود وإسناده صحيح على شرط مسلم .
وفي رواية لأحمد؛ قال:
MEDIA-H1.GIF
سنن أبي داود الصلاة (830) ، مسند أحمد (3/357). دخل النبي صلى الله عليه وسلم المسجد؛ فإذا فيه قوم يقرؤون القرآن؛ قال: اقرؤوا القرآن وابتغوا به الله عز وجل من قبل أن يأتي قوم يقيمونه إقامة القدح؛ يتعجلونه ولا يتأجلونه
MEDIA-H2.GIF
.

إسناده صحيح على شرط مسلم .
وعن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه؛ قال:
MEDIA-H1.GIF
سنن أبي داود الصلاة (831). خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يومًا ونحن نقتري، فقال: الحمد لله، كتاب الله واحد، وفيكم الأحمر، وفيكم الأبيض، وفيكم الأسود، اقرؤوه قبل أن يقرأه أقوام يقيمونه كما يقوم السهم؛ يتعجل أجره ولا يتأجله
MEDIA-H2.GIF
.

رواه أبو داود وإسناده حسن.
ورواه الإمام أحمد، ولفظه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
MEDIA-H1.GIF
مسند أحمد (5/338). فيكم كتاب الله؛ يتعلمه الأسود والأحمر والأبيض، تعلموه قبل أن يأتي زمان يتعلمه ناس ولا يجاوز تراقيهم، ويقومونه كما يقوم السهم، فيتعجلون أجره ولا يتأجلونه
MEDIA-H2.GIF
.

وقد رواه ابن حبان في "صحيحه" بنحو رواية أبي داود .

وعن أنس بن مالك رضي الله عنه؛ قال:
MEDIA-H1.GIF
مسند أحمد (3/146). بينما نحن نقرأ فينا العربي [ ج- 2] [ص-123] والعجمي والأسود والأبيض؛ إذ خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: "أنتم في خير، تقرؤون كتاب الله، وفيكم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسيأتي على الناس زمان يثقفونه كما يثقفون القدح؛ يتعجلون أجورهم ولا يتأجلونها
MEDIA-H2.GIF
.

رواه الإمام أحمد .
وعن أبي الدرداء رضي الله عنه؛ قال:
MEDIA-H1.GIF
أقرأ الناس لهذا القرآن المنافق؛ لا يذر منه ألفًا ولا واوًا، يلفه بلسانه كما تلف البقرة الكلأ بلسانها
MEDIA-H2.GIF
.

رواه عبد الرزاق، ورجاله كلهم ثقات.
وقد رواه ابن أبي شيبة بنحوه؛ إلا أنه قال: "عن حذيفة "، وزاد في آخره:
MEDIA-H1.GIF
لا يوجد تخريج لهذا المتنلا يجاوز ترقوته
MEDIA-H2.GIF
، وإسناده كلهم ثقات.

وفي هذه الأحاديث فوائد:
إحداها : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحب القراءة السهلة.

الثانية : أنه كان يأمر أصحابه أن يقرأ كل منهم بما تيسر عليه وسهل على لسانه.

الثالثة : ثناؤه عليهم بعدم التكلف في القراءة.

الرابعة : أنه لم يكن يعلمهم التجويد ومخارج الحروف، وكذلك أصحابه رضي الله عنهم لم ينقل عن أحد منهم أنه كان يعلم في التجويد ومخارج الحروف، ولو كان خيرًا؛ لسبقوا إليه ! ومن المعلوم ما فتح عليهم من أمصار العجم من فرس وروم وبربر وغيرهم، وكانوا يعلمونهم القرآن بما يسهل على ألسنتهم، ولم ينقل عنهم أنهم كانوا يعلمونهم مخارج الحروف، ولو كان التجويد لازمًا؛ ما أهملوا تعلمه وتعليمه.

الخامسة : ذم المتكلفين في القراءة، المتعمقين في إخراج الحروف.
[ ج- 2] [ص-124] السادسة : الرد على من زعم أن قراءة القرآن لا تجوز بغير التجويد، أو أن ترك التجويد يخل بالصلاة، وقد أخبرني بعض من أم في المسجد النبوي أن جماعة من المتكلفين أنكروا عليه إذ لم يقرأ في الصلاة بالتجويد، وما علم أولئك المتكلفون الجاهلون أن النبي صلى الله عليه وسلم أقر الأعرابي والعجمي والأحمر والأبيض والأسود على قراءتهم، وقال لهم: كل حسن ، وأنه صلى الله عليه وسلم ذم المتكلفين الذين يقيمونه كما يقام القدح والسهم ويثقفونه ويتنطعون في قراءته كما هو الغالب على كثير من أهل التجويد في هذه الأزمان.

السابعة : الأمر بقراءة القرآن ابتغاء وجه الله عز وجل.

الثامنة : ذم من يأخذ على القراءة أجرًا كما عليه كثير من القراء الذين يتأكلون بالقراءة في المآتم والمحافل وغيرها، وكذلك من يجعل القراءة وسيلة لسؤال الناس، وقد رأيتهم يفعلون ذلك في المسجد الحرام؛ يجلس أحدهم، فيقرأ قراءة متكلفة يتنطع فيها، ويعالج في أدائها أعظم شدة ومشقة، وتنتفخ أوداجه، ويحمر وجهه، ويكاد يغشى عليه مما يصيبه من الكرب في تكلفه وتنطعه، ويفرش عنده منديلًا أو نحوه؛ ليلقي فيه المستمعون لقراءته ما يسمحون به من أوساخهم، وهذا مصداق ما في حديث عمران بن حصين وحديث أبي سعيد رضي الله عنهما، وسيأتي ذكرهما في الباب الذي بعد هذا الباب إن شاء الله تعالى.

وهذا هو رابط الكتاب : للقراءة
ط¨ط§ط¨ ظ…ط§ ط¬ط§ط، ظپظٹ ط§ظ„ط°ظٹظ† ظٹطھظƒظ„ظپظˆظ† ظپظٹ ظ‚ط±ط§ط،ط© ط§ظ„طھط¬ظˆظٹط¯

_______________________________________________

وقفة للأخوات وبالذات اللاتي أمضت أكثر سنين عمرها في تعلم التجويد :
لو متي مالذي يسألك الله عنه ؟؟ هل سيسألك الله لماذا لم تتعلمي التجويد أو تتقنيه ؟؟ أم يٍسألك لماذا لم تتعلمي معاني القرآن وتفهميه وتعملي بما به ؟؟؟مالذي سيحاسبك عليها ويعاقبك عليها ؟؟
جاء في الحديث ( القرآن حجة لك أو عليك )
قال تعالى ( وقال الرسول يارب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا )


( يتلونه حق تلاوته ) ماذا يعني التلاوة : قال مجاهد:يعملون به حق عمله

وانظري إلى الآيات الأخرى في القرآن ،من الذين ذمهم ؟؟:
( أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها )

وأنزل الله القرآن لماذا ؟؟
( كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولوا الألباب )
 
عودة
أعلى أسفل