حلاوة المدينة
New member
- إنضم
- 2009/05/30
- المشاركات
- 3,048
يا حبيباتي يا بلقيسياتي الغاليات والله لم أرغب أن تذرف دموعكن بسببي ولكنها مشاعري سطرتها صادقة فلامست قلوبكن الحنونة فبكت معي فسامحنني .................
انتابني صداع شديد لم أستطيع بسببه أن أنام بشكل مريح ونمت بشكل متقطع فقلبي عند خوخة ماذا ستفعل كيف هي مشاعرها كيف تصرفت ووووووو؟؟ أسئلة كثيرة تراكمت في رأسي وكل سؤال يسابق أخوه لأجيب عليه ولكن ؟؟؟ لا إجابة وعنما أشارت الساعة الى السابعة والنصف قلت في نفسي سأتلفن على حبيبتي وأطمئن عليها ولكنها لم تجيب فتوقعت أن تكون لا زالت نائمة فتركت هاتفي في الشاحن في غرفة الضيوف وذهبت للنوم فنمت ولم استيقظ الا على رنين جوال زوجي بجانبه وقفزت كالمفزوعة ونظرت الى الساعة فإذا هي تشير الى الثانية عشر ظهرا فذهبت من فوري لجوالي واذا به مكالمات لم يرد عليها وبسرعة فتحتها فإذا بها حبيبتي اتصلت فقالت : ماما وينك من اول ادق كل هذا نايمة قلت لها : دقيت عليك يا عمري قالت : أنا كنت في الحمام عموما أنا بعد شوية أمر عليكم أنا الآن عند خالتي فرقص قلبي فرحا سأرى حبيبتي بعد أن أصبحت عروسا وجهزت القهوة والحلوى والتمر واشعلت البخور لإستقبال العروسين وقلبي يرفرف مرحبا بحبيبتي وجاءت وما إن دخلت حتى ضممتها وعانقتها بقوة ولكنني تشطرت ولم تسقط دمعتي فتجولت في بيتنا وقبلت حلو ونواره ثم ذهبت الى المجلس وجلست بجوار والدها المشتاق لها فأخذت تمازحه ويمازحها وتشبك يدها بيده وتتدلع وتتمايل بجانبه وعريسها في الركن المقابل لها ينظر اليها بدهشة تركته وجلست بين والدها وأخوها وأن أستمتع بالنظر اليهم جميعا ثم غادرتنا بعد أن سلمتها هداياها التي أخذتها منها ليلة زواجها ثم اعطيتهامحفظتها وقد ملئت بالبركات من الأقارب وهي مسرورة فودعتها ووعدتني بزيارتي اليوم التالي قبل سفرها فأحتضنتها ودعوت لها بالتوفيق ... وذهبت خوختي الحبيبة...استودعتها الله الذي لا تضيع ودائعه
انتابني صداع شديد لم أستطيع بسببه أن أنام بشكل مريح ونمت بشكل متقطع فقلبي عند خوخة ماذا ستفعل كيف هي مشاعرها كيف تصرفت ووووووو؟؟ أسئلة كثيرة تراكمت في رأسي وكل سؤال يسابق أخوه لأجيب عليه ولكن ؟؟؟ لا إجابة وعنما أشارت الساعة الى السابعة والنصف قلت في نفسي سأتلفن على حبيبتي وأطمئن عليها ولكنها لم تجيب فتوقعت أن تكون لا زالت نائمة فتركت هاتفي في الشاحن في غرفة الضيوف وذهبت للنوم فنمت ولم استيقظ الا على رنين جوال زوجي بجانبه وقفزت كالمفزوعة ونظرت الى الساعة فإذا هي تشير الى الثانية عشر ظهرا فذهبت من فوري لجوالي واذا به مكالمات لم يرد عليها وبسرعة فتحتها فإذا بها حبيبتي اتصلت فقالت : ماما وينك من اول ادق كل هذا نايمة قلت لها : دقيت عليك يا عمري قالت : أنا كنت في الحمام عموما أنا بعد شوية أمر عليكم أنا الآن عند خالتي فرقص قلبي فرحا سأرى حبيبتي بعد أن أصبحت عروسا وجهزت القهوة والحلوى والتمر واشعلت البخور لإستقبال العروسين وقلبي يرفرف مرحبا بحبيبتي وجاءت وما إن دخلت حتى ضممتها وعانقتها بقوة ولكنني تشطرت ولم تسقط دمعتي فتجولت في بيتنا وقبلت حلو ونواره ثم ذهبت الى المجلس وجلست بجوار والدها المشتاق لها فأخذت تمازحه ويمازحها وتشبك يدها بيده وتتدلع وتتمايل بجانبه وعريسها في الركن المقابل لها ينظر اليها بدهشة تركته وجلست بين والدها وأخوها وأن أستمتع بالنظر اليهم جميعا ثم غادرتنا بعد أن سلمتها هداياها التي أخذتها منها ليلة زواجها ثم اعطيتهامحفظتها وقد ملئت بالبركات من الأقارب وهي مسرورة فودعتها ووعدتني بزيارتي اليوم التالي قبل سفرها فأحتضنتها ودعوت لها بالتوفيق ... وذهبت خوختي الحبيبة...استودعتها الله الذي لا تضيع ودائعه


