ماذا عن الرجل الذي دائما يتحدث عن ضعفه وعجزه ويعتذر عندما لا يخطيء أو يخطيء فكلمة آسف تشبه السلام عليكم لديه مع اني كثيرا ما أخبره أن لا داعي لتكرار الاعتذار والاعتذار في استخدامه ككلمة لبقة اعتاد عليها لاتحوي أي معنى
كثيرا ما ينسب لنفسه الفشل وعدم الفعالية والصلاحية لأي امر ويظن ان كل الناس تعتقد انه كذلك مع أنه في الحقيقة غنسان محبوب واحاول جاهدة الرفع من معنوياته و توضيح مواطن القوة والجودة في شخصيته ..ولكن مفعول الجرعة قصير
ربما يلومني إن لم اساعده او اقترح عليه مع شعوره بالضيق ايضا
غاليتي ألا حظ ان زوجي يختلف تماما
مع اني أحاول مراعاة مشاعره في هذه الجوانب إلا أنه يحاول ان يظهر ويقول ويكرر أنه عديم النفع وكلمة آسف لاأشعر أنها تعني شيئا لأنه يرددها عندما يخبرك انه قام بعمل عادي ليشعرك أنه ملوم دائما وإن لم يكن ملوما
أو انه اعتاد أن تكون هذه الجملة مقدمة لحديثه في كثير من الأحيان ربما لأنني أقول له بعد ذلك لا داعي للإعتذار لم يحصل شيء ؟؟!!لا احاول طلب مساعدته في إصلاح أي شيء إلا إن كان يتطلب إحضار خبير لأن قدرته محدودة والطلب يحرجه
أتمنى أن أعرف أين الخلل ..كثيرا ما اقرأ صفات الرجال وأجد أن كثيرا منها لاينطبق على زوجي ..أتمنى حقا أن أصلح شأنه
لأنه كثيرا ما يبدوا بائسا يائسا منطويا وإذا تحدث فأحيانا يخرج حمما ويظن دائما ان نظرته عن نفسه هي نظرة الناس من حوله له مع ان الواقع خلاف ذلك وكثيرا ما أستشهد له بوقائع تدل على قيمته ولكن يسر قليلا ثم يعود لسابق عهده سريعا !!
أعتذر غاليتي عن الإطالة ولكن لعلي أجد على يديك خيرا
عزيزتي على الدرب
زوجك يعاني من قلة ثقته بنفسه و بقدراته،
ربما بسبب موقف مر به و هو صغيراً،
مما يدفعه للظن انه ليس كفؤاً و لا يصلح لشيء،
فيكثر من لوم نفسه و الاعتذار عما بدر منه او لم يبدر،
عليكِ أن تغيريه بالتالي ..
عندما يحتاج لمساعدتك ساعديه بدون ان يشعر و تقربي منه،
دعيه يحس بوجودك بجانبه،
و الاعمال يقوم بها هو،
شجعيه و أثني عليه و امدحيه،
قد تلاحظين انه يخجل من مديحك و لكنه سيكون سعيداً جداً،
عند الانتهاء من عمله و حتى ان ساعدتيه فاجعليه يشعر انه قام به باكمله،
امدحيييييييه فالجنوبي يحب المديح كثيراً،
ولي له: كيف كنت سأنجز هذا العمل بدونك ..
أنت رجل شهم لو كل النساء تزوجن مثلك لكانوا سعداء ..
لا أتخيل حياتي من دونك .. كم أنا محظوظة بك ..
و غيرها من الجمل التي من شأنها أن تعزز ثقته بنفسه و تقويها،
خصوصاً أمامك،
حاولي أيضاً الا تعرضيه لضغوط مثل أن تخبريه أنه أخطأ و حتى ان كان فعلاً غلطان فلا تسمحي له أن يعتذر،
افعلي كما فعلت كاندي مع زوجها،
ضعي يدك على فمه اذا حاول الاعتذار،
قولي له: انت كبير و ستبقى كبيرا دائما عندي،
انت اعظم رجل يمكن ان تقابله امرأة،
النساء تحسدني عليك ..
زوجك يرى أنه ليس بخير و أنه ليس مثل الأخرين،
و اذا كان مفعول جرعة الثقة التي تزوديه بها قصير فعليكِ أن تطيليه،
فأنتِ أقرب الناس اليه و انتِ الوحيدة التي تستطيعين الوصول لقلبه،
في اجمل لحظات يومه أخبريه بعمل جميل قام به هو و انتِ تفخرين فيه،
اصنعي له طبقاً يحبه و قدميه اليه و اذا رايتيه ياكله مسروراً ذكريه ببعض الانجازات الحميدة التي قام بها،
مثلاً أنه حصل على معدل عالِ في الجامعة أو أي امر تعرفينه انتِ عنه،
ذكريه بقرار اتخذه هو و كان صائباً،
مثلاً لعبة تعليمية اشتراها لابنه و انه استفاد منها،
أخبريه دائماً أنكِ متمسكة به لأجل شخصه و لأنه صاحب مواقف نبيلة..
هذا ما عندي حالياً و أتمنى حقاً أن تتمكني من تغييره،
أسأل الله لكِ السعادة في الدارين ..
بانتظار اخبارك ..