كيف نتقبل الناس ونتجنب ايذائهم

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع حلا دسم
  • تاريخ البدء تاريخ البدء

حلا دسم

New member
إنضم
2009/09/07
المشاركات
704
دوره كيف نتقبل الناس ونتجنب ايذائهم
للمؤلفه الرائعه عابده المؤيد العظم
عناصر الدوره
:icon26::icon26::icon26::icon26::icon26::icon26:

كيف نقوم انفسنا

(فكرة الانسان عن نفسه وفكرته عن الناس)

المشكله الاولى\نظن اننا بلا عيوب ونستصغر اخطائنا
المشكله الثانيه\نعتقد ان عقلنا هو الارجح مطلقا
المشكله الثالثه\نحسب اننا متفضلون على الناس بعطائنا
المشكله الرابعه\نتوقع الكمال في شخصياتنا

:icon26::icon26::icon26::icon26::icon26::icon26:

حقيقة سلوكنا مع الناس

(والاخطاء التي نقع فيها)
الخطا الاول\نسئ الظن
الخطا الثاني\نتصرف بانانيه واثره
الخطا الثالث\نكيل بمكيالين
الخطا الرابع\نقوم الناس بسلوكهم معنا
الخطا الخامس\نكره ان يتفوق الناس علينا

يتبع
 
الخطا السادس\نظلم الناس وناخذهم بالشبهات
الخطا السابع\نجور في تقدير حقوقنا واستعادتها
الخطا الثامن\نضر بمصالح الناس من اجل مصالحنا
الخطا التاسع\نتتبع عيوب الاخرين
الخطا العاشر\نغلظ في القول والسلوك
:icon26::icon26::icon26::icon26::icon26::icon26:
الخطا الحادي عشر\نخطئ في الفهم
الخطا الثاني عشر\نكثرمن اللوم والعتاب
الخطاالثالث عشر\ننكر الجميل ونجحد المعروف
الخطا الرابع عشر\نقف عند توافه الامور
الخطا الخامس عشر\نفتقد احيانا الاخلاق الاسلاميه
كيف نتخلص من هذه الافات ؟
:icon26::icon26::icon26::icon26::icon26::icon26:
يتبع
 
لماذا علينا ان نهتم بالناس وكيف ينبغي ان نكون مع الناس؟

(نفسيا فكريا وسلوكيا)

لماذا علينا ان نهتم بالناس؟
كيف ينبغي ان نكون مع الناس؟

:icon26::icon26::icon26::icon26::icon26::icon26:
ملاحظه \الكتاب يبدا بقصة سناء كيف كانت تقوم نفسها ولم تكن تراقب رد فعل من حولها على سلوكها معهم بل كانت على يقين انها متفضله على الناس لانها تقدم لهم الخدمات الانسانيه
وكل خطا اومشكله الي ذكرتهم توجد امثله واقعيه باسلوب واضح وسلس من المؤلفه
اذا اعجبتكم الدوره راح اكمل بس قولولي ابد بالقصه ولا على طول ابتدي بالدوره
 
سناء طبيبه تعمل فب مستشفى الجامعه كانت تظن نفسها انسانه رائعه محترمه محبوبه ناجحه في عملها ومتميزه في اخلا قها وتعاملها وخصالها كلها حميده وساميه فهي لاتسئ لانسان ولم تؤذاحدا قط وتمتلك صفات عظيمه كثيره


هكذا كانت تقوم نفسها لانها ترىنفسها من داخلها وبعينيها هي ولم تكن سناء من اجل ذلك لتعلم حقيقة شخصيتها ولم تراقب ابدا رد فعل من حولها على سلوكها معهم بل كانت -فوق ماسبق-على يقين من انها متفضله على الناس لانها تقدم لهم الخدمات الانسانيه مع الخدمات الطبيه فتسعى على راحتهم وتمسح همومهم واحزانهم وتزيل معاناتهم والامهم وتتحمل طباعهم وسوء خلقهم


هكذا كان اعتقادها الى ان وقعت يوما في محنه وتنكر لها كل من تعرفه من اقاربها ومن العاملين معها عندها اتهمتهم جميعا بجحود ونكران احسانها العظيم اليهم واغلظت لهم في القول 000فاعترفوا لها جميعا بانهم دبروا لها هذه المحنه تدبيرا لينتقموا منها وبانهم تخلوا عنها عن سابق عمد وتصميم

فهي تسببت (بشكل غير مباشر) في موت ام وتيتم طفل وفي تاخرشفاء بعض المرضى وفي الام جسديه لكثير من معارفها والعاملين معها وغير هذا مما يؤذي ويزعج وينال من الكرامة ويحط من الانسانيه


فاكتشفت سناء فجاه كيف هي حقيقة سلوكها مع الناس وكيف يرونها وادركت -عندها-كم كانت مخطئة في تقديرها لنفسها وفي تقويمها لشخصيتها وعلمت انها غير محبوبه لتكبرها وانانيتها وقسوة عباراتها ولكثير غير هذا من الخصال التي تؤذي الاخرين
فخرجت من تجربتها وحيده محطمه يائسه
 
الدورة شكلها روعه وموضوعك أكثر من رائع

متابعه معك

المقدمه قويه ماشاء الله عليك
 
هلا وغلا بكل حبيباتي المتابعات

دنيا كئيبه

طاطا

ملكة مصر

وحمستيني اكثر ياملكة مصر
باذن الله راح اكمل
 
هذه القصه تعرض في حياتنا كل يوم وبطريقه غير مسليه وقد لااكون مبالغه لوقلت ان معظم الناس (ان لم يكن كلهم) يظنون انهم رائعون00 محترمون00 محقون00 لايظلمون00 ولا يعتدون
فلماذا -اذن-يقابلون بالسوء والايذاء؟

ويظنون انهم مخلصون اوفياء فيستغربون انهم

يقابلون بالغدر والخيانه !

ويظنون انهم يحبون ويبذلون من اجلهم ويعطون ويضحون

فيدهشون انهم يقابلون بالبغض والجحود والنكران !

ويظنون ويظنون000فهم يظنون في انفسهم كل خير ويرون فيها كل فضل
ولذا يعجبون من عدم احترام الناس لقدرهم العظيم

ولمواهبهم تلك
فهل نحن بحاجه لان يدبر لنا الناس مكيده او فخا كما دبروا لسناء في القصه السابقه حتى نرى حقيقة انفسنا ؟

واننا وان لم نكن نسخة عن سناء( في عدم ادراكها عيوبها وحقيقة شخصيتها )فان كل واحدة منا في داخلها جزء من سناء

كلنا نتالم لما فعله الناس بنا ونتاثر من كلمات قالوها لنا ولا نفكر ابدا بما فعلناه نحن بهم من تصرفات شائنه وما اسمعناهم من كلمات جارحه ونعتبرالنقص فيهم ان اختلفنا والعيب بهم ان تضررنا وننزعج منهم لاي هفوة ونعاتبهم لاي زله0
:icon26: ما راح ابدا بشرح النقاط الا لما اشوف تفاعلكم وياي:icon26:
 
المشكله الاولى\نظن اننا بلا عيوب ونستصغر اخطائنا
كم تحت السماء من انسان يعتقد انه خلق بلا عيوب وانه يعيش بلاسيئات وانه سيموت بلا خطيئه!
يظن نفسه ملاكا ويفترض انه يجسد المثاليه في علاقاته مع الناس ويرى في نفسه الكمال في حين ان الاخرين ناقصون
فيتعالى عليهم ويجرحهم وقد يذلهم باخطائهم
ورحت اسرح بخيالي مع الانسان واحلل نفسيته واعلل دوافعه للتملص من اخطائه وافتراض الكمال في نفسه فوجدت انها طبيعه البشرالتي جبلو عليها وسوف اعطيكم امثله تدل على ذلك

وقصت طالبه في (مجلس جمعها ببعض قريباتها )ماحدث معها فقالت000اجتمعت الطالبات في ساعة الفراغ في باحة المدرسه فاقترحت احداهن قائله لننقد انفسنا بانفسنا فتتلو كل واحدة على زميلاتها ماتراه منهن من عيوب لنتعظ 00 قالت فوافقتهن لانني فوق النقد فانا بلا عيوب!

وفعلا اشبعت الفتيات بعضهن بعضا نقدا فعيوبهن اكثر من ان تحصى فلما جاء دوري لتنتقدني الطالبات حدث ماتوقعته ولم يجدن في شيئا ينتقد فانا انيقه000ولطيفه000ومتفوقه000و000فتجاوزني الى الباقيات! وفيماكانت تقص قصتها قصتها تلقت من الجالسات عدة ملاحظات\
بانها مغروره لانها تظن نفسها بلا عيوب وبانها مراوغه لانها استطاعت خداع صديقاتها وبانها تكذب في روايتها اذ كيف تكتشف فيها صديقاتها ولو شيئا يسيرا من عيوبها وهن يؤاكلنها ويجالسنها ؟
فصعقت من عيوبها التي سمعتها منا واتهمتنا بالافتراء عليها بعد ان شهدت صاحباتها بانها بلا عيوب ولعلها ندمت من بعد لانها قصت علينا هذه القصه
ولو عرف كل امرئ بشاعة عيوبه واخطائه كما عرفها غيره ولونظر لنفسه كما ينظر الاخرين اليها لصارت العلاقات افضل ولخفت التوترات ولنعم الناس بالراحه
:icon26::icon26::icon26::icon26:
غدا ساابدابالمشكله الثانيه اذن تابعوني
 
حزن عميق
القمر الوحيد
شذى الورد
جزاكم الله الف خير على متابعتكم لي
بجد حمستوني اكمل
:blush-anim-cl:
 
المشكله الثانيه\نعتقد ان عقلنا هو الارجح مطلقا
وحكمنا هو الاصوب دائما

نظرت الى الناس فرأيتهم على انواع بسبب النشاة الاولى والتوجيه اللذين تلقوها ووجدت ان لكل فرد شخصيته المتميزه ونظرته الخاصه الى الحياة
لكني رايت الناس كلهم متفقين على امر واحد فكل شخص في هذه الدنيا معجب برجاحة عقله واسلوبه الممتاز في مواجهة المشكلات ومن ثم فكل منا يتوقع من الاخرين ان يرو الامور كما يراها وان يسلكوا السلوك الذي يشير عليه ويتبعوا ماياتي به من حلول

فقلت لنفسي ان ماردده الناس من قديم حق(( لما وزع الله العقول فرح كل انسان بعقله وشكر المولى عليه)) 00وهناك الكثير من الامثله تدل على ذلك000
كثير من الامهات اذا زوجت الواحده منهن ابنتها راحت تتدخل في شؤنها وتبالغ في نصحها وتعلمها ماتفعله مع زوجها 00فاذا خطاها احد ذلك السلوك وطلب منها ان تكف يدها وتدع الزوجين بحالهما لم تتعظ لانها تعتز بعقلها فلا تكاد تمضي مدة حتى يدب الخلاف بين الزوجين وتصبح الحياة بينهما مستحيله فيعيد الزوج البنت الى بيت امها ويهرب بعيدا!
:icon26::icon26::icon26::icon26:

واعرف ابا من هذا النوع فهو يريد ان يتبع اولاده كلامه شبرابشبروذراعا بذراع وكان -والشهادة لله -راجح العقل حكيما في النظر الى الامور00ولكن من منا لايخطي؟ فقد نصح -مرة-ابنه الموظف بان يحل مشكلته مع مديره بالمواجهه فيقول له مايراه فيه من نقص وتقصير بوضوح وصراحه 00واتبع الابن المسكين نصيحة ابيه (كما هي بلا تفكير)فقال لمديره انت تتحايل على القوانين وتديرها لصالحك وصالح الموظفين الذين تحبهم وتهمل مصالح الموظفين المستقيمين! فتسبب لنفسه مشكله عظيمه انتهت بفصله من عمله
ولعل هذا الاب لم يدرك انه نصح ابنه نصيحه من دون ان يطلع على حقيقة المساله فهو سمع ولم يرى كيف تسير الامور فلعل ابنه نقل له صورة غير صحيحه
( وكثير من الاباء المتسلطين على ابنائهم يكونون كذلك) فلا يمكنه ان ينفذ كل مايقوله له بالكفاءه المطلوبه ولا يمكن للاب ملازمته ليعلمه كيف يتصرف خطوه بخطوه ولذلك فانه مهما تلقى منه من توجيه وتعليم فلن يكون يوما مثله فلا بد ان تغلب الابن طباعه عندما يفاجأ بموقف اوحادثه فيتصرف على سجيته
:icon26::icon26::icon26::icon26:

تقول الكاتبه لماتزوجت سكنت في بيت مستاجرفاضعت جل وقتي وجهدي في تنظيفه وترتيبه والعنايه به ولبثت -كل مدة-افارقه الى غيره فاكرر ماصنعت في البيت الاول وقد تلقيت عدة نصائح (من امي)بان اخفف فلم استجب حتى ذهبت قوتي وضعف جسمي انتبهت فانتهيت فلما انظمت الى العائله من تشبهني في هذا الطبع من النساء رأيت ان افيديها من خبرتي وتجربتي فنصحتها فلم تسمع نصيحتي وحذت حذوتي حتى صارت الى ماصرت عليه
فكيف نتوقع من الناس ان يسمعو منا ونحن لم نستمع لغيرنا؟ ولم تعد المشوره مفيده لان كل امرئ يرجع الى مايمليه عليه عقله وقناعاته ولا يكترث بتجارب الاخرين000
 
المشكله الثالثه\نحسب اننا متفضلون على الناس بعطائنا

لماذا لانقرونعترف بأن كل فرد فينا يحسب انه مغبون الحق ويرى نفسه شهيدا بين الناس الذي يعايشهم فهو يبذل جهده في تعامله مع من حوله فيحسن اليهم ماديا ومعنويا ثم لا يجد منهم الا القسوه والسوء والجحود والنكران؟؟

-كانت شابة مثالا للتضحيه والايثار وكانت تحسن الى صديقاتها فاحببنها واعترفن لها بالتفضل والاحسان0وكان من جملة عاداتها ان تعود المريضه وتداوم على الاطمئنان عنها حتى تبرأ 0وقد جعل ذلك العمل لها رصيدا كبيرا بين صديقاتها فكانت اذا أعلنت عن دعوه في بيتها ساعدها الجميع في الاعداد لها وان مرت بمحنه ساندها كل من حولها وساهموافي رفع الحرج عنها وان صارت عندها مناسبه توالت عليها الهدايا الفاخره00الخ
ولكنها نسيت ذلك كله حين مرضت ذات يوم فلم تسأل عنها غير صديقات معدودات ولم تتلق سوى زيارات عابرات0
لم يرضها كل ماوجدته من قبل من حفاوة وعرفان لانها كانت تتوق الى امرواحد لم تجده وبما انها لم ترا الاشيئايسيرامنه فقد ظلت تعتبر نفسها شهيده وان احدا لم يقدر بذلها وعطائها وبالتالي فأنها لم تعوض شيئا فكانت متألمه أشد الالم حزينه بسبب نكران من حولها لفضلها0

-وبالمقابل اعترف أب فقال00لقد انفقت على اولادي لأعلمهم في أفضل وأشهرالجامعات واعتبرت-على الدوام-أنني قدتفضلت عليهم بعملي هذاوكنت أنتظرمنهم مقابلا!ثم رأيت أصحابي واقاربي يصنعون مثل هذامع اولادهم بل واكثرمنه فاكتشفت انني لم افغل شيئا يذكر فأغلب العائلات اليوم تتبنى أبناءها فتعلمهم الى اااخر مراحل العليا وتجهزهم للزواج وتنفق عليهم فما التفضل الذي قدمته وكيف انتظر عليه أجرا؟!
:icon26::icon26::icon26::icon26:

-تقول الكاتبه اعرف سيده كانت لاتسعد الا بالعطاء ولا تستطيع ابدا ان تتوقف عن الاحسان الى الناس فلا اراها الا ساعيه في فك كربه هذه اومساعدة امراه اخرى ثم هي تتصدق على ثالثه
ولكنها اذا تضايقت منهن او احست بأنهن لم يبادلنها تعاملها (وان كن عاجزات) أبدت ندمها واسفت على ماقدمته لهن واكرهت نفسها اكراها على كف أحسانها!
ان الفرد منا يحسب انه قد تفضل على غيره ان هو عاده في مرضه او فك كربة من كربه او انظر عسره000وان هذا الا اقل حقوق المسلم على اخيه فهو واجب له عليه ولا يعتبر الواجب تفضلا ابدا 0بل ان الناس -اليوم-صاروا يقصرون في واجباتهم ويطلبون اكثر من حقوقهم 00هكذا بكل جرأه فقد اندثرت الاخلاق ومس الجحود كل علاقه حتى علاقة الاهل باولادهم0
وكلنا فكر-يوما-بهذه الطريقه ورأى نفسه يستحق التقديروالمديح والذكر الحسن لما ضحى به واثرغيره على نفسه ولابد انه باء- يوما- بصدمه من جراء تفكيره هذا00
لقد اصبح المن اليوم كنشرات الاخبارفهو يذاع على الملا ويتكرر فهل فينا من يعتبر ويترك الاحصاء ويتوقف عن عد مايقدمه اليهم ويبذله من اجلهم0

:icon26::icon26::icon26::icon26:


المشكله الرابعه\نتوقع الكمال في شخصياتنا
ونزكيها ونراها الاجدر بكل خير

لايكتفي المرءبكل ماسبق من مبالغه في تقدير ذاته وانما يرى انه يتحلى بأرفع الصفات وانه لاتصدر منه الهفوات فضلا عن الحماقات التي يقع بها معظم الناس 0
وكل فرد فينا يرى نفسه شيئامتفردا وعظيما فيتوق الى كلمات الاعجاب وينتظر المديح والثناءوغالبا مايطول انتظاره 0
تقول الكاتبه اسمحوا لي ان اشرككم معي فيما اسمعه000

-فقد اعجبت ضيفة بديكورالبيت الذي تزوره واثنت على ذوق صاحبته الرفيع ثم شبهتها بفلانه(قالت ذلك تمدح الاثنتين) لكن فلانه غضبت لأنها تساوتا فدافعت عن تميزها (لتبين انها الافضل مطلقا في هذا المجال) قائله ان بيتها اكثر جمالا وبهاء وأحكم ترتيبا وتناسقا لانها ذات خبره عريقه في القواعد الاساسيه للديكور وهي تستعمل كافة ألاساليب الحديثه لتجميله وتنميقه ليبقى متميزا متألقا مما يؤكد أنها متفوقه وضليعه في هذا المجال ولا يمكن لأحد أن يجاريها0
:icon26::icon26::icon26::icon26:

-وسألت ابني لماذا لاتذهب الى المحاضرات فلان فهوذو علم وخبره ولعلك ترجع بشئ نافع فقال انا لااحب سماع محاضراته لأنه ينفق نصف المحاضره بامتداح نفسه
وهو خلال ذلك يسفه غيره من الناس بشكل مبطن0 كما انه يسأل الحضور اثناء محاضرته اسئله دقيقه لا يعرف أجوبتها غير المختصين وهي اسئله لا تنفع اجوبتها من يعرفها ولا تضرمن يجهلها حتى اذا عجزوا عنها سخر منهم واستهزأبهم فيخرجون من محاضرته محبطين مغمومين0
:icon26::icon26::icon26::icon26:

-تقول الكاتبه لاحظت انا ورفيقاتي ان احدى صديقاتنا لاتهتم بنظافة بيت الخلاء فكان حمام بيتها وسخا تظهر عليه البقع ويغطيه الغبار ويتناثر فيه الشعربل انها كانت لاتهتم حتى بتطهيره من النجاسه 0فقررت انا وصديقاتي (بعد ان زرناها عدة مرات وفي اوقات مختلفه وتأكدنا من اهمالها) ان نطرح موضوع النظافه والطهاره ونعظها بشكل غير مباشر
أتدرون ماذا كانت النتيجه؟
لقد كانت النتيجه ان تحمست تلك المراه معنا فاستلمت هي زمام الحديث وشكت لنا بحرقه عن وساخة بيوت الناس وكيف تتحرج هي من غسل يدها في حماماتهم فضلا عن قضاء حاجتها0وراحت تستفيض وتشرح عن النظافه وضرورتها وفوائدها فنظرت كل واحدة منا الاخرى وأخذنا نحوقل ونسترجع سرا!

فماذا يمكننا ان نفعل وقد بلغ من شدة تنزيه الانسان لنفسه أنه لم يعد يرى الاشياء الملموسه المحسوسه التي تدرك بالعين المجرده وبغيرها من الحواس فكيف سيدرك الاشياءالمعنويه والصفات السيئه التي لا يمكن رؤيتها ولا قياسها؟
 
رااااااائعه ماشاء الله

متابعه بكل شغف ..يعطيكي العافيه حبيبتي
 
رااااااائعه ماشاء الله

متابعه بكل شغف ..يعطيكي العافيه حبيبتي
مشكوووره حبيبتي على مرورك الطيب
وسوف ابدا بالجزئيه الثانيه الاوهو اخطاء الناس المتكرره
اذا تابعوني
:icon30:
 
عودة
أعلى أسفل