قصتي الاولى بين ايديكن اتمنى ان تحوز ع اعجابكن...

إنضم
2008/10/13
المشاركات
4,915
بسم الله الرحمن الرحيم..

السلام عليكن ورحمة الله وبركااااته...




LTP41934.gif




مســـاء الخير عزيزاتي هــذه قصتي الاولى اطرحها بين ايديكن واتمنى
ان تحوز ع اعجابكن...

"رجـــاء خااااص اتمنى عدم نقلها لأي منتدى آخر رجــــاء"


دخلت إلى حجرتها وأغلقت الباب وهي في قمّة غضبها وتقول داخل نفسها: اقســم أني لن اكلمه مرة أخرى،

لقــد تجاوز الحد معي هــذه المره..

تجلس سارا ع السرير وهي تحــاول أن تهــدي نفســها وتقول: اعرف أني قد حلفت مرارا وتكرارا،

ولكــن يستمر زعلي لساعات بسيطة وأعود تلــكـ الأخت التي تمـزح وتخــدم أمها وأخاها..

لكن هذه المره يجب أن أكون قويه، ولا اضعـــف أبدا مهما اعتذر لي...

تمددت ع السرير بعــد أن هدأت نفسها قليلا وإذا بها تسمع طرقات ع البــاب..

سارا/ تفــضــل...

تدخل أمها مبتسمة،، وقفت ســارا احتراما لامها...

إلام/ اجلســي حبيبتي لا داعي للوقوف، ما الذي حدث بينــكـ وبين أخيكـ؟!

سارا/ أمي إنا لم افـعــ....وانخرطت سارا في بكــاء شديد وقد خبأت وجهها بين كفيها..

اقتربت الأم من ابنتها وربتت ع ظهرها،، رفعـــت سارا رأسها نظرت إلى أمها وتحدثت وهي تجهش

بالبــكــاء: أمي إنا أحبه كثيــرا ولكني اكره عصبيته، لم اسمعه حينما طلب مني إعداد كــوب من الشاي بعد أن

تغدى، اخدمه دائمــا بكل حــب فلمــاذا حينما يغضــب ينفجــر في وجــهي كالقنبلة، أمي أنا أنا .. عادت

ســـارا للبكـــاء بشـــده أنا اشـــعر بالاهــانه الشديدة، لــو كــان أبي ع قيد الحياة، لما حــدث ذلــكـ...

رمت ســارا نفســها ع مخدتها وانفجــرت باكيه...

عند ذلك خرجت الأم وتركت ســارا بين دموعــها لأنها في حاله لا تسمح لها بالتحــدث...

بعد مرور نصف ساعة وبعد أن عادت ســـارا لوضعها الطبيعي وزال عنها الغضب ذهبــت لامهــا...

حينما رأتها أمها ابتسمت وعرفت أن لديها حديثا تريد أن تسمعها إياه فقد حفظــت ابنتها وتعــرف ماذا

تريد من نظراتها وان لم تتكلم...

الأم / تعالي حبيبتي، اجلسي هنا بجنابــي...

ســارا/ أمي ، أنا آسفة..

الأم/ علام تتأسفين، أنتي لم تخطأي...

ســارا/ أمي لم اقصد من كلامي شيئا، فقط كنت غاضبه...

الأم/ أرأيت غاليتي انكـ لم تقصدي شيئا من كلامكـ لأنك غاضبه وهــذا أيضا ما حدث لكـ مع أخيكـ فهو

لم يقصــد أذيتكـ أو أهانتكـ فقط لأنه غاضــب..

ســارا/ لا يا أمي هو يقصــد، لأنه دائمــا يثور في وجــهي ع اخطــاء قد تعتبــر بسيطة..

الأم/ حبيبتي ، أخاكـ يحمل في قلبه هموما كثيرة منذ وفــاة والدكـ وهـــو لم يتجاوز الثانية عشر من عمــره

وأنتي كنتي في الخامســه من عمــركـ وهـــو يحمـــل همنـــا، منــذ خمسة عشر سنــه وهو يتحمل مسؤوليتنا

أفلا نصبر ع غضبــه ونتحمل انفعــالاتــه علينا...

سارا (صامته وتنظر لامها وقلبها يعتصر ألما ع أخيها ودموعها تنزل ع خديها بصمت)...

تكمل الأم/ أخيكـ ياسارا لا يشتكي أبدا انظــري لنفســكـ كل شئ متوفر لديــكـ لا ينقصــكـ شئ، تعيشين كما

يعيش من هم في سنــكـ من الفتيات رغم انكـ يتيمة الأب، يوفر لكـ كل ما تتمنينه أليس كذلكـ؟؟

ســارا من بين دموعها/ نعم يا أمي..

الأم/ هاااه أما زلتي غاضــبــه منه...

ســارا تقوم من مكانها وترتمي في حضن أمها وتخرج ما بداخلها من دموع مكبوتة منذ بداية الحديث مع أمها/

لا يا أمي لســت غاضبه، أنا غبية فعلا لم أفكر بأخي أبدا فكــرت بنفسي فقط...

آآآه يا أخي الحبيب كم تتعب من اجلنا، اشعر بأني أكثر إنسانه أنانيه في هــذا العالم...

استمرت ســارا في البكــاء ثم رفعت رأسها ، ومسحت دموعها بظهر كفها وابتسمت..

ســارا/ أمي سأذهب للمطبخ...

الأم وعلامات الاستغراب ع ملامحها/ لمـــاذا؟؟

ســارا/ بقي ساعة ع عودة أخي الغالي من عمله، سأعد له الكعكة التي يحبها مع عصيره المفضل...

انطلقت ســارا مســـرعه للمطبخ...

تنظر لها أمها وهي تخرج من الحجره مســـرعه، ابتسمت الأم وقالت/ الحمد لله أن تربيتي لكما لن تذهب هــدرا...

تمت..
~دلـع الـكـــون~

7/11/1430

اتمنى ان لا تحرموني من آرائكـــن...
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

قمة في الإبداع يا ~ دلع الكون ~ ..
بارك الله فيك .. وبك ..

نعم هذه المشاهد طالما تكررت في البيوت .. وبين الأشقـاء ..
ودائماً الأنثى الرقيقة تفهم تلك الأنفاس الغاضبة من أشقـائها الكبار في أوضاع خاصة .. دائما ما تسيء استيعابها ..
الكائن الرقيق في أعماقها .. ينتفض حزنـاً وألماً ..
ففي الوقت الذي تحرص هي أن تخدمه بكل إخلاص .. تجده لا يلتمس لها العذر لسهوها عن سماع بعض طلباته .. وهنا مدخل لبعض الاحتكاكات بينهما ..

دلع الكون .. قلمٌ لامع .. أسلوبٌ أدبي .. الفكرة تربوية بحته ..
فلا حُرمناها من أفكارٍ بناءة ..
:icon30:

إحترامي
ظبية الإسلام
 
نعم ..


كم تتكرر هذه المشاهد..الفكرة كانت جميلة جدا والطرح والحبكة أبدعتي غاليتي جدا :showoff:
 

جميل جدا طرحكِ غاليتى

وقد لامست وترا هاما فى كيان الأسرة

وهى علاقة الأخ وأخته

وقد انسابت حروفكِ تحكى لنا موقفا قد يتكرر كثيرا فى كل يوم

وتلك الأم الحكيمة عالجته بمهارة ترتكن على طيبة قلب الابنة والتربية الصالحة لها ولأخيها

شكرا لكِ ثانية

تحيتى
 
فكرة القصه بحد ذاتها رائعه فأنتي ناقشتي علاقه من


مجموعة علاقات تربط الاسره الواحد وهي العلاقه


القائمه بين الإخوه وقد تطرقتي لها بأسلوب معبر


سلس والجميل في كل ذلك تصرف الأم الحكيم الرائع


وهذا ما تحتاجه الأسره لتمضي المركب بسلام


فبورك قلمك المعطاء على بديع ماصنع وبوركتي


على هذا الطرح النير والسديد ...


بانتظار جديدك الطيب هنا دائما


تحياتي المعطره لك
 
ما شاء الله ..
أحببت حكمة الوالدة هنا ..
أرأيت غاليتي انكـ لم تقصدي شيئا من كلامكـ لأنك غاضبه وهــذا أيضا ما حدث لكـ مع أخيكـ فهو

لم يقصــد أذيتكـ أو أهانتكـ فقط لأنه غاضــب..


دائما ما نكرر هذه العبارة - لا أقصد - دون أن نراعي أن الآخرين كذلك لا يقصدون فهم غاضبون..
جميل أن المشاحنات بين الأخوة والأخوات تنتهي بلا شي..أي كلٌ يتناسى خطأ الآخر وتعود المياة لمجاريها
الحمدلله على كل حال.
 
قمة في الإبداع يا ~ دلع الكون ~ ..
بارك الله فيك .. وبك ..

نعم هذه المشاهد طالما تكررت في البيوت .. وبين الأشقـاء ..
ودائماً الأنثى الرقيقة تفهم تلك الأنفاس الغاضبة من أشقـائها الكبار في أوضاع خاصة .. دائما ما تسيء استيعابها ..
الكائن الرقيق في أعماقها .. ينتفض حزنـاً وألماً ..
ففي الوقت الذي تحرص هي أن تخدمه بكل إخلاص .. تجده لا يلتمس لها العذر لسهوها عن سماع بعض طلباته .. وهنا مدخل لبعض الاحتكاكات بينهما ..

دلع الكون .. قلمٌ لامع .. أسلوبٌ أدبي .. الفكرة تربوية بحته ..
فلا حُرمناها من أفكارٍ بناءة ..
:icon30:

إحترامي
ظبية الإسلام

ياهلا والله بمشرفتنا ظبية الاسلام...

مشكووووره الغاليه ع هالكلام الحلو...

منوره قصتي بمروركـ...

516273328.gif
 
عجبتني كثيراً طريقتك في سرد القصه واسلوبك السلس والاهم أنها ذات هدف ومعنى

رغم قصرها الا أن مضمونها جميل اتمنى لكي دواااااام التوفيق والاستمرار
 
قصة جميلة اتمنى لك دوام التقدم والتوفيق

:32::32::32::32::32::32::32::32::32::32::32::32::32:
 
عودة
أعلى أسفل