عندما توظف الدعايات في ترقيق القلوب ..!!

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع عجابة
  • تاريخ البدء تاريخ البدء

عجابة

New member
إنضم
2009/03/15
المشاركات
3,816
تابعت بعد وجبة الغداء .. اليوم السبت 11/ 7/1430هـ
في إحدى القنوات العربية .. (( إقرأ .. ))

بداية للقطة..
في حديقة منزل .. جميلة غناء ..
بها كرسي وســــــــــــطها ,يتسع لثلاثة أفراد ..
جلس على هذا الكرسي شيخ كبير كفيف !!
وعلى طرف الكرسي من جهة اليسار جلس ابنه الذي يبلغ حوالي الثلاثين ..
ممسكاً جريدة ً يقلب فيها باهتمام ... ويقرأ .. صفحة تلو صفحة .
غرد في الحديقة عصفور جميل ..
وبصوت عال .. تنقل هذا العصفور يمنة ويسرة ..
والشيخ يشنف آذانه بصوت الطائر ..
ولكن يبدو أنه يريد أن يعرف نوعية الطير أو ..... أو ......
او نوعه أو حجمه أياً كان ..
ما يريد معرفته ..
سأل الشيخ فوراً بعد سماع زقزقة العصفور الذي اقترب من جهة اليمين من جلوسه ..
ماهذا .. ؟؟
أجاب الابن دون أن يلتفت إلى أبيه : عصفور .
زادت حدة صوت العصفور .. وانتقل قبالة الشيخ ..
ثم أعاد الأب السؤال ..
ماهذا ؟
أجاب الابن وبصوت عالي وهو يقلب جريدته بعصبية : عصـــــــــــفور .
استمر ذلك العصفور بالتغريد والتنقل حتى أصبح في الجهة الأخرى وعلى يسار ابنه ..
فسأل الأب من جديد . ...
ماهذا ؟
عندها صرخ الأبن بصوت مرتفع وبعصبية بالغة جعلته يقذف بجريدته بعيداً ويقول :
عصفـــــــــــــــــــــــــور ...
للمرة الثالثة أقول لك ع ص ف و ر .. ألم تسمعني !!!!!!!
عندها كضم الأب حزنه وعتبه .. وكل شيء أحس به..
في حين أراد الابن بذل القليل من تلطيف الموقف إلا أن الأب أشار إليه بيده
وبحنو ..!! ..أن يجلس دون أن ينبت بشفه..
دخل الأب إلى داخل البيت وأحظر دفتراً قديماً كتب به بعض الوقفات والذكريات ..
ثم خرج وسلمه لابنه مع تحديده لصفحة ما في هذا الدفتر !!!
بعد أن جلس ملاصقاً لابنه ..
وطلب من الابن قراءتها .. وبصوت مسموع ..
وبدأ الابن بالقراءة .....
(( في هذا اليوم خرجت أنا وابني الحبيب إلى حديقة جميلة ..
وشاهد عصفوراً جميلاً ...!!
وسألني ........... 21 مرة ... ماهذا ؟
فأجبته 21 مرة .. وأنا ابتسم له .. وأضمه .. واقبله ..
مابين كل مرة.. ومرة ...يسألني فيها !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

عندها أشفق الابن على نفسه .. !!
وعلى أبيه فأخذ يضمه ويقبله ....

وصدحت آي الرحمن في نهاية المشهد ..

{وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً }الإسراء23

وانتهى المشهد ..

ولكنها نزلت دمعاتي متتابعات ..
وتاثرت أيما أثر .. رغم قصر المشهد ...
وكونه ليس باللغة العربية .. فللوهلة الأولى حسبته فيلماً أجنبياً
وهذا ما أثار استغرابي .. في القناة .. رغم وجود بعض المآخذ عليها !!!
ماسبق بقلم عجابة ونسجها لمشهد صغير في الرائي (( التلفاز ))
وحقوق الطبع محفوظة !!
أسأل الله أن يكتب لي به الحسنات ويمحو به السيئات ..
ويحفظ والدينا ويرعاهم ..
ويعيننا على برهم وطاعتهم .. بفضله ومنه وكرمه..

عجـــــــــــــــــابة .
 
ذكرتيني بعرض جميل عن الأم والأب وفضلهما وأظن هذا جزء منه أو مستوحى منه عموما الجميل هو وصفك الدقيق والعبارات الجميلة وكأنني رأيته فعلا ولكن بعينيك اللامعتين وبقلبك الرقيق الحساس حبيبتي عجابة أرجوك أبدأي فعلا في كتابة القصص فأنت مبدعة ولديك أنامل ألماسية تخط عبارات منمقة مزخرفة يغلفها الإحساس الرقيق والمشاعر المرهفة الحساسة وهذا هو مداد الكاتب الرقيق لديك الموهبة ارجوك لا تدفنيها ابدأي سجلي في دفاتر خاصة ثم تابعي المشروع ولكن

إحم إحم لي 3% لأني صاحبة الفكرة لا تقولين فكرت فيها من زمان أنا من أكتشفك ههههههههههههههههه وفقك الله يا عجابة ورزقك حنان أبناءك وبنيتك الدلوعة ((سوسو))
 
تذكرت موقف كنت فى المستشفى ...ورايت امرأه حامل وخلفها امها تحمل لها اورقها الخاصه لهذا الموعد
ورايت منظر يالله رحماك ياربى ...
سقطت الاوراق من يد الام ولم تكلف البنت نفسها عناء النزول واخذها بل تركت الام تاخذها وتلملمها من الارض ....
رغم ان صحة البنت جيده ماشاء الله ....
حزنت لهذا الموقف ...رغم ان امي زعلت منى عندما ذهبت ولم اخبرها او اخذها معي قلت لها الله ياخذ عمري اذا اخذتك تشتغلين عندي وتتعبين على فى المستشفى ....الله يحفظهم لناااا
 
شرفتيني حلاوة المدينة ..
شاكرة إطرائك غاليتي ... وسأصدقك القول ..
وسأقول بانني فكرت .. ويعلم الله .. وفي هذا الأسبوع !!
وقبل ان أكتب القصص والحكايات ..
والعبر والذكريات ..
فكرت بالإهداء نعم والله .. لمن ..!!
لأجمل الجميلات ..
وأحلى الناعمات ..
أ / ناعمة الهاشمي ...
ومملكتي الحبيبة (( مملكة بلقيس ))
ومن بها من حبيبات ..
فهل تصدقين حديث الأمنيات ؟؟؟؟؟
***************************
مايثلج صدري ردودكن وذكر الأمثال
.. كما غاليتي .. (( حب عذري )) ..
وما ذكرت من مثال ...
ولقد تبادر لذهني ..
وللأسف .. بنات فعلاً يعاملن أمهن كالشغالات ..
وأي وقاحة وأي خزي وأي اشمئزاز ممن تجعل أمها تغسل ملابسها
(( وخاصة ملابسها الداخلية المتسخة بدم الدورة والله إني أحس بالأسى وأنا أكتب ))
لاحياء ولا أدب ...
والله يا أختي حب ..
إني أذكر أن أمي لم تعرف يوماً متى اتت الدورة و بأي عمر ..
ويعلم الله كم ياتينا من التعب والعناء عند ذهابنا للمدرسة
ومكابدة الآلام ..حتى لانذكر مابنا ..
(( ولست أشجع هذ الآن من حيث التكتم !! ولكن لنرفع ونحفظ لأمهاتنا مقامهن ..))
حتى أنه لم يحدث أن بشرت أمي بحملي أبدأً .. وإنما عند رؤية الامتلاء أو سؤال أحد
أخواتي .. تعرف .. وعند الولادة لايتم إعلامها إلا بعد الانتهاء والحمد بالسلامة .

((الحياء شعبة من الايمان ))

سلمت الأيادي يا حب عذري ووفقك في الدارين وغفر الله
لوالدك حبيبك وطهره من الخطايا وأسكنه فسيح جناته ..
وحفظ والدتك وسلمها وقدرك على برها وطاعتها . عجابة .
 
تساقطت دموعي رغما عني

وانا اقرأ كلماتك التي تمس شغاف القلوب ياعجااابة

لله درك ......ولله در قلمك وابجديتك التي تعرف كيف تعزف على وتر الاحساااس والشعووور

فكيف اذا تناولتْ موضوعاً مهماً مجرد التفكير فيه يجعل دموعي تنهمر لااراديا

بمجرد ان اقرأ قصة او قصيدة او اسمع حكاية او خبرا عن عقوق الوالدين يرفض عقلي ان يصدق ان هناك بشراً بهذا الجحود وبهذه القسوة او بهذه اللامبالاة على اقل تقدير

ومنظر شيخ كبير او امرأة عجوز دااائما مايثير في قلبي احاااسيس العطف والشفقة والحنان

ولااعلم هل انا وحدي هكذا ام هناك من هو مثلي؟؟؟

رائعة ومبدعة ياعجابة كما انت دوماً

انصحك بما نصحتك به اختي حلاوة متمنيةً لك التوفيق والنجاح

شكرا بحجم السمااااااااء
 
شكرا عجابه على هذا الإبداع




سلمت يمينا كتبت بها ووعظت

وسلمت يمينا اظهرت جمال حرفك..
 
ومنظر شيخ كبير او امرأة عجوز دااائما مايثير في قلبي احاااسيس العطف والشفقة والحنان

ولااعلم هل انا وحدي هكذا ام هناك من هو مثلي؟؟؟


غاليتي الليليكية ..
لحضورك صفحاتي وقع يفوق لمعان وبريق أي كوكب في الأجرام السماوية..

لعبارتك السابقة خطاب من عجابة قرأته في محفل لأحب الناس وأكرمهم
برنامجنا بعنوان (( للكبار حق علينا ))
ساكحل به عينيك يا ليلكية ..
في أقرب فرصة زمنية ..
تحيات عجابة وحلو الأمنية .
 
شكرا عجابه على هذا الإبداع




سلمت يمينا كتبت بها ووعظت

وسلمت يمينا اظهرت جمال حرفك..


شكراً واثقة على هذا الاطراء ..
سلمت يمناك وحفظ الله قلبك وعيناك ..
التي تصفحت وقرات كلماتي ..
يشرفني مرورك الدائم على موضوعاتي .
عجابة .
 
اللهم اغفر لوالدي يارب

{وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً }الإسراء23


أخواتي الغاليات من لديها مشهد ...


يتعلق ببر الوالدين فلتتحفنا بها في هذه الصفحة ...


لي عودة لذكر المزيد ...
 
غاليتي عجابة

بداية أود ان أعلمك بأن يدااا تسللت الى موضوعك و نقلته دون ذكر المصدر

رغم أنك قلت بأن حقوق الطبع محفوظة الا أني قرأته في مكان ما

فسامحي رجاء يا عجابة و في ميزان حسناتك ان شاء الله

كل ما قرأه قارئ و لو لم يكن هنا و لو لم يعلم أنه لك

كلماتك أثارت مدامعي أيضا

و تذكرت صورة علقت في ذهني منذ كنت مراهقة في بيت دخلته

لأقارب لي

في البيت 6 فتيات

تصوري كلهن أمام الشاشة و الأم بين المطبخ و الغسيل و المسح و الكرف

لكن ما حز في خاطري كثيرا و لم أستطع نسيانه أني وجدتها تغسل الثياب

لأنهم لا يملكون آلة غسيل

و كان بين الغسيل الملابس الداخلية

للفتيات

و في لباس احداهن آثار دم الحيض أعزك الله

و الله ثم و الله ثم و الله أني

كرهت دخول ذاك البيت

و احتقرت بناتهم

أيما احتقار و كنت لا ازال مراهقة

أنا و لله الحمد منذ الصغر لا اذكر في اي سنة و لكن صغيرة جدااا

لم تغسل والدتي يوما ملابسي الداخلية

و لا تراها الا منشورة نظيفة

أو ربما لا تراها أبدااا

أسعدك الله و أقر عينك بأبنائك

آمين

لا تحرمينا من مواضيعك

أراك مقلة رغم أن لقلمك عشاقا

كثر

محبتك في الله yamama27
 
جزاك الله عني كل خير يمامتي ...

غاليتي عجابة

بداية أود ان أعلمك بأن يدااا تسللت الى موضوعك و نقلته دون ذكر المصدر

رغم أنك قلت بأن حقوق الطبع محفوظة الا أني قرأته في مكان ما

فسامحي رجاء يا عجابة و في ميزان حسناتك ان شاء الله

كل ما قرأه قارئ و لو لم يكن هنا و لو لم يعلم أنه لك

كلماتك أثارت مدامعي أيضا ...
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بشرك الله بجنات النعيم يايمامة السلام نعم ...
بشرك الله بجنات النعيم وبما تمنين عاجلاً غير آجل ...

وأفرح قلبك ببشارة من دار طبيبة إنه سميع مجيب ...

لقد أفرحت قلبي يا يمامة وأيما إفراح ...
لعل هذه الكلمات تلامس قلب جافية لأمها أو جافي ...
عاصية لأمها أو عاصي ....
وتعود أويعود ... وينالنا من الأجر جانب ...
أو لعلها مثل دمعاتي ودمعاتك ودمع من قرأ ...
به من البر والطاعة كل ... ماالله به عليم ...
ولكن هذه الدمعات لعلها ترقق قلبه بزياده والأجر فيها بعد ذراتها وشدة حرقتها ...

ونصبح بإذن الله أنا وأنت وتلك في الأجر سواء ...

(( ما جعلني الآن ابتسم رغم مابقلبي من سقم !!!!!
ورغبتي الشديدة في البكاء ...

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قصدت حقوق الطبع محفوظة بأنها من نسج قلمي ....
حيث أتفاجأ بإحداهن موضوع جيد وتورد جميع مقدماته وإيجابياته وسلبياته ثم بخط صغير منقول ...
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
لو أن إحداهن تسرق (( حبيبة عجابة في صفحات ))
وتغير الاسم ... حسناً ...
ثم بعض التفاصيل ... حسناً
ثم بعض المواقف ... حسناً
وبترت من هنا وهنا حتى أصبح
كما ما كان ثوباً طويلاً أكمامه طويلة ....
وأخذت تلك الحائكة العجيبة ... بقصه من هنا ...ومن هنا
مرة أسفله ومرة كمه ومرة هنا ومرة هناك وتعدى المقص مرات
بالخطا في بعض الجوانب والأطراف ....
والآن يمامتي ومن تقرأ خرافتي ماذا تحصَل مع من سرقت قصة حشاشتي .. بنيتي ...
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

و تذكرت صورة علقت في ذهني منذ كنت مراهقة في بيت دخلته

لأقارب لي

في البيت 6 فتيات

تصوري كلهن أمام الشاشة و الأم بين المطبخ و الغسيل و المسح و الكرف

لكن ما حز في خاطري كثيرا و لم أستطع نسيانه أني وجدتها تغسل الثياب

لأنهم لا يملكون آلة غسيل

و كان بين الغسيل الملابس الداخلية

للفتيات

و في لباس احداهن آثار دم الحيض أعزك الله

و الله ثم و الله ثم و الله أني

كرهت دخول ذاك البيت

و احتقرت بناتهم

أيما احتقار و كنت لا ازال مراهقة

أنا و لله الحمد منذ الصغر لا اذكر في اي سنة و لكن صغيرة جدااا

لم تغسل والدتي يوما ملابسي الداخلية

و لا تراها الا منشورة نظيفة

أو ربما لا تراها أبدااا

أسعدك الله و أقر عينك بأبنائك ....
كم وكم تفرحني ردودك وروعة مشاركاتك ...
ولتكن هذه القراءة تبادل في العطاء ...
إذاً معي حق فيما قلت وكلام يثبت كلامي ...
أعرف حبيبتي تصديقك لي ولكن البقية لاأدري ولكن الصغيرات ...
كم يحزني إعراض هؤلاء الفتيات عن بر الأمهات ...
وقد اعترفت بعضهن بأنهن لايشعرن بقدر الأم وعناءها ...
ونيتهن في البدء ببرها ((( إلا بعد الانجاب )))
حسناً عليك بإيقاف الزمن وإرغامه على مواكبة عطاياك الحاتمية ...

آمين

لا تحرمينا من مواضيعك

أراك مقلة رغم أن لقلمك عشاقا كثر

ربما أنشغل أحياناً ببعض المواضيع لغيري والرد عليها وتأخذ لبي واهتمامي ...
ولعلي لحظتك وتواجدك في آخرها وهذا ما أثار شجوني وغيرتي وحزني
لله ورسوله (( أشهد أن لاإله إلا الله وأن محمد عبده ورسوله ))

محبتك في الله yamama

أحبك الله يايمامة ورزق من حيث لاتحتسبين ... وما تحبين عاجلاً غير آجل ..
 
الله ياعجابة .... يشهد الله اني احبك فيه ... وللمرة الثانية اقولها تمنيت لو كنت اختي الكبيرة
يااااااه كم هي امك عضيمة التي ربتك ولا ابخس امي حقها لكنك كالمشكاة التي يستضاء بها
سبحان من اعطاك سحر البيان لكي تصوري لنا مشهد حتى كاني اراه وتدمع عيني منه
بارك الله فيك وحفظ لك حبيبتك ورزقك برها
 
وقل ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا..

الله ياعجابة .... يشهد الله اني احبك فيه ... وللمرة الثانية اقولها تمنيت لو كنت اختي الكبيرة


يااااااه كم هي امك عضيمة التي ربتك ولا ابخس امي حقها لكنك كالمشكاة التي يستضاء بها
سبحان من اعطاك سحر البيان لكي تصوري لنا مشهد حتى كاني اراه وتدمع عيني منه

بارك الله فيك وحفظ لك حبيبتك ورزقك برها

أحبك الله الذي أحببتني فيه ...
وبارك فيك ورعـــــــــــــاك ...
واعتبريني أختك يا أحلى رمرامة
( ولكني لست كبيرة !!!!! )
وحمداً لله أن أسالت كلماتي دمعاتك ...
وذكرتك بحبيبتك وتاج راسك ...
أمك رعاها الله وحفظها ...
وكل من تحبين ...
وأعاننا على بر والدينا وخفض جناح الذل لهما ...
وجعل الجنة مثواهم ومثوانا ...
 


أثيره يآعجآبه

والله لأن حروفك من نور وتصل لأقصى القلب

آتذكر آحد الموآقف التي لا أدري لأيهما تحسب ولكنه آحتل قليلا من تفكيري

آحدى معآرفي وفي فترة تجهيزها لزوآجها وقبل آن تزف بأيام لا تتعدى الثلاثين توفيت والدتها


رحمها الله وآسكنها

آعلى الجنآن

وتمر الأيام لأتفآجأ ببطاقات الدعوه توزع في نفس التآريخ السآبق

هاتفتها مبديه مبآركتي لها وفي بآطنها الف سؤال وسؤال

عرفت هي في آي دآئرة آدور وبدأت بالتبرير لنفسها

بقآئمه من المبررات

بأن الأحزان في القلب وبأنها لو كان لوالدتها الخيآر قبل موتها لأوصتها بإتمام الزوآج

وتطرقت للخسائر الماديه والقآئمه تطوول

تتكلم وآنا حال لسآني يقول

بأي القلوب زُفتْ

أسأل الله لك الآجر وصلاح من بين يديك

ولاتنسينا من صآلح دعآئك

 
أثيره يآعجآبه

والله لأن حروفك من نور وتصل لأقصى القلب

آتذكر آحد الموآقف التي لا أدري لأيهما تحسب ولكنه آحتل قليلا من تفكيري

آحدى معآرفي وفي فترة تجهيزها لزوآجها وقبل آن تزف بأيام لا تتعدى الثلاثين توفيت والدتها


رحمها الله وآسكنها

آعلى الجنآن

وتمر الأيام لأتفآجأ ببطاقات الدعوه توزع في نفس التآريخ السآبق

هاتفتها مبديه مبآركتي لها وفي بآطنها الف سؤال وسؤال

عرفت هي في آي دآئرة آدور وبدأت بالتبرير لنفسها

بقآئمه من المبررات

بأن الأحزان في القلب وبأنها لو كان لوالدتها الخيآر قبل موتها لأوصتها بإتمام الزوآج

وتطرقت للخسائر الماديه والقآئمه تطوول

تتكلم وآنا حال لسآني يقول

بأي القلوب زُفتْ

أسأل الله لك الآجر وصلاح من بين يديك

ولاتنسينا من صآلح دعآئك

يالضوءك ياضوء ...
كم يشعرني بالدفء ...
سلمت ودام مرورك على أحرفي ...
~~~~


بأي القلوب زُفتْ
وبأي قدمين مشت ..
وبأي عينين نظرت ...
وبأي قريبة أُستقبلت ...
وبعد هذا وذاك !!!!
بأي ليلة استمتعت ؟؟؟
~~~~~~
لست عني ببعيد ...
ذهبت لإحدى زميلاتي ...
معزية ...
لوفاة والدها مستقبلة ...
ولم يكن بها معالم ولا رسوم !!!
رغم حداثة العهد فهي يومان أويوم ...
وقد كان من ضمن كوكبة التربية والعلوم ...
وعرضت عليها كتبه المتعددة بشتى المعارف والعلوم ...
وأشاحت عنها وقالت مالي رغبة لإطلاع أو وجوم ...
أمام مجلد به أثر والدي أو غريب أو من العموم ...
فما رأي أخيتي ضوء بما سردت من علوم !!!
 
ما شاء الله يا عجابة..
ما أروع هذا المشهد..بما له من آثار ايجابية إن شاء الله..فهو بالفعل منظر مؤثر ..زادني حباً لوالدتي وطفلتي..
..
..
بارك الله فيكِ..
ونفع بكِ الأمة..والاسلام.
 
ما شاء الله يا عجابة..
ما أروع هذا المشهد..بما له من آثار ايجابية إن شاء الله..فهو بالفعل منظر مؤثر ..زادني حباً لوالدتي وطفلتي..
..
..
بارك الله فيكِ..
ونفع بكِ الأمة..والاسلام.

سلمتي مرسى لكم شرفني مرورك ...
حفظ الله والدتك ويسر لك المولى برها وخدمتها ...
وحفظ لك صغيرتك وجعلها بارة بك مطيعة ...
 
أسأل الله أن يكتب لي به الحسنات ويمحو به السيئات ..


ويحفظ والدينا ويرعاهم ..
ويعيننا على برهم وطاعتهم .. بفضله ومنه وكرمه..


عجـــــــــــــــــابة .

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآمين برحمتك ياارحم الراحمين

ماشاء الله تبارك الله عليك دائماً متميزه
الله يعطيك العافية غاليتي عجابة على الطرح القيم
والكلمات الرائعة
الله يجعلها في ميزان حسناتك



غاليتي بعد كلماتك الجميلة وردود أخواتي لم اجد مااكتبه
سوا قولي
أن الله لايحرمنا واياكم برهم وطاعتهم واكرامهم

088.gif
 
عودة
أعلى أسفل