من وراء الكوتالة

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
الغريب هنا أن خصلات شعري أنا الطويل جدا وهو كذلك منذ نعومة أظفاري بدأت فجأة بالتعقد والتشابك بدرجة مريعة رغم أنه كان دوما سهل التسريح و حتى أنه لم يعد بالإمكان فكها إلا بقصها!!!

وهذا ماحصل وللمرة الأولى منذ كنت في العاشرة من عمري أصبح طول شعري لما تحت كتفي بقليل فقط

ثم إنها رحمها الله عانت من انتفاخ بطنها بشدة لأسباب مرضية رغم رشاقتها رحمها الله

فلم أجد نفسي بعد فترة إلا وبطني تؤلمني وقد انتفخت بشدة وبعد استشارة أخصائي

تبين أن ما أعاني منه هو نوع من التهاب جوف البطن بالكامل الناجم عن شدة نفسية

للنواحي النفسية تأثير معترف به طبيا على الأعضاء والجسد ، لا تستغربي ، فرابطة الأمومة والبنوة رابطة رائعة ، ولا استغرب أبدا ما أحب جسدك أن يعبر عنه من ارتباط بأمك ، رحمها الله وموتى المسلمين وجمعنا بهم في الفردوس الأعلى آمين ..
فضفضي يا مرمورة فالكبت سيؤذيك ، ليس عيبا أن نعترف بضعفنا أمام الموت ، وحزننا أمام فراق عزيز . قصتك أثرت في فوق ما تتصورين :tears: .


عجابة;3606660 [SIZE=5 قال:
( ردي الأخير على أحلى أثبتته مرمورة إلى أين تقودنا لامبالية )[/SIZE]


يقودكم سحر الكوتالة الى عالم البوح والتحرر من أحزان الحياة ، واطلاق الفكر والتأمل في كل ما يقابلنا في حياتنا لعلنا نفيد ونستفيد بعد أن نستريح من عناء أرهقنا .
تأملوا معي توقيعي واحملو فلسفته
( حروف سوف اغرسها بلحم حياتنا خنجر ..
لتكسر في تمردها جليدا كان لا يكسر ..
سيسعدني اذا بقيت غدا مجهولة المصدر )
هذه فائدة النت ، يريحك أحيانا من ما لاتستطيعين بثه على موجات قصيرة التردد .


مالي اراكي متحاملة على الرجال.؟!.....

لماذا تفترضين انه لايحترمها؟؟!!!...

دعينا نحسن الظن بالرجل:bigsmile:.......المراه سهلت له مايريد فهل يرفض؟؟!!!.......ليس شرطا انه لايحترمها.....بل قد يعتبره نوعا من الحب كونها تضحي من اجله....وقد يقدر لها تضحيتها، فلاتعلمين ماذا اعطاها بالمقابل!....واي تضحية قدمها لها... (وان كان ذلك الصنف قليل في الرجال.).......


:blush-anim-cl:

لا أتحامل ولكن أسأل ..الى متى أحسن الظن بالرجل الذي يرى تضحيات المرأة دون أن يقدم مقابل ، أو قد يقدم مقابل هزيل اذا قيس بحجم تضحياتها ...
قد أحسن الظن ، ولكن ذاك لا يمنع تسرب شكي بأنه ( مستغل جشع ) حتى لو أن المرأة رضيت بالتضحية باختيارها ،، فهو ( يغمض الطرف ) عما سيسبب لها من ظلم ، في اعتباري هذا ليس عدلا ، حتى لو قدم بدائل مخادعة ، لرغبات المرأة الحقيقية .

اشتم هنا رائحة رفض للزواج التقليدي.:no:.......


فماهي فلسفتكي حولها؟,,,,,

خاصة أن اغلب نساءنا يحملن منذ أول سنة زواج ،، وهذا ما لا أشجعه وأيضا بسبب أن زواجنا أغلبه تقليدي ،،..
لم افهم ماعلاقة الزواج التقليدي ،بالحمل في اول سنه؟!!!.......:blushing:

:blush-anim-cl:


لا أحمل فلسفة خاصة تتعلق بالزواج التقليدي ،، ولا ارفضه وأعترف أنه في كثير من الحالات أنجح من الزواج الذي نتج بعد قصة حب . ولم أميز في كلامي ما جعلك تشكين أني أرفضه ..:dunno:
ولأنك سألت ، فأحب أن ابين لك أني قصدت مسألة رفض الزوجة الثانية ، وأنها تكون أحيانا بدون وجه مبرر من الزوجة الأولى ، لأن أغلب حالات الزواج لدينا حالات زواج تقليدي فالرجل لم يختارها بنفسه حتى يقنع بكل عيوبها ، لا الرجل اخذها بناء على توصية ورؤية بعيون أهله لا بعيونه هو ، فلو لم تعجبه ، هل تفرض نفسها فرضا عليه ؟
هذا ما تفعله غالبية النساء ، يتزوجن ثم يعتبرن حب واعجاب الرجل واخلاصه أمر مسلم به لمجرد أنه أخذها بحسب توصية من أمه ،،
وتزيد المصيبة في هذا الاقتناع بأن تتعجل في انجاب ابناء ل ( يزيدوا من الرابطة ) التي تحس أنها مضعضة ، ثم اذا لم يحدث توافق ، تنوح وتبكي وتقول لا يربطني ويجبرني على المكوث معه الا الأولاد .
ياسبحان الله ، لم أنجبتيهم قبل أن تبني أساس صحيح للتقبل والود والاقتناع الكامل في بداية حياتك ؟
فإما وجدتيه ، وإما لم يخلق فتنسحبي بهدوء بدون خسائر ..
الرجل بهذه الحالة يرضى بزوجة لم يقتنع بها منذ بداية الزواج فقط من أجل الأولاد الذين تسرعت بانجابهم .
والمرأة تندب ،وتقول لم يعرف قدري ولن أظل معه الا بعذر الأولاد ، ومساكين الأولاد ، فبدلاً من أن نختار لهم أساساً صحيحاً وصحياً للنشأة ، نجعلهم عذر ومبرر لاستمرار حياة أسرية مهتزة مهترئة البناء ، ونجعلهم كأوتاد تشد خيمة مبنية على رمال متحركة ، لابد أن تغوص يوما وتسحب معها الأوتاد .
وفي مثل تلك الحالة لا تكتفي المرأة بأولادها لتعيش من أجلهم ، وتلغي من تفكيرها الرجل الذي لم يقتنع بها .
لا بل تحارب لأجل اعجاب لم يوجد من الأصل وتعذب الرجل بعدم اطلاق سراحه ، وتتعذب معه .
لا ادري هل فهمت الآن العلاقة بين التسرع بالانجاب ، والزواج التقليدي ؟​

 
ماما رحمها الله وأسكنها فسيح جناته توفيت بنفس المرض منذ بضعة أعوام وعانت حوالي العام قبل وفاتها

لاأستطيع أن أنسى صدمة الخبر ولن أطيل عليكن بوصف مراحل العلاج المؤلمة ...ربما أكثر من المرض نفسه

ولكن سأسرد لكن حدثا عجبت له طويلا ...عندما بدأت رحمها الله بتلقي العلاج الكيماوي (وقد كانت تعلم بطبيعة الحال نتائجه الوخيمة على شعرها ) وكانت تعتز كثيرا بشعرها الجميل وتعتني به كثيرا وتفخر به بادرت إلى قصه قبل العلاج بنفسها أمامي

ورغم ذلك بعد العلاج أخذت الخصلات القصيرة تتعقد وتتشابك وتسقط

الغريب هنا أن خصلات شعري أنا الطويل جدا وهو كذلك منذ نعومة أظفاري بدأت فجأة بالتعقد والتشابك بدرجة مريعة رغم أنه كان دوما سهل التسريح و حتى أنه لم يعد بالإمكان فكها إلا بقصها!!!



ثم إنها رحمها الله عانت من انتفاخ بطنها بشدة لأسباب مرضية رغم رشاقتها رحمها الله

فلم أجد نفسي بعد فترة إلا وبطني تؤلمني وقد انتفخت بشدة وبعد استشارة أخصائي

تبين أن ما أعاني منه هو نوع من التهاب جوف البطن بالكامل الناجم عن شدة نفسية



فعلا ليس شرطا أن نهين أنفسنا أو نشوهها لنبرهن على شدة حبنا وتعلقنا ولكن ....أحيانا

لانختار طريقة المشاركة بل تفرضها مشاعرنا علينا فرضا

رغم ما في هذا المشهد من ألم و حزن الا أنه يجسد مدى نشوة العلاقة بين البنت و أمها أظن أن اشعاعها لازال هو الدافع لك في مسيرتك الحياتية أسكنها لله فسيح جناته.
 
كلمات من الأخوات خاصة هيلين نبشت في داخلي مشهد في الحب و الغرام دفن منذ مدة أستسمحك يا لامبالية أن أسرده في حقلك و بعجالة .

المشهد الأول : شاب في مقتبل العمر تعلق بفتاة عذراء في كل شيء علمها بل أذاقها طعم الحب كان يتصل بها في بيتها أيام الخطوبة ويصمت و هي تتكلم فلما تسأله عن سبب صمته يقول لها وبعشق اتصلت لأسمع صوتك حتى أكمل يومي و أنا في نشوة.....يمتطي المترو الى شغلها فقط ليسلمها سندويتش صحي أحظره بيده في الصبح الباكر لغداءها حتى تقاوم نحافتها ثم يذهب لشؤونه.... ترجاها أن تعطيه قطعة من ثيابها دون غسلها ليشم رائحتها و ينام محتضنها كتعويض لفراقهما عن بعض....و ما ذكر قطرة من بحر...

المشهد الثاني: لم يقع الطعن من الظهر الحمد لله لكن مفهوم الحب تغير عنده و بالتالي عندها!!!! أصبح يردد أن نجاح العلاقة قبل الزواج كان من مشمولاته خاصة.. أما الان فنمو الحب وبقاءه مرتبط بمدى نجاح النواحي الأخرى(خاصة منها الحميمة و ...و ...) يا سبحان لله كان الحب في قمته دون هته العلاقة!!!!!
أن الحب أخذ و عطاء و الا يضمحل و يبلى كان الحب عطاااااءا من طرفه دون انتظار المقابل!!!
و أخيرا علمها أحبب حبيبك هونا ما عسى أن يكون بغيظك يوما ما ....

أي المشهدين تصدق؟؟؟
 
وين وصلتوا؟؟؟؟؟؟؟؟؟:flex:


طايرين بالصفحات ماشاء الله:bleh:







انتهت اجازتي ..:cupidarrow: وابتدأ العمل:surrender:

لكن.......



سأكون بقربكم...



فشغفي بالكوتاله لا حدود له....


 
أما في مثل حالة العجوز ، هي رغبت بالإنجاب ، ولكن الموقف الرجولي جعلها تحرم منه لا لسبب مقنع الا لسبب ( المصلحة العائلية ).
وبذلك يكون قد فضل مصلحة أولاده في الميراث ، أو فضل مصلحته هو بعد أن اكتفى من الإنجاب ، ولم يلتفت لها هي المسكينة ، وهذه لا أعتبرها تضحية اختيارية كما أسميتها .. ولكن سذاجة وخضوع من المرأة التي قبلت بهذا الشرط ، باستثناء أن لاتكون هي ترغب بالانجاب ، فهذه حالة تختلف عن فرض الرأي الرجولي .

هلا لا مبالية..
معك حق .. قرار الرجل في رفضه للإنجاب من جديد قرار رجولي بحت..
لكن إختيار العجوز لإستمرار علاقتها بهذا الرجل كان بإختيارها..
فما الذي يمنعها من رفض ذلك القرار و المضي قدماً في حياتها
لتلتقي برجل اخر.. يقبل بالإنجاب..!
و ما أكثر الفرص المتاحة لها..
فالرجال و النساء متوفرون دائماً.. بخلاف مجتمعاتنا الإسلامية..!
و عشيقها يعلم أنها بكلمة واحدة منها قد تنهي مصير هذه العلاقة..
أوليس ما دفعها للتمسك بهذا الرجل لأنها وجدت شيئاً فيه ...
جعلها ترضى بقراره..
و تقبل به.. و من يدري لعل الرجل عزف على
الوتر الحساس لديها.. وجعل من نفسه ملك (الإحساس) و رفض فكرة ان يجرح ابنائه..
حتى و إن ضحى برغبته في الإنجاب منها..!
أما في مجتمعاتنا فالرجل كلمته هي الفيصل فيما إذا أراد
أن تستمر العلاقة أم لا!
تذكرت صديقة لي.. أخفى زوجها عنها حقيقة إجرائه لعملية تمنعه من الإنجاب مرة اخرى..
و ظل يجول بها المستشفيات بحثاً عن العلاج (لها)بعدما اوهمها بأن العلة تكمن فيها..
حيث ان له اولاد من زواج سابق.. و بعد إلحاح من الطبيب و ضغوط..
أُجبر الزوج على أجراء فحوصات فتبينت الحقيقة..
وعلى الرغم من إنها رفضت إكمال هذي الزيجة..إلا إنه رفض تطليقها..
وجعلها معلقة.. لأنه بكل بساطة لا يريدها ان تتزوج من غيره..!
و فكرت بالخلع.. لكنها في هذه الحالة ستخرج من هذي الزيجة بخسارة كاملة..
و هذا ما رفضته تماماً ..!

ياعاشق يامتيم .. وتخجلين ان كان اسمك هيام ، وانت العشق مجسداً ،
مش لدرقة دي أوي يعني..!:nosweat:
أحببت أن اسألك ، ما موقفك لو كان اسمك ( نهاد ) ؟:blush-anim-cl:
:redface: منتهى الإحراج ..
كانت لي زميلة في الدوام اسمها (ناهد) ما أن سمعت اسمها بحركة لا شعورية..
تحققت من مصداقية الإسم..و كانت (ما شاء الله) اسم على مسمى..:nosweat:



احترم رأيك بالحب ،، ولكن أنا مع التضحيات التي تفيد المحبوب ، وتبين عمق حبه ، بطريقة عملية .


أنا مع التضحيات بشتى أنواعها.. المفيد و الضار:bleh:

مادامت سترسم على شفتاه الإبتسامة..

في داخلي أميل للتضحيات والمفاجآت الغير متوقعة..
أعتقد أن صداها لا يزول بسهولة..و الإبتسامة سترافق
ذكرى الحدث:blow:




أما لو تعاطيت عقاقير أو كسرت رجلي لأنه مكسور ، فلن استطيع أن افيد لأنني سأشقى بمعالجة نفسي نتيجة تهوري بدافع الحب ..:bleh:



يعذرني حبيبي...:icon26:

عقاقير نعم..
كسر لا..!
إنما للحب حدود >> نبض العرق الشمالي :shiny:
 
نعم غاليتي هيلين ولكم أعجب عندما أشاهد هذه العينات في واقعنا



وعلى صفحات المنتدى ومن هن ذوات أسماء لامعة وقصصهن غيرت
وغيرت الكثير (( مثل أم بسمة ’’ أم الوليد )) وغيرهن كثير ...
ويقفن عند هذه النقطة الفاصلة ...رغم اقتناعهن بوجودها والدلائل
ساطعة كعين الشمس .. ولكن لاتصدق في تمثالها إلا عند رؤيته
مجرداً من كل شيء.. !! ( الخرق ’..الأخلاق ) ...
~~~~
وكأنها تقول وبصوت منخفض وذليل ...
أنا لاأكذب ولكني أتجمل ..
إذاً تلميع للصورة البشعة دونما فائدة ...



هناك زوجات بالفعل لا اعرف كيف يفكرن..(أعانهن الله و فرج همهن)


ذكرتيني يا عجابة بإستشارة طُرحت في المنتدى..
كانت سيدة تشكو تصرفات زوجها الغريبة .. و أخذت تسرد بعضها..
و ذكرت بأنها تشعربأن هناك إمرأة اخرى تلوح في الأفق..
و أخذت ترجوا الاخوات أن يبيدن رأيهن في الموضوع بكل صراحة..
إلى الآن سير الشكوى لا يشكو من خطب...!
لكن ما أثار إنتباهي انها أرفقت ملحوظة..
بأنها لا تسامح من تشعل فتيل
الشك في نفسها تجاه زوجها..
و تصر على انه من غير العادل ان يكتبن الاخوات تعليقاتهن و
يمضين دونما إكتراث ..بينما هي تكتوي بأرائهن..!
وقفت اتأمل الملحوظة...و تسألت في نفسي..
ما الذي تريده يا ترى؟
إن كانت بنفسها تشك بوجود إمرأة اخرى.. و
الدلائل التي ارفقتها تصرخ بذلك..
فما هو المطلوب من الأخوات يا ترى..! :questionmark:
 
أي المشهدين تصدق؟؟؟


أصدقهما كلاهما..
سبق و ان قلت ان الحب يبقى هو ذاته الحب قبل الزواج وبعده..!
لكنه يستقر وضعه و يهدىء بعد الزواج..!
حتى و أن تفلسف الزوج بتفسيرات من بنات أفكاره..
فهو لا يدرك بأن حبه غافياً في صدره بدون تلك
القائمة التي رتب أولوياتها كيفما أراد..!
و صدقيني عزيزتي..
الحب القديم بجنونه و لهفته قد يعود بعد محاولات إنعاشيه..
او عندما يستجد حدث طارئ يهدد بضياعه ..!
ملاحظة:
المشهد الأول يدغدغ المشاعر..!
هنيئاً لبطلة الحكاية :icon26:
 
مرحباً وسهلاً بأحلى ...
أردت اللقاء معك في مذكرات زوج .....
وكتبت رد مطول من عدة أشهر ولم يشاء الله إيصاله ... لنا لقاء ...
~~~~
...

مرحباً بعجابة .. أذكر أننا التقينا بموضوع (حبيبة عجابة .. أم الذهب) :blush-anim-cl:.. الذي كان سبباً لوقوعي أنا في غرام مذكرات عجابة :icon26:

جربت شعور الرد المطول الذي يطير في الهواء بلحظة تمرد انترنتية :icon1366:

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
كيف حالك اختي احلى اول شيء احبك في الله وكل البنات
والله ماتصدقين ان دائما افكر بهذا التفكير ااااااااااه لو قدر الله ان نفترق لاسمح الله اللهم لاتفرق بين وبين زوجي وخاصه الموت افكر دائما حتى اني بعض الاحيان ابكي وتنزل دموعي على وسادتي وانظر الى ابنائي ويزداد بكائي عشت فتره اعوذ باالله لكن عندما يداهمني هذا التفكير مباشره اتعوذ من الشيطان الرجيم واغير مسار التفكير وافكر مباشره في اشياء جميله مشكوره
اللهم اعنا على المصائب يارب وثبتنا على القول الثابت في الحياه الدنيا وارزقنا الصبر يارب مااصعب الفراق

مرحباً بكِ غاليتي

أحبَكِ الذي أحببتني فيه ..

أسأل الله حسن الخاتمة و أن يهون علينا سكرات الموت .. و أن يجمعنا بمن نحب في الجنة ..




ماما رحمها الله وأسكنها فسيح جناته توفيت بنفس المرض منذ بضعة أعوام وعانت حوالي العام قبل وفاتها


رحم الله أمك و جعل قبرها روضة من رياض الجنة و رزقها أجر الصبر على ما تحملت من آلام ..

:clap:هنيئا لكي لا مباليه قد استطعتي بكوتالتك كشف الاسرار.......

لا مزيد من الأسرار .. توبة :nosweat:

المشهد الأول : شاب في مقتبل العمر تعلق بفتاة عذراء في كل شيء علمها بل أذاقها طعم الحب كان يتصل بها في بيتها أيام الخطوبة ويصمت و هي تتكلم فلما تسأله عن سبب صمته يقول لها وبعشق اتصلت لأسمع صوتك حتى أكمل يومي و أنا في نشوة.....يمتطي المترو الى شغلها فقط ليسلمها سندويتش صحي أحظره بيده في الصبح الباكر لغداءها حتى تقاوم نحافتها ثم يذهب لشؤونه.... ترجاها أن تعطيه قطعة من ثيابها دون غسلها ليشم رائحتها و ينام محتضنها كتعويض لفراقهما عن بعض....و ما ذكر قطرة من بحر...




أي المشهدين تصدق؟؟؟

هذا المشهد خيالي .. :blushing:

أجزم أن أي فتاة غضة ستقع في غرام هذا الرجل :cupidarrow:

الثاني واقعي أكثر .. و لا يكذب الأول ..

فالشعور قبل الزواج و بعده يتغير كما سبق و تناقشنا في الموضوع (هرمون العشق)
 
المشهد الأول : شاب في مقتبل العمر تعلق بفتاة عذراء في كل شيء علمها بل أذاقها طعم الحب كان يتصل بها في بيتها أيام الخطوبة ويصمت و هي تتكلم فلما تسأله عن سبب صمته يقول لها وبعشق اتصلت لأسمع صوتك حتى أكمل يومي و أنا في نشوة.....يمتطي المترو الى شغلها فقط ليسلمها سندويتش صحي أحظره بيده في الصبح الباكر لغداءها حتى تقاوم نحافتها ثم يذهب لشؤونه.... ترجاها أن تعطيه قطعة من ثيابها دون غسلها ليشم رائحتها و ينام محتضنها كتعويض لفراقهما عن بعض....و ما ذكر قطرة من بحر...
المشهد الأول يدغدغ المشاعر..!
هنيئاً لبطلة الحكاية :icon26:

نعم هنيئاً ... الله عالحب !!!
الحب كله ........
كم تطربني هذه الحكايات ولعلي كلمح البرق ...
أتذكر قيس .. كثير ... و....
وما يطربني أكثر تواجد أمثالهم في عصرنا الحاضر ..
( هوَ صحيح ..صحيح ... الهوى غلاب ... )
~~~~
غاليتي لامبالية .. أشغلتني كوتالتك ...
وكأنما كل من تطلع من خلالها تناثر عليه ...
شيء من ( ذرات ترابها ) وبه بعض من تراتيل ...
لامبالية (( ..... )) أو عصاها السحرية ...
وتشير نحونا وبثقة ... ستعدن غالياتي ...
للكتابة ... والافاضة ... بدون علم ولادراية ...
من ذواتكن ... وبأقلامكن ... على اختلاف مشاربها
تجاربها ... تطلعاتها ... أحلامها ... وبكل اختياركن !!
~~~~~~~

 
هوازن/ فقدت والدها وهي صغيرة وكانت تشاطرها ابنة جارتها ذات المصيبة إلا أن ابنة الجيران في يوم من الأيام استقبلت والدها ( جدها لأبيها ) عند مجيئه من احدى زوايا الحي وضمته وقبلته وهي تردد
( يبه - يبه )... وهوازن مشدوهة حائرة من المنظر فقد كانت بجانبها
الفكرة الغريبة / كانت هوازن كل يوم تخرج وتنظر للزاوية التي خرج منها والد ( جد) صديقتها ...... !!!
وهي تجزم أن والدها سيخرج يوما من ذات الزاوية ....
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
لا ترهقي تفكيرك بهذه الأمور ، وتوقع ما سيكون رد الفعل فيها . وادعي ربك دائما باللطف بحالك وتولي أمرك .
كنت كثيرا في مراهقتي ذات المزاج السوداوي أحيانا والمتهور حينا آخر ، كنت أفكر في كيفية مواجهة موت عزيز وأنني سأموت معه ، وكيف ستكون حياتي .
حتى فوجئت بخبر موت أخي الحبيب في رونق شبابه ، وحينما حان قطاف ثمرة صبوته ،، سبحان الله في لطفه بالعباد وكيف يجعل النفس البشرية تعيش في الوهم الذي يهون عليها المصيبة .
فلبثت فترة أقول أن هناك تشابه بالأسماء ، وأنهم غلطوا ولا بد سيرجع ( حقيقة كنت مقتنعة اقتناع كلي بهذا )
ثم بعد أن طالت المدة وانتهى ذلك الظن جائت فترة رفضت الفكرة نهائيا ، وكنت أسمع هسيس مفاتيحه في الجو ، وأتوقع أنه سيفتح الباب ويدخل منه ، كثيراً ما راقبت الباب بانتظاره .
وبعد مدة ومدة حينما اقتنعت تدريجيا بالفكرة ، ومع مرور الوقت تقبلت الأمر ، وبعدها تجرأت أن أترحم عليه بعد أن كنت أثور غضبا ممن يقولها كأني برفضي سأعيده للحياة ..
رحمه الله وأسكنه فسيح جناته .. ومع الوقت عادت لي ضحتكي ، وعاد لي أملي في الحياة ،، الزمن كفيل بالمداواة ، وأمل اللقاء بهم في جنات الخلد يهون على المرء المصيبة .


ارهقني هذا الحديث .. لي عودة .
أعلى الرد ... مقتبس من موضوع لي بعنوان ...
(( فكرة مجنونة ... فكرة غريبة ))
جميع ما ذكر في هذا الموضوع حقيقي ومن المصدر ذاته ...
يتضح في فكرة هوازن وبعض أفكارنا... إلغاء التصديق بالمصاب في أعز وأغلى أحبابنا ولعل البعض منا يستغرب ثبات الأم الفلانية ..والأب الفلاني على صبره وتحمله مصابه العظيم في ابنته أو ابنه وخاصة من يكون في عمر الزهور أو في المرحلة الثانوية أو الجامعية !!
وكل له مكانة ولهفة وحرارة ( وخلو جوف) مهما كان عمره ومكانته ( حتى الجنين ) في حين ينقلب الوضع ويختلف القبول لفكرة الفقد فنجد البعض يتغير بعد انتهاء فترة العزاء ...
ما أذكره لا.. يمت بصله للإيمان بالقضاء والقدر وأن ما أصابنا من الله وأن أمر المسلم كله خير إن أصابته سراءشكر وإن أصابته ضراء صبر..
وإنما مشاعر ... وأحاسيس .. لمن جرب الفقد !!!
رحم الله أخيك يالامباليه وأسكنه فسيح جناته
وموتانا وموتى جميع المسلمين يارب ..
هل لاحظت يالا مبالية ...
بدأت ردي على أحلى في هذا الموضوع بكلمة يرهقني
وبدأت به ردك أيضاً وختمت به ..
وشتان بين مقاصدك في الأولى والثانية !!!
هي الكلمة في ذاتها ...
قمة الارهاق ..
قمة الكبد ...
أعاننا الله وثبتنا بالقول الثابت
ورددن توقيعي
لاله إلا الله
 
هذا المشهد خيالي .. :blushing:

أجزم أن أي فتاة غضة ستقع في غرام هذا الرجل :cupidarrow:


ياه يا احلا ،، ليس خيالياً ، وكما قالت فقيرة الى الله ، هو غيض من فيض في عالم العشق والعشاق .
فوالله حين قرأت مشهدها تبسمت وقلت بنفسي ياه كم تتشابه أساليب العشاق ،، وكم تتشابه أحوالهم .
ثم دهشت حين نسبته للخيال ، وطربت حين اعتبرتم أن من مر عليها مثله محظوظه ، وطربت أكثر حين اعتبرتم أن مثل هذا الرجل نادر الوجود .
ولكن ما لاتتوقعونه أن تلك المحبوبة ستعيش على ذكرى هائمة ، بعد أن تحول الحب العذري العاطفي الذي يغذي المشاعر الى حب متملك تدخلت فيه الرغبة فهبطت به من سماء الوله الى أرض الشهوة .
وإن لم تتدراك نفسها ستظل طويلاً بدائرة المقارنة ، والبحث عن ذلك الحب المنزه عن التملك والتطلب . فيكون الحب الأول رغم حلاوته مغموس بمرارة الفقد والتحول والتبدل .
فقيرة .. اذا اردت اشعال جذوة ذاك الحب ،، جربي البعد ولو لشهر ، سيعود الوله لمجرد سماع الصوت ، وستعود المطالبة بقطع ملابس مضمخة بالعرق لتهدأ اللهفة ، صدقيني كل ذاك سيعود .
 
المشهد الأول يدغدغ المشاعر..!
هنيئاً لبطلة الحكاية :icon26:

نعم هنيئاً ... الله عالحب !!!
الحب كله ........
كم تطربني هذه الحكايات ولعلي كلمح البرق ...
أتذكر قيس .. كثير ... و....
وما يطربني أكثر تواجد أمثالهم في عصرنا الحاضر ..
( هوَ صحيح ..صحيح ... الهوى غلاب ... )

عاد موضوع الحب ليداعب أحاسيسنا من جديد .. يا لتلك المشاعر التي تسكن المرأة .. :in_love:

اللهم انا نسألك حبك و حب من يحبك و حب عمل يقربنا الى حبك ..


 
ثم دهشت حين نسبته للخيال ،

لم أقصد تكذيبه و لكن لجماله نسبته للخيال :icon26:




فقيرة .. اذا اردت اشعال جذوة ذاك الحب ،، جربي البعد ولو لشهر ، سيعود الوله لمجرد سماع الصوت ، وستعود المطالبة بقطع ملابس مضمخة بالعرق لتهدأ اللهفة ، صدقيني كل ذاك سيعود .

ربما هذه طريقة الرجل الجنوبي عندما يعشق .. في الحقيقة تختلف كثيراً عند الرجل الشمالي .. لأنني لا أذكر أن أحداً طلب قطعة من ملابسي ليضمها أثناء نومه :sly:
 
التعديل الأخير:
السلام على من اشعل نيران الحب هنا ............بنات انتم زي المنتدى عندي معلق ويلخبط مشاركاتى .,.,.,.,.,.///////المشهد الثاني: لم يقع الطعن من الظهر الحمد لله لكن مفهوم الحب تغير عنده و بالتالي عندها!!!! أصبح يردد أن نجاح العلاقة قبل الزواج كان من مشمولاته خاصة.. أما الان فنمو الحب وبقاءه مرتبط بمدى نجاح النواحي الأخرى(خاصة منها الحميمة و ...و ...) يا سبحان لله كان الحب في قمته دون هته العلاقة!!!!!أن الحب أخذ و عطاء و الا يضمحل و يبلى كان الحب عطاااااءا من طرفه دون انتظار المقابل!!!هذا المشهد بالنسبه لى اقرب الى الواقع وربما نهاية اغلب القصص التى تبدا بالمشهد الاول المشهد الاول....اشعر بخوف وقلق من هذه الحكايات صحيح ان الحب غلاب ويفعل المستحيل لكن يااترى لماااااذااحساسى مع المواقف الغراميه وقصص الحب يلازمنى شعور الخوف ولا ارى قلبى يخفق لها ؟؟؟؟هل تتوقعون انها صدمة حبيب ؟؟؟؟؟
 
عجابة الرقيقة شكرا للطفك غاليتي ولتعاطفك :icon26:

أنت من الشخصيات التي تجذبني في هذا المنتدى

لامبالية العزيزة إذا هذا مافعلته :sly: قرأتي علي تمائمك السحرية ..

آسفني أن آلمتك ربما أحد أسباب كتماني لآلامي أن أتجنب نقلها لغيري

رحم الله أخاك وأسكنه فسيح جناته وجمعك به في جنات الخلد بعد عمر طويل

معك حق فيما ذكرته عن الصدمة الأولى وبطء الفهم للمصيبة ولكني أرجعه دوما للحديث

الشريف بمامعناه أن الله سبحانه وتعالى ينزل الصبر على الإنسان قبل المصيبة بأربعين يوما

-من تعرف نص الحديث أرجو تذكيري به-

أظن أن هذا مايجعل قبولنا لمصيبة الفقد تدريجيا بحسب استيعابنالها وهذه رحمة من الله سبحانه وتعالى

الفقيرة إلى الله كلنا فقراء إليه شكرا للطفك لاأراك الله مكروها

أحلا جزاك الله خيرا للعزاء والدعاء
 
بالنسبة للحب ونار الحب وعذاب الحب ....

أخاف الحب أخاف التعلق الزائد وأتحاشاه مااستطعت... بين عيني دوما

<<من أحب شيئا عذب به>>

وأنا لا أخاف شيئا قدر خوفي من فقدان من أحب

لذلك أفرمل عواطفي دوما وأضعها في درجة معقولة دون إفراط ولا تفريط وأحرص على جعلها

دوما في مرضاة الله وأن يغلب عليها الحب في الله ربما لن تفهموا مني هذه النقطة جيدا إذ كيف أحب الرجل في الله

ولكنها الحقيقة فأنا أحرص على جعل حبي لزوجي نوعا من الحب في الله بما فيه من مودة ورحمة وتواص بالخيرات

أخاف حتى من أن أتعلق بأطفالي تعلقا أكبر من الطبيعي رغم أنني متعلقة بهم جدا

وأتذكر ابتلاء سيدنا إبراهيم بذبح سيدنا اسماعيل وأسبابه...

ربما بعضكن سيفهمنني وبعضكن سيقول أني أهلوس

ولكن دعائي دوما

رب لا تعلق قلبي بغيرك واجعل حبي لمن أحب حبا فيك واجعلنا ممن تظلهم تحت عرشك يوم لاظل إلاظلك ولاتمتحني بما لا أطيق فأنت أكرم الأكرمين
 

فقيرة .. اذا اردت اشعال جذوة ذاك الحب ،، جربي البعد ولو لشهر ، سيعود الوله لمجرد سماع الصوت ، وستعود المطالبة بقطع ملابس مضمخة بالعرق لتهدأ اللهفة ، صدقيني كل ذاك سيعود .

:clap:صحيح هي الوصفة بحذافرها التي تقرب قليلا المشهد الثاني من الأول ولكني أرى حتى لوتحول الحب العذري العاطفي الذي يغذي المشاعر الى حب تدخلت فيه الرغبة فهبطت به من سماء الوله الى أرض الشهوة . حتى و ان بقي الحب الأول رغم حلاوته مغموس بمرارة الفقد والتحول والتبدل.
يبقى دائما المشهد الأول هو السند الأساسي لعقبات المشهد الثاني بل تبقي حلاوته في حلقها المسكينة تجترها عند الحاجة :icon1366:
 
لذلك أفرمل عواطفي دوما وأضعها في درجة معقولة دون إفراط ولا تفريط وأحرص على جعلها

دوما في مرضاة الله وأن يغلب عليها الحب في الله ربما لن تفهموا مني هذه النقطة جيدا إذ كيف أحب الرجل في الله


ولكنها الحقيقة فأنا أحرص على جعل حبي لزوجي نوعا من الحب في الله بما فيه من مودة ورحمة وتواص بالخيرات

أخاف حتى من أن أتعلق بأطفالي تعلقا أكبر من الطبيعي....
هنيئاً لك أختي الفقيرة إلى الله ...
لديك قدرة على إدارة العواطف ( الحب ) ...
كما إدارة الوقت ... قليل من يفعل ذلك...
( واللي يقول ... تصدقي ...
مااخترت أنا أحبك ..... ما احد يحب اللي يبي ...
~~~~~
ألا تذكرين اندهاشنا ممن يحب شخصاً ليس به أي ميزات أو مبررات للحب بل ربما العيوب تكسوه من رأسه لأخمص قدميه ... ومع ذلك يقول الطرف الآخر ... ( ياناس ماباليد حيله ولا لي سلطان
على قلبي .... أحبه .. أحبه .. )
 
:shutup:
يااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه
كلامكم يبري الجروح ساعات :icon31:
وساعات ينزل الدموع :dunno:
:sadwalk:
ورغم كل هذا لااستطيع التعبير :shutup:

لو بنص كلمة عن اي مشهد او موقف:dunno:
والله أشعر باني جالسة بالوسط :1eye:والكل يتحاور من حولي
((( الله لايحرمني منكم ومن كلامكم اللي مثل العسل يارب ))
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل