ღ لحن الحياة ღ
New member
- إنضم
- 2009/05/12
- المشاركات
- 7,655
رسائل لكل زوجة أو امرأة ؛؛؛؛
نقلته من د.نوال العيد...الرياض ...
نقلته من د.نوال العيد...الرياض ...
من هم الواصلون الحقيقيون؟
هل هم واصلو الأرحام فحسب؟
تأمل: (والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل)
الوصل: وصل عام يصلون ما بينهم وبين ربهم بفعل الطاعات وترك المحرمات ، ويصلون ما بينهم وبين الرسول باتباع سنته، ويصلون أرحامهم وأقاربهم وأزواجهم وخدمهم بأداء حقهم كاملا، والسبب الذي يجعل العبد واصلا ما أمر الله به أن يوصل، خشية الله وخوف يوم الحساب، ولهذا قال بعدها: ( وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ويخافون سوء الحساب)
هل هم واصلو الأرحام فحسب؟
تأمل: (والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل)
الوصل: وصل عام يصلون ما بينهم وبين ربهم بفعل الطاعات وترك المحرمات ، ويصلون ما بينهم وبين الرسول باتباع سنته، ويصلون أرحامهم وأقاربهم وأزواجهم وخدمهم بأداء حقهم كاملا، والسبب الذي يجعل العبد واصلا ما أمر الله به أن يوصل، خشية الله وخوف يوم الحساب، ولهذا قال بعدها: ( وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ويخافون سوء الحساب)
المتدبر لمناسبة مجيء
سورة "الشرح" بعد "الضحى"
ينكشف له كثير من المعاني المقررة في السورة،
منها ما في قوله تعالى
(( فإن مع العسر يسرا،
إن مع العسر يسرا ))
والسورتان تعطيان مثلا حيا
لتقريرهذه السنة، فسورة الضحى
تمثل جوانب العسر التي عاناها
نبينا عليه الصلاة والسلام ؛
ليعقبها جوانب اليسر في الشرح
حتى إذا انتهى المثل، يأتي التعقيب
بأن مجئ اليسر بعد العسر
سنة لاتتخلف.
" اختلاف أمتي رحمة " .
لا أصل له (الضعيفة 57 )
ثم إن معنى هذا الحديث مستنكر عند المحققين
من العلماء،
قال العلامة ابن حزم في
" الإحكام في أصول الأحكام "
( 5 / 64 )
بعد أن أشار إلى أنه ليس بحديث :
وهذا من أفسد قول يكون ؛
لأنه لو كان الاختلاف رحمة
لكان الاتفاق سخطا ،
وهذا ما لا يقوله مسلم ،
لأنه ليس إلا اتفاق أو اختلاف ،
وليس إلا رحمة أو سخط .
قال شيخ الإسلام :
" إنما اشتغلت قلوب طوائف
من الناس بأنواع العبادات المبتدعة إما بالأدعية
أو بغيرها لإعراض قلوبهم عن المشروع ،
وإلا فمن أصغى إلى كلام الله ورسوله واعتاد الدعاء المشروع في أوقاته وجد فيه من الفهم والحلاوة والهدى والشفاء والبركة والمنفعة مالا يجده في شيء من الكلام
لا منظومه ولا منثوره، فعلى العاقل أن يجتهد
في اتباع السنة "
(اقتضاءالصراط المستقيم/ 384)
إذا اعتراك ضعف سواء من زوجك
أو من البشر عامة:::
أو مر بك ما كدت به أن تنكسري،
فسيأتيك معنى اسم الله الجبار
كالبرد على قلبك،
فالجبارهو المصلح أمورخلقه،
المصرفهم فيما فيه صلاحهم,
وهو الذي يجبر الفقر بالغنى،
والمرض بالشفاء,والسعة بالشدة،
فإذا ضاق بك الأمر واشتد الكرب فارفعي
يديك وقولي:يا جبـــار
وتأكدي أنه
سيجبر كسرك،
وسيفرج كربك،
وسيبدل حزنك سعادة،
وخوفك أمنا،
وضيقك فرجا،
وثقي به تمام الثقة؛
لأنه جبار السموات والأرض...
دمتم بود أخواتي؛؛؛
لاتنسوني من صالح دعواتكم...
محتاجة لها حبيباتي....شكرا.
الله الله ربي لا أشرك به شيئــًـا****