لماذا يجحد المعروووووف؟؟؟

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
إنضم
2009/08/20
المشاركات
34
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
أخواتي الغاليات حبيت أكتب لكم قصة وحدة غالية علي وأحب أقول لكم أني لست جديدة عليكم ولا على منتدانا الغالي .ولكن حفاظا على الخصوصيات كتبت هذه القصة باسم آخر..
طبعا أنا أبتكلم بلسان أختي الغالية على نفسي..
كنت أسكن مع عائلتي بهدوء تام وشقاوة الطفولة البريئة و كنت زعيمة بنات الحارة لأني أكبرهن سنا.. وبعد مرور السنوات انتقلنا إلى المدينة القريبة من قريتنا الحبيبة...
وصرت كبيرة و يجب علي أن أتحجب ولكن ما زالت الحياة جميلة...وكم كنت أتمنى أن نسكن بيتا جميلا لأن البيت الذي نسكنه قديم نوعا ما...ومرت الأيام وتحقق الحلم وسكنا بيتنا الجميل ...وبعد سنوات قليلة تزوج أخواي اللذان لم يتزوجا بعد... وسكنا معنا ...ثم تزوجت أختي وصديقتي في البيت.....فأصبحت وحيدة نعم وحيدة مع أن أمي متفهمة وواعية لكن زوجتا أخواي _ هداهما الله _ أخذن في مضايقتي ....و أنا لا أريد أن أخبر أمي فمهما كان هما الداخلاتان و أنا الخارجة مهما كان....وأنهيت دراستي الجامعية وتعينت في قرية تبعد عن منزلنا ساعتان....وسجلت في أحد دور تحفيظ القرآن وكل هذا لأهرب من البيت الذي تحتقرني فيه العاملة أيضا فهي تقول لي: أنت مجرد بنت في البيت وليس لك أية كلمة..
فصرت بمجرد خروجي من المدرسة أصل قريبا من العصر أتوضأ لأذهب للدار ...لأن الباص يأتي قبل الصلاة...وأرجع للبيت قريبا من أذان العشاء فأصلي ثم آكل أي شيء ( فنفسي رخيصة عندي للغاية ورخصها أيضا من هم حولي ) وبعد أن آكل أذهب للنوم الساعة9 مساء كي أصحى قبل الفجر...لأذهب لوظيفتي و هكذا........
لا أعلم هل أكمل حبيباتي الغاليات ....أم لا؟؟؟
 
ومرت الأيام وأنا على هذه الحال....وجاء الخطاب وفيما يبدو لي أن أحد القريبات أعطت أحد الخطابات رقم بيتنا!!!!!
فتتصل لتسأل أي قسم هي؟وهل تعينت أم لا؟ لتجيبها أمي الحبيبة الغالية التي بردت قلبي هل أنتم الخدمة المدنية للتوظيف أم تريدينها زوجة لابنك؟ لتفاجأ أنها مجرد خطابة !!!...وبعد مرور الأيام رن جرس الهاتف فإذا بخاطبة من قريتنا وكانت أخت الرجل ..أمي تخوفت كثيرا ولكني فرحت لأتخلص من الوضع الذي أنا فيه و كي أصبح كما زوجات أخي...(ما شاء الله ) ووافقت وكان تعليمه ينقصني بكثيير..وعندما بدأوا يتحدثون بالتفاصيل شرط أبي ( رحمه الله ) أن راتبي لي!!! مما أثار أبو الخاطب ولسان حاله يقول نحن نريد زوجة ولا نريد مالا...فانقلبت الأوضاع....
واجتمع بي إخوتي _ حفظهم الله _للتناقش في الشرط.فقلت لا أفسد ماهو أهم من أجل شيء مهم !فذهب أخي يتصل بالخاطب وجهازه مقفل!!!و بعد مدة رد بنفس سيئة ..فقال أخي تنازلنا عن الشرط( و أخي هذا يفهمني كثيرا ) حتى و أنا لم أتحدث...فرجع مرة أخرى وتمت الملكة وبعد فترة الزواج ....
 
غلط تراجعكم عن الشرط

وش يضره لو مادخل على طمع

جد مابقا الااشباااه رجال

كملي

متابعه معك
 
وبعد الزواج مر يومان فقط لأصبح زوجة لأهله؟؟؟؟ولست له فقط .....وإذا ذهبنا يجب أن نجلس إلى وقت النوم فليس لي نصيب في بيتي؟؟؟ وسافرنا لمدينة قريبة نوعا ما ...ونحن في الطريق بدأ يفتح موضوع الديون و أنه مسكين وبدأ في الاستعطاف و أختكم متعاطفة بدون مواضيع....(لكني تذكرت لاحقا زعل أبوه وقلت وينه يسمع ولده النزيه وش يقول؟؟؟) ومرت الأيام ونحن نتردد على بيت أهله ..سألته يوما متى سيكون ذهابي لأهلي فنهرني بصوت مرتفع هز المكان ( وزأر الأسد ) ليقول أكتبي لي جدول أحسن وحطيه عند السرير...فصرت أذهب لأهلي قليلا و أمكث عند أهله كثيرا...فقال في يوم ما سننام عند أهلي ...فرفضت لأني خجولة للغاية ونومي صعب و ليس لديهم أماكن إلا غرفة تحوي الأدوات اللازمة لصنع الشاي ....فقال سأسامحك هذه المرة ولكنك ستنامين عند أهلي شئت أم أبيت!!!
وعندما رجعنا للبيت بدأت أحس أن الحياة معه أوامر ونواهي و احتقار إلى درجة أنه قال لي مرة من المرات:ألا تخجلون من بعضكم يا نساء؟؟؟ فقلت لماذا؟ قال : لأن كل واحدة منكن لم تأت إلا لزوج يفعل بها ما يشاء!!!!!
فجاءتني ردت فعل قوية وعلمت جيدا من أنا في نظره !!!
المهم أكمل فعند عودتنا إلى البيت وجاء وقت النوم قال أنا تعبان ولا يعرف لعلاجي إلا أمي فسأذهب لها هل ستذهبي معي؟؟ فتفاجأت لموضوعه و حالته التي لم يخبرني بها وتذكرت أني سأنام هناك فقلت لا...فذهب لينام هناك...
وللقصة بقية
 
لا أعلم أخواتي الغاليات
هل الأسلوب سيء؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أم أن قصتي لم تنال إعجابكم؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لماذا عدم التفاعل
هل أكتب المزيد أم أتوقف؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
 
بالعكس اختي اسلوبك رائع بس ياليت تزودين المقطع اشوي

والناس تعرفين ليله رمضان ومشغولين بس

حتى اغلب المواضيع ركدت

استمري عيني

متابعه لك
 
ونام عند أمه لأنام في بيتي على صوت القرآن....وعلى فكرة انشغلت عن القرآن الذي كنت أحفظه ؟؟؟وعن الأذكار وعن كل شيء جميل به و أهله الذين لم يرضيهم شيء...
وفي اليوم التالي ذهبت لبيت أهله وكان الجميع ينام إلا أنا فبعد كل نصف ساعة يدخل أحد لغرفتنا ذات الباب المفتوح ..فكيف لعروس أن تنام؟؟؟ و الأخ يلاقي اهتمام زائد من الأهل وكلما أشار أحد لهم بعلاج عالجوه ...به و الأعجب أن أمه تلبسه شرابه وهو غير عاجز عن ذلك؟؟؟ المهم جاءتني حالة طارئة فقلت له وقت النوم ( لأننا لا نجلس وحدنا إلا وقت النوم )فقلت له إني أشعر بكذا وكذا فقال تكلمي مرة واحدة وصرخ بي ( و أنا عروس و أخجل حتى منه ولا أنام ) فصرخ ونادى أحد أخواته لتنام معنا فرحبت بالموضوع و أتت بفراشها لتطرد عن عيني النوم....
وكل يوم و الآخر تطلب مني أن أضع كحلا أن ألبس اللبس الفلاني ...وتدخلات أنا في غنى عنها فزوجي مشغول بمرضه ودلال أمه و أخته التي أخذت إجازة من زوجها لتساعد أمها في دلاله....
أخبرت أخي بالوضع فقال لماذا لا يذهب لشيخ فالقراءة طيبة..وفعلا ذهب وبدأ يتعافى ولكنه مصر أن يجلس في بيت أهله؟؟ وطباعهم لم تعجبني نهائيا؟؟
وبعد مرور الأيام بدون نوم وما أشعر به بدأ يزداد معي فضلت أن أدعي البكاء و أني مرضت ..لأذهب لأهلي...وفعلا حصلت على ما أريد...
وللقصة بقية
 
بالعكس اختي اسلوبك رائع بس ياليت تزودين المقطع اشوي

والناس تعرفين ليله رمضان ومشغولين بس

حتى اغلب المواضيع ركدت

استمري عيني

متابعه لك
حبيبتي أنا سبق و كتبت القصة على هيئة أجزاء وحفظتها .
وإذا شفت تفاعل من الأخوات نزلتها بسرعة
وتسلمين غاليتي...
 
وكان يتصل بي و يسألني عن صحتي ...ويوضح اهتمامه وواصل القراءة...وفي يوم من الأيام عندما ذهب للقاريء وكان أحيانا يذهب بي معه للقراءة قررت أن أرجع لبيتي وجمعت ملابسي في كيس نفايات ( أكرمكم الله ) لأتفاجأ به يقول لماذا أتيت بملابسك..فكرهت نفسي وسكت...وبكيت في داخلي...
ومرت الأيام لتزورنا أمه زيارة مفاجئة وتطلب منه عدم الذهاب للقراءة فهي التي تمرضه و تتعبه؟؟؟وتنام عندنا وبيتها يبعد عنا مسافة 3 دقائق؟؟مراقبة؟
وأخوه يوبخ أخي فيقول لم نعد نراه إلا ذاهب ليقرأ وهكذا حتى توقف عن القراءة!!!ولكني كنت أقرأ عليه ليتكلم كلاما غريبا و أواصل معه وخفت أن أتركه لتأتي من لا ترحمه...فاحتسبت ذلك ووقفت معه...
وبدأت أداوم بعد شهر عسلي هذا!!!والحمد لله...وإذا خرجت من دوامي أتفاجأ بذبائح أعملها في منزلي لضيوفه أو أهله أو....وفي يوم من الأيام كنت صائمة و أداوم ولما خرجت منهكة قال عزمت أمي على الفطور ؟فقلت أنا اليوم متعبة جدا ولا أستطيع ( أهله ناس ما يرضون بالقليل ) المهم قال دبرت الموضوع طبعا بعد مشاكل طائلة...وأخذني التعاطف معه بعد أن صحيت من النوم الظهيرة فقلت ما رأيك أن نذهب لنفطر عندها ؟طبعا وافق وبكبرياء!!!! وذهبنا...
 
وعندما ذهبنا قال أمه : كنت سآتيكم و...و...و...المهم سكت ومشيت الموضوع ثم فتحته مرة أخرى وقالت : لا تكونين مريضة و أهلك غاشيننا فيك ؟؟؟؟؟؟؟ فنظرت لها باستغراب وبكيت بكاء داخليا وقلت في نفسي ( من المريض أنا أم أبنك؟) ومن الغشاش أهلي أم أنت؟؟؟ ففضلت السكوت على الحديث...
وعندما أخبرته بتألمي من هذا الحديث رد عي بما هو أسوأ منه فقال أهلي يقصدون أنك غشيتينا في شكلك؟؟ وكان في عيب خلقي وواضح لمن أراد أن يراه قبل الزواج وهو رآني و أهله مرتين؟؟؟ولا يعتبر مشوها!!!فأمه ألصقت الموضوع بذاك!!!!( حسبنا الله ونعم الوكيل )...
وبعد مرور سنة من الزواج بدأ يهملني كثيرا لأني لم أحب نفسي و إنما كنت مغفلة فبمجرد ما يصبح قطا أليفا أعطيه كل ما أملك من مال ؟؟؟فإذا أخذ المال قد يتركني لينام مع أصحابه و المال الذي أعطيته له يكون قطته في الطلعة البرية ؟؟؟ويأخذ مالا ليعزم أهله.. وأنا لم أتقدم خطوة إلى الأمام....
وعندما ذهبت لزيارة أهلي جاء ليأخذني كالعادة فناقشه أخي في مواضيعه و إهماله المتزايد لي...
فوعد أخي بأنه سيكون خيرا من السابق ....وقال له أخي لن تذهب معك اليوم ... ويجب أن تهدأ نفسيكما ...فوافق الرجل وذهب...ثم أقفل جواله كعادته فأخذ أخي يتصل به بناء على رغبتي وهو مقفل وهكذا ...
وللقصة بقية

 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل