أجمل الذكريات لمعدد الزوجات ... (مذكرات رجل جنوبي غربي)

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع (A7LA)
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
ارجوك اختي نبي النهايييييييييييه:exclamationpoint:
 
حتى الآن لم تكتمل القصة
الظاهر مثل ماقالوا ولد أبو الحسين راح يكمل قصة أبوه
ونتمنى طولة العمر لأبو الحسين
بس طولها أكثر من حبتين
 
أبشركم نزلت الحلقة 19
وإن شاء الله راح أنزلها لكم قريبا جدا جدا
 
ويييييييييييييييييييييييييين تكملة القصه

والله حرااااااااااااااااااااااام عشنا جوا وفي النهايه مالها خاتمه
 


الحلقة التاسعة عشر


أتحبني؟؟؟أحبك!!!كيف ما أحبك يا روحي وأنت عمري وحياتي..
فقالت وقد ترقرق الدمع في محاجرها:من قلبك؟؟..
حلوة من قلبي!!!!طبعاً من كل قلبي يا حبي...
وش هذه الأسئلة الغريبة يا روحي؟؟؟..
وبادرْت بتوجيه بعض الأسئلة الهجومية كأحسن وسيلة للدفاع في مثل حالي:
لماذا تغيرتي يا أم فلان؟؟ولماذا هذه الأسئلة التي لا داعي لها؟؟
وش فيك يا روحي ما أنتي على بعضك..
فسكتت قليلاً وهي تغالب دموعها ثم رفعت رأسها وصوبت إلي عينيها بنظرة فيها شيء من العتاب والألم ثم قالت بعد أن أطلقت قهقهة صغيرة نصفها عتاب ونصفها سخرية بألم :صحيح أنا اللي تغيرت..وأنا اللي انشغلت..وأنا اللـــــــــــــــــ...وهنا قاطعتها لأمنع هذا الرتل المخيف من اللي واللي واللي...
فقلت:يا حبيبتي أرجوك صارحيني..وش صار ؟؟وليش أنتي زعلانة وحزينة...والله يا روحي ترى دمعتك بالدنيا عندي..
وأخذت كفها ووضعت عليه قبلة اعتراف بالتقصير وعرفان بالمودة..وأردت أن أطبع قبلة أخرى على خدها الذي ألهبه الدمع الساخن عساني أن أبرد شيئاً من حر هذا اللهيب..
ولكن الطفل الصغير دخل صارخاً ومستغيثاً بأمه من شقيقه الذي افتات عليه واستولى على جميع الألعاب واستبد بالأمر..
اضطرت حينها لتقطع ذلك المجلس العتابي لتقوم بمهمة الإصلاح بين الطائفتين المتقاتلتين..
وكان لعناد الابن الأكبر وإصراره على موقفه المتسلط الدور الأساسي في قطع مجلسي بزوجتي..خصوصا بعد أن امتلأ المنزل بصراخ الاثنين...
مرت يومان وأنا أصلح الأوضاع مع زوجتي الأولى وأمارس سياسة التطمين والتأمين..وعادت الفرحة لتشرق فوق محياها الجميل مرة أخرى...
وقلت في نفسي:يا ولد من قدك؟؟؟زوجتين ومكيف مع الثنتين...
لا أدري لعل عيني قوية فأصابني منها شظية..
طبعا كنت قد اتصلت على الزوجة الجديدة خلال هذين اليومين وأسمعتها من معسول الكلمات ما يكفي لعشر عروسات متفرقات في عشر سنوات...
وفي مساء الليلة الثالثة واعدت الزوجة الجديدة بليلة فريدة وعشوة مديدة..
قلت لزوجتي الأولى:تراني يا حياتي معزوم الليلة وأنا صادق فيما أقول...معزوم على أحلى عزيمة!!!...
خرجت وأنا أتشوق إلى لقاء زوجتي الجديدة..
ووصلت المنزل وما إن دخلت عليها حتى كان أحد إخوتها يقف خلفي على الباب...
ابتسمت زوجتي ابتسامة خفيفة ثم انسحبت إلى غرفة النوم لأن ملابسها لم تكن تسمح لأخيها المليقيف بأن يراها وهي على تلك الحال..
أما أنا فاستدرت إلى الخلف واستقبلت نسيبي :وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..حياك الله..مرحباً..وبدأت أتغافل وأسأله عن حاله وحال زوجته وحال أمه وأبيه وأخته وأخيه وكل ذلك كان على الباب..
فلم أتقدم خطوة نحو الداخل..ولم أقل له:تفضل بالدخول..
قلت في نفسي:عساه أن ينصرف راشدا..
ولكنه بادر يقول:وش فيك يا أخوي..بنقعد نتكلم على الباب واقفين؟؟..
فتلعثمت في الكلام وقلت:لا لا آسف تفضل بالدخول...
ودخل الأفندي وجلس وقد تيقنت بأنه يعاني في تلك الليلة التي كنت أرقبها بتلهف وشوق من ملل وطفش وسئامة ..
فقرر أن يحيي تلك الليلة على حسابي...
فاستأذنت منه ودخلت إلى زوجتي وكانت تحية اللقاء قبلتان متعاكستان في ذلك المساء...
ثم قلت:خير يا فلانة...وش حكاية الأفندي القاعد على أريكته في المجلس؟؟..هل عزمتيه أو دعوتيه؟؟..
فقالت وقد بدت محرجة وحق لمثلها أن يحرج من مثله:
والله لا عزمته ولا دعوته...وغريبة ولاني عارفة وش اللي خلاه يجي عندنا..
فقلت:طيب وفين زوجته وعياله؟؟ما يروح يجلس معهم وإلا يشوف له صرفة؟؟..
فقالت:يا حسرة!!!زوجته وعيالها عند أهلها وعشان كذا فاضي ما عنده شيء...
فقلت وقد بدأت أقترب من خط الغضب:والمختصر يا عيوني هل بيقعد معنا ويتعشى معنا؟؟..
فقالت:تبي الصراحة والله ماني عارفة؟؟..لكن ما أظن...وفي اعتقادي إنه بيجلس شويتين وبيمشي...
فقلت:طيب خلينا نجلس شويتين...لكن في علمك إذا بيطول وبيقعد يتعشى أنا حأمشي وتعشي أنتي وأخوك بالعافية عليكم..
فقالت وقد فتحت فاها من الدهشة:تمشي !!!!أجل والعشا اللي قاعدة أطبخ فيه من بعد العصر من بيأكله يا حبيبي؟؟؟..
فقلت وقد تراجعت إلى نقطة متوسطة بين خطي الغضب والهدوء :شوفي يا روحي أنا تارك زوجتي وعيالي عشان أجي أتعشى معك أنتي لوحدك وبس...
لم أكن أعلم أن كلماتي تلك سوف تشعل فتيل الأزمة من جديد..
قالت غاضبة:أنت وش حكاية أترك زوجتي وعيالي عشانك!!!..
ليه يا حبيبي؟؟؟أنا ماني زوجتك؟؟؟..ولا عشان ما جبت منك عيال ما لي قيمة عندك؟؟..
فقلت:يا حبيبتي لا تفهميني غلط...أنتي في عيوني..أنا قصدي إنــــــــــــــــــــــــي....
وش قصدك يا عيني؟؟..وبعدين يا أخي وش فيها لو تعشيت معي ومع أخوي وش بيصير وجاملت شوية عشاني؟؟..
فقلت معقبا:أولاً لا يجوز أن تقولي لي يا أخي فأنا زوجك ولست بأخيك...
وثانياً :أنا جاي مشتاق لك ومتولع عشانك وأبغى أتعشى معك لوحدك وأجلس معك لوحدك عشان مشتاق لك يا روحي مرة...صدقيني يا حياتي!!..
قالت:وأنا بعد والله مشتاقة لك موت..ولكن وش أسوي أروح أطرد أخوي وقل له:تفضل ورنا عرض أكتافك...
فقلت مستظرفا:لا قولي ليه:ورنا عرض ظهرك...
فقالت وقد لوت بوزها بزاوية حادة:يا شيخ!!!..
يا الله يا حبيبي انتظرني شوية وخذ القهوة والتمر ورح المجلس عند الرجال ترانا لطعناه بما فيه الكفاية..
فقلت:يعني توقعين بيتعشى معنا؟؟..فقالت وقد خرجت نحو المطبخ وهي تبتسم:تفاءلوا بالخير تجدوه...
فقلت:اللهم الفأل الحسن هذه الليلة..
اللهم اصرفه عنا صرفا حسناً عاجلاً غير آجل..
ودخلت المدام وأنا أرفع أكف الضراعة وأبتهل إلى المولى عز وجل بأن يصرف أخاها عنا تلك الليلة فدفعت بالقهوة والتمر إلى يدي ثم رفعت كفيها المخضبين بالحناء وهي تقول:اللهم آمين..
جلست مع خوينا الفاضي الطفشان الزهقان نشرب القهوة ونتجاذب أطراف الحديث...
ومضت نصف ساعة وبدأ الحديث يسخن شيئاً فشيئاً..
فقلت في نفسي:لا بد من اختصار الكلام مع هذا المخلوق ولن أبتدأه بالحديث حتى يبدأ فأجيبه باقتصار...
ولكن تلك الخطة لم تنجح بالكامل فقد سأل عن أخته قائلاً:
أين أم فلان...
طبعاً كانت تكنية زوجتي بابنها من زوجها الأول تغيظني ولكن خوينا لم يبال بالأمر...
فقلت:عن إذنك حتى أشوف فلانة..وأظهرت اسم زوجتي بالإظهار الحلقي والشفوي والقهري رداً على الكنية التي سمعتها ولا أكاد أطيقها...
ودخلت إلى زوجتي في المطبخ وشممت رائحة الطعام فقلت:يا سلام...وتذكرت مندوب الأرحام فقلت:ويح الكرام!!!..
قلت:أخوك يسأل عنك...فقالت وهي تبتسم وتحاول إلحاق شيء من القهر:سألت عليه العافية...
شكله أبو فلان ناوي يتعشى معنا الليلة..وعلى فكرة ترى أبو فلان بيتجنن على طبخي...
فقلت:وما لي وماله...ألا ليته يتجنن ونرتاح منه؟؟..
فقالت:إيش إيش قلت؟؟..
فقلت:أقول على نظريتك فلو بيتعشى معنا الليلة ويتجنن من أكلك يصير ما عاد يغـثــــ....ما عاد يجينا...
فقالت:بالعكس لو يتجنن بيصير يأكل معنا على طول...
جلست على كرسي في المطبخ أتفكر في هذه المفاجأة غير السارة وكيفية التخلص من هذا الزائر الثقيل...
ومشكلتي أن رصيدي في المجاملات الاجتماعية يكاد يكون صفراً...
أنا لا أحب أن أجامل على حساب راحتي..وإلا فإنني أنسحب من أي مجلس أحتاج فيه إلى مزيد من المجاملة بهدوء..
وبينما كنت سارحاً في موجات من التفكير قالت زوجتي:
ترى أبو فلان طيب...مرة طيب...ويريد أن يتعرف عليك أكثر...
الله يخليك يا روحي لو تروح تجلس معاه وتصر عليه على العشا..
بعد...أصر عليه على العشا...والله حالة...
عشان خاطري يا روحي..أنت عذر عليه واحتمال يعتذر ويمشي...
أقول لك يا بنت الحلال...الرجال جالس وناوي يتعشا..من غير دعوة ولا عزيمة...
تكفى عشاني الله يخليك..اعزمه على العشا مجاملة...وترى بعد هذي الليلة بعد ما يجي عندنا إلا في المناسبات...
طيب..أمرك يا ستي ..حاضر...غالي والطلب رخيص...
لأجل عين تكرم مدينة...
فتبسمت وتنهدت وقالت:تسلم لي يا عمري...الله لا يحرمني منك يا حبي...يا زوجي وتاج رأسي...
وطلبت أن تعطيني قبلة وكنت قد بلغت حالة متقدمة من التذمر بسبب زائرنا الثقيل..
فقلت:خليها بعدين..
فقالت:أفا...وفي أحد يرد العسل إذا جاء عنده..
وما إن هممت برشف شيء من العسل المقدم حتى مر من أمامي المشاكس الصغير...
حيث كان في بيت جدته فقرر هو الآخر أن يردف زيارة خاله بزيارة أخرى...
فلان...ليش جيت...ليه ما قعدت مع أخوانك عند جدتك وخالاتك؟؟؟..
أمي..أنا جيعان..أمي وش اللي في هذا القدر؟؟؟والقدر هذا وش اللي داخله؟؟؟..
فقلت في نفسي:الليلة الليلة الليلة...سهرتنا حلوة الليلة...
ولكنها بادرت فوضعت للصغير شيئاً من الطعام في طبق صغير وأمرته أن يذهب به إلى غرفته ليأكل هناك...
ولكن الصغير مال بطبقه إلى المجلس حيث خاله يجلس..
وحين رأى خاله طبق الطعام...قال:عجيب يا أم فلان طابخة ولا أنتي معلمتنا...
و أما الصغير فبدأ يأكل وبدأ بعض الأكل يتناثر..فنهره خاله دون فائدة...
أما أنا فقد امتثلت توجيهات المدام ودخلت المجلس لأدعو نسيبي سليل الأنساب الكرام..
فأجابني:يا رجال ما يبي لي دعوة البيت بيتي...ولكن خل أم فلان!!!تعجل علينا بالعشا تراني جوعان...
الصغير جوعان والخال جوعان وأنا المستر الغلبان...
ووضع العشاء ثلاثة أصناف..ولكن نفسي قد سدت بها الأبواب...فلا أستلذ بطعام ولا شراب...
أكلت ما تيسر...وأكل ضيفنا ما تعسر...وقام لغسل يديه واستأذن أخته يريد الانصراف فقالت:
الشاي الأخضر يا بو فلان؟؟..
فقال:سوف أشربه مع الوالدة...الله يكثر خيركم يا أم فلان...
وتسلم أيدينك على هذا الطبخ الممتاز...
لم أكن أصدق أذني وأنا أستمع كلمات الوداع..
ويممت صوب حجرة النوم وألقيت بنفسي على السرير وكأني عائد من حرب تكبدت فيها الأهوال...
جاءت زوجتي بعد نحو عشر دقائق تحمل إبريق الشاي..
ووضعته على الطاولة وجلست بجواري وقالت:
معليش يا روحي...تجملت وتكملت وما قصرت...
فقلت:عشان خاطرك يا روحي أعمل المستحيل..
فقالت:الله يسلمك ويغليك يا الغالي يا الأمير يا الطيب يا الحبيِّب...
على فكرة يا حياتي عندي طلب بس خايفة تزعل مني!!!..
لا بالعكس يا حبيبتي أطلبي وتدللي شبيك لبيك حبيبك بين أيديك..
الله يخليك لا تزعل مني يا حبيبي..
يا بنت الحلال تكلمي وش فيك مترددة وكأني بعبع قدامك؟؟...
لا سلامتك يا عيوني من البعبع...
ولكن موضوع قد تكلمنا فيه من أول وودي أفاتحك فيه من جديد...
فقلت:تفضلي فاتحيني يا عزيزتي..
قالت:بس خايفة تزعل مني...
فقلت:أففف..ثاني خايفة خايفة..
تكلمي الله يهديك فعلا أنا بدأت أخاف من طريقتك...
قالت:أنت عارف يا حبيبي أننا اتفقنا من أول...ثم سكتت وقالت:معليش أرجوك لا تزعل...
با بنت الحلال ما با أزعل خذي راحتك...
أنت عارف إني وأنت اتفقنا أول قبل الزواج بعد الملكة أننا ما نبغى عيال...مو ما نبغى عيال...نخليهم في وقت متأخر..
فقلت:طيب ماشي ..وش اللي صار وش اللي تغير..
قالت:بس عندي طلب بس خايفة تزعل..
وش هو الطلب يا ستي؟؟..
فقالت:أبي أخلف منك!!!!...

وإلى اللقاء في الحلقة القادمة..
 
تصدقووون انا كنت متااابعة القصة
بس ما قدرت استوعب ولا شي
لاني نسيييييييييييت كل شي
يعني يبلي اقرأهاا من البداايه
 
هههههههههههههههههههههه

من جد أسلوب يجنن

ماشاء الله
 
فصول عجيبة ومشاهد غريبة ولا شك أنها مفيدة حتى لو تسببت بإزعاجنا أو مضايقتنا
 
السلام عليكم
والله احترق قلبي واعصابي
وما عرفنا باقي القصه ليييييييييييش الاطاله انا الحين موحدي معصبه من زوجي الايمكن افجر فيييييييييييه
من هذي القصه يامسكينه مرته الاولي تحاول تبعد الوساوس عشان تعيش زوجه سعيده زوجها لها بروحها
لكن النذل مستانس وهمه نفسه لو عنده ايثار او يحس ولو دقايق بمشاعر المرأه
لكن شنو نقول الحريم ضعاف ومساكين
أسأل الله أن لانري الزوجه الثانيه وان يجعل ازواجنا قرة عين لنا ويجعلنا قرة عين لهم
لاتطولون علينا تراني يمكن افششش حرة القصة بنفسي اذا ماحطيتها بالسي سيد هههههههههههههههه
 
سبحان الله لو تلاحظون في اسلوبه دايم يتذمر من اولاده في ثنايا كلامه ويصفهم بما لايليق ان يصف اب ابنائه

وفي المقابل نجده يذكر ابن الارمله بشي من الفكهاهه وخفة الدم (الي مافيه خير في اهله مافيه خير للناس)

انسان مذبذب ماادري كيف يقدر يمثل على زوجاته مشاعره غاااااااااااااااااااامضه الله يكفينا الشر ,,,,,,,,,,

متابعين ونريد نهاية القصه قبل ان تفقد حلاوتها وشكراااااااااااااااا لكم
 
الأخوات أنا أقول ما في داعي للنفرزة والزعل خلونا نشوف نهاية هذي الحكاية وبعدين نحكم
 
عزيزتي عساج بخير احنا نتظرج وين نهاية القصة مشتاقين:icon26: نعرف نهايتها صيفتي علينا وااااااايد:essen:.
القصة سردها رااااائع.:blow:
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل