السهم
عضوة مشبوووهة احذروها
- إنضم
- 2007/12/13
- المشاركات
- 886
موضوعك رائع بمعني الكلمة
جزاك الله خير
اهلا بك اختي سكون
موضوعك رائع بمعني الكلمة
جزاك الله خير
الموضوع جد مفيد بس كنت حابه انك تنزلي كل موضوع بيوم مستقل عشان ياخذ حقه
شكرا على الافادة
العفو عزيزتيمشكوره يالسهم
بارك الله فيج
موضوع وايد مهم ومفيد :icon30:
برجع له من فترة لفتره
:bigsmile:
أختي السهم أشكرك على طرح هذا الموضوع.......وأتمنى أتشرف وتقبلين ردي...... حقيقة اني كنت أبحث عن مثل هذا الموضوع لأتعلم كيف أحب نفسي ................شكرا لك فموضوعك حكى عن ما يجول بخاطري......وعبر عن كل اللي في نفسي واجاب عن التساااؤلات اللي تدور في بالي ......وأسمحي لي فقد حفظته عندي علشان اقرأة كلما أحتجت ........جزاك الله خيرا
اشكرك على الموضوع الكل محتاج يحب ذاته
الموضوع الثالث
إيمان الحزيمي(اتوقع هذا اسم كاتبة الموضوع الاصليه:bleh
غاليتي حواء، اليوم عبر هذا المقال سنتجول سوية في عالمي، عالم بنيته خصيصاً لك، لك أنت فقط. ألوانه إصرار وإرادة، وذرات هوائه ثقة بالنفس. دعي تلك الألوان تنعكس عبر مرآة عينيك إلى أعماقك، لترسم أحلى وأجمل وأصدق اللوحات داخلك. كما واستنشقي هذا الهواء معي، لا تمنعيه من اختراقك، امنحيه الحرية الكاملة، سلميه تذكرة الدخول إليك بنفسك، لينير كل تلك الزوايا المظلمة بين أضلعك ويمسح ما كتب عليها من جروح، آلام، آهات وقهر.
كثيرون حولنا لا يؤمنون ب"جرح المشاعر" ويعتقدون ان هذا النوع من الجروح ماهو إلا مصطلح مبالغ فيه يتداوله بعض المترفين ومن يعانون من أحاسيس مرهفة ومشاعر رقيقة، في حين أن الدراسات الجديدة على العقل البشري أظهرت حقيقة ان "الألم بسبب جرح المشاعر والأحاسيس ألم حقيقي كالألم الجسدي، فمناطق الدماغ التي تشتعل حين يشعر الشخص بألم جسدي تشتغل أيضاً حين تجرح مشاعر ذلك الشخص".
إذن، لا يختلف اثنان ان لجرح المشاعر ألماً ربما يتعدى الألم الجسدي بمراحل. فهذا النوع من الجروح لا يداويه بعد الله سوى اثنان، الزمن وأنت، نعم أنت. فلنتحدى ألمنا ولنداوي جروحنا بأنفسنا، رغماً عنها وعنا وعنهم. فمهما بلغت بساطة ذلك الجرح، لا تسمحي له ان يرسم تلك العلامة الحمراء في مكان ما داخلك، لا تترددي بطرده بعيداً عنك بكل قسوة، ومهما كان ذلك الجرح كبيراً، كوني أكبر منه بصبرك وعفوك وحبك لذاتك قبل أي شيء آخر.
نظفي دواخلك من جروحهم باستمرار، لا من أجلهم إنما من أجلك. اقتلعي شجرتها من بستان ذاكرتك، فهي تكبر بألمك، وكلما ازددت حزناً، ازدادت جذورها تشبثاً وصلابة. كوني كالماء لا يتأثر بطعن الخناجر بل يمنحه ذلك المزيد من النقاء والتماسك والقوة. فمهما كانت تلك الجروح غائرة، ومهما كانت قاسية، بإذن الله نستطيع مداواتها فالثقة بالنفس أول أسرار النجاح.
توكلي على الله قبل أي شيء آخر، التجئي له وادعويه، فلن يخيب من دعاه سبحانه ودوماً نحن به أقوى، تجاوزي الضعف في نفسك إلى المعنى الحقيقي للصفح والغفران، اصفحي واغفري ولو كانت كلمة الاعتذار مجرد طلاء خارجي لسياج اجتاحته الثقوب. لا تستسلمي أبداً، ضمدي جروحك وامضي، امضي قدماً فالمستقبل الجميل بانتظارك.
قفي شامخة، ارفعي رأسك وأوقفي نزيف الجرح. أظهري للشخص الجارح مدى قوتك واصرارك على الصمود. فالحياة ستستمر، وبيديك انت وحدك بعد الله ان تختاري لنفسك ماهو اجمل، حبي نفسك دوماً، حبيها كثيراً، فلوحة حياتك ملك لك وحدك، ولا يملك أي شخص آخر الحق بتلويثها أو تلوينها بألوان لا تروق لك. كوني متفائلة فالانسان المتفائل يرى في كل الوجود جمالاً.
همسة:
نصيب الانسان من السعادة يتوقف على مدى رغبته في أن يكون سعيداً، والدموع أغلى من أي شيء نبكي عليه.
اضافه بسيطه :
قد لايعلم البعض ان جرح المشاعر اقوى من القتل في بعض الاحيان ولكن للاسف لاينتبه له الكثيرين هنا سوف اتحدث عن الرجل فهو عندما تطلب منه المراة مشاعره يبدا يستخف بهذه المشاعر فهو يراها انها شي سخيف بالمقابل لم ينتبه ماذا تعني للمراه فهو قد تكون حياتها فهي لاتريد من من تحب (الزوج ) الا هذه المشاعر
ليس هناك أقسى على قلب إنسان، من أن يحب، ولا يجد صدى لحبه، فيرى أنه غير محبوب...........
يزيد اقتناع الشخص بأنه أقل من غيره، وتزيد كراهيته لنفسه
وفي الكثير من المرات، تتحول مشاعر عدم الرضا عن النفس إلى احتقار الذات، بسبب ما يرافق الإحساس بالذنب من ظروف أو أحداث تدفع إلى الخجل. وهنا يشعر الإنسان بفقدان قيمته الذاتية.
هذه فعلا معاناة اختي السهم
هلا تطرقتي لعلاج هذا ...............
وخاصة اذا انتي واثقه ... ناجحه .... لديك مركز وشأن عند غير المتقدين او المبغضين ........ يتحينون الفرص او الزلات كي يدونو عليك الأخطاء ويكرهونك في نفسك!
بعد هذا الكلام تأكدت أن الوقت قد حان، وأن ام الوليد جاهزة للإنطلاق نحو التغيير، ........... لكني أيضا أعلم كم هو صعب أن يتغير الإنسان لذلك أتحلى دائما بالصبر والإصرار، وستفهمون كلامي لا حقا.
![]()
أولا بدأت معها في تقوية شخصيتها، وبدأنا في الدرس الأول، وبعد الدرس الأول كانت لا تزال تحت تأثير التدريب، فاختارت أن تبدأ أولا بمديرتها في عملها............. إذ كانت تعاني من استغلال مديرتها لها، فهي تعلم بضعف شخصية أم الوليد وبالتالي تحملها أعمالا ليست من ضمن مسؤلياتها ولكن أم الوليد تقبل بإنكسار خوفا من المشاكل.
(( لماذا تخافين من التعبير عن رفضك؟؟))
(( أخاف تسويلي مشاكل، وما أحب أزعلها))....
(( لكنك لا تمانعين ان تعاني من اجل ذلك))
(( أستحمل مش مشكلة)) ........
(( تقولين أنها تطلبك في اوقات مسائية أحيانا لتشرفي على ضيوفها في البيت))
(( نعم)) ...............
(( لماذا هل انتما صديقتان؟)) .......
(( لا أشعر بذلك، فهي تعاملني بدونية، ولا تحسن التصرف معي إلا إذا أرادت شيئا)) .......
(( إذا منذ اليوم سترفضين كل الطلبات التي لا تخص العمل، من قبلها))
(( سأحاول ))
![]()
وبعد يومين اتصلت أم الوليد:
(( دكتورة سامحيني أنا ما أنفع، أنا خذلتك، لا يمكن أتغير أنا ضعيفة)) .....
(( ماذا حدث؟))، .......
وبدأت تحكي: (( اليوم بعد الطابور، قالت لي فيه مجموعة من الزوار من مدرسة ثانية سيزورون المدرسة الاسبوع القادم، وان علي أن أقوم بتنظيم الضيافة، أي سأتصل بالمطاعم لتحضير البوفيهات، وأشرف على نظافة الممرات، وتزيين الطرقات، وإخطار المدرسات، وتنظيم الطالبات..................))
(( لماذا أنت ؟ هل هو من ضمن عملك؟ )) .....
(( لا أبدا، هذا لا يمت لعملي بصلة، لكنها تقول أن كل الأخصائيات مشغولات )) ......
(( وهل ستقدر لك ذلك؟؟ )) ...
(( أبدا ، ولا مرة قدرت لي عمل، دائما ترى ما أفعله قليل وغير جيد)).............
(( ماذا قلت لها؟؟)) ..........
ارتبكت وأجابت: (( سامحيني يا دكتورة، ما قدرت اسوي اللي اتفقنا عليه، صعب، ما أقدر مرة وحدة أقول لها لا، حسيت بالخوف، والخجل)) ......
(( هل لديك رقم هاتفها؟؟)) ..........
((نعم)) ..........
(( اتصلي بها الآن وأخبريها أنك تمرين بظروف عائلية صعبة تحتاج اهتمامك وأنك تعتذرين عن المهمة))............
(( لا دكتورة ....بتزعل))..........
(( وماذا سيحدث عندما تزعل، واحدة من مصاصات الدماء وستخرج من حياتك، لماذا تحرصين على وجودها هي لا تقدرك،
ولا تحترم خصوصيتك )). .................................................. ................إلخ
وبعد دقائق اتصلت بي :
(( دكتورة باركيلي قلت لها، وحسيت بشعور جميل أول مرة أدافع عن نفسي، تخيلي عندما اعتذرت عن المهمة، قالت لي هي مهمتك وأنا ليس لدي شخص أخر يقوم بها، انهيها في اسرع وقت، تجاهلت كل حديثي، فتذكرت كلامك أنها لا تهتم لأمري نهائيا، فقلت لها أنا آسفة هذا ليس عملي ولن اقوم به، مهما حدث فأنا مشغولة بعملي الأساسي، أنا مدرسة لست منسقة استضافات، .......مع السلامة)) ...........؟؟؟
![]()
فرحت لها كثيرا.. رغم أني علمت انها متوترة بعض الشيء لأنها تجربتها الأولى، ..................
عندما تأتي إلي العميلة لتشكو من جفاء او خيانة زوجها تتخيل أن الأمر سيقتصر على علاج مشكلتها مع زوجها، لكن الحقيقة أن الأمر اعمق من ذلك بكثير، فنحن البشر عبارة عن كلٍ متكامل، والزوج شخص يقتحم عليك خصوصيتك فيعلم عنك كل كبيرة وصغيرة، فإن أبقيت على نقاط ضعف كثيرة في حياتك، .............. كان مصيرك الإهمال من قبله،
إن الأمر اهم من ذلك بكثير ودائما أستشهد بالآية الكريمة:
قال الله تعالى: (إن اللهَ لا يغير ما بقوم ٍ حتى يغيروا ما بأنفسهم)
أي أن تغيير أحوالك يبدأ أولا من تغيير نفسك من الداخل، لكي تتغير معاملة الآخرين لك، إن الحياة تكافئ الأفعال ،
وهكذا بدأنا أول الطريق نحو تقدير الذات وحماية النفس ضد الآخرين، وبناء الحدود، وتكوين الشخصية القوية، وترسيخ الثقة في النفس، وكل هذا ستتعلمونه معنا بإذن الله في دورة (( كوني ملكة))