الغالية المبدعة جمال أسباني ...
كتبت فأبدعت وأنصفت...
وبصراحة زعلت إني مالحقت عليكم إلا متأخر,,,
لكن ,,عندي تعليق في نفسي لااااا أستطيع كتمانه....(شمالية)
غاليتي...
في موضوع خيانة الزوج أو زواجه من أخرى..
أجابت بعض الأخوات أنه في حالة خيانته ( الزنا)ستتغاضى ولن تواجهه (وبعضهن ذكرن تجارب لهن)
وأما في حالة لو تزوج فلن تطيق ذلك لأنها تحبه!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
وهنا:
شعرت بنااااار تتأجج في صدري... ولو سكت فسيلجمني الله بلجام من نار...
لذا..سأوجه لهذه العينة ولمن أيّدهنّ الكلام التالي:
غاليتي:
إنك بموقفك هذا رضيت بما حرم الله ..
أنت تنتصرين لنفسك...لا تنكري!!! لأنك لو كنت تنتصرين لله لكان تصرفك مغايرا..
وتقولين طالما هو في الخفاء فسأتجاهل الأمر وأتصرف كمن لا تعلم وأعيده إلي
ربما يبتليك الله بالأمراااااااااااااااض...
فزوجك لم يعد طاهرا ...وأنت رضيت بذلك...فأنت وهو سوااااء
ذهب للزنا ومكنتيه من نفسك.... بحجة إعادته !!!!!!سبحان الله
وعندما تزوج على سنة الله ....لم تحتملي؟؟؟
ولكن الفرق بين الحلال والحرام شااااسع
لم ترضي بالحلال لأنه يقع على الملأ ..وفيه كسر لكبريائك .... لا تقولي لااااا
فأنا أنثى شمالية مثلك.... لكني لن أرضى بالحراااااااااااااااااااااااااام ...
ولأكن صااادقة: ولا بالحلال ... وهذا حقي مع إيماني بمشروعيته,,
لكن رفضي للحرام لأجل الله ...
غالياتي...........احذرن..احذرن التجاوز على حدود الله
فمن هذا الزوج الذي يستحق أن تشاركيه الاثم؟؟؟؟؟؟؟
ومن استهان بحرمات الله فليأذن بحرب من الله ورسوله ,,,