المهاجرة الحنونه
الله يزيدك من فضله ونعيمه
فكرة فتح ملف بهذا الصدد جدا رائعه واكثر من ذلك
الله يساعدك وتنقذي كثير من البيوت التي تعاني من ذلك
من تجربه في ها الموضوع
هذه القصة
انا اعرف وحدة زوجها كان يخونها مع الشغالات فقط وهي شاكه وساكته ولما حسيت ان في حياتها سر
دفعني الفضول لمعرفته وعندما عرفت السبب
كان تحليلي الاتي
الزوجه معلمة......... الزوج لم يكمل تعليمه ولكنه موظف وراتبه عالي
طبعا ليس شرطا اساسيا لنجاح الزواج ان يتكافئا في المستوى التعليمي
من خلال عشرتهم وشعوره بالنقص حس بتعاليها عليه مع انها جدا جدا جدا متواضعه
لكن هو جنوبي ويتأثر بكلا الاهل والامحيطين به من الاصدقاء واكثر انسانه اثرت عليه الله يسامحها والدته
في كل مو قف كانت تقول له ( شايفه نفسها عليك علشان عندها شهادة وراتب )
الى ان تعششت فكرة في راسه انها اعلى منه ففقد المتعه في العلاقه الجنسيه معها وخصوصا انها كانت من النوع المتحفظ
هذا قرف ... وهذا عيب ... وانا ما احب الحركات هاذي ... والكلام هذا مو من ديننا واخلاقنا
وهنا اذكر نفسي واياكن اخواتي الغاليات بقوله تعالى في سورة البقرةايه 223
نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلَاقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ"نِسَاؤُكُمْ حَرْث لَكُمْ" أَيْ مَحَلّ زَرْعكُمْ الْوَلَد "فَأْتُوا حَرْثكُمْ" أَيْ مَحَلّه وَهُوَ الْقُبُل "أَنَّى" كَيْفَ "شِئْتُمْ" مِنْ قِيَام وَقُعُود وَاضْطِجَاع وَإِقْبَال وَإِدْبَار وَنَزَلَ رَدًّا لِقَوْلِ الْيَهُود : مَنْ أَتَى امْرَأَته فِي قُبُلهَا أَيْ مِنْ جِهَة دُبُرهَا جَاءَ الْوَلَد أَحْوَل "وَقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ" الْعَمَل الصَّالِح كَالتَّسْمِيَةِ عِنْد الْجِمَاع "وَاتَّقُوا اللَّه" فِي أَمْره وَنَهْيه "وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلَاقُوهُ" بِالْبَعْثِ فَيُجَازِيكُمْ بِأَعْمَالِكُمْ "وَبَشِّرْ الْمُؤْمِنِينَ" الَّذِينَ اتَّقَوْهُ بِالْجَنَّةِ
يعني كل شي حلاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااال
إلا ما حرم الله وهو الاتيان من الخلف
لغاااااااااااااااااااااااااية ما ووجد ضالته في من هي اقل منها ومنه بالتحديد
اقل من زوجته في كل شي من الناحيه الماديه ومن ناحية النسب ومن ناحية الشهادة والجمال .....
الخادمه.... الخادمه .... الخادمة
فكان يخونها للاسف مع الخادمات فقط ويشعر بمتعه معهن اكثر منها لانه شعر بالنقص مع هذه الزوجه التي يراها اعلى منه و شعر بالكمال مع الخادمه لانها اقل منه
واستمر الحال 18 سنه او اكثر
ولسان حياتهم يقول انه يموووووووت فيها ويقبل الارض التي تمشي عليها
الى ان عاقبه الله عزوجل بمرض عضال فاعترف لزوجته على كل مافعله السنوات السابقه
وانه تاب الى الله وتمنى انها تسامحه وتحلله قبل لايموت
فتالمت وبكت وصرخت لكنها في الاخير سامحت لانه تحت رحمة الله عزوجل وقتها كان وضعه الصحي جدا سئ
ومرت الشهور وتحسن وضعه وتماثل على الشفاء
لكن صدق الله العزيز في كتايه الكريم
في سورة النساء ايه رقم 18
(وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا)"وَلَيْسَتْ التَّوْبَة لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَات" الذُّنُوب "حَتَّى إذَا حَضَرَ أَحَدهمْ الْمَوْت" وَأَخَذَ فِي النَّزْع "قَالَ" عِنْد مُشَاهَدَة مَا هُوَ فِيهِ "إنِّي تُبْت الْآن" فَلَا يَنْفَعهُ ذَلِكَ وَلَا يُقْبَل مِنْهُ "وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّار" إذَا تَابُوا فِي الْآخِرَة عِنْد مُعَايَنَة الْعَذَاب لَا تُقْبَل مِنْهُمْ "أُولَئِكَ أَعْتَدْنَا" أَعْدَدْنَا "لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا" مُؤْلِمًا
لانه لما شاف شويه من العافيه رجع لما كان عليه مع خادمتهم الجديده ولكنها لسوء حظه طلعت شريفه
فكانت الفضيحه امام زوجته واولاده الشباب والجيران والسائق وهي الان مطلقه مع اولادها تعاني
من الاثار السيئه التي تركها في نفسها
لانها تقول اشعر بانجذاب تجاه الرجال المتزوجين .. مثل فلان وفلان صار عندها شعور بالانتقام منه في نفسها ( ما اعرف كيف اوضح الكلام بس اكيد الاخوات اللي عانوا من خيانة ازواجهن فاهمين عليا ) يعني تحاول ترجع ثقتها في نفسها من خلال اعجاب الرجا الاخرين بها
والحمدلله كنا انا والصديقات المقربات منها نحاول منعها بالتخويف من عذاب الله وحاولنا ان نرجع ثقتها في نفسها بطرق اخرى وان العيب مو فيها على الاطلاق بل فيه هو وامثاله اللذين تملكهم الشيطان وسيطر على عقولهم ونفوسهم
والحمدلله كانت متجاوبه بفضل الله لانها في الاصل لها صله قويه مع ربها
كان دائما يقول لها انتي مو فالحه الا في
الصلاة والصيام
ومايدري الغافل ان الله اعطاها نور من عنده على قلبها
وهو لا
ومن شدة الالم التي عانت منه وفي لحظه من اللحظات بعدت عن الله وقالت عيبي اللي خانني زوجي بسببه
هو صلاتي وصيامي وماتدري ان الله عزوجل اعطاها وحرم غيرها ونور بصيرتها واعمى بصيرة غيرها
حتى عباءتها بعد ان كانت اسلاميه ... اصبحت ترتدي العباءة المخصرة والملونه
لنفس السبب
كان يعايرها بشكلها وهي لابستها في السوق
لكن اللهم لك الحمد والمنه
قال تعالى في سورة الزمر ايه 22(أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ)
وقفنا بجانبها انا وبعض الصديقات
وساعدنا في ذلك نور الايمان في صدرها
وعلاقتها بربها القديمه
ورجعت لما كانت عليه في السابق واصبح دينها درع وقايه لها ولا بناءها
وهنا اطلب من الاخوات المغدورات ان يتمسكن بالصحبه الصالحه
ويبتعدن عن رفيقات السوء اللاتي يزدن النار اشتعالا بنصائحهن السـوداء
لا تستمعي لمن تقول لك
مثل ما حرق قلبك ... احرقي قلبه
هو يكل وحده اقل منك... وانتي كلمي واحد احسن منه
وتذكري حديث الرسول صلى الله
(مثل الجليس الصالح والسوء ، كحامل المسك ونافخ الكير ، فحامل المسك : إما أن يحذيك ، وإما أن تبتاع منه ، وإما أن تجد منه ريحا طيبة ، ونافخ الكير : إما أن يحرق ثيابك ، وإما أن تجد ريحا خبيثة )
واخيرا سامحينا عمدتنا على الاطاله
ويارب اكون افدت الاخوات
فان اصبت فمن الله وان اخطات فمن نفسي والشيطان