أولاً: ذكريه بضرورة غض البصر فالعين تزني و زناها النظر و الفرج يصدق ذلك و يكذبه، و أول فتنة بني اسرائيل كانت بالنساء، قال النبي صلى الله عليه و سلم : ( ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء )
ثانياً: ذكريه بعاقبة الزنا، و مرتكب الزنا مسكين فقد خسر الدنيا و الآخرة، أخبريه أن الرسول صلى الله عليه و سلم نفى الايمان عن الزاني حين قال "لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن"
و ذكريه بعذاب الزناة في النار قال صلى الله عليه و سلم: " ثم انطلق بي فإذا أنا بقوم أشد شيء انتفاخاً وأنتنه ريحاً، كأن ريحهمالمراحيض، قلت من هؤلاء؟ قال: هؤلاء الزانون والزواني"
ثالثاً: ذكريه بمحارمه، احكي له قصة لرجل زنا مع امرأة لا تحل له و عاقبه الله ببناته و أخواته،
من يزن يزنى به و لو بجداره *** إن كنت يا هذا لبيباً فافهم
سادساً: لا تسمحي له أن يحادث فتيات بالمسنجر،
سيقول لكِ صداقة بريئة أو مجرد معرفة سطحية و لكن لا تقتنعي اسعي لقطع كل هذه الأمور التي قد تتطور لأمر لا يحمد عقباه، فعشيقات المسنجر من أسوأ العشيقات على الاطلاق لأن الرجل لا يراها فتستطيع ان تزين له نفسها و لبسها و كم هي امرأة دلوعة و غنجة و رائعة و هي لا تنتمي للجمال بأي صفة، كما أنها بارعة بحديث الجنس فاحذري منها كل الحذر.
سابعاً: تابعي المواقع الالكترونية التي يرتادها و الرسائل التي يرسلها، ثم اطلبي منه بلطف و ليس لأنك تشكين فيه أو لا تثقي بوفاءه أن تشاهدي بريده الالكتروني معه، ابدي انزعاجاً واضحاً لو وجدتيه يتبادل رسائل من زميلات عمل أو قريبات.