انت داعية لهذا اليوم دعوة للمشاركة الفعالة لدعوة دين الله

يا هلا بأختي الحبيبة اكاديمية موضوعك داعيتنا راااائع ومهم فالصلاة هي عماد الدين وهي الركن الثاني من اركان الاسلام قال تعالى (( فويلٌ للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون )) اي غافلون عنها ومتهاونون بها
بارك الله فيك غاليتي
 
حبيبتي اكاديمية جزاك الله الخير على الموضوع المهم والطرح الرائع
 
يا هلا بأختي الحبيبة اكاديمية موضوعك داعيتنا راااائع ومهم فالصلاة هي عماد الدين وهي الركن الثاني من اركان الاسلام قال تعالى (( فويلٌ للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون )) اي غافلون عنها ومتهاونون بها
بارك الله فيك غاليتي



تسلمين يا عزيزتى ----ويعطيك االعافية
 
حبيبتي اكاديمية جزاك الله الخير على الموضوع المهم والطرح الرائع

7.gif
 
بسم اله الرحمن الرحيم

واليكم موضوعي لعدم طرح اي موضوع من قبل أختي أحب بناتي وعس المانع خيرا ان شاء الله

فأبردوها بالماء ...... العلاج النبوي للحُمَّى

ترتفع درجة حرارة الإنسان لعدة أسباب منها أن يصاب بالتهاب جرثومي أو فيروسي ، فإذا ارتفعت هذه الحرارة ووصلت إلى 41 درجة مئوية وجب تخفيضها بأسرع وقت ، حتى ينتظم مركز الحرارة بالمخ ، ويعود الجسم إلى حالته الطبيعية المعتادة ، وهذا الارتفاع المفاجئ لدرجة الحرارة هو ما يعرف بالحمى ، وقد وصف النبي - صلى الله عليه وسلم - في عدد من الأحاديث علاجاً نبوياً لخفض درجة الحرارة المرتفعة ، فدعا إلى استعمال الماء البارد لإطفاء نار الحمى التي تضطرم في جسد المريض ، فعن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : ( الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء ) رواه البخاري ، وأمر - صلى الله عليه وسلم - عندما اشتدت عليه الحمى في مرض وفاته أن يصب عليه من سبع قرب .

ومع أن وسائل العلاج ، وأنواع الأدوية والمضادات قد قفزت قفزات كبيرة في هذا العصر ، إلا أن العلاج النبوي يظل هو العلاج الأنجع والأمثل في مثل هذه الحالة ، فكثير من الحالات ترتفع فيها حرارة المريض ولا تتأثر بالأدوية الخافضة للحرارة ، فيلجأ الأطباء إلى استعمال الماء البارد لتخفيضها وإعادتها إلى وضعها الطبيعي ، ولهذا ينصح أطباء الأطفال الأهلَ بتجريد الطفل من ثيابه فواراً عند ارتفاع حرارته ، وتعريضه للماء البارد والكمادات .

ومما ثبت علمياً كذلك وجاءت السنة بتصديقه أن الحمى التي تصيب الإنسان لها عدة فوائد ، فقد ثبت أنه عند إصابة المريض بالحمى تزيد نسبة مادة ( الأنترفيرون ) لدرجة كبيرة ، وهذه المادة تفرزها خلايا الدم البيضاء وتستطيع القضاء على الفيروسات التي هاجمت الجسم ، وتكون أكثر قدرة على تكوين الأجسام المضادة الواقية ، فهي لا تخلص الجسم من الفيروسات والبكتريا فحسب ، بل تزيد من مقاومة الجسم للأمراض ، وتساعد في القضاء على الخلايا السرطانية عند بدء تكوينها ، وبالتالي تحمي الجسم من ظهور أي خلايا سرطانية يمكن أن تؤدى إلى إصابته بمرض السرطان ، ولهذا قال بعض الأطباء : إن كثيرا من الأمراض نستبشر فيها بالحمى كما يستبشر المريض بالعافية ، فتكون الحمى فيها أنفع بكثير من شرب الدواء ، مثل مرض الرماتيزم المفصلى الذي تتصلب فيه المفاصل وتصبح غير قادرة على الحركة ، فإن من طرق العلاج الطبي التي تستخدم في مثل هذه الحالة العلاج بالحمى الصناعية ، وهو إيجاد حالة حمى في المريض عن طريق حقنه بمواد معينة .

و لذلك لما ذُكرت الحمى عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسبها رجل ، قال له النبي - صلى الله عليه وسلم - : ( لا تسبها ، فإنها تنفي الذنوب كما تنفي النار خبث الحديد ) رواه أحمد ، فصلوات الله وسلامه على نبي الرحمة الذي شخَّص الداء ووصف الدواء .


ووفقنا الله لما يحب ويرضى

تحيتي لكم
ننتظر داعيه اليوم والمزيد من المعلومات النافعة
الدعوه موجها لجميع العضوات







 
يسعدني خواتي ان اكون داعيه معكم في هذا الموضوع






يـارب إن عظمت ذنوبي كثرة ----- فلقد عـلمت بأن عفوك أعظم
إن كـان لا يرجوك إلا مـحسن ------ فبمن يـلوذ ويستجير المجرم
مــالي إليك وسيلــة إلا الرضا ------- وجميل عــفوك ثم أني مسلم


/ أخيـتي ..~

الاستغفار هو دواؤك الناجح وعلاجك من الذنوب والخطايا، لذلك أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالاستغفار دائماً وأبداً بقوله: (يا أيها الناس استغفروا الله وتوبوا إليه فإني استغفر الله وأتوب إليه في اليوم مائة مرة).


و في الحديث الصحيح : ( من لــزم الاستغفار جــعل الله لـه من كل هم فـرجا، ومن كل ضيق مخرجا، ورزقه من حيث لا يحتسب ).





ثمـرآت
الإستغفار:~

--> قوة الجسم وصحة البدن والسلامة من العاهات والآفات والأمراض والاوصاب
:{اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ} [هود: 52].

--> دفع الكوارث والسلامة من الحوادث والأمن من الفتن والمحن : {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} [لأنفال:33].

--> الغيث المدرار والذرية الطيبة والولد الصالح والمال الحلال والرزق الواسع : {اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَاراً} [نوح :10ـ12].

--> تكفير السيئات وزيادة الحسنات ورفع الدرجات: {وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ} [البقرة: 58].



--> راحة البال. وانشراح الصدر وسكينة النفس وطمأنينة القلب والمتاع الحسن :{اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعاً حَسَناً}




كيفيـه
الإستغفار:~

الإكــثآر من القـول :-

--->( استغفر الله العظيم الذي لا اله الا هو الحي القيوم واتوب اليه
) سبع مرات

--->( استغفر الله العظيم الذي لا اله الا هوالحي القيوم بديع السماوات والأرض وما بينهما من جميع ظلمي وجرمي وما جنيت على نفسي واتوب اليه
) سبع مرات

--->( اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات
) سبع مرات

--->( اللهم اني اسألك الرضى والعفو عما مضى
) سبع مرات

--->( اللهم انك عفو كريم جواد رحيم تحب العفو فاعف عنا يا ارحم الراحمين
) سبع مرات

--->( اللهم اني اسألك يا الله ، يارحمن ، يارحيم ، يا حليم ، يا كريم ، يا قديم ، يا مديم ، ياعظيم ، يا الله يا خير مسؤول ، واكرم مأمول ، يا من له الحمد والثناء ، وبيده الفقر والغناء ، وله الأسماء الحسنى ، لا مانع لمن اعطاه ، ولا مضل لمن هداه ، يفعل في ملكه ما يشاء ، رب الارباب ومعتق الرقاب ، ذو القوة القاهره ، والعظمة الباهره ، مالك الدنيا والاخره ، ان تعافيني وتعف عني ، وتشافيني وترزقني يا ارحم الراحمين
) ثلاث مرات

--->( بسم الله الكافي ، بسم الله الشافي ، بسم الله المعافي ، بسم الله الذي لا يضر مع اسمه اذى ، بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ، بسم الله على نفسي وديني ، بسم الله على اهلي ومالي ، بسم الله على كل شيء اعطاني ربي ، الله اكبر الله اكبر الله اكبر ، اعوذ بالله مما اخاف واحذر ، الله ربي ولا اشرك به احدا ، عز جارك ، وجل ثناؤك ، وتقدست اسماؤك ، ولا اله غيرك يا الله
) ثلاث مرات


--->( اللهم اني اسألك علما نافعا ونورا ساطعا وشفاء من كل داء
) ثلاث مرات

--->( اللهم اني اعوذ بك فأعذني ، واستجير بك من جهد البلاء فأجرني ، واستغيث بك فاغثني ، واستعين بك فأعني ، واعتصم بك فاعصمني ، واسألك فاعطني واسترزقك فارزقني ، واستغفرك فاغفر لي ، واسترحمك فارحمني يا ارحم الراحمين
) ثلاث مرات .


دعآء سيـد الإستغفار ..~



أستغفر الله العظيــم و أتوب إليــه .. أستغفر الله العظيــم
 
العفو والتسامح ..

...حبيت اشارككن اخواتي في الله...ولن انتظر دوري لانكن ماتعرفنني..:shiny:


ناك آيات تستحق التدبر والوقوف طويلاً، فالله تعالى أمرنا أن نعفو عمن أساء إلينا حتى ولو كان أقرب الناس إلينا، فما هو سر ذلك؟ ولماذا يأمرنا القرآن بالعفو دائماً ولو صدر من أزواجنا وأولادنا؟ يقول تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) [التغابن: 14].

طبعاً كمؤمنين لابد أن نعتقد أن كل ما أمرنا به القرآن الكريم فيه النفع والخير، وكل ما نهانا عنه فيه الشر والضرر، فما هي فوائد العفو؟ وماذا وجد العلماء والمهتمين بسعادة الإنسان حديثاً من حقائق علمية حول ذلك؟

في كل يوم يتأكد العلماء من شيء جديد في رحلتهم لعلاج الأمراض المستعصية، وآخر هذه الاكتشافات ما وجده الباحثون من أسرار التسامح! فقد أدرك علماء النفس حديثاً أهمية الرضا عن النفس وعن الحياة وأهمية هذا الرضا في علاج الكثير من الاضطرابات النفسية، وفي دراسة نشرت على مجلة "دراسات السعادة" اتضح أن هناك علاقة وثيقة بين التسامح والمغفرة والعفو من جهة، وبين السعادة والرضا من جهة ثانية.

فقد جاؤوا بعدد من الأشخاص وقاموا بدراستهم دراسة دقيقة، درسوا واقعهم الاجتماعي ودرسوا ظروفهم المادية والمعنوية، ووجهوا إليهم العديد من الأسئلة التي تعطي بمجموعها مؤشراً على سعادة الإنسان في الحياة.

وكانت المفاجأة أن الأشخاص الأكثر سعادة هم الأكثر تسامحاً مع غيرهم! فقرروا بعد ذلك إجراء التجارب لاكتشاف العلاقة بين التسامح وبين أهم أمراض العصر مرض القلب، وكانت المفاجأة من جديد أن الأشخاص الذين تعودوا على العفو والتسامح وأن يصفحوا عمن أساء إليهم هم أقل الأشخاص انفعالاً.

وتبين بنتيجة هذه الدراسات أن هؤلاء المتسامحون لا يعانون من ضغط الدم، وعمل القلب لديهم فيه انتظام أكثر من غيرهم، ولديهم قدرة على الإبداع أكثر، وكذلك خلصت دراسات أخرى إلى أن التسامح يطيل العمر، فأطول الناس أعماراً هم أكثرهم تسامحاً ولكن لماذا؟

لقد كشفت هذه الدراسة أن الذي يعود نفسه على التسامح ومع مرور الزمن فإن أي موقف يتعرض له بعد ذلك لا يحدث له أي توتر نفسي أو ارتفاع في ضغط الدم مما يريح عضلة القلب في أداء عملها، كذلك يتجنب هذا المتسامح الكثير من الأحلام المزعجة والقلق والتوتر الذي يسببه التفكير المستمر بالانتقام ممن أساء إليه.

ويقول العلماء: إنك لأن تنسى موقفاً مزعجاً حدث لك أوفر بكثير من أن تضيع الوقت وتصرف طاقة كبيرة من دماغك للتفكير بالانتقام! وبالتالي فإن العفو يوفر على الإنسان الكثير من المتاعب، فإذا أردت أن تسُرَّ عدوك فكِّر بالانتقام منه، لأنك ستكون الخاسر الوحيد!!!


1199881596323565689.jpg

بينت الدراسات أن العفو والتسامح يخفف نسبة موت الخلايا العصبية في الدماغ، ولذلك تجد أدمغة الناس الذين تعودوا على التسامح وعلى المغفرة أكبر حجماً وأكثر فعالية، وهناك بعض الدراسات تؤكد أن التسامح يقوي جهاز المناعة لدى الإنسان، وبالتالي هو سلاح لعلاج الأمراض!


وهكذا يا أحبتي ندرك لماذا أمرنا الله تعالى بالتسامح والعفو، حتى إن الله جعل العفو نفقة نتصدق بها على غيرنا! يقول تعالى: (وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآَيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ) [البقرة: 219]. وطلب منا أن نتفكر في فوائد هذا العفو، ولذلك ختم الآية بقوله: (لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ) فتأمل!

بسبب الأهمية البالغة لموضوع التسامح والعفو فإن الله تبارك وتعالى قد سمى نفسه (العفوّ) يقول تعالى: (إِنْ تُبْدُوا خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا) [النساء: 149]. وقد وجد بعض علماء البرمجة اللغوية العصبية أن أفضل منهج لتربية الطفل السوي هو التسامح معه!! فكل تسامح هو بمثابة رسالة إيجابية يتلقاها الطفل، وبتكرارها يعود نفسه هو على التسامح أيضاً، وبالتالي يبتعد عن ظاهرة الانتقام المدمرة والتي للأسف يعاني منها اليوم معظم الشباب!

ولذلك فقد أمر الله رسوله صلى الله عليه وسلم، وبالطبع كل مؤمن رضي يالله رباً وبالنبي رسولاً، أمر بأخذ العفو، وكأن الله يريد أن يجعل العفو منهجاً لنا، نمارسه في كل لحظة، فنعفو عن أصدقاءنا الذين أساؤوا إلينا، نعفو عن زوجاتنا وأولادنا، نعفو عن طفل صغير أو شيخ كبير، نعفو عن إنسان غشنا أو خدعنا وآخر استهزأ بنا... لأن العفو والتسامح يبعدك عن الجاهلين ويوفر لك وقتك وجهدك، وهكذا يقول تعالى: (خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ) [الأعراف: 199].

ومن روائع القصص النبوي الشريف أن رجلاً لم يعمل في حياته حسنة قط!! تأملوا هذا الرجل ما هو مصيره؟ إلا أنه كان يتعامل مع الناس في تجارته فيقول لغلامه إذا بعثه لتحصيل الأموال: إذا وجدتَ معسراً فتجاوز عنه لعل الله أن يتجاوز عني، فلما مات تجاوز الله عنه وأدخله الجنة، سبحان الله! ما هذا الكرم الإلهي، هل أدركتم كم نحن غافلون عن أبواب الخير، وهل أدركتم كم من الثواب ينتظرنا مقابل قليل من التسامح؟

وأخيراً أخي المؤمن، هل تقبل بنصيحة الله لك؟؟! إذا أردت أن يعفو الله عنك يوم القيامة فاعفُ عن البشر في الدنيا! يقول تعالى مخاطباً كل واحد منا: (وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ) [النور: 22].
 
يسعدني خواتي ان اكون داعيه معكم في هذا الموضوع






يـارب إن عظمت ذنوبي كثرة ----- فلقد عـلمت بأن عفوك أعظم
إن كـان لا يرجوك إلا مـحسن ------ فبمن يـلوذ ويستجير المجرم
مــالي إليك وسيلــة إلا الرضا ------- وجميل عــفوك ثم أني مسلم


/ أخيـتي ..~

الاستغفار هو دواؤك الناجح وعلاجك من الذنوب والخطايا، لذلك أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالاستغفار دائماً وأبداً بقوله: (يا أيها الناس استغفروا الله وتوبوا إليه فإني استغفر الله وأتوب إليه في اليوم مائة مرة).



و في الحديث الصحيح : ( من لــزم الاستغفار جــعل الله لـه من كل هم فـرجا، ومن كل ضيق مخرجا، ورزقه من حيث لا يحتسب ).




جزاك الله كل خير اختي غلا روحي على المشاركه الرائعه
 
جزاك الله خيرا أختي أكاديمية على هذا الموضوع الشيق وقد أعجبني ماخطته أنامل أختنا عين اليقين فقد شعرت أنه لمس شغاف قلبي فجزها الله عنا خير الجزاء وشكرا لاخواتي الفاضلات
وفي هذا الموضوع اللذي أحسبه خالصا لوجه الله والله حسيبه أطلب منكن أخواتي الفاضلات الدعاء لي باالذرية الصالحة ولكن جزيل الشكر
 
جزاك الله خير اختي اكاديمية لطرحك لهذا الموضوع الرائع

والعذر والسموحة على التأخير *_^

حبيت اشارككم في موضوع

(( ماذا نفعل عند نزول المصيبة ))

بســم اللــه الــرحمـــن الرحـــيم ...
•¦×¦•عندما يعانق ثلج الصبر جمرة المصيبه .. فإنها تتلاشى •¦×¦•
نحن بشر في طريق الحياة سائرين ..
قد نكون من التائبين العابدين الصائمين ..
أو من الذين في درب الضلال سائرين ..!!
تأخذنا الغفلة في دروبها أو يحتضننا الايمان بين أضلعهـ
وسواء كنا من هذا النوع أو النوع الآخر ..
فإننا معرضون لإبتلاءات من رب العالمين
موت \ ألم \ جرح \ رحيل \ خسارة \ مرض .......الخ ..!
فالابتلاء للمؤمن اختبار وتخفيف ذنوب .. وللعاصي تنبيه
وتذكير بقوة الله عز وجل ..!!
.
.
.
فعندما يعانق ثلج الصبر جمرة المصيبه !! تتــلاشى .. كما الدخان ..!
وعندما يلهج لسان العبد بعبارة : حسبنا الله ونعم الوكيل
ويوقن بالآيه الكريمة ( وعسى أن تكرهو شيئا وهو خير لكم )
فإن الله يلهمه الصبر والسلوان .. وينزل السكينة على قلبه
مهمها بلغت قوة مصيبته .. وعظم ألمه ..
ويُجزل له الأجر والثواب بإذنه تعالى ..
فمن أي نوع نحن ؟؟
هل مِنْ مَنْ إذا أصابتنا المصيبة نعينا الحظوظ ؟
ولطمنا الخدود ؟ وشققنا الجيوب ؟ ويئسنا من رحمته تعالى ؟
ولايزال لساننا ينطق بلماذا أنا بالذات !!؟؟
أم نحن مِنْ مَنْ إذا أصابتنا المصيبة احتسبنا الأجر عند رب
العالمين؟ وشكرنا وصبرنا ؟
فمن أي الفريقين تنتمي أنت ؟؟ .
.
فعندما يتوفى الله عز وجل قريب عزيز لديك ..
أو تخسر كل أموالك ..
أو يصيبك مرض خطير لا شفاء منه ..
أو تفشل في دراستك ..
أو تغلق الدنيا أبوابها في وجهك ..
أو يتركك حبيب أو يهجرك صديق أو يوجعك أخ ..
.......................... الخ ..
ماذا تفعل ؟؟ .
.
فالسؤال الذي يعود ليفرض نفسه
بين سطور هذا الموضوع ....
.
عندما تصيبك المصيبة ويبتليك الله عز وجل
في مالك \ بدنك \ حياتك ..
فما هو موقفك ؟
أتبكي وتشكي وتيأس ؟؟
أم تصبر وتحتسب الأجر من الله عز وجل ؟؟.
.
~ الدعــاء ~

أدعو الله عز وجل بكل أسم هو له
أن يبعد عنكم الهموم والأحزان ..
ويعطيكم من لذاته ماطاب .. ويزيل
الهمومـ من قلوبكم الطيبة .. والأحزان
من أرواحكم النقية ..
انه على كل شيء قدير ..!!
عن ام سلمه رضي الله عنها قالت :

سمعتُ رسول اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم يقول

: « مَا مِنْ عبدٍ تُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ ، فيقولُ : إِنَّا للَّهِ وَإِنَّا إِليهِ رَاجِعُونَ : اللَّهمَّ أجرني في مُصِيبَتي ، وَاخْلُف لي خَيْراً مِنْهَا، إِلاَّ أَجَرَهُ اللَّهُ تعَالى في مُصِيبتِهِ وَأَخْلَف له خَيْراً مِنْهَا . قالت : فَلَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو سَلَمَة ، قلتُ كما أَمَرني رسولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم فَأَخْلَفَ اللَّهُ لي خَيْراً منْهُ رسولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم .

رواه مسلم .

الله يحفظكم ويرعاكم


 
بارك الله فيكِ أحب بناتي
اللهم ثبتنا عند الابتلاءات

•¦×¦•عندما يعانق ثلج الصبر جمرة المصيبه .. فإنها تتلاشى •¦×¦•


أعجبتني جدا هذه الجملة
 
نحن بشر في طريق الحياة سائرين ..
قد نكون من التائبين العابدين الصائمين ..
أو من الذين في درب الضلال سائرين ..!!
تأخذنا الغفلة في دروبها أو يحتضننا الايمان بين أضلعهـ
وسواء كنا من هذا النوع أو النوع الآخر ..
فإننا معرضون لإبتلاءات من رب العالمين
موت \ ألم \ جرح \ رحيل \ خسارة \ مرض .......الخ ..!
فالابتلاء للمؤمن اختبار وتخفيف ذنوب .. وللعاصي تنبيه
وتذكير بقوة الله عز وجل ..!!
«


كم اسعدني مرورك اختي الغاليه احب بناتي
وجزاك الله الفردوس على الطرح الاكثر من رائع​
 
النميمة



تعريفها: هي نقل الكلام بين طرفين لغرض الإفساد.

حكم النميمة:
فهي محرمة بإجماع المسلمين وقد تظاهرت على تحريمها الأدلة الصريحة من الكتاب والسنة وإجماع الأمة وهي كبيرة من كبائر الذنوب.

فإذا رأيت من نفسك إيذاء لأخيك أو أختك في الله بالغيبة أو بالسب أو بالنصيحة أو بالكذب أو غير هذا ، فاعرف أن إيمانك ناقص وأنك ضعيف الإيمان ، لو كان إيمانك مستقيما كاملا لما فعلت ما فعلت من ظلم أخيك.

آثارها: التَّفرقة بين الناس، قلق القلب، عارٌ للناقل والسامع، حاملة على التجسُّس لمعرفة أخبار الناس، حاملة على القتل، وعلى قَطْع أرْزَاق النَّاس،

ماذا نفعل اذا سمعنا أشخاص يسعون في النميمة؟
عدم الجلوس معهم ؛ لقول الله سبحانه وتعالى : وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ.
وقوله عز وجل : وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ .
وقول النبي صلى الله عليه وسلم : من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان.( خرجه الإمام مسلم في صحيحه .

عقابها:
جاء في الحديث: " لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ نَمَّامٌ" رواه البخاري ومسلم.

قال تعالى : (وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ . هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ) (سورة القلم:10،11)
النَّمَّامُ شُؤْمٌ لَا تَنْزِلُ الرَّحمة على قوم هو فيهم.

النميمة من الأسباب التي توجب عذاب القبر لما روى ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بقبرين فقال إنهما يعذبان وما يعذبان في كبير ثم قال بلى كان أحدهما لا يستتر من بوله وكان الآخر يمشي بالنميمة متفق عليه .
في حديث أحمد: " شِرَارُ عباد الله المشَّاءون بالنَّميمة المُفرِّقون بين الأحبَّة البَاغون للبرآء العَيْب".

النمام هو إنسان ذو وجهين يقابل كل من يعاملهم بوجه، فهو كالحرباء يتلون بحسب الموقف الذي يريده وقد حذر النبي من أمثال هؤلاء فقال: ((تجد من شر الناس يوم القيامة، عند الله، ذا الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه((

فالمسلم الصادق أيها الإخوة: له وجه واحد حيثما كان وله لسان واحد لا ينطق إلا بما يرضي ربه عز وجل.

ومن أمثلة النميمة:
كأن تقول: قال فلان فيك كذا وكذا وهو يكرهك ولا يحبك وسواء كان هذا الكلام بالقول أو بالكتابة أو بالرمز أو بالإيماء، إلى غير ذلك من الكلام غير الصحيح أحيانا وإن كان صحيحا لا يجوز أيضا نقله لأن هذا من النميمة ومن هتك الستر عما يكره كشفه، ومن نمّ لك نمّ عليك كما قيل.

الأمور التي تساعد على النميمة:
إن مما يدفع الناس إلى النميمة بواعث خفية منها:
1- جهل البعض بحرمة النميمة وأنها من كبائر الذنوب وأنها تؤدي إلى شر مستطير وتفرق بين الأحبة.
2- ما في النفس من غل وحسد.
3- مسايرة الجلساء ومجاملتهم والتقرب إليهم وإرادة إيقاع السوء على من ينم عليه.
4- أراد التصنع ومعرفة الأسرار والتفرس في أحوال الناس فينم عن فلان ويهتك ستر فلان.

من صفات النمام:
قال تعالى: ولا تطع كل حلاف مهين هماز مشاء بنميم مناع للخير معتد أثيم عتل بعد ذلك زنيم .

الأولى: أنه حلاف كثير الحلف ولا يكثر الحلف إلا إنسان غير صادق يدرك أن الناس يكذبونه ولا يثقون به فيحلف ليداري كذبه ويستجلب ثقة الناس.

الثانية: أنه مهين لا يحترم نفسه ولا يحترم الناس في قوله، وآية مهانته حاجته إلى الحلف، والمهانة صفة نفسية تلصق بالمرء ولو كان ذا مال وجاه.

الثالثة: أنه هماز يهمز الناس ويعيبهم بالقول والإشارة في حضورهم أو في غيبتهم على حد سواء.

الرابعة: أنه مشاء بنميم يمشي بين الناس بما يفسد قلوبهم ويقطع صلاتهم ويذهب بمودتهم وهو خلق ذميم لا يقدم عليه إلا من فسد طبعه وهانت نفسه.

الخامسة: أنه مناع للخير يمنع الخير عن نفسه وعن غيره.

السادس: أنه معتدٍ أي متجاوز للحق والعدل إطلاقاً.

السابعة: أنه أثيم يتناول المحرمات ويرتكب المعاصي حتى انطبق عليه الوصف الثابت والملازم له أثيم.

الثامنة: أنه عتل وهي صفة تجمع خصال القسوة والفضاضة فهو شخصية مكروهة غير مقبولة.

التاسعة: أنه زنيم وهذه خاتمة صفاته فهو شرير يحب الإيذاء ولا يسلم من شر لسانه أحد.

علاج النَّميمة:
يكون بتوعية النمَّام بخُطورة النميمة، بمثل ما سبق من الآيات والأحاديث والحكم، والتنفير منها بأنها صِفَة امرأة لوط، التي كانت تَدُل الفاسقين على الفجور، فعذَّبها الله كما عذَّبهم.

واجب السامع عدمُ تصْديق النَّميمة؛ لأنَّ النمَّام فاسق والفاسق مردود الشهادة، قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ) (سورة الحجرات:6) كذلك يجب عليه أنْ يَنْصَحَهُ قِيامًا بالأمر بالمعروف والنهْي عن المنكر، وأن يَبْغضه لوجه الله؛ لأنه مبغوض من الله والناس، وألا يَظن سوءًا بمَن نَقل عنه الكلام، فالله يقول: (يَا أَيُّهَا الذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ) ( سورة الحجرات (

أن يحفظ لسانه عن جميع الكلام إلا كلاما تظهر المصلحة فيه، ومتى استوى الكلام وتركه في المصلحة، فالسنة الإمساك عنه، لأنه قد ينجر الكلام المباح إلى حرام أو مكروه، بل هذا كثير وغالب في العادة وفي الحديث المتفق على صحته قال عليه الصلاة والسلام: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت((

قال الإمام الشافعي: إذا أراد الكلام فعليه أن يفكّر قبل كلامه فإن ظهرت المصلحة تكلم وإن شك لم يتكلم حتى يظهر.

ماذا يفعل الشخص اللذي به صفة النميمة والعياذ بالله ؟ وكيف يتخلص منها؟

أن يشغل لسانه ومجلسه بذكر الله وبما ينفع ويتذكر أمورا:

أولا: أنه متعرض لسخط الله ومقته وعقابه.

ثانيا: أن يستشعر عظيم إفساده للقلوب وخطر وشايته في تفّرق الأحبة وهدم البيوت.

ثالثا: أن يتذكر الآيات والأحاديث الواردة وعليه أن يحبس لسانه.

رابعا: عليه إشاعة المحبة بين المسلمين وذكر محاسنهم.

خامسا: أن يعلم أنه إن حفظ لسانه كان ذلك سببا في دخوله الجنة.

سادسا: أن من تتبع عورات الناس تتبع الله عورته وفضحه ولو في جوف بيته.

سابعا: عليه بالرفقة الصالحة التي تدله على الخير وتكون مجالسهم مجالس خير وذكر.

ثامنا: ليوقن أن من يتحدث فيهم وينمّ عنهم اليوم هم خصماؤه يوم القيامة.

تاسعا: أن يتذكر الموت وقصر الدنيا وقرب الأجل وسرعة الانتقال إلى الدار الآخرة .

قصة في النميمة :
أن رجلا باع غلاما عنده فقال للمشتري: ليس فيه عيب إلا أنه نمام، فاستخفّه المشتري فاشتراه على ذلك العيب فمكث الغلام عنده أياما ثم قال لزوجة مولاه: إن زوجك لا يحبك وهو يريد أن يتسرى عليك، أفتريدين أن يعطف عليك؟ قالت: نعم، قال لها: خذي الموس واحلقي شعرات من باطن لحيته إذا نام، ثم جاء إلى الزوج، وقال: إن امرأتك اتخذت صاحبا وهي قاتلتك أتريد أن يتبين لك ذلك. قال: نعم، قال: فتناوم لها، فتناوم الرجل، فجاءت امرأته بالموس لتحلق الشعرات، فظن الزوج أنها تريد قتله، فأخذ منها الموس فقتلها، فجاء أولياؤها فقتلوه، وجاء أولياء الرجل ووقع القتال بين الفريقين.

أرأيتم ما تصنع النميمة كيف أودت بحياة رجل وزوجته وأوقعت المقتلة بين أقاربهما هذا صنيع ذي الوجهين دائما.

قال الحافظ: 10/472
وجه الجمع بين الخَصلتين أن البرزخ مُقدمة الآخرة وأول ما يُقضى فيه يوم القيامة من حقوق الله الصلاة ومن حقوق العباد الدماء. ومفتاح الصلاة التطهر من الخَبَث ومفتاح الدماء الغيبة والسعي بين الناس بالنميمة بنشر الفتن التي يُسفك بسببها الدماء.
 
الدعوة لله بين الأهل والأصدقاء
بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


ربما يفتقد الكثير مِنّا للجُرأة في تقديم النصيحة للأخرين

أو الدعوة لله بين الأهل والأصدقاء
..
أو انكار مظهر خاطئ مثلا ً في سوق
..
الخ من مظاهر عدم الدعوة لله بأي سبب كان..



*** إذاً كيف أدعو لله تعالى ؟





كُن داعياً بالخفــاء:

1_ من خلا ل الإنترنت... أنت هنا شخص غير معروف << مخفي >>
إلا أمام ( الله ) فاحتسب الأجر بما تقدمه واجعله خالصا ً لوجه لله تعالى..

**بنشر المواضيع الإسلامية الصحيحة الّتي تشمل آيات كريمة وعلى

أحاديث صحيحة ( مع وجود الراوي وتخريج الحديث ) والتأكد قبل نقل أي


موضوع من المنتديات الإسلامية الأخرى.

**رسائل البريد الإكترونية.

بارسال المواضيع المؤثرة في النفوس والّتي تدعوا للتوبة

وتذكر الآخرة وأن الدنيا فانية مهما طالت وأن الدنيا مهما

اغرتنا من زخرفها وزينتها هي زائلة والحياة الآخرة هي


الدائمة ( جنة أو نار ).. لا خيار ثالث فاعمل قبل أن تموت..

كذلك ارسال الفلاشات الإسلامية وكذلك التذكير بأن الإنترنت


مستنقع للرذيلة لمن لم يتحصن بالدين والخلق الإسلامي..

** التواقيع في المنتديات..بوضع صور إسلامية..ووضع روابط مواقع أو صفحات دينية..

واحتساب الأجر الذي تجنيه من خلال مربع التواقيع



كُن داعياً بالخفــاء
2_ الجوال ( البلوتوث )..( أنت هنا تحت اسم مستعار << مخفي >>

إلا أمام ( الله ) فاحتسب الأجر بما ترسله واجعله خالصاً لوجه لله تعالى..

**من خلال ارسال الصور والمقاطع الدينية والملاحظات مثل:
القرآن الكريم .. مقتطفات من محاضرات وأشرطة..


الأذان..قصص مؤثرة..الخ وليكن جوالك جوال خير


يدعو لله تعالى..ويتجنب ارسال المحرمات من أغاني وصور


نساء..ومقاطع فاضحة وغير أخلاقية.

كُن داعياً بالخفــاء
3_ الـمسـجد:
تلاحظون بجوار باب المسجد من الداخل طاولة توضع عليها

أحيانا ً أشرطة أو كتيبات مثلاً وكذلك أذكار الصباح والمساء..


أو فتاوى لبعض العلماء..وأحيانا ً ألفاظ منهي عنها ..الخ

**إذاً لماذا لا نقوم نحن بفعل ذلك من خلال الذهاب إلى التسجيلات

الإسلامية المنتشرة بمناطق المملكة..وشراء بعض الأشرطة التي


لا يتجاز قيمة أغلاها 3ريال فقط كما يوجد كثير من الأشرطة


الرائعة والمؤثرة بـ1 ريال واحد فقط اسأل عن أشرطة الشيخ


خالد الراشد و الشيخ محمد صالح المنجد وسيفتح الله لك مشايخ آخرين

**كما يوجد لديهم أوراق صغيرة مما نشاهده في المساجد من أذكار

الصباح والمساء وأذكار المسلم الصحيحة وعمل يسير وأجر كبير..الخ


كمية كبيرة بسعر زهيد لا يتجاوز الـ5 ريالات.

كُن داعياً بالخفــاء:

4- شريط القنوات

sms أنت هنا مجهول الهوية

إلا أمام ( الله ) فاحتسب الأجر بما ترسله واجعله خالصا ً لوجه لله تعالى..

**من خلال هذا الشريط ندعو إلى الله من خلال الرسائل الدعوية..

** نُذكر بوجود المحاضرات في المساجد بذكر اسم المسجد والشيخ

وعنوان المحاضرة..
كُن داعيا ً من خلال المدرسة أو الجامعة..

كُن داعيا ً من خلال الوظيفة أو العمل..

كُن داعيا ً من خلال أخوانك الصغار..


كُن داعيا ً من خلال الدعـاء..


كُن داعياً.. فأبواب الخير كثيرة.

فقط !!!!!
>>>> أخلص النية لله تعالى واجتهد بما تعمل ,,,

وليكُن أول عمل ندعو به هو نشر هذا الموضوع


في المنتديات الأخرى وعن طريق الرسائل الإكترونية..

اللهم اجعل ما كتبناه خالصاً لوجهك الكريم..

نرجوا منه مغفرتاً ورحمتا ً منك ياكريم يارحيم..

اللهم اغفر لي وارحمني ولوالداي والمسلمين والمسلمات

الأحياء منهم والأموات. . اللهم تب على التائبين واقض دين المدينين

وأعز الإسلام والمسلمين.. وأذل الشرك و المشركين..

وانصر المجاهدين في كل مكان..واستر عورات المسلمين..

وصلى اللهم وسلم على أشرف الأنبياء والمرسلين

 

قيام الليل
قربة معظمة في سائر العام وسُنة مؤكدة
وثبت في صحيح مسلم عن النبي , صلى الله عليه وسلم
قال : أفضل الصلاة بعد المكتوبة صلاة الليل
وفي حديث عمرو بن عبسة قال صلى الله عليه وسلم :
<أقرب ما يكون الرب من العبد في جوف الليل الآخر >


وقد ذكر الله عز وجل المتهجدين فقال عنهم
: {كَانُوا قَلِيلاً مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ * وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ }


أن قيام الليل من أسباب
النجاة من الفتن والسلامة من دخول النار
أن قيام الليل من أسباب ولاية الله ومحبته
<أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ لَهُمُ الْبُشْرَى
فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ >
[يونس، الآية: 64]
وهي مكفرة للسيئات
فقال عليه الصلاة والسلام:
{عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم، وقربة إلى الله تعالى
، ومكفرة للسيئات، ومنهاة عن الإثم،ومطردة للداء عن الجسد }
[رواه أحمد والترمذي وصححه الألباني].
وأنه من أسباب إجابة الدعاء , والفوز بالمطلوب المحبوب
والسلامة من المكروه المرهوب ومغفرة سائر الذنوب
وأنه نجاة من الفتن , وعصمة من الهلكة , ومنهاة عن الإثم
وأنه من موجبات النجاة من النار , والفوز بأعالي الجنان
وقال النبي : { في الجنة غرفة يرى ظاهرها من باطنها، وباطنها من ظاهرها }
فقيل: لمن يا رسول الله؟ قال:
{ لمن أطاب الكلام، وأطعم الطعام، وبات قائماً والناس نيام }
رواه الطبراني والحاكم وصححه الألباني
وقال : { من قام بعشر آيات لم يُكتب من الغافلين، ومن قام بمائة آية كتب من القانتين
، ومن قام بألف آية كتب من المقنطرين }
ومن المقنطرين..... معناها أنهم جاؤا بقناطير من الحسنات ( جبال حسنات)
[رواه أبو داود وصححه الألباني]
اسهل طريقه لقيام الليل
أول شيء علينا إننا نقوم قبل صلاة الفجر بساعه للي يقدريسهر
والي مايسهريخصص هالساعه قبل نومه بس الافضل تكون اخرالليل
وهذه الساعه هي و قت السحر وهو أفضل جزء من الليل
نقسم هذه الساعه إلى أربع أقسام و هي كالتالي :
أول ربع ساعه : لقراءت ما تيسر من القران
ثاني ربع ساعه : نصلي فيها ركعتين قيام الليل ثم نوتر بثلاث ركعات ركعتين شفع وواحدة وتر
ثالث ربع ساعه : للدعاء ولا ننسى أن الله في هذا الوقت في السماء الدنيا
يقول ( يا عبادي هل من داعي فأستجيب له ، هل من مستغفر لأغفر له ،
هل من سائل فأعطيه )
رابع ربع ساعه : للإستغفار إلى أن يأذن لصلاة الفجر
وقال الله تعالى ( والمستغفرين بالأسحار )
ساعه واحده فقط جمعنا فيها كل العبادات التي
تقربك إلى الله تعالى ( القرآن ....... الصلاة الدعاء...........الإستغفار )
فلنشجع بعض من اليوم فهذه التي ستنفعنايوم القيامه..
ونقوم بهذه الطريقه مع المداومه عليها
لأن الرسول صلى الله عليه و سلم يقول
( أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل)
الله يساعدنا على طاعته
 
عن ابن المسيب عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله قال : { ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبيدا من النار من يوم عرفة ، وإنه ليدنو يتجلى ، ثم يباهي بهم الملائكة فيقول : ما أراد هؤلاء؟ } رواه مسلم والنسائي ، وابن ماجة وزاد رزين في جامعه فيه : { اشهدوا ملائكتي أني قد غفرت لهم }.




فضل يوم عرفة


بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد: فضل صوم يوم عرفه : وهو اليوم التاسع من ذي الحجة ، وقد أجمع العلماء على أن صوم يوم عرفة أفضل الصيام في الأيام ، وفضل صيام ذلك اليوم ، جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :" صيام يوم عرفه أحتسب على الله أنه يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده " [ رواه مسلم ] . فصومه رفعة في الدرجات ، وتكثير للحسنات ، وتكفير للسيئات . ماذا يكفر صوم يوم عرفة : فعموماً لا ينبغي صيام يوم عرفة للحاج أما غير الحاج فيستحب له صيامه لما فيه من الأجر العظيم وهو تكفير سنة قبله وسنة بعده . والمقصود بذلك التكفير ، تكفير الصغائر دون الكبائر ، وتكفير الصغائر مشروطاً بترك الكبائر ، قال الله تعالى : " إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم " [ النساء ] ، وقوله صلى الله عليه وسلم : " الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان كفارة لما بينها إذا اجتنبت الكبائر " [ رواه مسلم ] . صوم يوم عرفة للحاج : فيستحب صيام يوم عرفه لغير الحاج أما الحاج فعليه أن يتفرغ للعبادة والدعاء ولا ينشغل فكره وقلبه بالطعام والشراب وتجهيز ذلك ، فيأخذ منه جُل الوقت ، وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال :" نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صوم يوم عرفة بعرفة " [ رواه أحمد وابن ماجة وفي صحته نظر ] ، وأيضاً مثله عند الطبراني في الأوسط من حديث عائشة رضي الله عنها قال : " نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صوم يوم عرفة بعرفات " ، ويعضدهما حديث : " أن الناس شكوا في صومه صلى الله عليه وسلم يوم عرفة ، فأرسل إليه بقدح من لبن فشربه ضحى يوم عرفة والناس ينظرون " [ رواه البخاري ومسلم ] . فعندما شك الناس في صوم النبي صلى الله عليه وسلم يوم عرفة جاءه قدح لبن فشربه حتى يرى الناس أنه لم يصم ، وقال بعض العلماء أن صيام يوم عرفة للحاج محرم ، لأن النهي في الحدث السابق للتحريم ، وكره صيامه آخرين ، قال ابن القيم رحمه الله : وكان من هديه صلى الله عليه وسلم إفطار يوم عرفة بعرفة . انتهى . وقال المنذري : اختلفوا في صوم يوم عرفة بعرفة ، قال ابن عمر : لم يصمه النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا أبو بكر ، ولا عمر ، ولا عثمان ، وأنا لا أصومه . ولفظه عند عبدالرزاق : " حججت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يصم يوم عرفة ، وحججت مع أبي بكر فلم يصمه ، وحججت مع عمر فلم يصمه ، وحججت مع عثمان فلم يصمه ، وأنا لا أصومه ، ولا آمر به ، ولا أنهى عنه " [ 4/285 ] . وقال عطاء : من أفطر يوم عرفة ليتقوى به على الدعاء كان له مثل اجر الصائم . [ مصنف عبد الرزاق 4/284 ] . وقال الساعاتي في الفتح الرباني : وممن ذهب إلى استحباب الفطر لمن بعرفة الأئمة أبو حنيفة ومالك والشافعي والثوري ، والجمهور ، وهو قول أبي بكر وعمر وعثمان وابن عمر رضي الله عنهم أجمعين ، وقال : هو أعدل الأقوال عندي . كلام أهل العلم في صوم يوم عرفة إذا وافق يوم الجمعة : صوم يوم الجمعة مكروه، لكن ليس على إطلاقه، فصوم يوم الجمعة مكروه لمن قصده وأفرده بالصوم، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تخصوا يوم الجمعة بصيام، ولا ليلتها بقيام». وأما إذا صام الإنسان يوم الجمعة من أجل أنه صادف صوماً كان يعتاده فإنه لا حرج عليه في ذلك، وكذلك إذا صام يوماً قبله أو يوماً بعده فلا حرج عليه في ذلك، ولا كراهة. مثال الأول: إذا كان من عادة الإنسان أن يصوم يوماً ويفطر يوماً فصادف يوم صومه الجمعة فلا بأس، وكذلك لو كان من عادته أن يصوم يوم عرفة فصادف يوم عرفة يوم الجمعة فإنه لا حرج عليه أن يصوم يوم الجمعة ويقتصر عليه* لأنه إنما أفرد هذا اليوم لا من أجل أنه يوم الجمعة، ولكن من أجل أنه يوم عرفة، وكذلك لو صادف هذا اليوم يوم عاشوراء واقتصر عليه، فإنه لا حرج عليه في ذلك، وإن كان الأفضل في يوم عاشوراء أن يصوم يوماً قبله، أو يوماً بعده. وَاَللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ ..

 
{{بسم الله الرحمن الرحيم}}
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد وعلى آله وصحبه وسلم ،،،

وبعد

بداية هناك موضوع أود طرحه لأهميته وذلك لعدم إستشعارنا مايترتب عليه من أجروتكفيرللذنوب ,, فحين يمرض الواحد منا تجده يتضجر ويكتئب ,,ويسب ,ويشتم ,,بل تجده قد يعترض على ذلك والعياذبالله

كأن يقول :
لماذا أنا يأتيني هذا المرض ؟؟لماذا دائما أنا أشعربصداع مثلا ؟؟ او يقول أصبت برشح كالعاده في فصل الشتاء لابد أن تأتيني ولاتذهب طوال الشتاء؟؟<<<وغيرذلك من الكلمات التي نقولها ولا نلقي لها بالاً
فأقول أليس مايصيبنا من مرض وهم حتى الشوكه يكفرالله بها عنا خطيانا
لماذا بدلاً من قولنا لماذا أنا يأتيني هذا المرض ؟؟ نقول الحمدلله أسأل الله الشفاء وأن يجعل ماأصابني تكفيرلذنوبي ؟؟
فنكسب بذلك الأجرالكبيربإذن الله والرضا,,على العكس من التضجر فالمرض باقي باقي لماذا لانحتسب الأجرعند الله عزوجل

وبحثت في هذا الموضوع فوددت أن أنقل لكم للإفادهـ:
{{‏إذا مرض العبد بعث الله تعالى إليه ملكين فقال انظرا‏

‏حدثني ‏ ‏عن ‏ ‏مالك ‏ ‏عن ‏ ‏زيد بن أسلم ‏ ‏عن ‏ ‏عطاء بن يسار ‏
‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏إذا مرض العبد بعث الله تعالى إليه ملكين فقال انظرا ماذا يقول لعواده فإن هو إذا جاءوه حمد الله وأثنى عليه رفعا ذلك إلى الله عز وجل وهو أعلم فيقول لعبدي علي إن توفيته أن أدخله الجنة وإن أنا شفيته أن أبدل له لحما خيرا من لحمه ودما خيرا من دمه وأن أكفر عنه سيئاته


الجامع موطأ مالك (1475)

المنتقى شرح موطأ مالك
(
ش ) : قوله صلى الله عليه وسلم إذا مرض العبد معناه عندي - والله أعلم - العبد المؤمن لقول الله عز وجل عينا يشرب بها عباد الله يفجرونها تفجيرا يريد والله أعلم المؤمنين , ثم قال : بعث الله تبارك وتعالى إليه ملكين ظاهر هذا أنهما ملكان لا يكونان معه في غير حين المرض لأنهما مخصوصان بحفظ ما يقول للعواد ; لأن الملائكة الحفظة الملازمين له في الصحة يكتبون كل شيء فإن حمد الله تعالى المريض وأثنى عليه بما هو أهله رفعا ذلك إلى الله عز وجل على حسب ما يستعمله الناس رفع فلان إلى الرئيس كذا وكذا بمعنى أنهاه إليه . ‏
‏( فصل ) وقوله صلى الله عليه وسلم فيقول الله تعالى : لعبدي علي إن توفيته يريد - والله أعلم - من ذلك المرض أن أدخله الجنة وإن شفيته أن أعيده إلى صحة أفضل من صحته بأن أبدله لحما خيرا من لحمه ودما خيرا من دمه ويحتمل - والله أعلم - أن يريد به خيرا في صحته وقوته وسلامته من الأسقام ويحتمل أن يريد به أنه خير لما يريد الله تعالى من استعماله بالطاعة وإثابته من عوضه إياه وقوله وأن أكفر عنه سيئاته إتمام نعمته عليه بما عوضه من صحته , والله أعلم .


********

‏و حدثني ‏ ‏عن ‏ ‏مالك ‏ ‏عن ‏ ‏يزيد بن خصيفة ‏ ‏عن ‏ ‏عروة بن ال**ير ‏ ‏أنه قال سمعت ‏ ‏عائشة زوج النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏تقول ‏
‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏لا يصيب المؤمن من مصيبة حتى الشوكة إلا ‏ ‏قص بها ‏ ‏أو كفر بها ‏ ‏من خطاياه ‏
‏لا يدري ‏ ‏يزيد ‏ ‏أيهما قال ‏ ‏عروة


الجامع موطأ مالك (1476)

المنتقى شرح موطأ مالك

( ش ) : قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يصيب المؤمن من مصيبة حتى الشوكة يريد - والله أعلم - وإن صغرت إلا قص به , أو كفر بها من خطاياه والقص والتكفير راجعان إلى معنى واحد إنما راعى الراوي اللفظ فأعلم النبي صلى الله عليه وسلم أن ذلك كله يكفر به من خطاياه ومعنى ذلك - والله أعلم - إذا صبر واحتسب . ‏


‏من يرد الله به خيرا يصب منه‏


و حدثني ‏ ‏مالك ‏ ‏عن ‏ ‏محمد بن عبد الله بن أبي صعصعة ‏ ‏أنه قال سمعت ‏ ‏أبا الحباب سعيد بن يسار ‏ ‏يقول سمعت ‏ ‏أبا هريرة ‏ ‏يقول ‏
‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏من يرد الله به خيرا ‏ ‏يصب منه ‏


الجامع موطأ مالك (1477)


المنتقى شرح موطأ مالك
( فصل ) وقوله صلى الله عليه وسلم من يرد الله به خيرا يصب منه يريد - والله أعلم - يصب منه بالمرض المؤثر في صحته وأخذ المال الموثر في غناه والحزن المؤثر في سروره والشدة المؤثرة في صلاح حاله فإذا صبر واحتسب كان ذلك سببا لما أراده الله تبارك وتعالى به من الخير وروي عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يصيب المؤمن من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه . ‏

‏ويحك وما يدريك لو أن الله ابتلاه بمرض يكفر به عنه‏
‏و حدثني ‏ ‏عن ‏ ‏مالك ‏ ‏عن ‏ ‏يحيى بن سعيد ‏
‏أن رجلا جاءه الموت في زمان رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فقال رجل هنيئا له مات ولم يبتل بمرض فقال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ويحك وما يدريك لو أن الله ابتلاه بمرض يكفر به عنه من سيئاته


الجامع موطأ مالك (1478)


المنتقى شرح موطأ مالك
( ش ) : قول الرجل في الذي مات هنيئا له مات ولم يبتل بمرض يغبطه بحاله في سلامته من المرض وإنما ذلك غبطة في الدنيا خاصة فقال : له رسول الله صلى الله عليه وسلم ويحك على معنى الإنكار عليه والإغلاظ له وما يدريك يريد وما علمك لو أن الله عز وجل ابتلاه بمرض يكفر به من سيئاته يريد - والله أعلم - ما يدريك أن هذا أفضل وأن ما يكفر عنه من سيئاته أفضل من سلامته من الأمراض مع بقاء سيئاته .


وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم 0

أسأل الله بمنه وكرمه أن يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه

اللهم آمين
 
عودة
أعلى أسفل