عاشقة تميم
New member
- إنضم
- 2008/08/17
- المشاركات
- 309
حوار دار بيني وبينه
حيث قال لي: أيتها الأنثى نشوتكِ سماعية..ونشوتي نظر
دعيني ألمسكِ وأنظــر إليكِ بـــ نشوتي فأنا رجل
واستمعي إلى كلمات العشق فأنتِ أنثى ونشوتك سماعيه
كان الحب ذئباً قاتلاً يمتلك ملمس فاتن...بسيط الكف، رحب الصدر، سهل الخلق، كريم الطباع، ضحوك السن،
يستقبلني بــطلاقة، يحيني ببــشر
ولكن السنون تمضي، والأيام بــعجلتها تدور، لابد أن يعود الحب في احدى الثواني السريعة، اللاهثة في حياتي إلى الوراء،
أتذكر وأنقب في الماضي لعلي أجد شيئاً يسرني، ولكن لا شيء سوى سراب قاتل
سام خانق، فــ بعد مرور سنة على مجزرة قلبي، ماذا يستطيع القلب أن يخمن،
ماذا يستطيع القلم أن يكتب، اللسان يخرس جزعاً..والعيون تتحجر فيها الدموع،
والضمير آه من الضمير..نائم خامل وسادته الجبن..
أعود إلى الوراء أتذكر تاريخ لهوي وعبثي..الملطخة جدرانه بالألم..فــ يشدني واقعي المبتور
إلى لوحة مثيرة..ومفزعة..تسمى "الشوق" فرأيت فيها روحي تتذوق العجز والتقاعس والتواكل..
يده قد مسخت الألوان ، لم أعد أرى النور/ الحبور/ الوجود/ كل شيء تبعثر من كافة اتجاهات ..
لقد حل مكانه زبانية الخداع والغدر..لوحة مرعبة رُسِمت تريد مني أن أستيقظ من واقعي الآسن المميت
ولكن أي حب أيتها الشوق تبحثين عنه..أي وله تتوسلينها..فلن تجدي أمامكِ سوى الصدى
لستُ أدري لماذا تختارين يا شوقي الأوقات التي تزيدني هلعاً وولعاً..تزيدني اشتعالاً وتعزفين لحن الألم
تمر ذكراه يومياً في عقلي الذابل بالرقص على وتر الهروب..أشرب نخب من مات في قلبي المحزون.
.لقد أصبت بالخنوع..لقد مرغ شموخي في التراب..وتحول هو إلى عالمه الجديد
عالم يذوق كل فتاة من كأس الغدر والخيانه..ضاقت حيلتي فكف أيها القلم عن سرد معاناتي معه
من دفتر فتاة ساذجة..تحاور قلمها ..
كتبت في النهاية رواية لم تكتمل