رين
مراقبة سابقة
- إنضم
- 2008/03/26
- المشاركات
- 1,992
تنطلق اليوم بإذنه تعالى فعاليات المرحلة الثانية من مسابقة أفضل سوبر ناني،
على المتسابقات أن يكتشفن الأخطاء التي وقعت بها الأم أو الأب في القصة ويضعن الحلول البديلة للطريقة التي اتبعتها في تربيتها.
شروط المشاركة:
1. أن تكون الإجابة مقتصرة على الأخطاء المتعلقة بالناحية الجسمية فقط لكن وفق تعاليم الدين الإسلامي.
2. المتسابقة التي تقدم إجابتها لا يحق لها أن إجابة أخرى مرة ثانية، أي يحق لها كتابة مشاركة واحدة فقط في هذه المرحلة.
3. المتسابقة التي لا تشترك في أي مرحلة تعتبر منسحبة من المسابقة ولن أقبل مشاركاتها في المراحل التالية إلا إذا اعتذرت مسبقا قبل فرز نتائج المرحلة التي لم تشترك بها، ويحق ذلك لها مرة واحدة حتى انتهاء جميع مراحل المسابقة.
4. آخر موعد لتقديم المشاركة هو يوم الأحد القادم عند الساعة الثانية عشر من منتصف الليل، وأي مشاركة ستكون بعد هذا الموعد لن أقبلها ، حفاظا على سير المسابقة بشكل صحيح والبدء والانتهاء من كل مرحلة في الموعد المحدد.
تنهدت رجاء بعمق حين رأت الساعة لا تزال الثالثة والنصف عصرا، "لا زال أمامي وقت كاف لأصلي ومن ثم أعيد ريما من المدرسة"
اطمأنت على ابنها خالد ذو الثلاث أشهر والذي كان ينام بجوارها على سريرها، ووضعت مخدة مكانها حتى لا يقع،
وبعد أن أنهت صلاتها،
ثم ذهبت وأعادت ابنتها ريما من المدرسة التي نظمت رحلة للطالبات المتفوقات إلى حديقة الحيوان،
" ريما ، هل تناولت إفطارك؟"
" نعم، تناولته كله ، فقد كان ساندويتش النقانق لذيذ جدا مع البيبسي، وكذلك الحلوى الهلامية"
" بالهناء والشفاء يا قلبي"
وبعد أن وصلتا إلى كراج البيت، ألقت رجاء نظرة بطرف عينها إلى ريما وهي تكتم ضحكتها،
فقد كانت صغيرتها تغطي أنفها بيدها اعتراضا منها على رائحة كريهة باتت لا تفارق أفراد عائلتهم بسبب عطل في أنابيب الصرف الصحي،
وقد حدثت رجاء زوجها كثيرا عن هذا العطل والإحراج الذي يسببه لها مع ضيوفها من الأقارب والأصدقاء،
خاصو وأن الجو ملائم جدا لاستقبال الضيوف في حديقة المنزل،
في المساء، أيقظت رجاء ريما قبل صلاة العشاء لتذاكر قليلا، واطمأنت على وجود المصحف الصغير تحت وسادة ابنتها التي باتت تمرض كثيرا في الآونة الأخيرة.
وتوجهت بعدها إلى غرفتها لتدعو لها بالشفاء ورد كيد الحاسدين
فلما انتهت ابنتها من المذاكرة، فتحت التلفاز ووضعت وسادتها الوردية المفضلة على الأرض واستلقت لتتابع برنامجها المفضل، ثم جاءت رجاء بغداء ابنتها وسخنته سريعا في المايكروويف كعادتها في الفترة الأخيرة،
فصغيرتها الجميلة لا ترضى أن تأكل طعاما فاترا أبدا
وبعد أن شبعت ريما، أصرت رجاء على أن تشرب ابنتها كأس عصير كوكتيل طازج قبل أن تنام حتى تحصل على فيتامينات متعددة ولأنه كفيل بإشباعها،
فشربته ابنتها وهي شبه نائمة، وحملتها رجاء إلى سريرها ، وانتهزت نوم ابنتها العميق، فأحضرت مقص الأظافر لتقلم أظافرابنتها التي تخاف من المقص،
وحرصت على ألا توسخ فراش ريما وأن ترمي القاذورات في سلة المهملات فور انتهائها،
في صباح اليوم التالي، كانت ريما تقفز من الفرحة في حين كانت أمها تملأ البانيو بالماء الدافئ لتستحم، فقد كانت بحاجة ماسة لهذا الاغتسال بعد جري البارحة في حديقة الحيوانات،
وحرصت رجاء على استعمال رغوة اللافندر الخاصة بها حتى تكون رائحة ابنتها عطرة وجميلة ، وقد أخذت هذه الفكرة من أحد المنتديات التي تعرفت عليها رجاء أثناء بحثها عن علاج لحساسية الجلد التي يعاني منها ابنها خالد.
ولما انتهت من تغسيل ابنتها،
أمرتها بتناول إفطارها بسرعة حتى لا يفوتها باص المدرسة، وأشرفت على ذلك بنفسها، حتى أنها لحقتها بقنينة ماء عند باب المنزل الخارجي لتشرب قليلا حتى لا تعطش.
التعديل الأخير: