أهلا بكن أخواتي ...
أخذت الأمور منحى آخر ... حيث كنت انوي خطة وفجأة تحولت لمسار آخر لم أخطط له !!!
بعد أن راسلته من رقم آخر ورديت على احدى مكالماته ولأول مرة أسمع فيها خطيبي يكلمني كلاما مباشرا ( لكنه يكلم الشخصية الأخرى التي تقمصتها ) ... بعدها وعند كتابتي للرد الأخير في المنتدى وإذا بالجوال البديل يرن في الساعة الرابعة والنصف فجرا تقريبا ... رفعت الخط وإذا هو يسألني محققا كيف أخذت رقمه ؟ وبعد حديث طويل ومتقطع ... أخبرني بأنه غير متزوج وليست لديه غراميات ... لكنني لما طلبت منه الحلف بالله رفض وفي النهاية أخبرني بأن له حبيبة متزوجة فقلت وإن فكرت الزواج فكيف ستتزوج فتاة لا تحبها قال زوجتي فقط لتنجب لي أولادا !!! وبعد أن افقدته صوابه من خلال تلميحاتي بمعرفته ( للأمانة لم يكن متميعا في حديثه بل محترما بشدة وواثقا ولم يكن يستخدم ألفاظا خارجة عن الأدب ولم يغازل أبدا بل اتضح لي أنه يرى في بعض النساء ضعفا فيهب للمساعدة على الأقل بالإنصات لحديثها وتتطيب خاطرها ) بعد أن طفح الكيل مني وبدأت ارتجف من غيظي وكتمت أكثر من مرة جملة أنا لن أتزوجك يافلان فأنا لا ارضى بخائن وأخبره من أنا حقيقة ... لكن شيئا ما امسكني عن الحديث ولعلها خيرة ...
بعد أن تطور الكلام وأصبح يجر بعضه وبعد أن افقدته هدوءه بكلامي الهادئ المستفز أخبرته بأنني على استعداد لإطلاع خطيبته المسكينة ( أنا )على مافعله وعتدها أبدى سخرية لأنه يحب خطيبته فلما قلت أنني أعلم مكان عملها وسأذهب غدا لأسمعها المكالمات التي سجلتها الليلة صمت بصدمة ودعى علي بعدم التوفيق وانفعل واتهمني بالغيرة من خطيبته وأنني خرابة بيوت وهدددني بألا أكلمها أو حتى اتكلم عنها واقفل الخط واتصل على أخي مباشرة وجاء أخي إلي واخبرني بأن هناك فتاة اتصلت على خطيبي وهددته بصور له ولي ( جاء ذكر الصور فعلا في مكالمتي له وللأمانة فلم يختلق شيئا غير صحيح مما حدث بينه وبيني في المكالمات ) ...
وبعدها ذهبت للدوام واتفقت مع أختي على اكمال الخطة وارسل لي خطيبي رسالة على جوالي الأصلي يصبح علي ... فرددت بأن الوضع غريب فهل هناك شيء ؟ فرد برسالة شارحا فيها ماجرى بينه وبين فتاة البارحة ( أنا ) وطلب مني الحذر على نفسي وجوالي ...المهم أخبرته بأنني لم أفهم شيئا وأن لدي اجتماع وسأعود للحديث معه بعدها ... واخذت ذدور الفتاة الأخرى وارسلت له بأنني في مقر العمل أبحث عن مكتبها فاتصل وأخذ يناقشني بأنه لا فائدة من الحديث وماذا سأستفيد ثم استفزيته وكال لي الشتائم والتهديدات إن اقتربت من خطيبته والتي غرت منها لكونها أفضل وأرقى مني وأنه يحب حبيبته خطيبته ولن يستغني عنها وأنني لا أسوى موطئ قدمها وأنني لو عرضت عليه ببلاش فلن يأخذني ويترك خطيبته وأنها بنت شريفة نظيفة و ..... وهدد بتمزيقي اربا إن فرقت بينهما ...
أكملت الخطة بأن اخبرته في اتصال آخر بعد اهذا بنصف ساعة أنني اخبرت خطيبته أونها لم تصدق في البداية لكنني اسمعتها المكالمات فانهارت واخذت تبكي واشك أن مثلها يعود لمثلك بعد أن صدمت بك ...
فانفجر غضبه وفقد اعصابه وتحشرج صوته وكأنه يبكي !!! بعد مكالمة ساخنة تهديدية اقفل الخط واتصل علي ( خطيبته ) واخذ يتصل ويتصل وارسل لي رسالة ألا أصدقها وعاود الإتصال فرفعت الخط وأنا ابكي بدون ان اتحدث فسمعت صوته المكتوم يناديني ... فلانة فلانة !!! لا تصدقيها ... فلانة والله إنها من اتصلت وقالت سأهدم حياتك وووو ... ردي علي سأجن !!! الله يخليك لا تبكين ... فلانة !!! والله ماتسوى مطاك بالأرض ... وحدة رخيصة مثلها والله مانزل لمستواها ... فلانة أناا امشي في الشوارع مثل المجنون طالع من الدوام ورايح بيتكم بفههم أهلك ...
وأنا فقط قلت بصوت باكي ليه ؟ واجهشت بالبكاء ... فأحسست به يكاد يبكي وهو منفعل ... اقفلت الخط ...
ذهب لأهي واتصل من عندهم على الفتاة المخربة وفتح مكبر الصوت وسمعت صوت أمي وأخي الأوسط ...واقفلت الخط والشريحة نهائيا ..
بعدها ارسل لي أكثر من رسالة بعد أن ارسلن له رسالتين الأولى انساااااني ... والثانية طويلة معاتبة وفي الصميم وبها تساؤلات عما قاله ...
رجعت للبيت مبكرة وإذا بأخي الأوسط يلومني منفعلا وهو الذي لم يرفع صوته علي ( ليس أخي الاكبر بل الأوسط ) شارحا مارآه من خطيبي بأنه اتى لمنزلنا وهو يرتعد وكاد يسقط ويحادث امي وبكا وبكا وبكا ....... وامنها بالله أن تنتبه لي وأن تقنعني بالعودة إليه وبأنه مظلوم في قصة بنت البارحة وبأنني حب حياته ولم يفكر مطلقا في غيري فهو اعترف بما قاله بأنه لم يكن يعرف الفتاة فأحب أن يعطيها معلومات مغلوطة عله يعرف بسحب الكلام منها من أين أخذت رقمه ؟... ولم عرف أن هذه الفتاة تعرف أنه خاطب قال إن الحبيبة التي يقصدها زوجته بما أنها تعرف عنه الكثير ..
المهم أن هذا الرجل لم يبكي في حياته ولم يرى أحد دمعته أو يحسوا خوفه لكنه بكا بمرارة لأنني ارسلت له ( انسااااني ) ... ذهب لبيته بعدها موصلا إياه أخي لأنه لم يستطع القيادة لصدمته ... وأرسل لي بأنه مستحيل أن ينساني بل انسى انا ان يتركني لأنه يفضل ان ينسى الكون على أن ينساني ... ثم رسالة أخرى طويلة يحلف بحياته ويدعي على نفسه بالموت أنه يحبني بجنون وأن فقط أراد معرفة من هي الفتاة الغامضة ولماذا تتعقبه وتتعقبني ...
ولم أرد عليه واتصل ولم أرد ...
البيت كله تقريبا ضدي حتى أمي ... أبي التزم الصمت ولم يعلق أبدا ... خالتي اتصلت مفجوعة سائلة عن أخباري بعد الصدمة ...
سأكمل غدا إن شاء الله بعد التطورات ... أحس بتعب شديد ...
دعواتكن الغالية ...