مكان القمر
~◦ღ( قاصة بلقيسية مميزة,, ومميزة قسم الزوج والزواج
- إنضم
- 2008/12/28
- المشاركات
- 5,540
عفن الخيانة
اهديها اليك يا من ادعيت الوفاء .. يا من أكلتني ثم لـُـــكتــني .. وبصقتني لتـُــرضي فتاة الليل الهابطة
كيف حال جسدك البالي .. وكيف هي أقدامك .. اتراك مازلت تدعي المرض أم انك استعدت شبابك
بالطبع ستكون بخير فالمرض يخصني لوحدي .. تلبسه تاجاً حينما اود ان اتنفس هواء غير هواء منزلي
وكيف أشغالك التي اهلكتني بها ..أستعطفتك ان نسافر ان نمضي من غير ابنائنا ليوم ليومين لعل اللقاء الثنائي بيني وبينك
يــُــلبسني رداءً مفعما بالحيوة التي انسيتني أياها.. ولكنك رفضتني ...
اراك غير اعتيادي امام رنين هاتفك .. غير ما عهدتك حينما يأتيك مساء الشبكة العنكبوتية..
اذكر حين ان قررت ان ادفن اخطاء خيانتك لبست أجمل مالدي .. تضمخت العطر اشتياق والعقد جمال
وانتظرتك لوحدي ..أبكي كلما اقترب الصباح ..انسق شعري كل ثانية وأضع أحمر الشفاهــ على فمِ لم يذق طعم شفتيك
وانتظرت لعلك تأتي .. وكلما زرع الشيطان بذرة ( انك خائن ) ابترها قبل ان تــثمر في عقلي
فأنا اليوم قررت ان نعيد عهدنا الذي كان.. وجاء النهار يسخر مني ..وخنــقني هذا العقد
وبات العطر عفناً أحاول التخلص منه ..
وما أتيت ... وما أتيت ...
كيف تريدني أن أستقبلك وأنت ما منحتني فرصة أن أستردك من أحضانها ..
ولماذا تعاتبني بأني من أضعتك ..ومن تجاهلتك .. ومن مهدت لك طريق الخنوع
لماذا ترمي على رأسي التهم ,,, وأنت لم تمد كفيك حين مددتها لك..
لم تعر كلامي شأن حين بكيت على ضياع فؤادك...
ترى من أجمل أنا ..أم سارقة حبِ هابطة !
عيناها خضراء أم زرقاء .. ام يملأها خبث العاشقين أمثالك !!
ماذا تهديها فأنا أشم هداياك من بُـعد أميال .. وأراك تتأمل أفخم الساعات وكنت أظنك ستهديها لي ..
وكيف تهديني الغالي وأنا في نظرك لا أستحق ثمين الهدايا !
كم مرهــ عانقتها .. وكم مرهــ وضعت على عنقي حبل المشنقه !
كم مرهــ أغلقت الباب على وجودي .. وكم مرهــ فتحت لها لقاء الأيادي !
لمسه حانيه منك كانت اكبر احلامي .. مساء واحد منك الي ..كفيل بأن يجعلني أغني اجمل الأغاني ..
ما منحتني فرصة .. ولم تكـلُـف نفسك أن تـُـعيدني من حيث أخذتني ..
فكيف لي أن أرحل وانا طابخة طعماك .. مربية أولادك .. غاسلة ثيابك التي اتسخت من لـُــعابها وكحلها الساقط !!
ولماذا تــُــغامر في طلاقي وأنا أُمـثلكُ أمام ذويك .. أمام مجتمع يظن انك سعيد بي وسعيدة بك
وهذا هراء .. هذا زيف العادات ظلم التقاليد حين نُــجبر أن نرتدي ما لا نطيق ..
كم حاولت أن أمهدٌ لك طريق التوبة وأن أرسل لك عبارات ( كما تدين تدان ) ولكن هيهات هيهات فالرذيلة تستهويك !
ان تمسح دمعتي محال ..أن تــنام بجواري محال
أن نتحدث مستحيل .. وان نختلي في نزهه مستحيل
اذاَ مافائدة هذا البقاء ..
لا أستوعب انك ستمضي اليها الآن وانا قد طرحني المرض وجعلني بلا حراك
لست أتخيل ان تجلس في ذات المقعد ..وتـتغنج أمامك لتشتري لها فستان ترتديه أمامك بلا حياء
ساقطة هابطة .. كيف تثق بها وهي في حضن الف رجل الف مراوغ
يالله .... اهكذا يكون القلب حينما يبتعد عن الله ..
كن لها .. فهي تـجيد الرقص .. تتفنن في الكلام ..وأنا في نظرك امرأة تقليديه
لا تلبس إلآ الفضفاض ..لا يعجبني غير الكحل والحناء ..
على رٍِسلك يا رجل ...
تعال لأريك ماذا كنت ألبس لك حين كنت ( بــــعقلك )
اجمل حذاء .. جديد الموضه .. واللبس العاري كنت ارتديه
ماهرة في طلاء الأظافر .. والعطور كلها أمامك
أجيد الرقص أتذكر حين كنت تذوب في بداية زواجنا !
أفوقها علماً ولدي مالم تجدهــ في تلك الحثالى ..
ولكن هكذا انت .. حين يخنقك الروتين ويزعجك صوت طفلك
تفضل الهروب.. وتقرر انني لستُ كفؤاً لرجولتك
هم هكذا الضعفاء ينفضون الخطأ عن أجسادهم ويقذفون التهم لمن حولهم حتى يكوني
في نظر البقيه ضحية ..
اهديها اليك يا من ادعيت الوفاء .. يا من أكلتني ثم لـُـــكتــني .. وبصقتني لتـُــرضي فتاة الليل الهابطة
كيف حال جسدك البالي .. وكيف هي أقدامك .. اتراك مازلت تدعي المرض أم انك استعدت شبابك
بالطبع ستكون بخير فالمرض يخصني لوحدي .. تلبسه تاجاً حينما اود ان اتنفس هواء غير هواء منزلي
وكيف أشغالك التي اهلكتني بها ..أستعطفتك ان نسافر ان نمضي من غير ابنائنا ليوم ليومين لعل اللقاء الثنائي بيني وبينك
يــُــلبسني رداءً مفعما بالحيوة التي انسيتني أياها.. ولكنك رفضتني ...
اراك غير اعتيادي امام رنين هاتفك .. غير ما عهدتك حينما يأتيك مساء الشبكة العنكبوتية..
اذكر حين ان قررت ان ادفن اخطاء خيانتك لبست أجمل مالدي .. تضمخت العطر اشتياق والعقد جمال
وانتظرتك لوحدي ..أبكي كلما اقترب الصباح ..انسق شعري كل ثانية وأضع أحمر الشفاهــ على فمِ لم يذق طعم شفتيك
وانتظرت لعلك تأتي .. وكلما زرع الشيطان بذرة ( انك خائن ) ابترها قبل ان تــثمر في عقلي
فأنا اليوم قررت ان نعيد عهدنا الذي كان.. وجاء النهار يسخر مني ..وخنــقني هذا العقد
وبات العطر عفناً أحاول التخلص منه ..
وما أتيت ... وما أتيت ...
كيف تريدني أن أستقبلك وأنت ما منحتني فرصة أن أستردك من أحضانها ..
ولماذا تعاتبني بأني من أضعتك ..ومن تجاهلتك .. ومن مهدت لك طريق الخنوع
لماذا ترمي على رأسي التهم ,,, وأنت لم تمد كفيك حين مددتها لك..
لم تعر كلامي شأن حين بكيت على ضياع فؤادك...
ترى من أجمل أنا ..أم سارقة حبِ هابطة !
عيناها خضراء أم زرقاء .. ام يملأها خبث العاشقين أمثالك !!
ماذا تهديها فأنا أشم هداياك من بُـعد أميال .. وأراك تتأمل أفخم الساعات وكنت أظنك ستهديها لي ..
وكيف تهديني الغالي وأنا في نظرك لا أستحق ثمين الهدايا !
كم مرهــ عانقتها .. وكم مرهــ وضعت على عنقي حبل المشنقه !
كم مرهــ أغلقت الباب على وجودي .. وكم مرهــ فتحت لها لقاء الأيادي !
لمسه حانيه منك كانت اكبر احلامي .. مساء واحد منك الي ..كفيل بأن يجعلني أغني اجمل الأغاني ..
ما منحتني فرصة .. ولم تكـلُـف نفسك أن تـُـعيدني من حيث أخذتني ..
فكيف لي أن أرحل وانا طابخة طعماك .. مربية أولادك .. غاسلة ثيابك التي اتسخت من لـُــعابها وكحلها الساقط !!
ولماذا تــُــغامر في طلاقي وأنا أُمـثلكُ أمام ذويك .. أمام مجتمع يظن انك سعيد بي وسعيدة بك
وهذا هراء .. هذا زيف العادات ظلم التقاليد حين نُــجبر أن نرتدي ما لا نطيق ..
كم حاولت أن أمهدٌ لك طريق التوبة وأن أرسل لك عبارات ( كما تدين تدان ) ولكن هيهات هيهات فالرذيلة تستهويك !
ان تمسح دمعتي محال ..أن تــنام بجواري محال
أن نتحدث مستحيل .. وان نختلي في نزهه مستحيل
اذاَ مافائدة هذا البقاء ..
لا أستوعب انك ستمضي اليها الآن وانا قد طرحني المرض وجعلني بلا حراك
لست أتخيل ان تجلس في ذات المقعد ..وتـتغنج أمامك لتشتري لها فستان ترتديه أمامك بلا حياء
ساقطة هابطة .. كيف تثق بها وهي في حضن الف رجل الف مراوغ
يالله .... اهكذا يكون القلب حينما يبتعد عن الله ..
كن لها .. فهي تـجيد الرقص .. تتفنن في الكلام ..وأنا في نظرك امرأة تقليديه
لا تلبس إلآ الفضفاض ..لا يعجبني غير الكحل والحناء ..
على رٍِسلك يا رجل ...
تعال لأريك ماذا كنت ألبس لك حين كنت ( بــــعقلك )
اجمل حذاء .. جديد الموضه .. واللبس العاري كنت ارتديه
ماهرة في طلاء الأظافر .. والعطور كلها أمامك
أجيد الرقص أتذكر حين كنت تذوب في بداية زواجنا !
أفوقها علماً ولدي مالم تجدهــ في تلك الحثالى ..
ولكن هكذا انت .. حين يخنقك الروتين ويزعجك صوت طفلك
تفضل الهروب.. وتقرر انني لستُ كفؤاً لرجولتك
هم هكذا الضعفاء ينفضون الخطأ عن أجسادهم ويقذفون التهم لمن حولهم حتى يكوني
في نظر البقيه ضحية ..
لا تمثل دور الرجل المجروح فالجرح لأمثالك سخرية ..
لا تتظاهر بأنك ما زلت تحبني .. وبأن الهديه التي بين يديك هي لي
لا تبكي فالدمع قبح حين يكون من عينيك
مالذي عاد بك الآن وقد اقتلعتك من فؤادي!
صار وجودك عبئاً .. وبقائك في البيت مصدر أزعاج لي أنا وأبنائك ..
لم يعتادوا وجودك فكيف تفرض نفسك من جديد ..
غريبة !!!
مالذي يجعلك تخطط بأن نسافر
ولماذا تمدح جمال فستاني بالرغم من أنك ما كنت تراهـــ
هل شعرت بالندم ..
تأخرت!
هل تأملتني من جديد فأكتشفت أن مثلي لا يـُـستهان بجمالها!
وبأن جسمي الممشوق أحلى من ألف راقصة قد فتنتك !
أكيد أنها أصبحت في عينك مجرد حلوى مكشوفه كلُ عابر يمضغها دون تفكير
هل تأكدت بأنها تنام مع غيرك .. تتمايل مع صديقك
تشتاق كذبا لكل من يمنحها خاتم ألماس !
تأخرت يا زوجي ...
فلقد أعتدت ان أنام بمفردي وأسافر مع أولادي دون وجودك
هل تظن أني سأستقبل في باحة منزلي الذي أسسته من جيبي
لا والله ....
خسأت وخسأت فاتنتك !
فمثلي لا يـُهان ..
وخذ بقاياك معك ..
فالقلب موجوع ..
والذنب لا يــُـــغتفر !!
لا تتظاهر بأنك ما زلت تحبني .. وبأن الهديه التي بين يديك هي لي
لا تبكي فالدمع قبح حين يكون من عينيك
مالذي عاد بك الآن وقد اقتلعتك من فؤادي!
صار وجودك عبئاً .. وبقائك في البيت مصدر أزعاج لي أنا وأبنائك ..
لم يعتادوا وجودك فكيف تفرض نفسك من جديد ..
غريبة !!!
مالذي يجعلك تخطط بأن نسافر
ولماذا تمدح جمال فستاني بالرغم من أنك ما كنت تراهـــ
هل شعرت بالندم ..
تأخرت!
هل تأملتني من جديد فأكتشفت أن مثلي لا يـُـستهان بجمالها!
وبأن جسمي الممشوق أحلى من ألف راقصة قد فتنتك !
أكيد أنها أصبحت في عينك مجرد حلوى مكشوفه كلُ عابر يمضغها دون تفكير
هل تأكدت بأنها تنام مع غيرك .. تتمايل مع صديقك
تشتاق كذبا لكل من يمنحها خاتم ألماس !
تأخرت يا زوجي ...
فلقد أعتدت ان أنام بمفردي وأسافر مع أولادي دون وجودك
هل تظن أني سأستقبل في باحة منزلي الذي أسسته من جيبي
لا والله ....
خسأت وخسأت فاتنتك !
فمثلي لا يـُهان ..
وخذ بقاياك معك ..
فالقلب موجوع ..
والذنب لا يــُـــغتفر !!
