لا إله إلا الله
New member
- إنضم
- 2008/12/13
- المشاركات
- 22
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أتمنى من الأخوات ذوات الخبرة إفادتي
مشكلتي مع زوجي بدأت بعد عقد قراننا بفترة بسيطة لاحظت تغييرا في معاملته لي وكنت اتعجب منه وصدمني عندما قرر السفر ولم يخبرني الا وهو في الطائرة وكانت هذه اول صدمة لي
وعندما رجع سألته قال بأنها كانت سفره مفاجئة اتفق بها مع صديقه وسافرا الى نفس البلدة التي يقطن بها هذا الصديق
وبعد مرور سنه على عقد القران اكتشفت انه يكلم الفتيات وكان لم يبقى على حفل الزفاف الا شهرين كانت صدمتي به كبيره إذ أن شكله لا يوحي بأنه من هذه النوعيه من الرجال ، كان خجولا جدا ولم أعلم أنه يمثل الخجل أمامي
انا لست من النوع الذي يثق بالرجال ولكن هذا الرجل وثقت به كنت ألحظ عليه بعض التصرفات ولكنه كان ينكر وعندما تأكدت من الفتاة التي كان يكلمها انه تعرف عليها عن طريق الانترنت وأخبرت أحد أقاربي المقربين بالأمر حتى لا أترك له مجال للإنكار وعلمت بعدها انه كان يحادث أكثر من واحده لم أعلم عددهن
تفاهم قريبي معه وانحل الموضوع وجاء للبيت حتى يعتذر لي ولكن بعد فتره لم تتجاوز الأسبوع تغير علي فشككت أنه عاد لسابق عهده فاختبرته بعدها علمت أنه كان مدمن على الانترنت و المسنجر ويرقم أي فتاة تطلب الإضافه منه
صارحته بالامر قال لي أنت السبب لماذا أخبرتي قريبك فهمت منه انه أخذ الموضوع بالعناد
وبعد فتره كلمت فتاه عرفها مجددا وأحضرت لي الدليل حتى لا يستطيع الانكار وواجهته قلت له انا لا أستطيع أن اكمل هذا الزواج وأخبر أهله بأنه أجل الزواج
بعدها تفاهمنا كثيرا على الانفصال وفي كل مره يرفض هو وينهي الموضوع وقال انا افعل ذلك لأنك بعيده عني خلينا نتزوج ووعدني بترك جميع الفتيات اللاتي يحادثهن
وأقنعني قريبي بأنه طيش شباب ولن يستمر بعد الزواج
بعد الزواج بفتره بسيطه عاد لسابق عهده ربما حاول ترك المغازل ولكنه كان طبع يجري في دمه لم يستطع تركه
فاكتشفت خيانات جديده وقررت الانفصال عنه إلى أن تفاجئت بأني حامل، غيرت بعدها رأيي وحاولت إصلاحه ولكن بلا فائده
في الأشهر الاولى كنت متعبه من الحمل فقال لي اجلسي عند أهلك فتره من الزمن
كان يتركني في بيت أهلي ولا يكلمني بنفس ويسد الخط في وجهي ولم يكن يعلم حينها اني أعلم انه مازال يغازل الفتيات إلى ان طلبت من احداهن اخباره، فأخبرته هي بأن زوجتك تعلم انك تكلمني سد الخط في وجهها ولم يعد يرد عليها وحاول الاتصال بي ولكني لم ارد عليه لمدة اسبوعين بعدها بدأ أرد على مسجاته وقال لي ارجعي لي لم تعد لحياتي معنى بدونك وأعطاني وعود لم ينفذ منها شيئا عندما عدت إليه
كانت أشهر حملي متعبه جدا فقد عشت معه في شك وغيره ونار لم يعلم بها سوى الله تعالى
فكرت بإخبار أهله بالموضوع ولكن كل مره اتراجع فيها
وكان يخبر أصدقائه بكل ما يحصل بيننا
فكلمتني زوجة صديقه على أساس أن زوجها يريد ان يصلح بيننا وزوجها كان من نفس طينته فقالوا لي اتركيه ولا تدورين وراه وهو بنفسه سيشعر بالموضوع ويترك كل شي
تركته ولم أعد أبحث وراه كنت ارى أدله على خيانته وأصمت ولكني لاحظت انه يتمادى أصبح لا يرجع الى البيت الا في اوقات متأخره ولا يخبرني ان يذهب ولا متى سيعود
طول يومه خارج المنزل يأتي لينام فقط
وقبل العيد كنت خارج المنزل مع اهله وعندما عدت وجدته في المنزل ومعه الموبايل الذي كان يغازل فيه هو دائما يتركه في السياره او عند احد اقاربه ولكنه عندما علم بعدم وجودي دخل به الى المنزل ليكمل محادثاته وعندما وصلت المنزل فوجئت وبقيت صامته وهو يسألني مابك قلت له بعدها رأيت الموبايل قال خير وشوفيها يعني قلت لماذا احضرته للمنزل لانك تعلم اني لست موجوده وبدأت بالبكاء قلت له ارجوك ارحمني لا استطيع تحمل كل هذا بدأ يحضنني ويسكتني كالعاده وخرج ولم يعد الا الساعه الخامسه فجرا في اليوم التالي قلت له انا سأذهب الى الجلوس عند أهلي حتى ارتاح لاني لا اريد ان ارى شيئا منك حتى اضع مولودي رفض وأخذ يراضيني
وفي العيد جئت الى أهلي واتفق معي انه سيعود بعدها ليأخذني ولكني إلى الآن جالسه عندهم ولا اعرف أخذت ارقام من موبايله حتى لا يستطيع الانكار وكلمت فتاه واحده وقالت بأنه صديق صديقها وحاول ان يكلمها ولكنها تجاوبت معه فتره وتركته واخذها هي وصديقها وصديقتها في السياره وتمشيا معا وكانت حينها هربت من المدرسه هي وأصدقائها وبعدها أرجعهم الى المدرسه
كنت احسب ان علاقاته لا تتعدى المكالمات الهاتفيه ولكني اكتشفت انه عادي يأخذ بنات معه في السياره
ووعدتني بأن لا تخبر أحد بأني اتصلت بها
وبعد يومين أخبرتني بأنها اخبرت صديقها والذي اوصلهم لم يكن زوجي بل ابن عمه وهناك تشابه في الاسماء فقلت لها ولكنها سيارته والمواصفات التي اخبرتني بها كانت مواصفاته هو وليس ابن عمه قالت لا ادري غيرت كل كلامها علمت ان زوجي ألف لهم هذه القصه ليقولوها لي
كنت ارد على مكالماته ولكن عندما علمت أنه الموضوع وصل إليه لم أعد ارد عليه
وكلمت واحده اخرى وقالت لي بأنه اعطاها الرقم بالبلوتوث
اعلم ان زوجي مدمن على المغازل بالبلوتوث أيضا
هذه هي مشكلتي ولا اعلم ماذا افعل هل ارد عليه وماذا اقول له
زوجي لا يحب المواجهه وأغلب الأوقات التي يحدث بيننا كلام يكون عن طريق المسجات كلمته بانفعال لم يجد نفعا معه وكلمته بالهداوه أيضا لا فائده
أرجو ممن لديها خبره في هذا المجال إفادتي فأنا لا أعلم ماذا افعل وكيف أحل مشكلته
أتمنى من الأخوات ذوات الخبرة إفادتي
مشكلتي مع زوجي بدأت بعد عقد قراننا بفترة بسيطة لاحظت تغييرا في معاملته لي وكنت اتعجب منه وصدمني عندما قرر السفر ولم يخبرني الا وهو في الطائرة وكانت هذه اول صدمة لي
وعندما رجع سألته قال بأنها كانت سفره مفاجئة اتفق بها مع صديقه وسافرا الى نفس البلدة التي يقطن بها هذا الصديق
وبعد مرور سنه على عقد القران اكتشفت انه يكلم الفتيات وكان لم يبقى على حفل الزفاف الا شهرين كانت صدمتي به كبيره إذ أن شكله لا يوحي بأنه من هذه النوعيه من الرجال ، كان خجولا جدا ولم أعلم أنه يمثل الخجل أمامي
انا لست من النوع الذي يثق بالرجال ولكن هذا الرجل وثقت به كنت ألحظ عليه بعض التصرفات ولكنه كان ينكر وعندما تأكدت من الفتاة التي كان يكلمها انه تعرف عليها عن طريق الانترنت وأخبرت أحد أقاربي المقربين بالأمر حتى لا أترك له مجال للإنكار وعلمت بعدها انه كان يحادث أكثر من واحده لم أعلم عددهن
تفاهم قريبي معه وانحل الموضوع وجاء للبيت حتى يعتذر لي ولكن بعد فتره لم تتجاوز الأسبوع تغير علي فشككت أنه عاد لسابق عهده فاختبرته بعدها علمت أنه كان مدمن على الانترنت و المسنجر ويرقم أي فتاة تطلب الإضافه منه
صارحته بالامر قال لي أنت السبب لماذا أخبرتي قريبك فهمت منه انه أخذ الموضوع بالعناد
وبعد فتره كلمت فتاه عرفها مجددا وأحضرت لي الدليل حتى لا يستطيع الانكار وواجهته قلت له انا لا أستطيع أن اكمل هذا الزواج وأخبر أهله بأنه أجل الزواج
بعدها تفاهمنا كثيرا على الانفصال وفي كل مره يرفض هو وينهي الموضوع وقال انا افعل ذلك لأنك بعيده عني خلينا نتزوج ووعدني بترك جميع الفتيات اللاتي يحادثهن
وأقنعني قريبي بأنه طيش شباب ولن يستمر بعد الزواج
بعد الزواج بفتره بسيطه عاد لسابق عهده ربما حاول ترك المغازل ولكنه كان طبع يجري في دمه لم يستطع تركه
فاكتشفت خيانات جديده وقررت الانفصال عنه إلى أن تفاجئت بأني حامل، غيرت بعدها رأيي وحاولت إصلاحه ولكن بلا فائده
في الأشهر الاولى كنت متعبه من الحمل فقال لي اجلسي عند أهلك فتره من الزمن
كان يتركني في بيت أهلي ولا يكلمني بنفس ويسد الخط في وجهي ولم يكن يعلم حينها اني أعلم انه مازال يغازل الفتيات إلى ان طلبت من احداهن اخباره، فأخبرته هي بأن زوجتك تعلم انك تكلمني سد الخط في وجهها ولم يعد يرد عليها وحاول الاتصال بي ولكني لم ارد عليه لمدة اسبوعين بعدها بدأ أرد على مسجاته وقال لي ارجعي لي لم تعد لحياتي معنى بدونك وأعطاني وعود لم ينفذ منها شيئا عندما عدت إليه
كانت أشهر حملي متعبه جدا فقد عشت معه في شك وغيره ونار لم يعلم بها سوى الله تعالى
فكرت بإخبار أهله بالموضوع ولكن كل مره اتراجع فيها
وكان يخبر أصدقائه بكل ما يحصل بيننا
فكلمتني زوجة صديقه على أساس أن زوجها يريد ان يصلح بيننا وزوجها كان من نفس طينته فقالوا لي اتركيه ولا تدورين وراه وهو بنفسه سيشعر بالموضوع ويترك كل شي
تركته ولم أعد أبحث وراه كنت ارى أدله على خيانته وأصمت ولكني لاحظت انه يتمادى أصبح لا يرجع الى البيت الا في اوقات متأخره ولا يخبرني ان يذهب ولا متى سيعود
طول يومه خارج المنزل يأتي لينام فقط
وقبل العيد كنت خارج المنزل مع اهله وعندما عدت وجدته في المنزل ومعه الموبايل الذي كان يغازل فيه هو دائما يتركه في السياره او عند احد اقاربه ولكنه عندما علم بعدم وجودي دخل به الى المنزل ليكمل محادثاته وعندما وصلت المنزل فوجئت وبقيت صامته وهو يسألني مابك قلت له بعدها رأيت الموبايل قال خير وشوفيها يعني قلت لماذا احضرته للمنزل لانك تعلم اني لست موجوده وبدأت بالبكاء قلت له ارجوك ارحمني لا استطيع تحمل كل هذا بدأ يحضنني ويسكتني كالعاده وخرج ولم يعد الا الساعه الخامسه فجرا في اليوم التالي قلت له انا سأذهب الى الجلوس عند أهلي حتى ارتاح لاني لا اريد ان ارى شيئا منك حتى اضع مولودي رفض وأخذ يراضيني
وفي العيد جئت الى أهلي واتفق معي انه سيعود بعدها ليأخذني ولكني إلى الآن جالسه عندهم ولا اعرف أخذت ارقام من موبايله حتى لا يستطيع الانكار وكلمت فتاه واحده وقالت بأنه صديق صديقها وحاول ان يكلمها ولكنها تجاوبت معه فتره وتركته واخذها هي وصديقها وصديقتها في السياره وتمشيا معا وكانت حينها هربت من المدرسه هي وأصدقائها وبعدها أرجعهم الى المدرسه
كنت احسب ان علاقاته لا تتعدى المكالمات الهاتفيه ولكني اكتشفت انه عادي يأخذ بنات معه في السياره
ووعدتني بأن لا تخبر أحد بأني اتصلت بها
وبعد يومين أخبرتني بأنها اخبرت صديقها والذي اوصلهم لم يكن زوجي بل ابن عمه وهناك تشابه في الاسماء فقلت لها ولكنها سيارته والمواصفات التي اخبرتني بها كانت مواصفاته هو وليس ابن عمه قالت لا ادري غيرت كل كلامها علمت ان زوجي ألف لهم هذه القصه ليقولوها لي
كنت ارد على مكالماته ولكن عندما علمت أنه الموضوع وصل إليه لم أعد ارد عليه
وكلمت واحده اخرى وقالت لي بأنه اعطاها الرقم بالبلوتوث
اعلم ان زوجي مدمن على المغازل بالبلوتوث أيضا
هذه هي مشكلتي ولا اعلم ماذا افعل هل ارد عليه وماذا اقول له
زوجي لا يحب المواجهه وأغلب الأوقات التي يحدث بيننا كلام يكون عن طريق المسجات كلمته بانفعال لم يجد نفعا معه وكلمته بالهداوه أيضا لا فائده
أرجو ممن لديها خبره في هذا المجال إفادتي فأنا لا أعلم ماذا افعل وكيف أحل مشكلته