يوميات زوجة لم تتقن فنون الحب "الجزء الأول"

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع رين
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
الحائرة 2007
المنقبة
القلب الرقيق
أسيرة الأيام
المتفانية
محبة الخيرر
ثقتي بالله
نونا دلوعة حبي
الريم1
حبيبة نفسها!
دلوعة 96
لك الورد

نورتن صفحتي لا عدمت تواجدكن
 
نعم
اساليب بعض الزوجات والازواج يختلفون وخاصه البيئات والذكيه هي من تعرف تتعامل بذكاء
حتى تتكيف مع الحياة الجديده
يبدو لي من الموقف الاول
ان الزوجه من بيئه متواضعه نوعا ما والزوج عكسها تمام


نعم عزيزتي ذلك صحيح
الذكية هي من تصل بعلاقتها الزوجية إلى الصورة التي ترضي كليهما

ستعرفين أوجه الاختلاف لاحقا ماريبيل
فهناك اختلاف في بيئة كل منهما إضافة إلى الاختلافات في شخصيتيهما
لا عدمت تواجدك الرائع
 
تابعي عزيزتي نحن ننتظرك
ارا فيها شيء من شخصيتي

أسأل الله أن يهبني القدرة على نفعك وتكوني ملكة متوجة على عرش قلبه
بإذنه تعالى :icon31:
نورتي صفحتي
 
بانتظارك...بدايه القصه مشوقه ...اكمليييييييييييي
 
قصه رائعه من عنوانها وبدايتها
ننتظر التكمله
 
بداية أردت التنويه إلى أنه لم يكن يروقني اشتكاء سوسن من بدر لي في كثير من الأحيان،
فأنا لا أحب أن أسمع خصوصيات الأزواج كما أنني لا أعرف بدر حتى أتمكن من أن أساعدها.



بعد عدة أيام عرفت أن سوسن على علاقة طيبة بأحد أخوات زوجها ( صديقتي من طرف أهلي لكن تكبرني بأربعة أعوام)،
و هي تقيم في نفس المنطقة، وأنها اعتادت أن تفضفض لها و تشكو من تقصير زوجها

سوسن: ألووو

مها: السلام عليكم

سوسن: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
يا هلا مها كيف حالك؟

مها: بخير الحمد لله كيف حالك أنت و أولادك

سوسن: الحمد الله،

مها: صوت من هذا؟ أهذا حسووووووووون حبيبي فديته صاير يعرف يتكلم

سوسن: ههههههه
الجميع متفاجئ، أمس سمعت أمي صوته بالهاتف وتمنت أن تراه و هو يتكلم

مها : لم لم تذهبي إليها، إنه حفيدها الأول ستكون في غاية الفرح إن رأته

سوسن: آآآه يا مها ليت الأمر بهذه السهولة
أتعلمين أمس كان موعدي الأسبوعي لزيارة أهلي ولكن أخي رائد اعتذر عن توصيلي فقد انشغل بأمر طارئ

مها: هل ما زال بدر يداوم فترة مسائية

سوسن: لا ولكني حين أخبرته قال لا بأس بإذن الله ستتمكنين من رؤيتهم الأسبوع القادم ثم أضاف أم أنك تريدين مني أن أوصلك فسكت ُّ

مها: لا بأس لعله خير عزيزتي

سوسن: لا أدري ماذا ينتظر أخوك حتى يصبح كباقي اللأزواج والآباء،
ما يزيد من غيظي هو أنه لا يفكر حتى بتفسيح أولاده
لذا اتفق أبي معي على أنه سيقوم بتخصيص وقت لهم في كل زيارة ليأخذهم لمدينة الألعاب.

مها و هي تغير الموضوع و قلبها يتقطع على هذه المسكينة: ما غداؤكم
اليوم؟

سوسن: إمممم بصراحة أرز بصلصة الطماطم فقد فرغت الثلاجة و بدر تكاسل أمس عن الذهاب للجمعية.
زاد غضب مها من أخيها فكيف يترك زوجته وأولاده هكذا دون طعام.


عزيزاتي سأعطيكن رأيي قبل أن أكمل
الزوجة التي تحب زوجها تحاول أن تداري على أخطائه و تحافظ على صورته و هيبته أمام أهله و أهلها.
كان بإمكانها أن تكتفي بقول أن بدر عاد متعبا و لم أحب أن أثقل عليه،
ولكن ما كان يحدث هو أن سوسن لم تملك الجرأة الكافية لكي تطلب منه أن يوصلها
فركزت في حديثها عن كسل زوجها دون أن تبين أنها لم تحاول.

سوسن و بدر لم يكن بينهما مشاكل واضحة و معروفة بالنسبة له،
هي من كانت تشعر بالظلم والقهر فهذا الزوج يحب أن يقضي اجازته الأسبوعية في المنزل
بينما اعتاد والدها على تفسيحهم كل أسبوع و هي طفلة.
كما أنها كانت ترى أمها و أباها يتسوقان معا دائما في حين أن بدر لم يعرض عليها أبدا أن يخرجا للسوق معا.

غالياتي ليس كل الأزواج عاشوا نفس الطفولة التي عاشتها إحداكن في صغرها،
كل امرأة تملك المكر والدهاء الأنثوي لكي تجعل زوجها يستمتع بخدمتها هي و أطفالها.
هل هناك أب يكره أن يرى الفرحة ترتسم على وجوه أطفاله؟!!
بالطبع لا،وأطفال بدر حتى يومنا هذا معروفون باقتنائهم لأفضل الألعاب و أحدثها،
((مشكلة بدر الأساسية كانت تكمن في كسله وسوء تصرف سوسن ضاعف من المشكلة))
 
التعديل الأخير:
غاليتي رين ...القصة تحلو وتحلو ....وفيها عبر كثيرة
"ابنك على ما تربيه ...وزوجك على ما تعوديه "
بدر جنوبي غربي ...على ما اظن
 
في المرحلة الأولى من الزواج،
تفاجأ الزوجة بأن زوجها وحبيبها الذي عشقته في فترة خطوبتهما
لا يقدر حاجاتها النفسية واهتماماتها
وقد يصلها منه انتقادات تخص لبسها أو طريقة كلامها أو حتى البرامج التي تتابعها في التلفاز
فتصاب بإحباط وتحاول أن تغير
وغالبا لا تنجح بسرعة
فيستمر انتقاده
فإما أن تتمرد وتقابل انتقاده بالعناد والصراخ
أو تكتفي بالبكاء والانزواء
ولكنه لن يتوقف فهو يريد من حبيبته أن تكون بالصورة التي يتمناها
فيستمر عطاؤه بالعلاقة الحميمة والمصروف ...الخ
وتستمر هي بدوامة حزنها حتى يمل ويمل ويمل
فهو غير مستعد لأن يخسر لحظات شبابه مع هذه الزوجة الناكرة للجميل


بدر كان يحب أن يمارس رياضة المشي يوميا في تلك الفترة لينقص من وزنه،
ولو أن سوسن حاولت إقناعه بفكرة أن يخرجا إلى الجمعية مرة أسبوعيا ويشتريا ما يحتاجان وهما يتمشيان بدل ساعة المشي في ذلك اليوم
لكان خيرا لها من أن تعوده على شراء حاجياتها مع أهلها.

عليك أن تعودي زوجك على الاستمتاع بقضاء الوقت معك،
فكري ما هي هواياته أو الأمور التي يروقه التحدث فيها،
وأنا هنا لا أدعو الزوجات لإلغاء هوياتهم والتطبع بطباع الزوج واهتماماته ولكن عزيزتي كي تكوني سكنا لزوجك يجب أن يشعر بالراحة والانسجام معك،
ولا تدرين لعلك تجذبينه بهذه الطريقة ليرغب هو الآخر في التحدث معك عن اهتماماتك ولا تجعليها منصبة في المطبخ والأولاد كبطلة قصتنا.
 
أرجو من المشرفات حذف المشاركة رقم 31
 
سوسن تعامل زوجها
كما كانت تعامل امها اباها(على ما اعتقد)
وهي تعتقد ايا ان زوجها متل شخصية ابوها
وهذا خطأ

والشيء الذي ازعجني
انها كانت تشتكي على زوجها,,انه لا يهتم بالبيت
وهذا خطأ فادح واوفقك الرأي عليه
وحتى ولو كان هكذا
يجب عليها حل الامور بينهما دون الشكوى والتذمر للاخرين

ونقطة اخرى لماذا لا تطلب منه حاجياتها وتعتمد على اهلها

من الطبيعي عدم اهتمام بدر
لانها اصلا لا تشركه بشيء!!
واحتمال ان هناك امور كثيرة تقوم بها سوسن لا يعلم عنها اي شيء
 
لكل بلقيسية عقبت على موضوعي
يسعدني تواجدكن الرائع
بانتظار آرائكن
 
سوسن تعامل زوجها
كما كانت تعامل امها اباها(على ما اعتقد)
وهي تعتقد ايا ان زوجها متل شخصية ابوها
وهذا خطأ

والشيء الذي ازعجني
انها كانت تشتكي على زوجها,,انه لا يهتم بالبيت
وهذا خطأ فادح واوفقك الرأي عليه
وحتى ولو كان هكذا
يجب عليها حل الامور بينهما دون الشكوى والتذمر للاخرين

ونقطة اخرى لماذا لا تطلب منه حاجياتها وتعتمد على اهلها

من الطبيعي عدم اهتمام بدر
لانها اصلا لا تشركه بشيء!!
واحتمال ان هناك امور كثيرة تقوم بها سوسن لا يعلم عنها اي شيء

نعم عزيزتي كلامك صحيح
أنا شخصيا لا لأوافق إطلاع الأم أو الأخت على نزاعات الزوجين أو حتى أحاديثهما، لسببين:

الأول أن كثرة الحديث عن مساوئ أي شخص توغل الصدر وتملؤه بالمشاعر السلبية وأقلها الشعور بالظلم وعدم الرغبة في تواجده أو مشاركته الحديث،

فما بالك بالزوجين
يلاحظ الزوج حين تأتيه زوجته بكوب الشاي وهي غير عاقدة حاجبيها حتى وإن تظاهرت بالسعادة فنبرة صوت الشخص غير الحيوي أو التعيس لا تخفى على عاقل

تخيلي أنك اشتريت تفاحا أحمر مشهيا وحين عدت للمنزل غسلته بسرعة وقضمت القضمة الأولى
واكتشف أن طعمه غير مستساغ
ستتضايقين لوهلة ثم ستنسين ذلك إن وجدت في الثلاجة ما يطيب لك

لكن لو أنك كنت بصحبة أختك عندما اشتريته
واتصلت بها تخبرينها عن طعمه
وأصبحت أختك تتصل بك دائما بعد كل رحلة تسوق لتطمئن عليك فهي تعرف أنك جديدة في الزواج ولا تتقنين اختيار الفواكه ، واستمر فشلك
فذلك يسبب لك كرها لشراء الفواكه

وهذا هو حال من تستمر بالشكوى لأهلها
ستستمر بالشكوى طوال عمرها ويزيد رصيدها في جفاء زوجها



السبب الثاني
هو أنك قد تشتكين أمرا بسيطا ولكن الأم بعاطفتها القوية ترى أن زوج ابنتها سيء في معاملة ابنتها
وقد تنسين أنت هذا الموقف بابتسامة أو قبلة أو اعتذار من زوجك
لكن أمك لا تنساه بهذه السهولة
 
اكثر المشاكل الزوجية بسبب عدم فهم نفسية الطرف الاخر فهو من بيئة وهي من بيئة اخرى والعاقل عرف كيف ينسجم مع الاخر وطبعا هذا يبغي له سياسة وصبر..........كملي اختي عشان الحريم النايمين يصحون اشوي
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
عودة
أعلى أسفل